الدينار تحت مجهر الدولار.. نفط العراق بين صمام الأمان وضغط الأسواق
الدينار العراقي لا يتحرك وحده في السوق، بل يقف بين مطرقة الطلب على الدولار وسندان السياسة النقدية.
إيرادات النفط تمثل الخزان الأكبر للعملة الأجنبية، فكل برميل يباع بالدولار يمنح البنك المركزي مساحة للدفاع عن استقرار الدينار.
لكن التضخم، زيادة الإنفاق، توسع الكتلة النقدية، والقيود على التحويلات الخارجية تفتح أبواب الضغط على سعر الصرف.
العملة ليست ورقة فقط، بل مرآة لثقة السوق بإدارة الاقتصاد. فهل يكفي النفط لحماية الدينار، أم أن المعركة الحقيقية تبدأ من إصلاح الداخل قبل مراقبة الخارج؟
#شبكة_انفو_بلس