edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. أسطول الصمود تحت النار.. إسرائيل تقتحم سفن التحدي في عرض البحر وتفتح مواجهة دولية جديدة

أسطول الصمود تحت النار.. إسرائيل تقتحم سفن التحدي في عرض البحر وتفتح مواجهة دولية جديدة

  • اليوم
أسطول الصمود تحت النار.. إسرائيل تقتحم سفن التحدي في عرض البحر وتفتح مواجهة دولية جديدة

انفوبلس/..

في مشهد أعاد إلى الأذهان واحدة من أكثر اللحظات دموية وإثارة في تاريخ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي منذ حادثة سفينة “مرمرة” عام 2010، تحولت مياه البحر المتوسط، فجر الاثنين، إلى ساحة مواجهة مفتوحة بين البحرية الإسرائيلية و”أسطول الصمود العالمي” المتجه نحو قطاع غزة المحاصر، في مهمة إنسانية قالت إنها تهدف إلى كسر الحصار وإيصال المساعدات.

وبين نداءات الاستغاثة الصادرة من السفن، بدأت القوات البحرية الإسرائيلية تنفيذ عملية واسعة للسيطرة على الأسطول، وسط اتهامات دولية متصاعدة لتل أبيب بارتكاب “قرصنة بحرية” وانتهاك صارخ للقانون الدولي.

اقتحام في وضح النهار

أعلنت مبادرة “أسطول الصمود العالمي” أن سفناً حربية إسرائيلية اعترضت قوارب الأسطول في المياه الدولية غرب قبرص، قبل أن تبدأ قوات خاصة بالصعود إلى متن عدد من السفن واعتقال ناشطين كانوا على متنها.

وقالت المبادرة، في بيان عاجل عبر منصة “إكس”، إن “السفن العسكرية الإسرائيلية تعترض حالياً أسطولنا، فيما تقوم قوات جيش الاحتلال بالصعود إلى أولى سفننا في وضح النهار”، مؤكدة أن العملية جرت في المياه الدولية، بعيداً عن أي سيادة إسرائيلية.

وطالبت الحملة المجتمع الدولي والحكومات الغربية بالتدخل الفوري “لتأمين ممر آمن للمهمة الإنسانية القانونية والسلمية”، ووصفت ما جرى بأنه “أعمال قرصنة تهدف إلى استمرار الحصار الإسرائيلي الإبادي على غزة”.

وبحسب مصادر من داخل الأسطول، فقد فُقد الاتصال بعدد من السفن عقب اقتحامها، بينما أكدت المتحدثة باسم الحملة خالدية أبو بكرة أن “الاحتلال استولى تقريباً على جميع السفن”، مضيفة أن المنظمين كانوا يتوقعون سيناريو الاعتراض العسكري منذ انطلاق الرحلة من تركيا.

“سجن عائم” واعتقالات جماعية

في المقابل، كشفت وسائل إعلام إسرائيلية تفاصيل العملية العسكرية التي كانت تُحضَّر منذ أيام.

وقالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” إن إسرائيل وضعت خطة كاملة للسيطرة على الأسطول ونقل المشاركين فيه إلى ما وصفته بـ”سجن عائم” تابع للبحرية الإسرائيلية، تمهيداً لنقلهم لاحقاً إلى ميناء أسدود.

كما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن مشاركة وحدات بحرية خاصة في العملية، إضافة إلى زوارق “زودياك” سريعة استخدمت لمحاصرة السفن والصعود إليها.

ووفقاً لموقع “واللا” الإسرائيلي، فقد جرى اعتقال نحو 100 ناشط حتى اللحظة، بينهم شخصيات معروفة في حملات التضامن الدولية مع غزة.

من مرمريس إلى قلب العاصفة

وكان “أسطول الصمود العالمي” قد أبحر من مدينة مرمريس التركية الخميس الماضي، بمشاركة 54 سفينة ونحو 500 ناشط من 70 دولة، في محاولة جديدة لكسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007.

وحملت السفن مساعدات إنسانية وإغاثية، إضافة إلى أطباء ومتضامنين دوليين ونشطاء حقوقيين.

وأكد منظمو الحملة أن الهدف من الرحلة ليس عسكرياً أو سياسياً، بل “لفت أنظار العالم إلى الكارثة الإنسانية التي يعيشها سكان غزة”.

استحضار “مرمرة” من جديد

الأجواء المشحونة أعادت فوراً إلى الواجهة ذكرى “أسطول الحرية” عام 2010، عندما هاجمت قوات الكوماندوز الإسرائيلية السفينة التركية “مافي مرمرة” في المياه الدولية، ما أدى إلى مقتل عشرة ناشطين أتراك وإصابة العشرات.

وتروج إسرائيل لرواية مفادها أن المشاركين قد يحاولون “مقاومة الجنود بعنف”، رغم تأكيد المنظمين أن المهمة “سلمية بالكامل”.

اتهامات بـ”القرصنة” وانتهاك القانون الدولي

ردود الفعل الفلسطينية والدولية جاءت غاضبة وسريعة. فقد وصف الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي ما حدث بأنه “خرق جديد للقانون الدولي وحقوق الإنسان”.

وأكد البرغوثي أن اعتراض سفن مدنية في المياه الدولية “يمثل عملاً غير مشروع بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار لعام 1982”.

وتنص الاتفاقية الدولية على أن السفن في المياه الدولية تخضع حصراً لسلطة الدولة التي ترفع علمها، ولا يجوز اعتراضها أو السيطرة عليها إلا في حالات استثنائية محدودة جداً، مثل القرصنة أو تجارة الرقيق أو البث غير المشروع، وهي شروط لا تنطبق على “أسطول الصمود”، بحسب خبراء قانونيين.

كما أعلن منظمو الحملة أنهم سيلاحقون إسرائيل قضائياً أمام المحاكم الدولية، متهمين إياها بارتكاب “قرصنة بحرية منظمة”.

غزة.. الحصار الذي لا ينتهي

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحصار الإسرائيلي الخانق على قطاع غزة، والذي دخل عامه التاسع عشر منذ فرضه عام 2007.
ويعيش في القطاع أكثر من 2.4 مليون فلسطيني في ظروف إنسانية كارثية، ازدادت سوءاً بعد الحرب المدمرة التي اندلعت عقب هجوم السابع من أكتوبر 2023.

وبحسب تقارير فلسطينية، فإن العمليات العسكرية الإسرائيلية خلفت عشرات الآلاف من القتلى والجرحى، إضافة إلى دمار هائل طال البنية التحتية والمنازل والمستشفيات والمدارس.

وتقول مؤسسات دولية إن سكان غزة يواجهون مستويات غير مسبوقة من الجوع ونقص الدواء والمياه والكهرباء، بينما تحذر الأمم المتحدة من انهيار إنساني شامل.

وفي هذا السياق، يرى منظمو “أسطول الصمود” أن رحلتهم تحمل بعداً رمزياً وسياسياً يتجاوز مجرد نقل المساعدات، إذ تهدف إلى كسر العزلة المفروضة على القطاع وإحراج الحكومات الغربية الصامتة تجاه الحصار.

نتنياهو على خط الأزمة

وكشفت تقارير إسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تابع العملية بشكل مباشر، وعقد مشاورات أمنية خاصة قبل بدء السيطرة على الأسطول.

وقالت هيئة البث الإسرائيلية “كان” إن نتنياهو طلب حتى تأجيل جلسة محاكمته لأسباب “سياسية وأمنية”، في مؤشر على حساسية الملف بالنسبة للحكومة الإسرائيلية.

ويرى مراقبون أن الحكومة الإسرائيلية تخشى من تحول الأسطول إلى انتصار رمزي كبير للفلسطينيين إذا نجح في الوصول إلى غزة، خصوصاً في ظل تصاعد الانتقادات الدولية للحرب والحصار.

رسائل استغاثة ومشاهد توتر

وخلال الساعات الأولى من الاقتحام، بث ناشطون على متن السفن مقاطع مصورة ورسائل استغاثة عبر أجهزة اللاسلكي، تحدثوا فيها عن محاصرة الزوارق الحربية الإسرائيلية لهم وقطع الاتصالات.

وأظهرت بعض المقاطع حالة من التوتر الشديد بين النشطاء والجنود الإسرائيليين، بينما سُمعت في الخلفية صافرات إنذار وأوامر عسكرية باللغة العبرية.

كما تحدث شهود عن قيام البحرية الإسرائيلية بتشغيل موسيقى صاخبة رداً على نداءات الاستغاثة الصادرة من السفن، في مشهد وصفه ناشطون بأنه “استفزاز متعمد”.

البحر يشتعل.. وغزة تنتظر

ومع استمرار انقطاع الاتصال بعدد من السفن، يبقى مصير مئات النشطاء المشاركين مجهولاً حتى الآن، فيما تتواصل عمليات الجيش الإسرائيلي في عرض البحر.

وبينما تؤكد إسرائيل أنها “لن تسمح بكسر الحصار”، يصر منظمو “أسطول الصمود” على أن رسالتهم وصلت بالفعل إلى العالم، حتى لو تم اعتراض السفن واعتقال المشاركين.

لكن الحقيقة الأوضح وسط هذا المشهد المتفجر، هي أن غزة ما تزال في قلب عاصفة سياسية وإنسانية كبرى، وأن البحر المتوسط تحول مرة أخرى إلى ساحة صدام بين القوة العسكرية والإرادة الإنسانية، في مواجهة مفتوحة قد تحمل تداعيات تتجاوز حدود المنطقة بأسرها.

أخبار مشابهة

جميع
هرمز يهتز تحت السيطرة الإيرانية.. طهران تقلب معادلات الطاقة وتفرض واقعًا اقتصاديًا جديدًا على واشنطن وحلفائها

هرمز يهتز تحت السيطرة الإيرانية.. طهران تقلب معادلات الطاقة وتفرض واقعًا اقتصاديًا...

  • 14 أيار
خمس وعشرون عملية نوعية ترسّخ تفوق المقاومة وتعمّق مأزق الاحتلال

خمس وعشرون عملية نوعية ترسّخ تفوق المقاومة وتعمّق مأزق الاحتلال

  • 13 أيار
شريان الإنترنت المخفي: كابلات الخليج البحرية.. كيف تحولت الألياف الضوئية في هرمز إلى ورقة ضغط إيرانية جديدة؟

شريان الإنترنت المخفي: كابلات الخليج البحرية.. كيف تحولت الألياف الضوئية في هرمز إلى...

  • 13 أيار

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة