edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. خمس وعشرون عملية نوعية ترسّخ تفوق المقاومة وتعمّق مأزق الاحتلال

خمس وعشرون عملية نوعية ترسّخ تفوق المقاومة وتعمّق مأزق الاحتلال

  • اليوم
خمس وعشرون عملية نوعية ترسّخ تفوق المقاومة وتعمّق مأزق الاحتلال

استنزاف ميداني ومعادلات جديدة

انفوبلس.. 

 

شهد جنوب لبنان خلال الساعات الماضية تصعيداً لافتاً في وتيرة العمليات العسكرية التي نفذتها المقاومة الإسلامية ضد قوات الاحتلال، في إطار مواجهة مفتوحة تتخذ طابع الاستنزاف المركّب، وسط استمرار العدوان الأمريكي ـ الصهيوني على لبنان وإيران ومحاولات فرض وقائع ميدانية بالقوة.

ونجحت المقاومة خلال يوم 12 أيار 2026 في تنفيذ (25) عمليةً نوعية ومدروسة، استهدفت مواقع وتموضعات وآليات الاحتلال على امتداد الحافة الأمامية الجنوبية، مع تركيز واضح على الحرب الجوية التكتيكية بواسطة المحلقات الانقضاضية.

 

"حقل استنزاف دائم"

 

هذا التطور الميداني يعكس انتقال المقاومة إلى مرحلة أكثر تعقيداً من إدارة المعركة، تقوم على الدمج بين الرصد الاستخباراتي والاستهداف الدقيق والاستنزاف النفسي، مقابل حالة ارتباك متزايدة داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية التي تجد نفسها أمام جبهة تستنزف قواتها يومياً دون القدرة على تحقيق اختراق حقيقي.

وقد وصفت تقارير إعلامية للكيان الإسرائيلي هذه الجبهة بأنها تحولت إلى "حقل استنزاف دائم"، فيما أقرت صحف عبرية بفشل المنظومات التقليدية في مواجهة المسيّرات الانقضاضية التي باتت تضرب الدبابات والتحصينات بصورة شبه يومية.

 

السيطرة الجوية التكتيكية وقلب موازين المعركة

 

أبرز ما كشفته عمليات يوم أمس هو نجاح المقاومة في فرض ما يشبه “السيطرة الجوية التكتيكية” فوق مسرح العمليات، عبر استخدام المحلقات الانقضاضية فيما لا يقل عن إحدى عشرة عملية مباشرة ضد دبابات ميركافا وآليات هندسية وآليات لوجستية إسرائيلية.

وأظهرت العمليات قدرة المقاومة على إصابة أو تدمير سبع دبابات ميركافا في مناطق حولا والبياضة وخربة المنارة والإسكندرونة والطيبة والعباد، في مشهد شكّل ضربة قاسية لصورة الدروع الإسرائيلية التي لطالما روّج لها الاحتلال باعتبارها الأكثر تطوراً في المنطقة.

صحيفة “واشنطن بوست" أكدت في تقرير حديث أن المسيّرات المرتبطة بالألياف البصرية التي تستخدمها المقاومة باتت تمثل "تهديداً غير قابل للتشويش"، موضحة أن هذه المسيّرات منخفضة الكلفة قادرة على تجاوز أنظمة الحرب الإلكترونية الإسرائيلية وإصابة الأهداف المدرعة بدقة عالية.

كما تحدثت صحيفة " الغارديان" عن أن المقاومة اعتمدت تكتيكات مستوحاة من الحرب الأوكرانية، تقوم على استخدام طائرات FPV الانقضاضية الرخيصة والقادرة على المناورة المنخفضة، ما جعلها سلاحاً فعالاً في حرب الاستنزاف الحالية.

وفي السياق نفسه، نقلت وكالة "رويترز" عن خبراء عسكريين قولهم إن الاحتلال يواجه تحدياً متصاعداً في التعامل مع هذه المسيّرات التي أصبحت تضرب بشكل متكرر القوات المتقدمة في جنوب لبنان.

 

 

"وادي العين" وتكتيك الصيد المركّب

 

من أبرز العمليات ما جرى في “وادي العين”، حيث نفذت المقاومة كميناً مركباً اتسم بدرجة عالية من الاحترافية؛ إذ جرى استهداف القوة المتقدمة أولاً، ثم استهداف فرق الإخلاء والإنقاذ التي وصلت إلى المكان للمرة الثانية والثالثة عبر المدفعية والصواريخ.

 

هذا التكتيك يعكس تطوراً واضحاً في إدارة المعركة الميدانية، ويؤكد أن المقاومة باتت تتعامل مع الاشتباك بوصفه سلسلة مترابطة من الضربات المتعاقبة، لا مجرد عملية منفصلة.

كما ركزت العمليات على استهداف أجهزة التشويش وآليات الاتصالات في موقع العبّاد بهدف تعطيل المظلة الإلكترونية الإسرائيلية قبل تنفيذ الهجوم الأساسي.

وتشير تقديرات عسكرية غربية إلى أن نجاح هذا النوع من الكمائن يؤدي إلى إنهاك الوحدات البرية وإضعاف ثقة الجنود بالقدرة على التحرك الآمن داخل مناطق التماس، خاصة مع استمرار عمليات الرصد المباشر بواسطة المسيّرات.

 

فضيحة الليطاني وانهيار الرواية الإسرائيلية

 

واحدة من أكثر المحطات إحراجاً للاحتلال خلال هذا اليوم كانت ما بات يُعرف إعلامياً بـ"فضيحة الليطاني"، فبعد أن أعلن الاحتلال تنفيذ "عملية سرية" لوحدتي إيجوز وغولاني عبر نهر الليطاني باتجاه زوطر الشرقية، سارع الإعلام الحربي للمقاومة إلى نشر تسجيلات مصورة تُظهر محلقتين انقضاضيتين ترصدان بدقة مسار القوات المتقدمة فوق مجرى النهر.

وأظهرت المشاهد استهداف خيمة لجنود الاحتلال وآلية عسكرية بين دير سريان وزوطر الشرقية، بما أكد أن المسار الذي وصفه الاحتلال بـ”السري” كان مكشوفاً بالكامل وخاضعاً للمراقبة الدقيقة.

كما اعترف جيش الاحتلال لاحقاً باستخدام مدرعات النمر الثقيلة وتنفيذ أكثر من مئة غارة جوية لتأمين العملية، ما نسف رواية “التوغل المحدود والسري”.

صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية، تحدثت عن تصاعد المخاوف داخل المؤسسة العسكرية من تحوّل أي توغل بري إلى "مصيدة مفتوحة" بسبب تطور قدرات المسيّرات الهجومية لدى المقاومة.

كما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن ضباط ميدانيين قولهم إن التحرك في الجنوب اللبناني بات يتم “تحت تهديد دائم من السماء”، في إشارة إلى المسيّرات الانقضاضية التي تلاحق القوات والآليات بصورة مستمرة.

 

الاحتلال بين الأرض المحروقة والفشل البري

 

في مقابل هذا التصاعد في عمليات المقاومة، كثف الاحتلال غاراته الجوية وقصفه المدفعي على قرى الجنوب والبقاع، مستهدفاً زوطر الشرقية وجبشيت وطيردبا والنبطية وغيرها من المناطق اللبنانية.

كما استمرت سياسة الأرض المحروقة وتفخيخ المنازل في الخيام ودير ميماس، وهي ممارسات تعكس عجز الاحتلال عن تثبيت قواته داخل المناطق التي يتوغل إليها.

وكالة "اشوشييتيد برس"نقلت عن مسؤولين لبنانيين أن الغارات الإسرائيلية الأخيرة أسفرت عن سقوط مدنيين بينهم أطفال، في ظل استمرار القصف رغم المساعي السياسية الأمريكية المعلنة لخفض التصعيد.

 

وأكدت وسائل إعلام عالمية، أن الاحتلال وسّع عملياته العسكرية في لبنان بالتوازي مع استمرار الضغوط الأمريكية المتعلقة بالمفاوضات الإقليمية، فيما يرفض لبنان والمقاومة أي شروط تُفرض تحت النار.

 

اعترافات إسرائيلية بالعجز أمام المسيّرات

 

اللافت أن حجم الخسائر والضغط الميداني دفع شخصيات إسرائيلية رفيعة إلى الاعتراف علناً بالأزمة المتفاقمة، فقد نقلت صحيفة “إسرائيل اليوم” عن جنود في الجبهة الشمالية قولهم إن الجيش “لا يمتلك حلاً فعّالاً” أمام المسيّرات الانقضاضية التي تنقض بشكل مفاجئ على القوات والآليات.

كما أقر عضو الكنيست |حاييم جيلين" بأن المسيّرات الحالية تشبه “الأنابيب الطائرة” التي تطورت لاحقاً إلى تهديد استراتيجي، محذراً من أن الاحتلال فشل في استباق هذا الخطر المتنامي.

وفي تصريح آخر نقلته وسائل إعلام عبرية، أقر مسؤول أمني إسرائيلي رفيع بأن أي توغل بري واسع في جنوب لبنان سيؤدي إلى خسائر كبيرة بسبب قدرة المقاومة على إطلاق المسيّرات من مسافات بعيدة تصل إلى عشرات الكيلومترات.

 

بل إن تقارير إسرائيلية تحدثت عن لجوء الجيش إلى حلول بدائية لمواجهة هذه المسيّرات، من بينها استخدام شباك وأسلاك وطلقات متشظية لاعتراضها، في مؤشر واضح على حجم الأزمة التقنية التي تواجهها المؤسسة العسكرية الإسرائيلية.

 

حرب الأدمغة والاستنزاف المفتوح

 

تكشف التطورات الأخيرة أن المقاومة الإسلامية نجحت في فرض معادلة جديدة تقوم على استنزاف الاحتلال بشرياً وتقنياً ونفسياً، عبر الدمج بين الكمائن البرية والحرب الجوية التكتيكية والرصد الاستخباراتي المباشر.

وفي المقابل، يبدو الاحتلال عاجزاً عن تحقيق حسم عسكري أو فرض وقائع ميدانية ثابتة، رغم الدعم الأمريكي المفتوح والغطاء السياسي الذي توفره واشنطن لاستمرار العدوان على لبنان وإيران.

وتؤكد الوقائع الميدانية أن المعركة لم تعد مجرد مواجهة حدودية محدودة، بل تحولت إلى حرب استنزاف استراتيجية تتآكل فيها قدرة الاحتلال على المبادرة، بينما تزداد كلفة البقاء داخل الأراضي اللبنانية المحتلة يوماً بعد آخر.

ومع استمرار تصاعد عمليات المقاومة، وازدياد الاعترافات الإسرائيلية بالعجز أمام المسيّرات والكمائن المركبة، يبدو أن الاحتلال يقترب أكثر من مرحلة "الإفلاس العملياتي" التي تجعل أي تقدم بري مغامرة مكلفة، فيما تفرض المقاومة معادلات جديدة عنوانها: السيطرة بالنار، والاستنزاف بالعقل، وكشف زيف الرواية الإسرائيلية أمام العالم.

 

تصاعد الانقسام داخل الكيان حول جدوى الحرب البرية

 

بالتوازي مع التصعيد الميداني جنوب لبنان، بدأت تداعيات المعركة تنعكس بصورة متزايدة داخل الكيان الإسرائيلي نفسه، حيث تتسع دائرة الانتقادات الموجهة للمؤسسة العسكرية والحكومة بسبب الخسائر اليومية والعجز عن تحقيق أهداف واضحة للحرب.

وتحدثت وسائل إعلام عبرية خلال الأيام الأخيرة عن حالة إنهاك نفسي متصاعدة بين جنود الاحتياط والوحدات العاملة على الجبهة الشمالية، في ظل استمرار هجمات المقاومة واعتمادها تكتيكات مباغتة تجعل التحرك الميداني محفوفاً بالمخاطر.

كما أظهرت تقارير إسرائيلية وجود خلافات داخل المستويين السياسي والعسكري بشأن جدوى مواصلة التوغلات البرية المحدودة داخل الأراضي اللبنانية، خصوصاً بعد تزايد عمليات استهداف دبابات الميركافا والآليات الثقيلة.

ويعتقد عدد من الجنرالات السابقين أن استمرار العمليات بالشكل الحالي يضع الجيش داخل “حلقة استنزاف” تمنع تحقيق إنجاز حقيقي، بينما تمنح المقاومة فرصة متواصلة لتعزيز صورة تفوقها الميداني والإعلامي.

وفي السياق ذاته، تصاعدت انتقادات عائلات الجنود والقتلى للحكومة الإسرائيلية، متهمةً القيادة السياسية بالزج بالقوات في معارك غير محسوبة لخدمة أهداف دعائية أكثر من كونها أهدافاً عسكرية فعلية.

كما بدأت أصوات داخل المعارضة الإسرائيلية تتحدث عن أن الحرب على لبنان وإيران تحولت إلى عبء استراتيجي مفتوح، خاصة مع فشل الاحتلال في فرض معادلات ردع مستقرة رغم الدعم الأمريكي الواسع سياسياً وعسكرياً.

أخبار مشابهة

جميع
واشنطن تحرق الخليج.. كيف حوّلت أمريكا حرب إيران إلى أكبر سقوط لهيبتها في القرن الحادي والعشرين؟

واشنطن تحرق الخليج.. كيف حوّلت أمريكا حرب إيران إلى أكبر سقوط لهيبتها في القرن الحادي...

  • اليوم
كيف حوّلت إيران المعرفة النووية إلى سلاح سيادي بوجه الضغوط الغربية؟

كيف حوّلت إيران المعرفة النووية إلى سلاح سيادي بوجه الضغوط الغربية؟

  • 12 أيار
خناق في مضيق هرمز.. واشنطن تعرقل تدفق النفط العراقي بعد "ضوء أخضر" إيراني

خناق في مضيق هرمز.. واشنطن تعرقل تدفق النفط العراقي بعد "ضوء أخضر" إيراني

  • 12 أيار

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة