من فتح أبواب نينوى لداعش؟
لم يكن سقوط الموصل في 8 حزيران 2014 مجرد هزيمة عسكرية، بل نتيجة سلسلة من الإخفاقات والتقصير كشفتها لاحقاً لجنة تقصي الحقائق النيابية. التقرير أشار إلى مسؤوليات متعددة تداخل فيها الخلل القيادي مع الفشل الاستخباري والتراخي السياسي، لتتحول نينوى إلى بوابة عبر منها الإرهاب نحو ثلث مساحة العراق. فهل سقطت الموصل بقوة داعش أم بضعف من كان يفترض أن يحميها؟
▪️ الخلل القيادي:
انسحاب قادة وترك مواقع حساسة وإصدار أوامر أربكت القطعات المقاتلة.
▪️ التواطؤ المحلي:
اتهامات لمسؤولين محليين بالمساهمة في إضعاف الموقف الأمني وتسهيل تحركات الجماعات الإرهابية.
▪️ الفشل الاستخباري:
تجاهل إنذارات مبكرة وتحذيرات متكررة عن تحركات داعش باتجاه نينوى.
▪️ ملف المحاسبة:
إحالة عشرات المسؤولين والقادة إلى التحقيق والقضاء على خلفية أحداث السقوط.
#شبكة_انفو_بلس