edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. إقتصاد
  4. احتياطيات النفط العالمية تكشف مفارقة فنزويلا.. احتياطي ضخم وإنتاج مكبّل

احتياطيات النفط العالمية تكشف مفارقة فنزويلا.. احتياطي ضخم وإنتاج مكبّل

  • 5 كانون الثاني
احتياطيات النفط العالمية تكشف مفارقة فنزويلا.. احتياطي ضخم وإنتاج مكبّل

أكبر احتياطيات النفط في العالم 2025 

 

انفوبلس.. 

وسط تقلبات سياسية حادة وتوترات جيوسياسية غير مسبوقة، عاد ملف احتياطيات النفط العالمية إلى صدارة الاهتمام، خصوصًا مع بقاء فنزويلا في صدارة الدول المالكة لأكبر مخزون نفطي مؤكد في العالم.

وعلى الرغم من الاضطرابات الداخلية والتدخلات الخارجية، لا تزال خريطة النفط العالمية تُظهر تركزًا حادًا للاحتياطيات لدى عدد محدود من الدول، في وقت تتزايد فيه الحاجة العالمية للاستثمار لضمان أمن الطاقة مستقبلًا.

 

أسعار النفط تتجاهل صدمة فنزويلا

 

تراجعت أسعار النفط في مطلع الأسبوع، مع تقييم الأسواق للأثر المحدود لغياب محتمل لنفط فنزويلا عن المعروض العالمي، عقب التطورات السياسية المتسارعة في البلاد. 

وانخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.5% ليصل إلى 57.03 دولارًا للبرميل، فيما تراجع خام برنت القياسي بنحو 0.3% مسجلًا 60.53 دولارًا للبرميل، وفق بيانات شبكة "سي إن بي سي".

ورغم حساسية الأسواق عادة تجاه أي اضطراب في دولة نفطية كبرى، أظهرت ردود الفعل أن المستثمرين يرون في فنزويلا لاعبًا أقل تأثيرًا على المدى القصير، مقارنة بثقلها النظري في خريطة الاحتياطيات العالمية.

 

الإنتاج الفنزويلي خارج دائرة التأثر

 

بحسب مصادر في شركة النفط الوطنية الفنزويلية PDVSA، فإن التطورات السياسية لم تُلحق أي أضرار مباشرة بعمليات إنتاج النفط أو تكريره داخل البلاد.

وأكدت المصادر، وفق ما نقلته وكالة «رويترز»، أن البنية التحتية النفطية واصلت العمل دون انقطاع، في مؤشر على فصل نسبي بين الصراع السياسي والإنتاج الفعلي.

هذا الاستقرار النسبي في العمليات يفسر جزئيًا محدودية تأثير الأزمة على أسعار النفط العالمية، رغم ضخامة الاحتياطيات الفنزويلية.

 

فنزويلا.. عملاق الاحتياطيات الغائب إنتاجيًا

 

تمتلك فنزويلا، العضو المؤسس في منظمة أوبك، أكبر احتياطيات نفط مؤكدة في العالم، تبلغ نحو 303 مليارات برميل، أي ما يعادل 17% من إجمالي الاحتياطيات العالمية، وفق بيانات إدارة معلومات الطاقة الأميركية، غير أن هذا التفوق الكمي لا ينعكس على مستوى الإنتاج.

 

ففي حين بلغ إنتاج فنزويلا ذروته عند نحو 3.5 ملايين برميل يوميًا في أواخر تسعينيات القرن الماضي، تراجع الإنتاج تدريجيًا ليصل حاليًا إلى قرابة 800 ألف برميل يوميًا فقط، بحسب شركة الاستشارات المتخصصة في الطاقة «كيبلر».

 

رهانات سياسية على عودة الإنتاج

 

في مذكرة بحثية نقلتها وكالة "بلومبرغ"، رجّح محللو بنك جيه بي مورغان أن يسمح التحول السياسي في فنزويلا برفع إنتاج النفط إلى ما بين 1.3 و1.4 مليون برميل يوميًا خلال عامين، مع إمكانية بلوغه 2.5 مليون برميل يوميًا خلال العقد المقبل.

 

وتعكس هذه التقديرات حجم الفجوة بين ما تملكه فنزويلا من احتياطيات هائلة، وما تضخه فعليًا للأسواق، وهي فجوة جعلت تأثيرها الفعلي في السوق العالمية أقل بكثير من وزنها الجيولوجي.

 

احتياطيات النفط العالمية في 2025

 

وسجلت احتياطيات النفط العالمية خلال عام 2025 ارتفاعًا طفيفًا بنسبة 1%، لتصل إلى 1.780 تريليون برميل، مقارنة بـ1.758 تريليون برميل بنهاية 2024، وفق بيانات منصات اقتصادية دولية.

واعتمدت هذه الأرقام على مسح أجرته مجلة «أويل آند غاز جورنال» في أواخر 2025، إلى جانب الزيادات المعلنة من بعض الدول، أبرزها الإمارات التي أضافت 7 مليارات برميل إلى احتياطياتها المؤكدة.

بقيادة فنزويلا، شكّلت قائمة أكبر 10 دول نحو 85% من إجمالي احتياطيات النفط العالمية في 2025، ما يؤكد استمرار التركز الجغرافي للثروة النفطية.

وتشمل هذه الاحتياطيات النفط الخام والمكثفات وسوائل الغاز الطبيعي والرمال النفطية، في وقت ارتفع فيه متوسط الإنتاج العالمي إلى 98.75 مليون برميل يوميًا خلال 2025، مقارنة بـ96.26 مليون برميل يوميًا في 2024.

 

الشرق الأوسط في قلب الخريطة

 

احتضنت منطقة الشرق الأوسط نحو نصف احتياطيات النفط العالمية خلال 2025، بما يعادل 878 مليار برميل، مقابل 871 مليار برميل في 2024. وتركزت هذه الاحتياطيات في خمس دول رئيسية هي السعودية وإيران والعراق والإمارات والكويت، التي تمثل مجتمعة نحو 95% من احتياطيات المنطقة.

وفي الأميركتين، ارتفعت الاحتياطيات بنسبة 2% إلى 600.2 مليار برميل، مدفوعة بزيادات في كندا والبرازيل وفنزويلا، عوضت التراجع المسجل في الولايات المتحدة.

 

أكبر 10 دول امتلاكًا لاحتياطيات النفط

 

حافظت الدول العشر الكبرى على مواقعها دون تغيير في 2025، وجاءت على النحو الآتي:

  1. فنزويلا: 303.2 مليار برميل
  2. السعودية: 267.2 مليار برميل
  3. إيران: 208.6 مليار برميل
  4. كندا: 170 مليار برميل
  5. العراق: 145 مليار برميل
  6. الإمارات: 120 مليار برميل
  7. الكويت: 101.5 مليار برميل
  8. روسيا: 80 مليار برميل
  9. الولايات المتحدة: 78.8 مليار برميل
  10. ليبيا: 48.4 مليار برميل

وسجلت فنزويلا زيادة طفيفة في احتياطياتها، لتواصل تصدرها القائمة، فيما شهدت كندا أكبر نمو سنوي، بينما استقرت احتياطيات العراق منذ 2018 عند 145 مليار برميل.

 

الاستثمار.. الحلقة المفقودة

 

رغم ارتفاع الاحتياطيات، تؤكد منظمة أوبك ووكالة الطاقة الدولية أن العالم بحاجة ماسة إلى تعزيز استثمارات النفط، لتعويض الانخفاض الطبيعي في الإنتاج. وتتوقع وكالة الطاقة الدولية تراجع استثمارات الاستكشاف والإنتاج بنسبة 6% خلال 2025، لتسجل 420 مليار دولار فقط.

وتحذر الوكالة من استحالة تلبية الطلب العالمي بحلول 2050 دون ضخ استثمارات ضخمة، في وقت تتوقع فيه أوبك ارتفاع الطلب العالمي إلى 122.9 مليون برميل يوميًا بحلول منتصف القرن، مقارنة بنحو 105 ملايين برميل يوميًا في 2025.

 

أطماع أميركية في النفط الفنزويلي

 

تُعد فنزويلا هدفًا استراتيجيًا ثابتًا في الحسابات الأميركية، ليس فقط لأسباب سياسية، بل بسبب ما تختزنه من أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم. فبالنسبة لواشنطن، تمثل هذه الثروة الهائلة ورقة طاقة بالغة الأهمية في ظل التحولات العالمية في أسواق النفط، وتزايد المنافسة مع قوى كبرى مثل الصين وروسيا.

وتكمن الأهمية الإضافية للنفط الفنزويلي في قربه الجغرافي من السوق الأميركية، وانخفاض كلفة نقله مقارنة بإمدادات الشرق الأوسط.

ومن هذا المنطلق، يُنظر إلى الضغوط السياسية والعقوبات الاقتصادية، بل وحتى محاولات التأثير المباشر في المشهد الداخلي، باعتبارها جزءًا من مسعى أوسع لإعادة تشكيل قطاع الطاقة الفنزويلي بما يسمح بعودة الشركات الأميركية الكبرى إلى الاستثمار والإنتاج، بعد سنوات من الإقصاء.

 

الحصار والعقوبات.. السبب الجوهري لانهيار الإنتاج النفطي

 

يُجمع مراقبون على أن تراجع إنتاج النفط الفنزويلي لا يرتبط بنضوب الموارد أو ضعف الحقول، بل يعود أساسًا إلى منظومة العقوبات الأميركية والدولية المفروضة منذ سنوات. فقد أدت هذه العقوبات إلى حرمان شركة النفط الوطنية PDVSA من الوصول إلى التمويل الخارجي، وقطع سلاسل التوريد الخاصة بالمعدات وقطع الغيار والتكنولوجيا الضرورية لصيانة الحقول والمصافي.

كما تسببت القيود المصرفية في شلّ قدرة فنزويلا على تسويق نفطها بحرية، ودفعها إلى الاعتماد على قنوات بيع محدودة وبخصومات كبيرة، ما قلّص العوائد وأضعف القدرة على إعادة الاستثمار. ومع تراكم الأعطال الفنية، وهجرة الكفاءات، وتراجع الصيانة الدورية، انهار الإنتاج من ملايين البراميل يوميًا إلى مستويات متدنية.

وبذلك، تحوّل الحصار من أداة ضغط سياسية إلى عامل مباشر في تعطيل واحدة من أكبر الثروات النفطية في العالم، رغم بقائها حاضرة على الورق كأضخم احتياطي مؤكد عالميًا.

أخبار مشابهة

جميع
احتياطيات النفط العالمية تكشف مفارقة فنزويلا.. احتياطي ضخم وإنتاج مكبّل

احتياطيات النفط العالمية تكشف مفارقة فنزويلا.. احتياطي ضخم وإنتاج مكبّل

  • 5 كانون الثاني
ما وراء ارتفاع الدولار.. سعران لعملة واحدة وقلق يتجدّد في جيوب المواطنين

ما وراء ارتفاع الدولار.. سعران لعملة واحدة وقلق يتجدّد في جيوب المواطنين

  • 5 كانون الثاني
العراق سوق رئيسي للمنتجات التركية في ظل تراجع التصنيع المحلي والسيادة الاقتصادية

العراق سوق رئيسي للمنتجات التركية في ظل تراجع التصنيع المحلي والسيادة الاقتصادية

  • 4 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة