السلاح الشيعي المبادر.. كيف مُلئ الفراغ العسكري في 6 حزيران؟
في 6 حزيران 2014، ومع تصاعد الانهيارات الميدانية في أكثر من محور شمالي، برزت ظاهرة التحرك العقائدي المبادر لسدّ الفراغات الأمنية التي خلّفها تراجع بعض القطعات الرسمية في محيط صلاح الدين وسامراء. وتشير روايات ميدانية إلى أن مجموعات متطوعة دخلت خطوط التماس بسرعة لاحتواء التقدم المعادي ومنع تمدد الفوضى نحو العمق الاستراتيجي للعاصمة.
على الأرض، كان المشهد أقرب إلى إعادة تشكيل خط دفاعي طارئ، اعتمد على الإمكانات المتاحة وسلاح خفيف وتحرك ذاتي في ظل غياب تنظيم رسمي كامل في بعض القطاعات. الهدف المباشر كان منع انهيار متسلسل قد يفتح الطريق أمام تهديد مباشر لسامراء وحزام بغداد.
وفي خضم تلك الساعات الحرجة، تداخلت خطوط الإسناد والتنسيق الميداني في غرفة العمليات، ضمن سياق حرب مفتوحة فرضت نفسها بسرعة على الواقع الأمني. وكانت النتيجة الأبرز هي إبطاء اندفاعة الهجمات ومنح المؤسسة العسكرية فرصة لإعادة ترتيب الصفوف.
#شبكة_انفو_بلس