edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. انكسار الهيبة.. قراءة في خريف الغطرسة الأمريكية والانهيار الاستراتيجي للمشروع الصهيوني أمام...

انكسار الهيبة.. قراءة في خريف الغطرسة الأمريكية والانهيار الاستراتيجي للمشروع الصهيوني أمام اقتدار طهران

  • 15 نيسان
انكسار الهيبة.. قراءة في خريف الغطرسة الأمريكية والانهيار الاستراتيجي للمشروع الصهيوني أمام اقتدار طهران

انفوبلس/ تقارير

تفتح شبكة "انفوبلس" اليوم ملفات المواجهة الكبرى عبر تفكيك استراتيجي دقيق لندوة المفكر العالمي "جون ميرشايمر"، كاشفةً عن حقائق زلزالية ترسم ملامح خريف الغطرسة الأمريكية والانهيار المتسارع للمشروع الصهيوني. في هذا التقرير نحن أمام قراءة تحليلية معمقة تسلط الضوء على انكسار الهيبة الغربية فوق صخرة الصمود الإيراني، حيث يتبدى مأزق واشنطن وتل أبيب في عجزهما الفاضح عن كبح جماح اقتدار طهران. يفكك هذا التقرير خيوط التحريض الإسرائيلي الذي جرّ البيت الأبيض إلى مقامرة خاسرة، ويستعرض كيف تحولت سياسة "الضغوط القصوى" إلى وثيقة اعتراف بالهزيمة، ويؤكد أن موازين القوى في المنطقة قد أُعيدت صياغتها بمداد من السيادة الإيرانية التي أسقطت أوهام الهيمنة للأبد.

ندوة جون ميرشايمر التي كشفت زيف الرواية الغربية

في واحدة من أكثر اللحظات تعقيداً في تاريخ الصراع الإقليمي، كشفت ندوة الأكاديمي الأمريكي جون ميرشايمر، التي عُقدت في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، عن صورة مغايرة تماماً للسردية الغربية التقليدية حول المواجهة مع إيران. فبدلاً من الحديث عن “خطر إيراني” يهدد الاستقرار كما زعمت أميركا، يضع التحليل الضوء على مأزق حقيقي وقعت فيه الولايات المتحدة وإسرائيل، نتيجة حسابات خاطئة، وضغوط سياسية، وأوهام استراتيجية لم تصمد أمام الواقع.

التقرير لا يقدّم مجرد قراءة للأحداث، بل يذهب إلى تفكيك عميق لأسباب المواجهة، ويكشف كيف تحوّل المشروع الأمريكي الإسرائيلي من خطة لفرض الهيمنة إلى أزمة مفتوحة، تتزايد فيها كلفة المواجهة، وتتآكل فيها فرص الحسم.

بداية الانزلاق: قرار لم يُبنَ على واقع

تشير الندوة بوضوح إلى أن قرار الدخول في مواجهة مع إيران لم يكن نتيجة تهديد مباشر بقدر ما كان نتاجاً لتراكم طويل من الضغوط السياسية، خصوصاً من الجانب الإسرائيلي. فمنذ عقود، سعت تل أبيب إلى دفع واشنطن نحو صدام مباشر مع طهران، بهدف إعادة تشكيل المنطقة بما يخدم مصالحها الأمنية والاستراتيجية.

في هذا السياق، لم يكن مستغرباً أن تلعب حكومة نتنياهو دوراً محورياً في إقناع إدارة ترامب بجدوى التصعيد، رغم التحذيرات التي صدرت من داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية نفسها. إذ تكشف المعطيات أن شخصيات عسكرية رفيعة المستوى عبّرت عن شكوكها العميقة بشأن قدرة الولايات المتحدة على خوض حرب ناجحة ضد إيران، محذّرة من أن الجبهة الداخلية سواء العسكرية أو السياسية لم تكن مهيأة لمثل هذا النوع من المواجهات.

 

ومع ذلك، تم تجاهل هذه التحذيرات في مشهد يعكس تغليب الاعتبارات السياسية على التقديرات الواقعية، وهو ما مهّد الطريق لواحد من أبرز الإخفاقات الاستراتيجية في المنطقة.

وهم النصر السريع: الرواية التي سقطت مبكراً

واحدة من أبرز النقاط التي يسلط عليها التقرير الضوء هي الخطة التي تم تسويقها داخل دوائر القرار الأمريكية، والتي ارتكزت على فرضية تحقيق “نصر سريع وحاسم”. هذه الخطة التي يُعتقد أن جهاز الموساد لعب دوراً رئيسياً في صياغتها والترويج لها، قامت على تصور مبسّط لطبيعة النظام الإيراني.

وفق هذه الرؤية، كان يُفترض أن النظام في طهران هشّ، وأن استهداف قيادته سيؤدي إلى انهيار داخلي سريع، يدفع الشعب إلى التمرد، ويفتح الباب أمام تشكيل نظام بديل موالٍ للغرب.

لكن هذه الفرضيات، كما يوضح ميرشايمر، لم تكن سوى قراءة سطحية للواقع الإيراني. فقد تجاهلت طبيعة النظام، وعمق مؤسساته، وحجم التماسك الداخلي، فضلاً عن الخبرة الطويلة التي اكتسبتها إيران في التعامل مع الضغوط والعقوبات.

وبدلاً من أن تؤدي الضغوط إلى الانهيار، أسهمت في تعزيز الشعور الوطني داخل إيران، وتماسك الجبهة الداخلية، وهو ما أدى إلى نتائج عكسية تماماً لما كان مخططاً له.

الواقع العسكري: معركة بلا أدوات كافية

على المستوى العسكري، يكشف التقرير عن فجوة كبيرة بين الطموحات الأمريكية والإمكانات الفعلية على الأرض. فعلى الرغم من امتلاك الولايات المتحدة حضوراً عسكرياً واسعاً في المنطقة، فإن هذا الوجود لم يكن كافياً لخوض حرب شاملة ضد إيران.

فوجود نحو 13 قاعدة عسكرية أمريكية في المنطقة، بدلاً من أن يشكل عامل قوة، تحوّل إلى نقطة ضعف، حيث أصبحت هذه القواعد أهدافاً محتملة لأي رد إيراني. وتشير التقديرات إلى أن الدفاع عن هذه القواعد في حال اندلاع مواجهة واسعة سيكون أمراً بالغ الصعوبة، إن لم يكن مستحيلاً.

أما على صعيد العمليات البرية، فتظهر الأرقام فجوة أكبر، فبينما تتطلب السيطرة على مسرح عمليات بهذا الحجم عشرات الآلاف من الجنود، لم يتجاوز عدد القوات التي تم نشرها بضعة آلاف، وهو رقم لا يسمح بتحقيق أي هدف استراتيجي حقيقي.

وبذلك، فإن الولايات المتحدة وجدت نفسها أمام معادلة صعبة: رغبة في المواجهة دون امتلاك الأدوات الكافية لتحقيق النصر، وهو ما يعكس خللاً بنيوياً في عملية اتخاذ القرار.

إيران: تحويل الجغرافيا إلى سلاح استراتيجي

في المقابل، يبرز التقرير كيف نجحت إيران في استثمار موقعها الجغرافي وقدراتها العسكرية بشكل فعّال، لتحويل نقاط ضعفها المفترضة إلى مصادر قوة.

يأتي في مقدمة هذه الأوراق مضيق هرمز، الذي يشكل شرياناً حيوياً للاقتصاد العالمي، فمجرد التلويح بإمكانية تعطيل الملاحة فيه، يمنح إيران قدرة هائلة على التأثير في الأسواق العالمية، وفرض كلفة اقتصادية باهظة على أي تصعيد عسكري.

إلى جانب ذلك، تمتلك إيران ترسانة صاروخية متطورة، فضلاً عن قدرات متنامية في مجال الطائرات المسيّرة، ما يتيح لها استهداف منشآت حيوية في عمق خصومها، وإرباك حساباتهم الأمنية.

ولا يقتصر الأمر على القدرات العسكرية التقليدية، بل يمتد إلى أدوات الحرب غير المباشرة، مثل التأثير في سلاسل الإمداد، واستهداف البنى التحتية، واستخدام الحلفاء الإقليميين كجزء من استراتيجية أوسع.

الأهداف الأربعة: مشروع لم يتحقق منه شيء

وفقاً للتحليل، دخلت الولايات المتحدة وإسرائيل هذه المواجهة بأربعة أهداف رئيسية:

ـ منع إيران من تطوير قدراتها النووية

ـ القضاء على برنامجها الصاروخي

ـ وقف دعمها لحلفائها في المنطقة

ـ تغيير النظام السياسي

لكن النتيجة النهائية كما يخلص التقرير، كانت صادمة: لم يتحقق أي من هذه الأهداف. فإيران لم تتراجع عن برامجها النووية بل واصلت تطوير قدراتها. وحلفاؤها في المنطقة ظلوا فاعلين، بل ربما أكثر قوة وتأثيراً، أما فكرة تغيير النظام، فقد أثبتت أنها بعيدة تماماً عن الواقع.

الأكثر من ذلك، أن هذه المواجهة أسهمت في تعزيز موقع إيران، ومنحتها فرصة لإعادة تثبيت نفسها كقوة إقليمية لا يمكن تجاوزها.

إعادة تشكيل التوازنات: إيران تفرض معادلة جديدة

ما تكشفه هذه التطورات هو أن إيران لم تكتفِ بالصمود، بل نجحت في إعادة تشكيل قواعد اللعبة في المنطقة.

فقد فرضت معادلة ردع جديدة، قائمة على القدرة على الرد وليس فقط الدفاع كما أجبرت خصومها على إعادة حساباتهم في ظل إدراك متزايد بأن أي مواجهة شاملة ستكون مكلفة إلى حد غير مقبول.

وفي الوقت نفسه، بدأت بعض الدول الإقليمية بإعادة النظر في علاقاتها وتحالفاتها، في ضوء تراجع الثقة في القدرة الأمريكية على توفير الحماية، وهو ما يعكس تحوّلاً أعمق في بنية النظام الإقليمي.

إسرائيل في مأزق: من المبادرة إلى القلق الوجودي

بالنسبة لإسرائيل، تبدو النتائج أكثر تعقيداً، فالدولة التي دفعت باتجاه المواجهة، تجد نفسها اليوم أمام واقع مختلف تماماً عما كانت تتوقعه.

فبدلاً من تحجيم إيران، تواجه إسرائيل خصماً أكثر قوة، وأكثر ثقة، وأكثر قدرة على التأثير، كما أن استمرار الدعم الإيراني لحلفائها في المنطقة يشكل تحدياً دائماً للأمن الإسرائيلي.

وفي ظل هذا الواقع، يطرح التقرير سيناريو خطيراً يتمثل في احتمال لجوء إسرائيل إلى الخيار النووي، في حال شعرت بأن ميزان الردع يميل بشكل حاسم لصالح إيران وهو سيناريو إن تحقق، لن يكون دليلاً على القوة، بل على عمق الأزمة التي تواجهها إسرائيل.

الولايات المتحدة: قوة عظمى في اختبار حدودها

أما الولايات المتحدة، فتبدو في هذا المشهد كقوة عظمى تواجه اختباراً حقيقياً لقدرتها على فرض إرادتها في منطقة معقدة مثل الشرق الأوسط.

فالتجربة مع إيران كشفت حدود القوة العسكرية، وأظهرت أن التفوق التكنولوجي لا يكفي لتحقيق النصر، في ظل غياب فهم عميق للواقع المحلي، وتعقيدات البيئة الإقليمية.

كما أن الاعتماد على الحلفاء، دون امتلاك رؤية مستقلة، قد يؤدي إلى الانجرار نحو صراعات لا تخدم المصالح الأمريكية بالضرورة.

لحظة تحوّل في تاريخ الصراع

في المحصلة، تكشف ندوة ميرشايمر عن حقيقة أساسية: أن المواجهة مع إيران لم تكن مجرد حدث عابر، بل محطة مفصلية في تاريخ الصراع في الشرق الأوسط.

فقد أظهرت هذه المواجهة أن موازين القوة لم تعد كما كانت، وأن الدول التي تمتلك الإرادة والقدرة على الصمود يمكنها أن تفرض معادلات جديدة، حتى في مواجهة قوى عظمى.

وبينما تدخل المنطقة مرحلة جديدة من عدم اليقين، يبدو أن إيران نجحت في تثبيت موقعها كفاعل رئيسي، فيما تجد الولايات المتحدة وإسرائيل نفسيهما أمام تحدي إعادة صياغة استراتيجياتهما، في عالم لم يعد يقبل بسياسات الإملاء القديمة.

 

أخبار مشابهة

جميع
من الحضارات إلى نظام روما وتأسيس المحكمة الجنائية الدولية.. ماذا نعرف عن محرمات الحروب؟

من الحضارات إلى نظام روما وتأسيس المحكمة الجنائية الدولية.. ماذا نعرف عن محرمات الحروب؟

  • 19 نيسان
كيف تحولت جزيرة خرج إلى كابوس استراتيجي يهدد بإسقاط الهيمنة الأمريكية في الخليج؟

كيف تحولت جزيرة خرج إلى كابوس استراتيجي يهدد بإسقاط الهيمنة الأمريكية في الخليج؟

  • 19 نيسان
خروقات الاحتلال تكشف هشاشة الهدنة والمقاومة تستعد لفرض التوازن بالقوة

خروقات الاحتلال تكشف هشاشة الهدنة والمقاومة تستعد لفرض التوازن بالقوة

  • 18 نيسان

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة