هرمز يختنق... والعراق على حافة الصدمة الكاملة
إغلاق مضيق هرمز لا يعني توقف ناقلات النفط فحسب، بل تهديداً مباشراً لخبز المواطن ودوائه وراتبه. خبراء يحذرون من أن أكثر من 94% من صادرات العراق النفطية تمر عبر هذا الشريان البحري، ما يجعل أي شلل فيه ضربةً قاسيةً لخزينة الدولة وسوق الغذاء معاً.
ورغم احتمالات قفز أسعار النفط إلى أكثر من 150 دولاراً للبرميل، فإن بغداد قد تجد نفسها أمام مفارقةٍ مُرّةٍ: أسعارٌ تحلّق وإيراداتٌ تتبخر. ومع اعتماد العراق على الاستيراد لتأمين معظم احتياجاته، قد تتحول رفوف الأسواق إلى مرآةٍ لأزمةٍ أكبر عنوانها التضخم وارتفاع الأسعار.
السؤال الذي يفرض نفسه: كيف يبقى بلدٌ نفطيٌ بهذا الحجم رهينةَ ممرٍ واحدٍ ومستورداً لمعظم قوته اليومي؟ فهل تكون هذه الأزمة جرسَ إنذارٍ أخيراً لكسر اقتصاد الظل الريعي وبناء أمنٍ غذائيٍ حقيقيٍ قبل أن يدفع المواطن الثمن مضاعفاً؟
#شبكة_انفو_بلس