مسلسل تشيرنوبل قنبلة أمريكا الناعمة
قد يُفهم الأمر أنه مسلسل يندرج ضمن الأعمال الربحية الكثيرة، خصوصاً أن رسائله وتلميحاته لم تكن واضحة، لكنه بشكل تلقائي يقود المشاهد إلى حالة السخط على النظام السوفييتي الذي ترعاه موسكو وأساليبه المخابراتية الرهيبة، أمام كارثة كادت تقضي على نصف سكان الأرض.
في ٢٢ نيسان ٢٠١٩ بدعم غربي تم تنصيب الإعلامي الراقص زيلنسكي رئيساً على جمهورية أوكرانيا.
زيلنسكي هجر الرقص، لكن أمريكا رقصت فرحاً بصعود أصحاب الثورة الملونة المعادين للقيم السابقة خيرها قبل شرها،
بالخصوص العلاقات القديمة مع جمهورية روسيا الاتحادية.
بعد شهر واحد صدر واحد من أعظم المسلسلات القصيرة،
يصوّر كارثة تشيرنوبل التي وقعت في شمالي أوكرانيا عام١٩٨٦.
قد يُفهم الأمر أنه مسلسل يندرج ضمن الأعمال الربحية الكثيرة، خصوصاً أن رسائله وتلميحاته لم تكن واضحة، لكنه بشكل تلقائي يقود المشاهد إلى حالة السخط على النظام السوفييتي الذي ترعاه موسكو وأساليبه المخابراتية الرهيبة، أمام كارثة كادت تقضي على نصف سكان الأرض.
فإلى جانب الكتمان على مواطن الخلل (كما أظهر المسلسل) في صناعة قوة روسيا، كانت يد المخابرات تقبض أنفاس الشعب وطبقة النخبة ولم يسلم من الترهيب حتى العالم النووي الذي تدارك الكارثة وحدَّ من انتشارها.
كما ركز المسلسل على التفريط بحياة الأوكرانيين باستخفاف من النظام الشيوعي وأظهر قصصاً تفرض على المشاهد التعاطف مع أبطالها.
المسلسل الذي يبدأ بمأساة وينتهي بمأساة كان جرعة حقد عالية التركيز للشعب الأوكراني ضد روسيا، ودعوة للتحرر من أي علاقة معها من أجل مستقبل واعد.
أخفى المسلسل الدور البطولي لعلماء روسيا وعشرات آلاف المتطوعين الروس للسيطرة على الحادث الرهيب.
#شبكة_انفو_بلس