edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. الحرب على إيران تكشف شبكة دعم خليجية أردنية عسكرية ولوجستية متكاملة

الحرب على إيران تكشف شبكة دعم خليجية أردنية عسكرية ولوجستية متكاملة

  • اليوم
الحرب على إيران تكشف شبكة دعم خليجية أردنية عسكرية ولوجستية متكاملة

بين الإنكار والدور الخفي

انفوبلس..

تجد دول الخليج نفسها أمام لحظة استراتيجية دقيقة في تحديد موقعها داخل مشهد إقليمي متفجر، حيث تتداخل الاعتبارات الأمنية مع الحسابات السياسية والاقتصادية.

وتواجه هذه الدول معضلة واضحة في الاختيار بين الانخراط في الحرب بشكل صريح ومعلن، أو الاستمرار في حالة التردد مع تصاعد المواجهة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية.

هذه المعضلة تضعها أمام خيارين معقدين: إما الانزلاق نحو تورط مباشر بكل ما يحمله من تداعيات، أو التكيف مع واقع إقليمي جديد يعيد رسم موازين القوى.

 

تقدير غربي: القواعد بين الحماية والاستدراج

 

في هذا السياق، يبرز تحليل الباحث في جامعة أكسفورد برونو شميت-فويرهيرد، الذي يرى أن القواعد العسكرية الأمريكية لم تعد مجرد مظلة حماية، بل قد تتحول إلى عامل جذب للصراع.

هذا التقييم يعكس تحولاً في النظرة الغربية ذاتها، حيث لم يعد الوجود العسكري الأمريكي يُقرأ فقط كضمان أمني، بل كعنصر قد يجرّ الدول المضيفة إلى قلب المواجهة.

 

ضغط خليجي لتوسيع الحرب

 

في تطور لافت، نقلت وكالة Reuters في 16 آذار 2026 عن مصادر خليجية دعوة هذه الدول للولايات المتحدة إلى عدم الاكتفاء بالضربات المحدودة، والاستمرار في الحرب لإضعاف إيران بشكل شامل.

وتكشف هذه التصريحات عن مستوى متقدم من الانخراط السياسي، حيث لم تعد بعض العواصم الخليجية تكتفي بالدعم غير المباشر، بل باتت تضغط باتجاه تصعيد عسكري مفتوح، انطلاقاً من اعتبار إيران تهديداً دائماً لأمن الطاقة والاقتصاد الإقليمي.

 

شبكة التحالفات: بنية الحرب

 

ترتبط دول الخليج والأردن بمنظومة معقدة من الاتفاقيات الدفاعية مع الولايات المتحدة، تشمل التدريب، التسليح، والتنسيق العملياتي.

هذه الاتفاقيات لم تعد مجرد أطر تعاون، بل تحولت إلى بنية تحتية متكاملة لإدارة العمليات العسكرية.

وجود مراكز قيادة متقدمة وقواعد منتشرة في المنطقة يجعل من الخليج منصة إطلاق رئيسية لأي عمل عسكري واسع.

 

تورط غير معلن وحجم العمليات

 

رغم النفي الرسمي المتكرر، فإن الوقائع تشير إلى نموذج واضح لتقاسم الأدوار. تتولى الولايات المتحدة و"الكيان الاسرائيلي" تنفيذ الضربات المباشرة، بينما تؤمن دول الخليج والأردن البيئة العملياتية.

يشمل ذلك فتح الأجواء، تأمين القواعد، وتوفير الدعم اللوجستي والاستخباراتي. هذا النموذج يسمح لهذه الدول بالمشاركة الفعلية دون تحمل الكلفة السياسية للإعلان.

تشير البيانات المتداولة إلى أن العمليات العسكرية ضد إيران استهدفت أكثر من 13 ألف موقع، بمشاركة نحو 700 مقاتلة، وهذا الحجم الضخم من العمليات لا يمكن تفسيره دون وجود بنية دعم إقليمية واسعة، فالقواعد الجوية، ومسارات الطيران، ومراكز القيادة، كلها عناصر لا غنى عنها لتحقيق هذا المستوى من الكثافة النارية، ما يعزز فرضية التورط غير المباشر .

 

اللوجستيات: العمود الفقري للحرب

 

الحروب الحديثة لا تُحسم فقط بالقوة النارية، بل بالبنية اللوجستية. وتشير التحليلات إلى أن نجاح العمليات ضد إيران ارتبط بشكل وثيق بشبكات الدعم الممتدة في الخليج والأردن.

هذه الشبكات تشمل موانئ لإمداد السفن، قواعد لصيانة الطائرات، ومراكز اتصالات متقدمة، إضافة إلى أنظمة مراقبة واستطلاع. بدون هذه المنظومة، كان من الصعب تحقيق هذا المستوى من التنسيق والفعالية.

 

ما قبل الحرب: إعداد المسرح

 

قبل اندلاع المواجهة، جرى إعداد البيئة العملياتية بشكل منهجي، إذ تورطت دول الخليج والأردن قبل الحرب وأثنائها بما يلي: 

1-   السماح بإقامة العديد من قواعد العسكرية الغربية، تكون منطلقاً للعدوان بطائراته المقاتلة وصواريخه المتعددة.

2-    تواجد حوالي 50 ألف جندي أمريكي بالمنطقة.

3-    السماح بإقامة مركز قيادة عسكرية أمريكية متقدمة في قطر  HQ. CENTCOM

4-   - إنشاء مركز قيادة بحرية في دولة البحرين، قيادة الأسطول الخامس (NAVCENT-THFLEET)

5-    إنشاء مركز القيادة الجوية المتقدم في قطر AFCENT ومركز العمليات الجوية في الإمارات في قاعدة الظفرة.

6-    إنشاء مركز تنسيق لعمليات الدفاع الجوي المتكامل المشترك في قطر.

7-   إنشاء مواقع حرب الكترونية ورادارات إنذار مبكر في قطر، السعودية، البحرين، الأردن، الإمارات وأماكن أخرى باتجاه إيران.

 

أثناء الحرب: دعم متعدد المستويات

مع اندلاع العمليات، انتقل الدور الخليجي والأردني من الإعداد إلى التنفيذ، فقد تم فتح الأجواء أمام الطائرات المعادية، وتوفير القواعد والموانئ، والمساهمة في المراقبة البحرية.

كما شاركت هذه الدول في تشغيل أنظمة الدفاع الجوي لاعتراض الصواريخ الإيرانية، إضافة إلى تقديم دعم استخباراتي وتأمين الحماية للقوات الأمريكية، وهذا المستوى من الدعم يعكس اندماجاً فعلياً في العمليات العسكرية.

يُعد إنشاء شبكة دفاع جوي إقليمية من أبرز مظاهر التورط، إذ لا يقتصر دور الأردن ودول الخليج على حماية أراضيها، بل يمتد ليشمل حماية "الكيان الاسرائيلي" والقواعد الأمريكية، ما يجعلها جزءاً من منظومة دفاع هجومية متكاملة، وأبرز مظاهر هذه التورط: 

1-   تقديم تسهيلات عسكرية للقوات الامريكية خلال العدوان (منشآت، قواعد جوية، موانئ، مرافق هامة).

2-   فتح أجواء البلاد أمام العمليات الجوية المعادية خلال الغارات على إيران.

3-   المساهمة في المراقبة البحرية وحركة السفن والزوارق الإيرانية.

4-   إنشاء دفاع جوي إقليمي فاعل والتصدي للصواريخ والمسيرات الإيرانية التي تستهدف الكيان الصهيوني والقواعد الامريكية، من خلال منظومات باتريوت وثاد وغيرها.

5-   التزام سلاح الجو الخليجي والأردني، بحماية الأجواء والقواعد والمنشآت الامريكية.

6-   مساهمة طائرات الإنذار المبكر للسعودية في كشف الأهداف الجوية الإيرانية.

7-   تأمين الحماية الأمنية للأصول الامريكية وللجنود والمتعاقدين المتواجدة في البلاد.

8-   تأمين الغطاء الكامل للاستخبارات الغربية والصهيونية والتنسيق معها ضد البيئة والشخصيات الايرانية.

9-   تأمين احتياجات القوات المعادية من مختلف أنواع الدعم اللوجستي المتنوع.

 

الاستخبارات والتنسيق الأمني

 

إلى جانب الدعم العسكري، لعبت الاستخبارات دوراً محورياً. فقد تم توفير غطاء كامل للعمليات الاستخباراتية الغربية والصهيونية، بما في ذلك تبادل المعلومات والتنسيق الميداني.

هذا الجانب غالباً ما يبقى بعيداً عن الأضواء، لكنه يشكل أحد أهم عناصر النجاح في العمليات العسكرية الحديثة.

 

الغموض الاستراتيجي: لعبة التوازن

 

تعتمد دول الخليج والأردن سياسة الغموض الاستراتيجي، حيث تحاول الجمع بين النفي العلني والمشاركة الفعلية، وهذه السياسة تهدف إلى تجنب الرد الإيراني المباشر، لكنها في الوقت ذاته تكشف عن هشاشة الموقف، إذ يصعب الاستمرار في هذا التوازن مع تصاعد الحرب.

 

الانعكاسات الإقليمية وسيناريو الانخراط العلني

 

تشير التقارير الإعلامية والدراسات إلى أن هذا التورط قد يحمل تداعيات خطيرة على أمن المنطقة. فمع توسع العمليات، تزداد احتمالات الرد الإيراني، سواء عبر استهداف القواعد أو المصالح الحيوية. كما أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى اضطرابات اقتصادية، خاصة في أسواق الطاقة.

في حال فشل المفاوضات، قد تجد دول الخليج والأردن نفسها مضطرة لإعلان مشاركتها بشكل صريح.

هذا السيناريو لن يغير جذرياً في ميزان القوى، لكنه سيؤدي إلى توسيع نطاق الحرب، ويفتح الباب أمام ردود إيرانية أكثر شدة وتعقيداً.

وتقف دول الخليج والأردن أمام خيارات صعبة، في ظل تصاعد الحرب وتعقيداتها، والاستمرار في الدعم غير المعلن قد لم يعد كافياً لتجنب التداعيات، بينما الانخراط العلني يحمل مخاطر كبيرة.

في المقابل، تبدو إيران مستعدة للتعامل مع مختلف السيناريوهات، ما يجعل أي تصعيد إضافي محفوفاً بعواقب غير محسوبة.

 

الحرب الرقمية الموازية: تضليل منسق بخلفيات خليجية

 

بالتوازي مع اندلاع الحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية في 28 فبراير 2026، شهد الفضاء الرقمي تصعيداً لافتاً تمثل في حملة منظمة على منصة "إكس"، حملت طابعاً طائفياً واضحاً عبر وسم "العدو_الفارسي_العنصري".

ورغم ظهورها كحراك شعبي عفوي، كشفت تحقيقات صحفية، عن بنية معقدة من التنسيق الرقمي القائم على إعادة إنتاج خطاب تحريضي موحد.

اعتمد التحقيق على أدوات تحليل البيانات الضخمة وتقنيات تتبع الشبكات، ليكشف أن نسبة المحتوى الأصلي لم تتجاوز 3.5%، مقابل هيمنة عمليات إعادة النشر بنسبة بلغت 95%، ما يؤكد أن الحملة لم تكن تفاعلاً طبيعياً بل عملية تضخيم رقمي منظم.

 

 

كما أظهرت البيانات أن غالبية الحسابات التي قادت الحملة كانت تنتحل هويات سورية وخليجية، لكنها في الواقع تنشط من داخل منطقة الخليج، خصوصاً الإمارات، ما يشير إلى إدارة مركزية للحملة.

بدأت الحملة بشكل متزامن مع الساعات الأولى للحرب، عبر حسابات أطلقت وسوماً محددة ثم جرى تضخيمها فوراً من قبل شبكة حسابات تعمل بتنسيق دقيق.

وخلال أيام، بلغت الحملة ذروتها مع تسجيل آلاف التغريدات وملايين المشاهدات، ما يعكس قدرة هذه الشبكات على توجيه الرأي العام وفرض سردية سياسية محددة.

كما كشف التحقيق عن وجود "حسابات مركزية" تقود عملية النشر، أبرزها حسابات كويتية مموهة لعبت دور المحور في إعادة توزيع المحتوى، مدعومة بشبكة واسعة من الحسابات التي تعمل كمضخمات رقمية. ولم تتوقف الحملة مع تراجع العمليات العسكرية، بل استمرت بخطاب أكثر تشدداً، ركز على شيطنة إيران وتوسيع دائرة الصراع لتشمل ملفات إقليمية أخرى.

تعكس هذه المعطيات أن الحرب لم تقتصر على الميدان العسكري، بل امتدت إلى ساحة الإعلام الرقمي، حيث جرى توظيف أدوات تقنية متقدمة لصناعة رأي عام موجّه، في سياق متكامل مع الأهداف السياسية والعسكرية للعدوان.

في هذا المشهد، يبقى السؤال مفتوحاً: هل تستطيع هذه الدول إعادة تموضعها قبل فوات الأوان، أم أن مسار الأحداث سيدفعها نحو انخراط أعمق في حرب تتسع يوماً بعد آخر؟

أخبار مشابهة

جميع
حرب الروايات.. كيف تكشف التناقضات الأميركية والإسرائيلية زيف السردية ضد إيران

حرب الروايات.. كيف تكشف التناقضات الأميركية والإسرائيلية زيف السردية ضد إيران

  • 21 نيسان
كواليس غرفة "التانك".. أكبر حملة إقالات في تاريخ الجيش الأمريكي.. حين قرر ترامب استبدال "الخبرة" بـ "الولاء"

كواليس غرفة "التانك".. أكبر حملة إقالات في تاريخ الجيش الأمريكي.. حين قرر ترامب...

  • 21 نيسان
سقوط القناع الأمني.. جردة اقتصادية كاملة لآثار الحرب الإيرانية على اقتصاد دول الخليج

سقوط القناع الأمني.. جردة اقتصادية كاملة لآثار الحرب الإيرانية على اقتصاد دول الخليج

  • 20 نيسان

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة