edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. حافة الحرب أو صفقة التاريخ: إيران تفرض شروطها وواشنطن تفقد زمام المبادرة في مفاوضات إسلام آباد

حافة الحرب أو صفقة التاريخ: إيران تفرض شروطها وواشنطن تفقد زمام المبادرة في مفاوضات إسلام آباد

  • اليوم
حافة الحرب أو صفقة التاريخ: إيران تفرض شروطها وواشنطن تفقد زمام المبادرة في مفاوضات إسلام آباد

انفوبلس/..

في لحظة مفصلية تُعيد رسم موازين القوى في الشرق الأوسط، تقف إيران اليوم في موقع مختلف تمامًا عمّا حاولت الولايات المتحدة فرضه لعقود. فبدلاً من دولة محاصرة تُدفع نحو تقديم تنازلات، تبدو طهران لاعبًا صلبًا يمسك بخيوط المعادلة، عسكريًا ودبلوماسيًا، ويجبر خصومه على إعادة الحسابات خطوة بخطوة.

إيران.. قرار غير محسوم

وفي هذا الصدد، رأى المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، أن الولايات المتحدة تغيّر مواقفها بشكل متكرر، مشيراً إلى أن إيران لم تحسم بعد قرارها بشأن المشاركة في الجولة الجديدة من مفاوضات السلام مع واشنطن، والمقرر عقدها أواخر هذا الأسبوع.

وأوضح، في مقابلة مع شبكة "بي بي سي"، أن طهران دخلت المفاوضات "بحسن نية وجدية"، إلا أن الطرف الأميركي أظهر "عدم اكتراث وسوء نية"، لافتاً إلى أن واشنطن "تغيّر مواقفها باستمرار". وأكد أن إيران لم تتراجع يوماً عن التزاماتها "على عكس ما اعتادت عليه الولايات المتحدة".

وأشار بقائي إلى أن الحصار البحري المفروض على الموانئ الإيرانية في مضيق هرمز لا يزال قائماً، واصفاً إياه بأنه "إجراء عدواني"، معتبراً أن إطلاق النار واحتجاز سفينة تجارية إيرانية لا يعكس سلوك دولة منخرطة بجدية في مسار دبلوماسي.

وختم بالقول إن إيران أوضحت أنها قد تتوجه إلى إسلام آباد إذا رأت أن ذلك يخدم مصالحها الوطنية، "لكن حتى الآن لم يتم اتخاذ قرار بهذا الشأن".

القوات الإيرانية في جاهزية قصوى

إلى ذلك، أكّد الحرس الثوري الإيراني، أن القوات الإيرانية في "جاهزية كاملة"في ضوء التهديدات الأميركية، مشدداً على أن أي مغامرة جديدة ستُواجَه برد مباشر وقوي.

وقال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، إبراهيم ذو الفقاري، إن "جاهزيتنا كاملة ويدنا على الزناد في ضوء تهديدات أميركا"، موضحاً أن القوات وضعت بالفعل قائمة أهداف محددة مسبقاً وهي في حالة "جاهزية قصوى".

وأشار إلى أن الرد لن يقتصر على الدفاع، بل سيشمل استهداف تلك الأهداف بشكل فوري، في رسالة واضحة إلى كل من الولايات المتحدة وإسرائيل، مؤكداً أن أي هجوم سيُقابل بإجراءات تعطي درساً أشد من سابقه.

من جهته، شدد قائد القوة الجوفضائية في الحرس الثوري الإيراني على أن القوات المسلحة جاهزة للرد "بقوة" على أي عدوان يطال إيران، محذّراً دولاً إقليمية من تداعيات أي تعاون عسكري مع أميركا.

ووجّه القائد العسكري رسالة إلى الشعب الإيراني، نقلتها وكالة مهر، قال فيها: "جئنا إليكم لنعلن لكم مبايعتنا، فإذا أخطأ العدو في اليوم التالي لوقف إطلاق النار وشنّ هجوماً على أرضنا، أينما تأمرون، سيكون هدفنا".

وحذّر من أن "على جيراننا الجنوبيين أن يعلموا أنه إذا استُخدمت أراضيهم ومنشآتهم في خدمة أميركا لمهاجمة الشعب الإيراني، فعليهم أن يودعوا إنتاج النفط في الشرق الأوسط".

وأضاف: "مرّ أكثر من خمسين يوماً على الحرب المفروضة الثالثة، وأنتم ساندتم رجال الميدان بتواجدكم في الشوارع والساحات، وبصفتي أصغر أبناء هذا الوطن أُقبّل بتواضع قبضاتكم المشدودة وخطواتكم الثابتة".

وختم قائلاً: "أبناؤكم الذين وقفوا على منصات الإطلاق حطموا كرامة الكبرياء لأربعين يوماً وليلة، وخلال الصمت العسكري كانوا على أهبة الاستعداد للدفاع عن هذه الأرض»، مشيراً إلى الجهوزية الدائمة «بعيون مفتوحة وأيدٍ على الزناد".

ترامب يمدد المهلة وإيران ترد

ويأتي هذا التصعيد في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب تمديد وقف إطلاق النار مع إيران لإتاحة المجال أمام المزيد من المفاوضات، مشيراً إلى أن قراره جاء استجابة لطلب باكستان "حتى يتسنى للقادة الإيرانيين التوصل إلى اقتراح موحد"، وفق قوله.

ونقلت وكالة "رويترز" عن مستشار لرئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف أن إعلان ترامب "مناورة لكسب الوقت" تمهيداً لهجوم مباغت، مشيراً إلى أن استمرار الحصار "لا يختلف عن القصف ويجب الرد عليه عسكرياً".

وتزامن ذلك مع تعثر مسار المفاوضات، إذ بدت الجولة الثانية التي كان يُفترض عقدها في إسلام آباد مهددة بالانهيار، في ظل غياب مؤشرات واضحة على مشاركة وفود رفيعة المستوى.

الأنظار نحو إسلام آباد

وفي خضم ذلك، تتجه الأنظار مجدداً إلى العاصمة الباكستانية إسلام آباد، حيث يتحضر الوسطاء لاستضافة جولة ثانية مرتقبة من المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران.

تأتي هذه الجولة وسط أجواء مشحونة تفرضها مستجدات ميدانية وملفات كبرى فشلت الجولة الأولى في حسمها، مما وضع المسار الدبلوماسي عند حافة الاختبار الحقيقي بين رغبة واشنطن في انتزاع تنازلات نووية صعبة، وتمسك طهران برفع الحصار وضمانات السيادة.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن مسؤولين باكستانيين قولهم إن إسلام آباد كثفت اتصالاتها بواشنطن وطهران خلال الساعات الـ24 الماضية، بهدف استئناف المحادثات غدا الثلاثاء كما هو مخطط لها.

كما نقلت وكالة رويترز عن مصدر أمني باكستاني قوله إن قائد الجيش الباكستاني، عاصم منير، تحدث مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأخبره أن حصار مضيق هرمز يشكل عقبة أمام المحادثات، مشيرا إلى أن ترامب وعد بالنظر في الأمر.

إرث الجولة الأولى: توافقات هشة

وكانت الجولة الأولى قد نجحت في كسر الجمود الدبلوماسي عبر اجتماعات ضمت وفوداً رفيعة المستوى، من بينها جيه دي فانس نائب الرئيس الأمريكي ورئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف.

وأفضت تلك المباحثات -التي استمرت لأكثر من 21 ساعة- إلى توافقات إجرائية، تمثلت في تثبيت "هدنة الأسبوعين" لوقف الحرب التي اندلعت في فبراير/شباط ومارس/آذار 2026، بالإضافة إلى تبادل أوراق رسمية تضمنت مقترحا أمريكيا من 15 بندا، قابله مقترح إيراني من 10 بنود.

ومع ترقب الجولة الثانية، تبرز "حقول الألغام" التي تهدد بانهيار المسار الدبلوماسي، ويمكن تلخيصها في العوائق التالية:

عقدة اليورانيوم ونقل المخزون

يبرز الملف النووي كأكبر العوائق، إذ تصر واشنطن على ضرورة تخلي طهران عن نحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسب عالية (60% فما فوق) كضمانة لعدم الوصول إلى "نقطة الاختراق" النووي.

وحسب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، فإن إيران تمتلك نحو 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%، وهي نسبة قريبة من عتبة الـ90% اللازمة لإنتاج السلاح النووي.

في المقابل، تعتبر طهران هذا المطلب مساساً بسيادتها العلمية، وتتمسك بـ"حق التخصيب" لأغراض سلمية، وقد عرضت تجميداً مؤقتاً للبرنامج لمدة تراوح بين 5 و7 سنوات مقابل اعتراف أمريكي صريح بهذا الحق، وهو ما ترفضه الإدارة الأمريكية الحالية.

ونقلت وكالة رويترز عن مصدر إيراني رفيع قوله إن الخلافات بين طهران وواشنطن بشأن الملف النووي لا تزال قائمة، وذلك في وقت يحاول فيه الجانبان التوصل إلى تسوية دائمة للأزمة، مع اقتراب انتهاء فترة وقف إطلاق النار المعلنة بين الطرفين.

أمن الملاحة وحرب المضائق

تسعى واشنطن في هذه الجولة لانتزاع تعهدات بفتح مضيق هرمز بشكل كامل، وضمان خلوه من الألغام البحرية والزوارق السريعة التي هددت تدفق الطاقة العالمي خلال مارس/آذار الماضي.

من جهتها، ترهن إيران أي تهدئة بإنهاء الحصار البحري والعقوبات التي تمنع ناقلات نفطها من الحركة بحرية، مطالبة برفع كامل للحصار عن موانئها كشرط مسبق لضمان سلامة الملاحة الدولية.

وتريد إيران تحويل مضيق هرمز إلى "سلاح الردع الأقصى" الذي يعوض خلل التوازن العسكري مع الولايات المتحدة وإسرائيل، فبينما لا تستطيع صواريخها ضرب العمق الأمريكي، يمكن لإغلاق المضيق ضرب الاقتصاد الأمريكي في مقتله عبر رفع أسعار الطاقة وإثارة السخط الشعبي.

البرنامج الصاروخي

أكدت طهران، على لسان كبار مسؤوليها، أن برنامجها للصواريخ الباليستية"خط أحمر غير قابل للتفاوض"، معتبرة إياه الركيزة الأساسية لمنظومتها الدفاعية، خاصة في ظل التهديدات العسكرية الأمريكية المتكررة وتلويح واشنطن بخيار القوة.

  • من الحضارات إلى نظام روما وتأسيس المحكمة الجنائية الدولية.. ماذا نعرف عن محرمات الحروب؟

وبينما تبدي إيران استعدادا لمناقشة الملف النووي حصرا في الجولة الثانية المرتقبة من المفاوضات، يصر الرئيس الأمريكي دونالد ترمب -مدفوعا بضغوط إسرائيلية- على إدراج القدرات الصاروخية والنفوذ الإقليمي على الطاولة، مما يضع المسار الدبلوماسي أمام عقبة "المطالب التعجيزية" التي قد تعصف بفرص التوصل إلى اتفاق وتفتح الباب أمام خيارات تصعيدية خشنة.

المسار الاقتصادي

برزت قضية الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج كنقطة خلاف رئيسية، إذ انالأصول المجمدة لإيران في الخارج تقدر بنحو 100 مليار دولار، ويبدو أن طهران قد وضعت "فك حصار" هذه الأموال أولوية قصوى قبل المضي قدما في أي اتفاق دائم.

وتتوزع هذه المليارات في شبكة معقدة حول العالم، حيث تبرز الصين كأكبر المحتجزين بمبلغ يصل إلى 20 مليار دولار، تليها الهند (نحو 7 مليارات دولار)، والعراق (نحو 6 مليارات دولار)، والولايات المتحدة (نحو ملياري دولار)، واليابان (1.5 مليار دولار).

كما أضافت طهران بندا إلى طاولة المفاوضات يتعلق بطلب "تعويضات مالية" عن الدمار الذي لحق بالبنية التحتية والمنشآت النفطية الإيرانية جراء الضربات الجوية في فبراير/شباط 2026، وهو مطلب يواجه رفضا أمريكيا.

إيران تفرض إيقاعها وواشنطن أمام اختبار التراجع

تُظهر مجمل التطورات الميدانية والسياسية أن إيران باتت الطرف الأكثر قدرة على التحكم بإيقاع المشهد، في مقابل إدارة أمريكية تتحرك ضمن هامش ضيق من الخيارات، وتبدو مضطرة للتكيف مع الشروط التي تطرحها طهران أكثر من قدرتها على فرض شروطها.

فبينما تتمسك إيران بثوابت واضحة - رفع الحصار، الاعتراف بحقها النووي، ورفض أي قيود على برنامجها الصاروخي - تسعى واشنطن إلى العودة لطاولة المفاوضات عبر تمديد الهدن وتأجيل المواجهة، ما يعكس عمليًا حاجة أمريكية أكبر لاستمرار المسار الدبلوماسي.

تبدو طهران في موقع تفاوضي متقدم، حيث لا تدخل المفاوضات كطرف يبحث عن تخفيف الضغط فقط، بل كطرف يربط أي تقدم بملفات استراتيجية كبرى، من العقوبات والأموال المجمدة إلى أمن الملاحة في مضيق هرمز.

وبذلك، يتضح أن ميزان التفاوض الحالي لم يعد أحادي الاتجاه كما كان في السابق، بل أصبح أقرب إلى معادلة “شروط متبادلة تحت ضغط متبادل”، مع أفضلية واضحة لإيران في فرض أولوياتها وتأخير أو تعطيل أي مسار لا يتوافق مع رؤيتها.

أخبار مشابهة

جميع
انكسار الهيبة.. قراءة في خريف الغطرسة الأمريكية والانهيار الاستراتيجي للمشروع الصهيوني أمام اقتدار طهران

انكسار الهيبة.. قراءة في خريف الغطرسة الأمريكية والانهيار الاستراتيجي للمشروع الصهيوني...

  • 15 نيسان
الألغام البحرية الإيرانية: كيف حسمت معركة الاستنزاف وكسرت هيبة الأساطيل الغربية؟

الألغام البحرية الإيرانية: كيف حسمت معركة الاستنزاف وكسرت هيبة الأساطيل الغربية؟

  • 15 نيسان
سقوط الهيمنة من السماء: كيف حوّلت إيران التفوق الجوي الأمريكي إلى حطامٍ محترق؟

سقوط الهيمنة من السماء: كيف حوّلت إيران التفوق الجوي الأمريكي إلى حطامٍ محترق؟

  • 15 نيسان

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة