edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. جنوب لبنان يشتعل.. حين تتحطم أسطورة الردع الإسرائيلي أمام صمود حزب الله

جنوب لبنان يشتعل.. حين تتحطم أسطورة الردع الإسرائيلي أمام صمود حزب الله

  • 2 أيار
جنوب لبنان يشتعل.. حين تتحطم أسطورة الردع الإسرائيلي أمام صمود حزب الله

انفوبلس/..

في جنوب لبنان، لم تعد المواجهة مجرد تبادل نيران عابر أو تصعيد محدود يمكن احتواؤه عبر بيانات سياسية باردة، بل تحوّلت إلى ساحة اختبار حقيقية لميزان القوة، حيث تتهاوى سرديات التفوق الإسرائيلي تدريجياً أمام واقع ميداني تفرضه إرادة الصمود والتكيّف لدى حزب الله. 

ما يجري اليوم ليس مجرد اشتباك حدودي، بل معركة مفتوحة تعيد تعريف مفاهيم الردع والسيطرة، وتكشف حدود القوة الإسرائيلية رغم كل ما تملكه من ترسانة عسكرية متطورة.

الهدنة الوهمية: غطاء سياسي لحرب لا تتوقف

منذ إعلان الهدنة في 16 أبريل/نيسان 2026، حاول الجيش الإسرائيلي تسويق صورة استقرار هش، لكن الوقائع الميدانية سرعان ما فضحت هذا الادعاء. فبدلاً من تثبيت قواعد اشتباك واضحة، دخلت الجبهة في حالة سيولة دائمة، حيث تتغير المعادلات يومياً وفق إيقاع الضربات وردودها.

هذا الواقع لا يعكس قوة إسرائيل بقدر ما يعكس عجزها عن فرض معادلة حاسمة، رغم اعتمادها على استراتيجية "التشبع الناري" التي تهدف إلى إخضاع الجنوب بالكامل تحت ضغط مستمر.

  • كيف أهانت

تعتمد إسرائيل اليوم على نمط قتالي يقوم على السيطرة بالنار بدل السيطرة بالأرض. فهي تدرك أن أي تمركز بري واسع سيجعل قواتها عرضة للاستنزاف المباشر، لذلك تلجأ إلى القصف المكثف والغارات الجوية والطائرات المسيّرة لتغطية مساحة واسعة تمتد من الحدود حتى عمق يصل إلى أكثر من 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية. 

غير أن هذه الاستراتيجية، رغم كثافتها، تعكس في جوهرها خوفاً بنيوياً من المواجهة المباشرة، وعجزاً عن تثبيت حضور ميداني مستقر.

مأزق الميدان: لماذا فشلت إسرائيل في فرض السيطرة؟

لكن المشكلة الأكبر التي تواجه إسرائيل ليست في تكتيكاتها، بل في طبيعة الخصم الذي يواجهها. فقد أثبت حزب الله أنه لم يعد ذلك التنظيم الذي يمكن احتواؤه عبر الضربات التقليدية، بل أصبح قوة مرنة قادرة على امتصاص الصدمات وإعادة تشكيل نفسها بسرعة مذهلة. 

وبدلاً من التمركز في مواقع ثابتة يسهل استهدافها، يعتمد الحزب على تكتيك "الانتشار المرن"، حيث تتحرك مجموعاته بشكل غير مركزي، ما يجعل استهدافها أشبه بمطاردة أشباح في ميدان متغير باستمرار.

حزب الله يعيد تعريف القتال: من الدفاع إلى المناورة الذكية

هذا التحول في طبيعة المواجهة أربك الحسابات الإسرائيلية بشكل واضح. فبينما تحاول إسرائيل فرض معادلة ردع قائمة على التفوق الناري، يرد حزب الله بمنطق مختلف تماماً، يقوم على الاستنزاف الذكي وتفكيك فعالية هذا التفوق. 

والنتيجة هي جبهة مشتعلة بوتيرة منخفضة ظاهرياً، لكنها عالية التأثير عملياً، حيث تتراكم الخسائر الإسرائيلية تدريجياً دون القدرة على وقفها.

المسيّرات تغيّر قواعد اللعبة: السلاح الذي أربك إسرائيل

أحد أبرز مظاهر هذا التحول هو الدور المتصاعد للطائرات المسيّرة، التي أصبحت السلاح الأكثر تأثيراً في الميدان. لم تعد المسيّرات مجرد أداة استطلاع، بل تحولت إلى منظومة قتالية متكاملة قادرة على الرصد والتعقب والتنفيذ في وقت قياسي. 

والأخطر من ذلك هو إدخال تقنيات جديدة مثل المسيّرات الموجهة بالألياف البصرية، التي تكاد تكون محصنة ضد التشويش الإلكتروني، ما يجعلها كابوساً حقيقياً للمنظومات الدفاعية الإسرائيلية.

هذه المسيّرات لا تكتفي بإصابة أهدافها بدقة، بل تفرض معادلة نفسية جديدة على الجنود الإسرائيليين، الذين باتوا يعيشون تحت تهديد دائم لا يمكن التنبؤ به. فالهجوم قد يأتي من السماء بصمت، وعلى ارتفاع منخفض، وبلا إنذار مسبق. وهذا النوع من التهديدات يقوض الروح المعنوية ويحدّ من قدرة القوات على الحركة والتمركز.

في المقابل، تكشف ردود الفعل الإسرائيلية حجم الأزمة. فبدلاً من تطوير حلول استراتيجية فعالة، لجأت بعض الوحدات إلى إجراءات بدائية مثل تركيب شبكات معدنية فوق الآليات، في محاولة يائسة لصد هجمات المسيّرات. 

هذه الصورة وحدها كفيلة بإسقاط أسطورة الجيش الذي لا يُقهر، وتؤكد أن التفوق التكنولوجي لا يعني بالضرورة القدرة على الحسم.

الجغرافيا تقاتل مع حزب الله: الجنوب كسلاح استراتيجي

ولعل الأهم من ذلك هو أن حزب الله لم يكتفِ بتطوير قدراته الهجومية، بل نجح أيضاً في الحفاظ على خطوط الإمداد رغم الاستهداف المكثف. وهذا يعني أن البنية اللوجستية للحزب لا تزال تعمل بكفاءة، وأن محاولات إسرائيل لعزل الجنوب عن عمقه العملياتي قد فشلت حتى الآن. بل إن شمال الليطاني تحول إلى مساحة دعم وإسناد تعزز قدرة الحزب على الاستمرار في المعركة.

الجغرافيا تلعب هنا دوراً حاسماً. فجنوب لبنان، 

بتضاريسه المعقدة وتداخله العمراني، يمنح حزب الله أفضلية واضحة في حرب الاستنزاف. بينما تضطر القوات الإسرائيلية للعمل في بيئة معادية ومكشوفة، يجد مقاتلو الحزب في هذه الجغرافيا مساحة للمناورة والتخفي، ما يزيد من فعالية عملياتهم ويقلل من خسائرهم.

  • اعلام العدو: تشييع قيادات حزب الله اللبناني تثبت ان فصائل المقاومة ما زالت قوية

هذا الواقع يضع إسرائيل أمام معضلة استراتيجية حقيقية. فهي لا تستطيع الانسحاب لأن ذلك سيُفسر كهزيمة، ولا تستطيع التقدم لأن ذلك سيكلفها خسائر كبيرة. وبالتالي، تجد نفسها عالقة في حرب استنزاف طويلة الأمد، تستنزف مواردها وتآكل صورتها الردعية تدريجياً.

حرب بلا حسم: استنزاف طويل يهدد الداخل الإسرائيلي

أما على المستوى السياسي، فإن هذا الفشل الميداني ينعكس بشكل مباشر على الداخل الإسرائيلي، حيث تتزايد الانتقادات لقيادة الحرب، وتتعمق الشكوك حول جدوى الاستراتيجية الحالية. فالجمهور يجد نفسه اليوم أمام واقع مختلف تماماً، حيث لا نهاية واضحة للصراع ولا إنجازات يمكن التفاخر بها.

في المقابل، يخرج حزب الله من هذه المواجهة بصورة مختلفة تماماً. فهو لا يكتفي بالصمود، بل يفرض معادلات جديدة على الأرض، ما يعزز مكانته ليس فقط داخل لبنان، بل على مستوى الإقليم، حيث يُنظر إليه كقوة قادرة على كسر التوازنات التقليدية.

في النهاية، ما يجري في جنوب لبنان اليوم ليس مجرد صراع عسكري، بل هو معركة إرادات بامتياز. وبينما تراهن إسرائيل على القوة النارية، يراهن حزب الله على الصمود والتكيّف. 

وحتى الآن، يبدو أن الرهان الثاني هو الأكثر فاعلية، في مشهد يعيد رسم ملامح الصراع في المنطقة، ويفتح الباب أمام مرحلة جديدة قد تحمل مفاجآت أكبر بكثير مما يتوقعه الجميع.

أخبار مشابهة

جميع
استقالات داخل هيومن رايتس ووتش بعد منع تقرير يوثق انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي

استقالات داخل هيومن رايتس ووتش بعد منع تقرير يوثق انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي

  • 9 شباط
المفاوضات النووية في مسقط.. إرادة إيران تفرض شروطها على الولايات المتحدة

المفاوضات النووية في مسقط.. إرادة إيران تفرض شروطها على الولايات المتحدة

  • 8 شباط
من التبرعات إلى الشبهات: ماذا تقول ملفات إبستين عن علاقته بـ"الكيان المحتل"؟

من التبرعات إلى الشبهات: ماذا تقول ملفات إبستين عن علاقته بـ"الكيان المحتل"؟

  • 8 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة