يوم تبدلت الخريطة.. العراق يرسم خطوط الصد بيد أبنائه
13 حزيران 2014.. لم يكن يوماً عادياً في حسابات المعركة؛ فمع ساعات الاستنفار الأولى بدأت خريطة العراق تتغير ميدانياً. في بغداد أُغلقت الثغرات وشُددت الحماية على الأحزمة الأمنية، وفي سامراء تحولت خطوط الدفاع إلى سواتر متقدمة بوجه التمدد الإرهابي. أما بابل فدخلت حالة تأهبٍ قصوى لحماية الطرق والمحاور الحيوية، فيما انتفضت عشائر ديالى وكركوك إلى جانب القوات الأمنية لتثبيت خطوط الصد ومنع الاختراقات. مشهدٌ وطني رسم معادلةً جديدة؛ فبدلاً من انتظار الخطر، أصبح العراق يلاحقه على امتداد الجبهات. وإذا كانت الجماعات الإرهابية تراهن على الفراغ، فماذا تفعل حين تجد وطناً بأكمله يقف في خندقٍ واحد؟
#شبكة_انفو_بلس