edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. إقتصاد
  4. خناق في مضيق هرمز.. واشنطن تعرقل تدفق النفط العراقي بعد "ضوء أخضر" إيراني

خناق في مضيق هرمز.. واشنطن تعرقل تدفق النفط العراقي بعد "ضوء أخضر" إيراني

  • اليوم
خناق في مضيق هرمز.. واشنطن تعرقل تدفق النفط العراقي بعد "ضوء أخضر" إيراني

انفوبلس/ تقارير

في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في مياه الخليج، برزت حادثة منع ناقلة النفط اليونانية "أجيوس فانوريوس" من المرور كعلامة استفهام كبرى حول الدور الأمريكي بالمنطقة، فبينما أبدت طهران مرونة كبيرة بالسماح للشحنة العراقية بالعبور بسلام، تدخلت البحرية الأمريكية لعرقلة المسار وإجبار السفينة على التراجع. يهدف هذا التقرير من "انفوبلس" لاستقصاء أبعاد هذا الحصار، الذي يضع الاقتصاد العراقي المعتمد شبه كلياً على النفط في مهب الريح، محولاً مضيق هرمز لساحة تصفية حسابات سياسية دولية.

الواقعة: تفاصيل الاعتراض الأمريكي في عمق المياه الدولية

بدأت القصة في الساعات الأولى من فجر اليوم الثلاثاء، عندما كانت الناقلة "AGIOS FANOURIOS I"، التي ترفع العلم اليوناني وتحمل شحنة ضخمة من النفط الخام العراقي المستخرج من حقول البصرة، تقترب من نقطة العبور الاستراتيجية في مضيق هرمز. 

كانت التقارير الملاحية تشير إلى هدوء نسبي، خاصة بعد أن تلقت السفينة إشارات واضحة من القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني تسمح لها بالمتابعة دون عوائق. هذا "الضوء الأخضر" الإيراني كان من المفترض أن يضمن وصول الشحنة إلى وجهتها النهائية في الأسواق العالمية، إلا أن المفاجأة جاءت من الطرف الذي يدعي دائماً حماية حرية الملاحة.

  • خناق في مضيق هرمز.. واشنطن تعرقل تدفق النفط العراقي بعد
    خناق في مضيق هرمز.. واشنطن تعرقل تدفق النفط العراقي بعد "ضوء أخضر" إيراني

ووفقاً لمصادر ملاحية متطابقة، اعترضت قطع بحرية تابعة للأسطول الخامس الأمريكي مسار الناقلة بمجرد تجاوزها النقاط الأمنية الإيرانية، حيث لم يكن هناك أي مبرر فني أو قانوني ظاهر لهذا الإجراء، إذ إن الأوراق الرسمية للشحنة كانت مكتملة، والجهة المصدرة هي شركة تسويق النفط العراقية "سومو"، ومع ذلك وُجهت أوامر صارمة لقبطان السفينة بالالتفاف والعودة أدراجها، مما خلق حالة من الارتباك في ممرات الملاحة الدولية المزدحمة أصلاً.

هذا السلوك الأمريكي العدائي يطرح تساؤلات عميقة حول الأهداف الحقيقية وراء التواجد العسكري المكثف في المنطقة، فبينما كانت الرواية السائدة هي التصدي لـ "التهديدات الإيرانية"، يظهر الواقع أن واشنطن هي من تمارس الآن دور المعرقل لحركة التجارة، وتحديداً تلك التي تشكل شريان الحياة لدولة للعراق.

السفينة اليونانية كانت تحمل أكثر من مليون برميل من النفط العراقي المخصص للأسواق الآسيوية.

البحرية الأمريكية لم تقدم أي تبرير رسمي لعملية الاعتراض حتى اللحظة.

توقيت المنع جاء في لحظة استقرار نسبي في التفاهمات الإقليمية حول أمن المضيق.

رؤية من طهران: التسهيلات الإيرانية تقابلها "بلطجة" أمريكية

في طهران، لم تتأخر وكالات الأنباء الرسمية مثل "تسنيم" و"إيرنا" في تسليط الضوء على الحادثة، واصفةً إياها بـ "القرصنة المقنعة". 

ونقلت الوكالات الإيرانية عن مصادر عسكرية رفيعة تأكيدها أن إيران، ومن منطلق مسؤوليتها عن أمن الخليج، قررت تسهيل عبور الناقلة "أجيوس فانوريوس" تقديراً للظروف الاقتصادية للعراق وحرصاً على استقرار سوق الطاقة. 

وبحسب التأكيدات الإيرانية، فإن العدو الأمريكي يسعى لإشعال فتنة جديدة عبر منع السفن التي حصلت على إذن إيراني، في محاولة لإثبات أن طهران لا تملك السيادة الفعلية على ممراتها المائية.

وأشارت التقارير الإيرانية إلى أن السلوك الأمريكي يعكس حالة من التخبط الاستراتيجي؛ فواشنطن تجد نفسها في مأزق عندما تلتزم إيران بالقوانين الدولية وتسهل حركة التجارة لذا تلجأ الولايات المتحدة إلى أساليب استفزازية تهدف إلى جر المنطقة إلى حافة الهاوية مجدداً، حتى لو كان ذلك على حساب لقمة عيش العراقيين الذين ينتظرون عائدات هذه الشحنات لتغطية رواتب الموظفين وتمويل المشاريع الخدمية.

ويرى المحللون في طهران أن الولايات المتحدة تريد احتكار قرار المرور في هرمز، وهي لا تتردد في استخدام القوة العسكرية لمنع أي تقارب أو تعاون عراقي - إيراني في مجال الطاقة، حتى وإن كان هذا التعاون يصب في مصلحة استقرار السوق العالمي.

الوكالات الإيرانية اعتبرت المنع الأمريكي محاولة لفرض وصاية عسكرية غير قانونية.

طهران تؤكد أن أمن الخليج مسؤولية دول المنطقة بعيداً عن التدخلات الخارجية.

تحليل بلومبيرغ: لماذا توقفت "أجيوس فانوريوس" فجأة؟

من جانبها، نشرت وكالة "بلومبيرغ" الأمريكية تقريراً مفصلاً مدعوماً ببيانات تتبع السفن (Satellite Tracking)، أكدت فيه أن الناقلة المحملة بالنفط العراقي أوقفت رحلتها بشكل مفاجئ لدى اقترابها من موقع تتمركز فيه قوات بحرية أمريكية. 

وأشارت الوكالة إلى أن البيانات تظهر انعطافاً حاداً في مسار السفينة (U-turn) بعد أن كانت تسير بسرعة ثابتة، مما يؤكد تلقيها أوامر قسرية بالتوقف والعودة.

  • خناق في مضيق هرمز.. واشنطن تعرقل تدفق النفط العراقي بعد
    خناق في مضيق هرمز.. واشنطن تعرقل تدفق النفط العراقي بعد "ضوء أخضر" إيراني

وأوضح خبراء الطاقة لبلومبيرغ أن هذا الإجراء الأمريكي يمثل "صداعاً" جديداً لأسواق النفط التي تعاني بالفعل من تقلبات الأسعار، فتعطيل شحنة عراقية بهذا الحجم يعني تأخراً في الإمدادات وضغوطاً إضافية على العقود الآجلة. 

وتساءل التقرير عن الجدوى الاقتصادية لهذا المنع، خاصة وأن الشحنة لا تخضع لأي عقوبات دولية، مما يعزز فرضية أن القرار سياسي بحت ومرتبط برغبة واشنطن في إعادة رسم قواعد الاشتباك في المنطقة.

كما لفتت بلومبيرغ الانتباه إلى أن هذا الإجراء قد يكون "رسالة تحذيرية" لبغداد، التي تحاول موازنة علاقاتها بين واشنطن وطهران، فمن خلال منع النفط العراقي من المرور عبر هرمز، تذكّر الولايات المتحدة الحكومة العراقية بأن قدرتها على تصدير مواردها تظل رهينة بالرضا الأمريكي، وليس فقط بالسيادة الوطنية أو الاتفاقات الإقليمية.

بيانات التتبع أظهرت أن السفينة عادت إلى نقطة قريبة من السواحل العمانية بانتظار تعليمات جديدة.

سوق النفط أبدى قلقاً فورياً من احتمال تحول هرمز إلى "منطقة رمادية" للتجارة.

شركات التأمين البحري رفعت رسوم المخاطر بعد تكرار حوادث الاعتراض الأمريكي.

الاقتصاد العراقي: رهينة في صراع النفوذ بين القوى العظمى

يمثل النفط العمود الفقري للاقتصاد العراقي، حيث يشكل أكثر من 90% من إيرادات الدولة المالية وأي تهديد لمسارات التصدير وتحديداً مضيق هرمز الذي يمر عبره الجزء الأكبر من نفط البصرة، يعني تهديداً مباشراً للأمن القومي الغذائي والاجتماعي في العراق. 

المفارقة هنا تكمن في أن "الحليف الأمريكي" الذي يدعي دعم استقرار العراق، هو نفسه الذي يضع العصي في عجلات نموه الاقتصادي، فبينما سمحت إيران للشحنة بالمرور، مدركةً أن تعافي العراق اقتصادياً يصب في مصلحة استقرار المنطقة، اختارت واشنطن سلاح "التعطيل" لزيادة الضغط على الحكومة العراقية. 

هذا السلوك وفق مختصين، يضع صانع القرار في بغداد أمام خيارات أحلاها مُـرّ؛ فإما الرضوخ للإملاءات الأمريكية التي قد تتضمن تقليص التعاون مع الجيران، أو مواجهة اختناق مالي قد يؤدي إلى انهيار العملة المحلية واحتجاجات شعبية واسعة.

ويؤكد خبراء الاقتصاد، بأن تعطيل مرور النفط ليس مجرد حادث عابر، بل هو تكتيك متعمد لإبقاء العراق في حالة من "السيولة السياسية" وعدم الاستقرار الاقتصادي، مما يسهل عملية التحكم في قراراته السيادية وربط مصيره بالاستراتيجيات الأمريكية في الشرق الأوسط.

الميزانية العراقية لعام 2026 مهددة بعجز كبير في حال استمرت عرقلة الشحنات.

الاعتماد المفرط على ريع النفط يجعل العراق هشاً أمام التدخلات العسكرية البحرية.

أبعاد استراتيجية: واشنطن وتكتيك "زعزعة الاستقرار" الاقتصادي

يرى مراقبون دوليون أن السياسة الأمريكية الحالية تجاه النفط العراقي المار عبر هرمز تندرج ضمن استراتيجية أوسع تهدف إلى "زعزعة الاستقرار الممنهج"، فالولايات المتحدة تستفيد من إبقاء الاقتصاد العراقي قلقاً ومضطرباً؛ فالعراق القوي والمستقل اقتصادياً قد يميل إلى تعزيز تحالفاته الإقليمية والابتعاد عن التبعية للبنك الدولي أو الضغوطات المالية لواشنطن. لذا، فإن تحويل مضيق هرمز إلى "عنق زجاجة" يتحكم فيه الأسطول الأمريكي يخدم الأجندة التي تريد إبقاء العراق تحت الوصاية.

المنطق الذي تتبعه واشنطن هنا يبدو غريباً: "إذا سمحت إيران بالمرور، فعلينا نحن المنع"، هذا المنطق يهدف لكسر أي انطباع بأن إيران هي القوة المهيمنة أو الضامنة للأمن في المضيق، وبذلك، يصبح النفط العراقي "كرة قدم" في ملعب الصراع الجيوسياسي. 

واشنطن تدرك أن تعطيل 90% من دخل العراق سيوفر لها أوراق ضغط لا تقدر بثمن في ملفات أخرى، مثل الوجود العسكري الأمريكي على الأراضي العراقية والاتفاقيات الأمنية طويلة الأمد.

في نهاية المطاف، تظل الناقلة "أجيوس فانوريوس" شاهدة على حقبة جديدة من حروب الطاقة، حيث لا تُستخدم الصواريخ فحسب، بل تُستخدم الأوامر البحرية والتهديدات الاقتصادية لخنق الدول وتطويع إرادتها، وبينما تفتح إيران أبواب العبور، تغلقها أمريكا، ليبقى الاقتصاد العراقي هو الضحية الأولى في هذا الصراع المحموم.

الولايات المتحدة تسعى لتقليل نفوذ "أوبك+" عبر التحكم المباشر في تدفقات النفط العراقي.

استخدام القوة العسكرية لمنع التجارة السلمية يعد خرقاً واضحاً لمواثيق الأمم المتحدة وقانون البحار.

أخبار مشابهة

جميع
العبء الضريبي في العراق: هدف الحكومة ليس "كم جَبَينا من المواطن والتاجر.. بل كم رَبِحوا"

العبء الضريبي في العراق: هدف الحكومة ليس "كم جَبَينا من المواطن والتاجر.. بل كم رَبِحوا"

  • 17 كانون الثاني
قرارات اقتصادية صارمة لضبط الرواتب وتعظيم موارد الدولة خارج النفط

قرارات اقتصادية صارمة لضبط الرواتب وتعظيم موارد الدولة خارج النفط

  • 17 كانون الثاني
محطة "غرب القرنة" تقود توسع التوليد الكهربائي عبر استثمار الغاز الوطني بكفاءة عالية

محطة "غرب القرنة" تقود توسع التوليد الكهربائي عبر استثمار الغاز الوطني بكفاءة عالية

  • 14 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة