خارطة التمدد الفوري بعد سقوط الموصل.. أين اتجهت أرتال داعش في 10 حزيران؟
10 حزيران 2014.. وما إن أُسدل الستار على سقوط الموصل حتى فُتحت أبواب التمدد على مصاريعها. أرتال داعش لم تتوقف عند نينوى، بل اندفعت جنوباً نحو الشرقاط وبيجي لتطويق أهم شريان اقتصادي في البلاد، فيما تمددت شرقاً إلى الحويجة والزاب والرياض والعباسي مستغلة فراغاً أمنياً خطيراً. وفي الغرب، بدأ حصار تلعفر لعزل نينوى عن محيطها وإحكام القبضة على طرق الإمداد. أما الشرقاط فتحولت سريعاً إلى منصة انطلاق نحو تكريت وما بعدها. السؤال الذي ظل يطارد العراقيين يومها: هل كان ما جرى سقوط مدينة فقط، أم مشروعاً لابتلاع العراق قطعةً بعد أخرى؟ الأيام اللاحقة حملت الجواب، لكن الثمن كان باهظاً.
#شبكة_انفو_بلس