edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. تلميع صورة الكيان.. شبكة إسرائيلية منظمة تقود “المعركة الرقمية” لإعادة تشكيل السردية العالمية...

تلميع صورة الكيان.. شبكة إسرائيلية منظمة تقود “المعركة الرقمية” لإعادة تشكيل السردية العالمية حول فلسطين

  • اليوم
تلميع صورة الكيان.. شبكة إسرائيلية منظمة تقود “المعركة الرقمية” لإعادة تشكيل السردية العالمية حول فلسطين

انفوبلس/..

تكشف المعطيات المتاحة عن وجود شبكة مترابطة من المنظمات والمبادرات الإسرائيلية التي تنشط بشكل منسق في الفضاء الرقمي بهدف التأثير على الرأي العام العالمي، عبر مواجهة السردية المؤيدة للفلسطينيين والعمل على استبدالها برواية داعمة لإسرائيل. 

وتعتمد هذه الشبكة على أدوات تقنية متقدمة، وشبكات من المؤثرين، ومنصات تدريب، إضافة إلى بنية تمويلية داعمة، ما يشير إلى تحول استراتيجي في إدارة الصراع نحو المجال الرقمي.

بنية الشبكة الرقمية الإسرائيلية

تتكون هذه المنظومة من كيانات متعددة تتكامل أدوارها بين إنتاج المحتوى، وتدريب النشطاء، وتطوير أدوات الذكاء الاصطناعي، إضافة إلى توظيف منصات التواصل الاجتماعي كقنوات رئيسية للوصول إلى الجمهور، خصوصاً في الدول الغربية. وتعمل هذه الجهات ضمن إطار عام يركز على التأثير في إدراك المستخدمين للأحداث المرتبطة بالصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

في قلب هذه الشبكة تبرز مبادرات حديثة النشأة ظهرت بعد أحداث السابع من أكتوبر 2023، حيث تسارعت وتيرة النشاط الرقمي الإسرائيلي بالتوازي مع العمليات العسكرية.

منصات الذكاء الاصطناعي وإنتاج المحتوى الموجّه

ومن بين أبرز هذه المبادرات منصات تعتمد على الذكاء الاصطناعي لإنتاج محتوى جاهز للنشر، موجه خصيصاً لدعم الرواية الإسرائيلية، مع تسهيل تداوله عبر مختلف شبكات التواصل.

تعتمد هذه المنصات على نماذج لغوية مدربة لإنتاج نصوص تتناول قضايا حساسة مثل الحرب في غزة، وتقدمها بصيغة متماسكة وسهلة الاستخدام، ما يسمح لأي مستخدم بإعادة نشرها مباشرة دون الحاجة إلى التحقق أو البحث عن مصادر إضافية. وتشير الاختبارات التي أُجريت على بعض هذه الأدوات إلى وجود انحياز واضح في طريقة عرض المعلومات، من خلال تغييب السياقات الإنسانية والقانونية، والتركيز على مبررات أمنية تتبناها الرواية الإسرائيلية.

إلى جانب إنتاج المحتوى، تشمل الاستراتيجية الرقمية الإسرائيلية تطوير محركات بحث متخصصة تقدم نفسها كمصادر “موضوعية” للمعلومات حول الشرق الأوسط، لكنها تعتمد في الواقع على معالجة انتقائية للبيانات. 

وتظهر نتائج التفاعل مع هذه المحركات أنها تميل إلى إعادة صياغة الأسئلة بما يتوافق مع منظور معين، بدلاً من تقديم إجابات متعددة الزوايا تعكس التعقيد الحقيقي للواقع.

كما تعمل منصات أخرى ضمن الشبكة على إعادة تقديم الأحداث التاريخية من منظور إسرائيلي، من خلال إنشاء قواعد بيانات ومحتوى مرجعي يستهدف المستخدمين الباحثين عن معلومات حول تاريخ الصراع.

يهدف هذا المسار إلى التأثير طويل الأمد في تشكيل الوعي العام، عبر ترسيخ سرديات محددة داخل الفضاء المعرفي الرقمي.

ولا يقتصر النشاط على إنتاج الأدوات التقنية، بل يمتد إلى بناء شبكة واسعة من الأفراد المؤثرين الذين يتم توظيفهم لنشر المحتوى وتضخيمه. وتعمل هذه الشبكة على استقطاب مشاركين من مختلف دول العالم، وتزويدهم بالمواد الجاهزة والاستراتيجيات اللازمة للتفاعل مع المحتوى المعارض.

تُستخدم في هذا السياق تقنيات تعتمد على التفاعل المباشر مع منشورات الخصوم، مثل التعليق المكثف بهدف رفع ظهور الرواية المضادة، أو تحويل المنشورات الأصلية إلى منصات لنشر محتوى داعم لإسرائيل. وتندرج هذه الأساليب ضمن ما يمكن وصفه بإدارة النقاشات الرقمية، حيث يتم توجيه التفاعل الجماعي لتحقيق تأثير معين في خوارزميات المنصات.

الدعم المؤسسي والدبلوماسية العامة

وتحظى هذه الجهود بدعم غير مباشر من مؤسسات رسمية، من خلال إدماجها ضمن ما يُعرف بالدبلوماسية العامة، التي تهدف إلى تحسين صورة إسرائيل على المستوى الدولي. 

ويتجلى هذا الدعم في استضافة بعض القائمين على هذه المبادرات في فعاليات رسمية، أو إدراجهم ضمن قوائم تقدير مرتبطة بالنشاط الإعلامي الخارجي.

إلى جانب المبادرات الحديثة، تضم الشبكة مؤسسات أقدم تعمل في مجال رصد المحتوى الرقمي وتحليله، مع التركيز على ما تصفه بمكافحة معاداة السامية والمعلومات المضللة. 

وتستهدف هذه المؤسسات الجمهور الدولي عبر شراكات مع مؤثرين ومنصات إعلامية، وتعلن عن وصولها إلى مئات الملايين من المستخدمين شهرياً.

المحتوى البصري واستهداف الأجيال الشابة

كما تلعب برامج التدريب دوراً محورياً في هذه المنظومة، حيث يتم إعداد المشاركين لاستخدام أدوات التواصل الحديثة، وتزويدهم بحجج وأساليب محددة للتفاعل مع القضايا المرتبطة بالصراع. 

وتركز هذه البرامج على فئات عمرية شابة، خاصة المستخدمين النشطين على منصات الفيديو القصير والمحتوى السريع.

وتعتمد بعض المبادرات على إنتاج محتوى بصري مبسط يتناسب مع أنماط الاستهلاك الرقمي الحديثة، مثل الميمز والمقاطع القصيرة، بهدف الوصول إلى جمهور أوسع، خصوصاً بين جيل الشباب. 

ويُستخدم هذا النوع من المحتوى لنقل رسائل سياسية في قالب ترفيهي، ما يزيد من احتمالية انتشاره.

البنية التمويلية واستدامة النشاط الرقمي

في موازاة ذلك، تتوفر بنية تمويلية تدعم هذه الأنشطة، من خلال منظمات تعمل كجهات مانحة أو مشغلة للمشاريع الرقمية. وتتيح هذه البنية استمرارية العمل وتوسعه، إضافة إلى تطوير أدوات جديدة تتماشى مع تطور البيئة الرقمية.

تعكس هذه الشبكة تحولاً في طبيعة الصراع، حيث لم يعد مقتصراً على المواجهات العسكرية أو السياسية، بل امتد إلى المجال الرقمي بوصفه ساحة مركزية للتأثير. ويُنظر إلى هذا المجال كمساحة لتشكيل الروايات التي ستبقى في الذاكرة الجماعية، سواء عبر المحتوى المتداول أو المصادر المرجعية.

وتشير طريقة عمل هذه المنظومة إلى وجود تخطيط طويل الأمد يهدف إلى بناء حضور مستدام في الفضاء الرقمي، من خلال الجمع بين التكنولوجيا، والتأثير البشري، والدعم المؤسسي. ويعتمد هذا النهج على التكامل بين مختلف المكونات، بما يسمح بإدارة الرسائل بشكل متسق عبر منصات متعددة.

  • "برايت مايند هيستوري": منصة مخصصة لإعادة كتابة وقائع التاريخ من منظور إسرائيلي

إعادة تشكيل السردية التاريخية عبر المنصات الرقمية

في المقابل، يثير هذا النشاط تساؤلات حول تأثيره على طبيعة النقاش العام، ومدى قدرته على إعادة تشكيل إدراك المستخدمين للأحداث. كما يسلط الضوء على التحديات المرتبطة بانتشار المحتوى المنحاز، وصعوبة التحقق من المعلومات في بيئة رقمية تعتمد على السرعة والتفاعل اللحظي.

وتبرز أهمية هذا الملف في ظل الاعتماد المتزايد على الإنترنت كمصدر رئيسي للمعلومات، حيث يصبح التحكم في تدفق المحتوى عاملاً حاسماً في تشكيل الرأي العام. 

ويعني ذلك أن المعركة على السردية لم تعد تدار فقط عبر وسائل الإعلام التقليدية، بل من خلال خوارزميات ومنصات رقمية تحدد ما يراه المستخدمون وما يتفاعلون معه.

وتشير المعطيات إلى أن هذا النموذج مرشح للتوسع، مع استمرار الاستثمار في تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي، وزيادة الاعتماد على البيانات في توجيه الحملات الرقمية. 

ويعزز ذلك من قدرة هذه الشبكة على التكيف مع التغيرات في بيئة التواصل، والاستمرار في التأثير على النقاشات العالمية.

أخبار مشابهة

جميع
المسيّرات الإيرانية تتفوق ميدانياً وتكشف هشاشة منظومة "ثاد" الأمريكية

المسيّرات الإيرانية تتفوق ميدانياً وتكشف هشاشة منظومة "ثاد" الأمريكية

  • 2 أيار
جنوب لبنان يشتعل.. حين تتحطم أسطورة الردع الإسرائيلي أمام صمود حزب الله

جنوب لبنان يشتعل.. حين تتحطم أسطورة الردع الإسرائيلي أمام صمود حزب الله

  • 2 أيار
قراءة استقصائية في فشل حصار مضيق هرمز وتحديات السيادة البحرية 2026

قراءة استقصائية في فشل حصار مضيق هرمز وتحديات السيادة البحرية 2026

  • 2 أيار

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة