كما رحلوا سيرحلون
في مثل هذا اليوم من عام 2000، كان النصر العظيم لشرفاء لبنان. النصر الذي رُفع به رأس كل حر في العالم. يوم خرج المحتل مذموماً خاسراً خاسئاً.
كان يوماً استبعده أكثر الناس، إلا من آمن بخيار الشرف والدفاع حتى الرمق الأخير كان على يقين أنه آت.
اليوم يتكرر المشهد. الكثيرون لا يصدقون،
وحدهم حملة راية الشرف يوقنون أن العدو سيُهزم في لبنان مجدداً، ويخرج خاسئاً كما خرج من قبل.
#شبكة_انفو_بلس