ترسانة "الهامفي" وسلاح الدولة.. الغنائم التي غيّرت ميزان القوة
لم تكن أحداث 9 حزيران 2014 في الموصل مجرد انهيار جغرافي، بل لحظة انتقال ضخم للقدرات العسكرية من يد الدولة إلى التنظيم، ما منح المشهد الميداني تحولاً خطيراً في ميزان القوة.
عربات الهامفي: الاستيلاء على مئات العربات العسكرية المصفحة التي تُركت في القواعد والمواقع المنهارة.
الدروع والآليات: السيطرة على مخازن عسكرية تضم دبابات وناقلات جند ومعدات ثقيلة.
المدفعية والذخائر: اغتنام كميات كبيرة من المدافع الميدانية وقذائف الهاون والذخائر بمختلف أنواعها.
التمويل المالي: الاستحواذ على أموال وموجودات مصرفية في الموصل، ما وفّر للتنظيم قدرة مالية عززت عملياته وتوسعه.
وبهذا التحول، لم يعد التنظيم مجرد قوة مسلحة تقليدية، بل طرفاً يملك أدوات حرب وتمويل في آن واحد، ما فتح الباب أمام مرحلة أكثر تعقيداً في الصراع.
#شبكة_انفو_بلس