عهد الآخرة والدنيا اليوم العظيمة التي رافقت القائد والسيد العظيم، أَبَتْ إلا أن تكون برفقته في الارتقاء، مثلما كانت له. نِعمَ الرفيق في جهاده وقيادته وتطلعاته وآماله وآلامه، وكانت له الشريك الساند حتى النبض الأخير.