العراق يشتري البنزين بالدولار.. ويخوض سباق المصافي نحو الاكتفاء
العراق، صاحب رابع أكبر احتياطي نفطي عالمي، ما زال يستورد البنزين لتغطية فجوة الاستهلاك التي تجاوزت 31 مليون لتر يومياً.
شحنات طارئة من الكويت والإمارات تسد النقص، فيما تعمل وزارة النفط على رفع الإنتاج المحلي إلى أكثر من 40 مليون لتر يومياً.
المعادلة واضحة: نفط يُصدّر خاماً، ومليارات تُدفع لاستيراد وقود مكرر.. نزيف يبدأ من المصافي وينتهي في خزينة الدولة.
مع توسعة المصافي وتشغيل وحدات التكرير الحديثة، يراهن العراق على تحويل فاتورة الاستيراد إلى فائض إنتاج.
فهل ينجح بلد النفط في كسر دائرة شراء الوقود بالدولار قبل أن يحين موعد تصديره للعالم؟
#شبكة_انفو_بلس