edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. اعترافات تهز المؤسسة العسكرية الإسرائيلية وتكشف استنزافاً غير مسبوق في الجنوب أمام تصاعد قوة...

اعترافات تهز المؤسسة العسكرية الإسرائيلية وتكشف استنزافاً غير مسبوق في الجنوب أمام تصاعد قوة المقاومة اللبنانية

  • اليوم
اعترافات تهز المؤسسة العسكرية الإسرائيلية وتكشف استنزافاً غير مسبوق في الجنوب أمام تصاعد قوة المقاومة اللبنانية

انفوبلس/..

في الوقت الذي يواصل فيه الاحتلال الإسرائيلي عملياته العسكرية المكثفة ضد القرى والبلدات الجنوبية اللبنانية، تتكشف بصورة متزايدة مؤشرات أزمة عسكرية وأمنية عميقة داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، أزمة لم تعد تقتصر على الخسائر البشرية المباشرة أو الأضرار الميدانية، بل امتدت لتطال بنية القيادة العسكرية نفسها، وسط اعترافات متتالية من الجيش الإسرائيلي ووسائل الإعلام العبرية بمستوى غير مسبوق من الاستنزاف على جبهة الشمال.

ارتفاع أعداد القتلى والمصابين

وتشير المعطيات المعلنة من قبل الجيش الإسرائيلي إلى ارتفاع لافت في عدد الضباط المصابين والقتلى خلال المواجهات الأخيرة، وهو ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان. فبعيداً عن البيانات التقليدية التي كانت تركز غالباً على أعداد الجنود العاديين، باتت الاعترافات الرسمية تشمل ضباطاً من رتب متقدمة، وقادة كتائب وألوية، الأمر الذي يسلط الضوء على طبيعة العمليات التي تنفذها المقاومة اللبنانية وقدرتها على استهداف مواقع حساسة ومؤثرة داخل المنظومة العسكرية الإسرائيلية.

ووفقاً للمعطيات المتداولة، بلغ عدد الضباط الذين أقر الجيش الإسرائيلي بإصابتهم أو مقتلهم عشرات الضباط من رتب مختلفة، بينهم قادة ميدانيون يشغلون مواقع حيوية في تشكيلات قتالية رئيسية. 

وقد شملت الإصابات ضباطاً من الفرقة 162، ولواء المدرعات 401، إضافة إلى وحدات نخبوية وقوات خاصة معروفة بحساسيتها ودورها المحوري في العمليات البرية.

  • إرث الثمانينيات يعود إلى الواجهة: هل يدخل حزب الله مرحلة

وتكتسب هذه الأرقام أهمية خاصة لأنها تتجاوز بعدها العددي، لتشير إلى وجود خلل ميداني واضح في قدرة الجيش الإسرائيلي على حماية قياداته المتقدمة داخل ساحات القتال. فإصابة قادة الألوية والكتائب تعني أن خطوط المواجهة أصبحت أكثر خطورة مما كان متوقعاً، وأن المقاومة نجحت في فرض معادلات ميدانية جديدة جعلت حتى القيادات العسكرية العليا عرضة للاستهداف المباشر.

خسائر تمتد الى سلاح الجو

ولا يقتصر الأمر على الوحدات البرية فقط، إذ امتدت الخسائر إلى سلاح الجو ووحدات النخبة الهندسية والقوات الخاصة. كما أظهرت البيانات الإسرائيلية وقوع حوادث أمنية وعسكرية معقدة، بعضها لم يتم الكشف عن تفاصيله الكاملة، ما يعزز الشكوك حول حجم الخسائر الفعلي مقارنة بما يتم الإعلان عنه رسمياً.

في المقابل، يواصل الاحتلال الإسرائيلي سياسة التصعيد العسكري ضد المدنيين اللبنانيين، حيث تتعرض المناطق السكنية لغارات متكررة أدت إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين وتدمير واسع للبنية التحتية والمنازل. 

ويرى مراقبون أن تكثيف استهداف المناطق المدنية يتزامن مع عجز متزايد عن تحقيق إنجازات ميدانية حاسمة ضد المقاومة، ما يدفع المؤسسة العسكرية الإسرائيلية إلى محاولة تعويض إخفاقاتها العسكرية من خلال توسيع دائرة الضربات الجوية.

غير أن هذه السياسة لم تؤدِّ حتى الآن إلى تحقيق أهدافها المعلنة، بل ساهمت في تعزيز حالة الصمود الشعبي في المناطق المستهدفة، في وقت تواصل فيه المقاومة تنفيذ عملياتها العسكرية بوتيرة مرتفعة، مستفيدة من خبرة قتالية تراكمت على مدى سنوات طويلة من المواجهة.

تطور المسيّرات الهجومية

ومن بين أبرز التطورات التي فرضت نفسها على مسار المواجهة، تنامي دور الطائرات المسيّرة الهجومية التي تستخدمها المقاومة. فقد باتت هذه المسيّرات تشكل مصدر قلق حقيقي للمؤسسة الأمنية الإسرائيلية، خصوصاً بعد نجاح عدد منها في اختراق الدفاعات الجوية والوصول إلى أهداف حساسة داخل العمق الإسرائيلي أو في مواقع انتشار القوات على الحدود.

وتشير تقديرات أمنية إسرائيلية إلى أن التقنيات المستخدمة في بعض هذه المسيّرات تجعل عملية رصدها أو التشويش عليها أكثر صعوبة، الأمر الذي يفرض تحديات جديدة على منظومات الدفاع الجوي التقليدية. 

كما أن التكلفة التشغيلية المنخفضة للمسيّرات مقارنة بالوسائل العسكرية الأخرى تمنح المقاومة قدرة أكبر على الاستمرار في استخدامها ضمن حرب الاستنزاف الجارية.

اتهامات بين مسؤولي الكيان

وقد انعكس هذا الواقع بشكل واضح في النقاشات الداخلية الإسرائيلية، حيث تصاعدت الانتقادات الموجهة إلى القيادتين العسكرية والسياسية بشأن مستوى الجهوزية لمواجهة هذا النوع من التهديدات. وبرزت اتهامات متبادلة بين مسؤولين حاليين وسابقين حول مسؤولية الإخفاق في تطوير استراتيجيات فعالة للتعامل مع التطور المتسارع في قدرات المقاومة الجوية.

كما سلطت وسائل إعلام إسرائيلية الضوء على ما وصفته بحالة ارتباك داخل دوائر صنع القرار، في ظل استمرار الخسائر البشرية وتزايد الضغوط السياسية والشعبية المطالبة بإيجاد مخرج للأزمة. 

وأشارت تقارير عديدة إلى أن هدف وقف إطلاق النار أصبح يحظى بأولوية متزايدة لدى شرائح واسعة من المجتمع الإسرائيلي، بعدما تراجعت الثقة بإمكانية تحقيق حسم عسكري واضح في الجبهة الشمالية.

ويعزز هذا التوجه شعور متنامٍ داخل إسرائيل بأن كلفة استمرار العمليات العسكرية أصبحت مرتفعة للغاية، سواء على المستوى البشري أو الاقتصادي أو الأمني. فالمستوطنات الشمالية لا تزال تعيش حالة اضطراب واسعة، فيما تتواصل عمليات الإخلاء والنزوح الداخلي منذ أشهر، ما يضاعف الضغوط على الحكومة الإسرائيلية.

تجربة عام 2000 تقلق الكيان

وفي هذا السياق، تبرز تصريحات عدد من المسؤولين والخبراء الإسرائيليين الذين حذروا من أن استمرار التورط العسكري في لبنان قد يقود إلى تكرار تجارب سابقة تركت آثاراً عميقة في الوعي الإسرائيلي، وعلى رأسها الانسحاب من جنوب لبنان عام 2000.

  • صيادو المسيرات: التحول الاستراتيجي في تكتيكات حزب الله وانكسار التفوق الجوي الإسرائيلي

وتستند هذه التحذيرات إلى قناعة متزايدة بأن البيئة العملياتية الحالية تمنح المقاومة أفضلية نسبية في إدارة حرب طويلة الأمد قائمة على الاستنزاف التدريجي.

انتقادات تتسع دائرتها

وتزداد أهمية هذه التقديرات مع اتساع دائرة الانتقادات الموجهة إلى حكومة بنيامين نتنياهو، التي تواجه اتهامات متكررة بسوء إدارة الحرب وعدم امتلاك رؤية واضحة للخروج من المأزق الحالي. ويرى منتقدو الحكومة أن الخبرات العسكرية التي طالما تفاخر بها قادتها لم تنجح في توفير حلول عملية للتحديات المستجدة، سواء على مستوى المواجهة البرية أو التصدي للطائرات المسيّرة أو حماية الجبهة الداخلية.

كما أن تكرار الحوادث الأمنية والخسائر في صفوف الضباط والجنود ينعكس سلباً على صورة الردع التي سعت إسرائيل إلى ترسيخها لعقود طويلة. فكل اعتراف جديد بإصابة قائد أو مقتل ضابط يفتح الباب أمام تساؤلات داخلية حول فعالية الخطط العسكرية وقدرة الجيش على تحقيق أهدافه المعلنة.

المقاومة نحو فرض معادلات جديدة

في المقابل، تؤكد المقاومة اللبنانية من خلال عملياتها المتواصلة أنها ماضية في فرض معادلات جديدة على مسار المواجهة. ويظهر ذلك في تنوع الأساليب المستخدمة، بدءاً من الصواريخ الموجهة وصولاً إلى المسيّرات الانقضاضية والكمائن النارية الدقيقة التي تستهدف القوات والآليات العسكرية.

ويعتقد مراقبون أن نجاح المقاومة في الحفاظ على وتيرة عملياتها رغم كثافة الغارات الجوية الإسرائيلية يعكس مستوى عالياً من التنظيم والقدرة على التكيف مع ظروف الحرب. كما يشير إلى أن الرهان الإسرائيلي على استنزاف قدرات المقاومة أو تقليص فعاليتها لم يحقق النتائج المرجوة حتى الآن.

ومع استمرار المواجهات، تبدو صورة المشهد أكثر تعقيداً من أي وقت مضى. فالاحتلال الإسرائيلي يواجه تحديات ميدانية متزايدة وخسائر متراكمة وضغوطاً داخلية متصاعدة، بينما تواصل المقاومة تثبيت حضورها العسكري وفرض إيقاعها على مجريات الصراع.

أخبار مشابهة

جميع
انفوبلس تشرح بعد التلويح الإيراني بإغلاق باب المندب: كيف سيتغير مسار التجارة العالمية؟

انفوبلس تشرح بعد التلويح الإيراني بإغلاق باب المندب: كيف سيتغير مسار التجارة العالمية؟

  • اليوم
شهادة قائد "سنتكوم" تفتح ملف الشركاء الإقليميين في الحرب على إيران

شهادة قائد "سنتكوم" تفتح ملف الشركاء الإقليميين في الحرب على إيران

  • اليوم
كيف تحوّل الغليفوسات من مبيد أعشاب إلى سلاح يهدد الأرض والإنسان جنوب لبنان؟

كيف تحوّل الغليفوسات من مبيد أعشاب إلى سلاح يهدد الأرض والإنسان جنوب لبنان؟

  • اليوم

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة