edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. في عيد الصحافة.. تعرف على صراع حيتان العمل النقابي الذي انتصر فيه مؤيد اللامي ونقابته

في عيد الصحافة.. تعرف على صراع حيتان العمل النقابي الذي انتصر فيه مؤيد اللامي ونقابته

  • 15 حزيران 2023
ش
ش

انفوبلس/..

برزت ظاهرة تعدّد الاتحادات والنقابات الصحفية في العراق، دون تأثير في إثراء الواقع الثقافي العراقي، بل يندرج هذا التعدّد للاتحادات والنقابات ضمن صراع المصالح، وسحب البساط من الآخرين، واستغلالها في استثمارات إعلامية وصحفية في منح إجازة عمل صحف وفضائيات ومواقع ومؤسسات ونوادٍ ثقافية. 

وفي الوقت الذي تشير فيه "نقابة الصحفيين العراقيين" إلى أن "الاتحادات والمنظمات والنقابات الصحفية التي يعلن عنها زيد أو عمرو من الناس في هذا الحين أو ذاك، غير قانونية، يذكر نقيب "النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين" السابق عدنان حسين إلى أن "هناك المئات من الصحفيين الحقيقيين خارج منظومة نقابة الصحفيين، يشعرون بالحاجة إلى نقابة تتبنى حقوقهم وتدافع عنها، والنقابة الوطنية للصحفيين العراقيين ستعمل على ذلك.

رئيس الجمعية العراقية للدفاع عن الصحفيين العراقيين إبراهيم السراجي، ذكر في حديث له، أن التعددية شيء رائع لكن يجب أن تُبنى على أُسس صحيحة، وأن تخرج عن دائرة "التسفيط" والعمل بالضد من الآخر، فيما يشير مراقبون إلى أن الأسباب الرئيسية في ظهور مؤسسات صحفية عديدة هي عدم اتباع الضوابط والثوابت القانونية في توزيع المكاسب ومنح العضوية لكل من هب ودب في نقابة الصحفيين. 

ثلاثة اتحادات ونقابات

(النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين) التي يرأسها الصحفي ياسر السالم تعمل بتدخل وتأثير مباشر من قبل فخري كريم، صاحب مؤسسة المدى

ورغم وجود (نقابة الصحفيين العراقيين) التي يرأسها مؤيد اللامي الذي فاز برئاستها للمرة الرابعة على التوالي، ويقابلها في اتجاه آخر (النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين) التي يرأسها الصحفي ياسر السالم خلفاً لرئيسها السابق عدنان حسين والتي تعمل بتدخل وتأثير مباشر من قبل فخري كريم، صاحب مؤسسة المدى للإعلام والثقافة، و(اتحاد الصحفيين العراقيين) الذي يترأسه حاليا مظفر عبد المجيد المحمداوي خلفا لوالده (عبد المجيد المحمداوي) الذي كان يترأس الاتحاد سابقا. 

يذكر أن (النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين) تشكلت بعد فشل القائمين عليها في الاستحواذ أو على حصص مهمة من غنائم النقابة الرسمية وقطع أراضٍ ومِنح وما إلى ذلك، ورئيس النقابة الوطنية للصحفيين الحالي هو ياسر السالم، عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي، حيث أعلنت النقابة الوطنية للصحفيين في العراق، في 30 تشرين الثاني 2018، انبثاق مجلسها الجديد المكون من تسعة أعضاء، اثنان منهما احتياط في مؤتمرها الانتخابي الثالث الذي عقد في بغداد، فيما انتخب المجلس الجديد ياسر السالم، رئيساً للنقابة والدكتورة أزهار صبيح نائباً له.

  • في عيد الصحافة.. تعرف على صراع حيتان العمل النقابي الذي انتصر فيه مؤيد اللامي ونقابته

وكشف مصدر مطلع، عن إصدار قرار بعزل عماد الخفاجي من منصبه رئيسا للنقابة الوطنية للصحفيين بتدخل من رئيس مؤسسة المدى فخري كريم، فيما أشار إلى تعيين الرئيس السابق للاتحاد عدنان حسين خلفا له، من الإشارة إلى أن عدنان حسين كان يعمل في جريدة المدى التي يرأس تحريرها فخري كريم. 

ولم تذهب أية مؤسسة أو اتحاد أو نقابة إلى أبعد من ذلك في تبنّيها الجِدّي لتطوير العمل الصحفي، وحماية الصحفيين وتطوير مستواهم المادي وانتزاع التشريعات التي تمكنهم من الحصول على المعلومة ونشرها من دون تعرضهم للمساءلة والضغط، وكذلك متابعة قضايا الشهداء منهم وملاحقة الجهات التي تستبيح دماءهم وفضحهم وملاحقتهم قضائياً ومحاسبة كل من يُسيء للصحافة والصحفيين.

نقابة الصحفيين العراقيين

نقابة الصحفيين تمثل اتجاها مهنيا للصحافة العراقية المهنية، لكونها تمتلك تاريخاً مهنياً قديماً أُسِّست عام 1959 وتعمل بموجب قانون مشرَّع ونافذ

تؤكد نقابة الصحفيين التي يرأسها مؤيد اللامي، أنها "تمثل اتجاها مهنيا للصحافة العراقية المهنية، لكونها تمتلك تاريخاً مهنياً قديماً أُسِّست عام 1959 وتعمل بموجب قانون مشرَّع ونافذ، وإذا كان ثمة تشكيل اتحادات ونقابات يُعنى بالشأن الإعلامي فلابد أن يكون عمل تلك الجهات على وفق القوانين النافذة وأن تكون خاضعة للرقابة والنزاهة، وأن تثبت تلك الاتحادات أو النقابات حضورها المهني الفاعل وتكون موضع قبول لدى غالبية الصحفيين كما هو الحال في نقابتنا".

وترى النقابة، أن "العراق شهد ظهور بعض الاتحادات والنقابات المتحدثة باسم الصحفيين العراقيين بعد عام 2003، إلا أنها سرعان ما توقفت عن العمل وفشلت في جمع الصحفيين والإعلاميين وقد عملت بعض هذه النقابات والاتحادات تحت لافتات إعلامية وصحفية، أثبتت فيما بعد أنها مؤسسات وهمية أُسِّست بغايات نفعية حرّكتها مصالح ذاتية باسم الصحفيين والإعلاميين".

مؤيد اللامي: النقابات والاتحادات الأخرى تخالف القانون

في حوار سابق مع نقيب الصحفيين مؤيد اللامي، عن موقف النقابة من الاتحادات والنقابات الصحفية التي تعلن عن نفسها خارج إطار النقابة الأم، أشار إلى أنه "هناك مخالفات قانونية تمارس بتأسيس هذه النقابات، حيث إن الدستور أشّر إلى الاتحادات والنقابات في بند من بنوده وأشار إلى عمل منظمات المجتمع المدني في المواد (22، 45) من الدستور، وأيضاً أشار إلى أن النقابات والاتحادات يجب أن يكون لديها قانون مشرَّع في مجلس النواب". 

وتابع اللامي، أنه "صدر قانون رقم 12 لسنة 2010 الخاص بمنظمات المجتمع المدني من مجلس النواب الذي أشار في إحدى مواده: (إن هذا القانون لا يشمل النقابات أو الاتحادات التي تُشكَّل وفق قوانين خاصة)، وهذا القانون يشمل منظمات المجتمع المدني الجديدة على أن تكون مسجَّلة في الأمانة العامة لمجلس الوزراء وفق ضوابط، ومن يخالف هذا القانون يعتبر مخالفاً لقوانين الدولة لذلك فإن الاتحادات والمنظمات التي يعلن عنها زيد أو عمرو من الناس في هذا الحين أو ذاك تُعد غير قانونية". 

  

النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين

تأسيس النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين جاء تعبيراً عن واقع وحاجة موضوعية، الواقع الموضوعي يعكسه حضور 215 صحفية وصحفياً للمؤتمر التأسيسي

أما (النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين) ففي حوار مع رئيسها السابق عدنان حسين فقد أشار إلى أن "تأسيس النقابة الوطنية للصحفيين العراقيين جاء تعبيراً عن واقع وحاجة موضوعية، الواقع الموضوعي يعكسه حضور 215 صحفية وصحفياً للمؤتمر التأسيسي، أي أن 215 صحفية وصحفياً من مختلف مجالات العمل الإعلامي قرروا إنشاء هذه النقابة لشعورهم بضرورة وجود نقابة تمثلهم وتلتزم المعايير والقواعد المهنية في عملها.

وتابع عدنان حسين، أن "النقابة لا يدخل في عضويتها أعداد كبيرة ممن هم خارج المهنة كما هو الحال في النقابات الأخرى، أما الحاجة الموضوعية فتتجسد في وجود المئات من الصحفيين الحقيقيين خارج منظومة نقابة الصحفيين، وهؤلاء يشعرون بالحاجة إلى نقابة تتبنى حقوقهم وتدافع عنها.

وذكر عدنان حسين، أن "حقوق الصحفيين الأساسية تتمثل في ضمان حقهم في الوصول إلى المعلومات ومصادرها بحرية وحقهم في نشر هذه المعلومات والتعليق عليها وإبداء الرأي بشأنها في حرية ومن دون أي قيد أو شرط إلا شرط الالتزام بالمعايير والقواعد والأخلاقيات المهنية المتعارف عليها دولياً، وكذلك ضمان حقوقهم داخل مؤسساتهم وفي ميادين العمل". 

 

 

 

 

 

 

أخبار مشابهة

جميع
شهادات صادمة تكشف القتل تحت غطاء الهدنة بغزة وجنود إسرائيليون يفضحون أوامر إطلاق النار العشوائية

شهادات صادمة تكشف القتل تحت غطاء الهدنة بغزة وجنود إسرائيليون يفضحون أوامر إطلاق النار...

  • 31 أيار
كيف دفعت الحرب أوروبا إلى إعادة تعريف أمنها بعيدًا عن أمريكا؟

كيف دفعت الحرب أوروبا إلى إعادة تعريف أمنها بعيدًا عن أمريكا؟

  • 26 أيار
جزيرة لارك.. القلعة الإيرانية التي أعادت رسم معادلة السيطرة في مضيق هرمز

جزيرة لارك.. القلعة الإيرانية التي أعادت رسم معادلة السيطرة في مضيق هرمز

  • 26 أيار

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة