edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. مقالات
  3. الجزء الثاني عشر: السعودية.. حين ترتهن العروش لصنع النعوش

الجزء الثاني عشر: السعودية.. حين ترتهن العروش لصنع النعوش

  • 5 أيلول
الجزء الثاني عشر: السعودية.. حين ترتهن العروش لصنع النعوش

الكاتبة/زينب مهدي - كريمة الشهيد ابو زينب الخالصي

(1)           

"البقرة الحلوب، متى جفّ لبنها ولم نعد نربح منها الذهب والمليارات نقوم بذبحها".

"أنا أقول لكم، هذه الدول تتصل بنا، وتقبّل مؤخرتي".

"لم يكن يعتقد أن هذا سيحدث. لم يكن يعتقد أنه سيقبّل مؤخرتي".

"أيها الملك، نحن نحميك، وقد لا تبقى هناك لأسبوعين بدوننا، عليك الدفع مقابل جيشك".

هذه بعض تصريحات ترامب الشهيرة لإظهار مدى خضوع محمد بن سلمان ووالده.

"جسدت السعودية مفهوماً معكوساً، لآية: «أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ»، فغدت ذلاً وخضوعاً لأمريكا، وسيفاً مصلتاً على العراق."

تلخصت علاقة السعودية مع العراق منذ 2003 في (تمويل الإرهاب، التحريض الطائفي، سياسة المقاطعة وتدفق الانتحاريين):

١- أرسلت السعودية مبالغ مالية طائلة لدعم تنظيم القاعدة، ثم داعش والعنف الطائفي في العراق.

٢- أصدر دعاة السعودية فتاوى وبيانات تُكفّر المكون الشيعي في العراق وتحرض لاستهداف المراقد المقدسة وسفك دماء المدنيين.

٣- مارست السعودية ضغوطاً سياسية هائلة على دول الجامعة العربية لعزل العراق وعدم فتح سفاراتها في بغداد وإبقائه تحت طائلة الحظر الاقتصادي والديون السابقة.

٤- وفقاً لبيانات أمنية استخبارية عراقية وأمريكية وتقارير متخصصة مثل "مجموعة صوفان" The Soufan Group، كان المتطرفون السعوديون من أبرز العناصر في صفوف تنظيم "القاعدة في بلاد الرافدين" ولاحقاً في تنظيم "داعش"، حيث قُدّر عددهم الإجمالي بنحو 2500 مقاتل و500 انتحاري سعودي فجروا أنفسهم داخل الأراضي العراقية منذ عام 2003 وحتى انحسار التنظيم، ويستخدمون تكتيكين رئيسيين:

الأول: استخدام عجلات مفخخة بأطنان من المواد شديدة الانفجار (C4 ونترات الأمونيوم) لاختراق الحواجز الإسمنتية العسكرية، واستهداف القوات الأمنية.

الثاني: تفجير الانتحاري نفسه في التجمعات المدنية المكتظة، الأسواق، المساجد والمزارات الدينية والسيطرات الأمنية لإيقاع أكبر عدد من الضحايا وإثارة الفتنة الطائفية، وغالباً ما كانت تتم عبر تكتيك "التفجير المزدوج" (حيث يفجر الانتحاري نفسه، وعند تجمع المسعفين والقوات الأمنية يتقدم الانتحاري الثاني).

لم يقتصر الانتهاك على التنفيذ، بل شغل السعوديون مناصب قيادية وشرعية عليا في التنظيم لإصدار أوامر التفجير وتنفيذ المجازر واختطاف المواطنين والتجنيد وتوزيع الانتحاريين على المحافظات العراقية. أبرزهم: سعيد الحربي، عبد الرحمن القحطاني، نايف القحطاني، عبدالله عزام.

فيما يلي غيض من فيض لتلك الجرائم:

١- في كربلاء المقدسة، فجّر (أبو موسى الجزراوي) سيارة مفخخة عند سيطرة مكتظة بالمركبات والزوار، مما أسفر عن استشهاد وإصابة عشرات المدنيين. كما أحبط الحشد الشعبي مع الأجهزة الأمنية في كربلاء عدة محاولات لخلايا انتحارية كانوا يرومون تفجير أحزمة ناسفة وسط المدينة خلال الزيارات المليونية (الأربعينية وعاشوراء).

٢- في النجف الأشرف، كشفت اعترافات خلية سعودية في تنظيم القاعدة عن وجود مخططات لاستهداف مرقد الإمام علي (ع) والمراجع الدينية ومجمع الحكيم والمدينة القديمة عبر سيارات مفخخة تم إحباطها بعد تفكيك الخلية الاستخبارية.

٣- سجلت بغداد أعلى نسبة من المجازر الكبرى للسعوديين:

* في مجزرة الكرادة: فجّر انتحاري سعودي شاحنة مفخخة وسط المجمع التجاري المكتظ بالعوائل في عطلة عيد الفطر، مما أدى إلى استشهاد أكثر من 300 مواطن عراقي حرقاً وتدمير المجمعات بالكامل.

* اقتحم انتحاريون سعوديون كنيسة "سيدة النجاة" واحتجزوا المصلين وفجّروا الأحزمة الناسفة، مما أسفر عن استشهاد أكثر من 50 مدنياً.

* تفجيرات الثلاثاء والأربعاء الدامي: تفجير شاحنات مفخخة ضد وزارات الخارجية والعدل والبلديات ومبنى محافظة بغداد.

* داهمت خلايا بقيادة سعودية محلات صاغة الذهب في منطقة البياع، وقتل أصحابها بأسلحة كاتمة لتمويل شراء المواد المتفجرة C4.

* شارك الانتحاري السعودي "غزوان الزوبعي" في هجوم مزدوج استهدف نقطة تفتيش في منطقة بغداد الجديدة. فجّر الانتحاري الأول حزاماً ناسفاً، وعند تجمع القوات الأمنية والمدنيين لإخلاء الضحايا، تقدم الانتحاري السعودي بسيارة مفخخة ليفجرها في قلب التجمع.

* سعد بن عبد الرحمن الشهري (31 عاماً)، قاد سيارة مفخخة فجّرها في تجمع للمدنيين والقوات الأمنية جنوب شرقي العاصمة بغداد، مخلفاً عشرات الضحايا.

٤- في صلاح الدين، هجوم حي الصقور بمحيط سبايكر، نفذه الانتحاري السعودي أبو حمادة الجزراوي عبر مدرعة مفخخة بـ5 أطنان من المواد المتفجرة استهدفت مقار الجيش.

كما استهدف انتحاريون سعوديون السيطرات الأمنية وقوات الحشد الشعبي المكلّفة بحماية المرقدين في سامراء لإعاقة تأمين المنطقة.

٥- تفجير حاجز البيشمركة في كركوك: نفذه الطبيب السعودي فيصل بن شامان العنزي، حيث قاد سيارة مفخخة وفجّرها عند سيطرة في كركوك، مسبباً استشهاد وإصابة 27 شخصاً من الأمن والمدنيين.

٦- في محافظة الأنبار، قاد الإرهابي السعودي بدر اللحيدي خلايا مسلحة تخصصت في نصب الكمائن للشاحنات التجارية والمسافرين، واغتيال منتسبي حرس الحدود العراقي. كما وظّف تنظيم داعش مئات الانتحاريين في قيادة الجرافات والسيارات المفخخة لضرب الحشد الشعبي وجهاز مكافحة الإرهاب في معارك الفلوجة والرمادي وهيت.

٧- سجلت مديرية أمن ديالى عدة اعترافات لشبكات إرهابية كشفت عن إدخال انتحاريين سعوديين عبر قاطع حمرين، وتفجير أنفسهم في الأسواق والمقاهي الشعبية ومجالس العزاء في (المقدادية والخالص وبعقوبة).

٨- تولت قيادات سعودية (في مناطق حزام بغداد وشمال بابل) إدارة خلايا اغتيال صامتة استخدمت الأسلحة الكاتمة والعبوات اللاصقة لتصفية قادة الحشد وضباط الجيش والشرطة العراقية، فضلاً عن اغتيال شيوخ العشائر الذين انخرطوا في مشروع "الصحوات" لمحاربة التنظيم.

٩- رصدت قوات الحدود العراقية مئات المحاولات لتسلل السعوديين عبر الحدود المشتركة، أو من الأراضي السورية لإنشاء مخابئ سرية في وادي حوران، وتلال حمرين، وصحراء نينوى، والتي استخدمت كمراكز لانطلاق الهجمات ضد المدن العراقية.

أما الآن، فيقبع ما يقارب ٥٠ سعودياً في السجون العراقية، بعد أن كان عددهم بين 70 و110 سجناء. أكمل عددٌ منهم محكوميتهم، فغادروا إلى السعودية على دفعات. على سبيل المثال، 15 معتقلاً في دفعة واحدة، كما أُطلق سراح دفعات سابقة ممن انطبقت عليهم شروط العفو، شملت إحداها ٢٤ سجيناً.

أما البقية، فيواجه نحو 5 إلى 6 منهم أحكاماً قطعية بالإعدام، ويقضي الآخرون أحكاماً بالسجن المؤبد (20 عاماً فما فوق) أو السجن المؤقت.

 

 

(2) 

 

لا تكف أمريكا عن اعتداءاتها، تارةً مباشرةً وتارةً عبر أذنابها، ومن أبرزها السعودية.

تبنت السعودية عداءً إيديولوجياً متجذراً ضد الشيعة منذ تأسيسها عبر تحالف الزعيم السياسي (محمد بن سعود) والزعيم الديني (محمد بن عبد الوهاب)، نتجت عنه مجازر مروعة، أبرزها تاريخياً: اقتحام كربلاء في عام 1802 (في عيد الغدير). وصفها المؤرخ السعودي "ابن بشر" في كتابه "عنوان المجد في تاريخ نجد":

(سار سعود بالجيوش المنصورة... وقصد أرض كربلاء ونازل أهل بلد الحسين... فحشد عليها المسلمون وتسوروا جدرانها ودخلوها عنوة، وقتلوا غالب أهلها في الأسواق والبيوت، وهدموا القبة الموضوعة على قبر الحسين، وأخذوا ما في القبة وما حولها، وأخذوا الذخيرة والأموال الشديدة، وقُتل من أهلها نحو خمسة آلاف...).

ثم فاجعة هدم البقيع مرتين، الأولى في عام 1806، ومجدداً في عام 1926، بعد ما أعادت الدولة العثمانية بناءه.

تغلغلت الإيديولوجية السلفية وتكفيرها للشيعة من خلال مؤسسات رسمية ومدنية، مثل وزارة التعليم والإفتاء وهيئة كبار العلماء ووزارة الشؤون الإسلامية والدعوة، في المناهج المدرسية والكتب الدينية والمساجد والقنوات الفضائية حول العالم.

وقعت حادثةٌ أخرى في عام ١٩٨٧، حيث أطلقت قوات الشرطة السعودية النار على تجمع سلمي مناهض لسياسات الولايات المتحدة وإسرائيل يُعرف بـ"البراءة من المشركين". وقع في هذه الحادثة 325 شهيداً و٣٠٣ جريح إيراني، ونحو ٤٥ شهيداً و٢٠١ جريح من دول عربية وإسلامية أخرى، و٣٣ مفقوداً قضوا نتيجة إطلاق النار المكثف بالأسلحة الرشاشة والغازات المسيلة للدموع والضرب بالهراوات. توزعت الجنسيات العربية من (لبنان وفلسطين واليمن ومصر والمعارضة العراقية في الخارج)، ومن الجنسيات الأخرى (باكستان والهند وأفغانستان وتركيا).

هؤلاء هم شهداء البراءة الذين قضوا نحبهم نتيجة "مجزرة مدبرة" سعودية، ومن بينهم الشهيدة (أم زينب المظفر)، زوجة الشهيد (أبو زينب الخالصي):

وُلدت في النجف الأشرف في واحدة من أعرق الأسر العلمية والأدبية، والتي برز منها كبار العلماء (مثل الشيخ محمد حسن المظفر والشيخ محمد رضا المظفر، صاحب كتاب أصول الفقه والمنطق للمظفر والعقائد الإمامية).

تلقت تعليماً متميزاً على يد الشهيدة بنت الهدى، بالتزامن مع دراستها في معهد المعلمات، حيث وظّفت مهنتها (التعليم) لنشر الوعي الثقافي والرسالي بين الطالبات والنساء في المجتمع العراقي آنذاك.

جمعتها وأختها الكبرى بعائلة الشهيد محمد باقر الصدر وأخته العلوية بنت الهدى أواصر الجوار والصداقة المتينة؛ حيث رشحها السيد محمد باقر الصدر للزواج من مهدي عبد مهدي (أبو زينب الخالصي)، وتولى خطبتها بنفسه، فلم يكن زواجاً تقليدياً، بل كان اقتراناً رسالياً تجسدت فيه وحدة المبدأ والهدف.

إثر صعود حزب البعث، وتكثيف حملات الملاحقة والإعدام ضد كوادر الحركة الإسلامية، تحول منزلهما إلى مقر سري ومحطة تواصل رئيسية؛ في هذه المرحلة الحرجة كانت أم زينب تشرف على تأمين المكان وإخفاء الوثائق والمنشورات الحركية، موفرةً لزوجها بيئة آمنة للعمل.

بعد ما صدرت أوامر الإعدام بحق أبو زينب وإخوته الخمسة وآخرين من شباب العائلة، تحولت حياة أم زينب إلى رحلة شاقة من التخفي بين بغداد والمحافظات لحماية أسرتها من أيدي "الأمن العام"، حتى هاجرت مع أطفالها مجبرةً إلى الجمهورية الإسلامية عبر طرق سرية شاقة.

في المهجر، كانت سنداً لزوجها؛ تواسيه في المحن وتدفعه لمواصلة الطريق برباطة جأش دون كلل. تكفلت بالعبء التربوي والأسري كاملاً في ظروف الغربة الصعبة، وربّت أولادها على ذات النهج، مما أتاح لأبي زينب التفرغ لجهاده دون قلق على أسرته.

في ٦ ذي الحجة عام 1407 هـ (تموز 1987)، توجهت "أم زينب" لتأدية مناسك الحج، واستشهدت في تلك الفاجعة بإطلاق ناري مضرجةً بدمائها في أطهر بقاع الأرض، لتنتهي رحلتها الدنيوية كواحدة من شهيدات العراق في بيت الله الحرام وفي الشهر الحرام.

المقال يعبر عن رأي كاتبه، وليس بالضرورة عما يتبناه الموقع من سياسة

أخبار مشابهة

جميع
*الجمهورية الإسلامية… صمود يُربك الخصوم ويفضح أوهام السقوط*

*الجمهورية الإسلامية… صمود يُربك الخصوم ويفضح أوهام السقوط*

  • 8 نيسان
*الازدواجية القبيحة في الخطاب: بين تثبيط الهمم وتمييع المواجهة بتبدّل العدو*

*الازدواجية القبيحة في الخطاب: بين تثبيط الهمم وتمييع المواجهة بتبدّل العدو*

  • 28 آذار
🔹تقديس الدولة على حساب الإنسان

🔹تقديس الدولة على حساب الإنسان

  • 20 آذار

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة