edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. خطاب قائد الثورة يعيد رسم قواعد الاشتباك ويضع واشنطن أمام معادلة الردع

خطاب قائد الثورة يعيد رسم قواعد الاشتباك ويضع واشنطن أمام معادلة الردع

  • اليوم
خطاب قائد الثورة يعيد رسم قواعد الاشتباك ويضع واشنطن أمام معادلة الردع

إيران ترفض الإملاءات

 

انفوبلس.. 

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار الضغوط الأميركية المدعومة إسرائيلياً، تعود الجمهورية الإسلامية الإيرانية لتؤكد ثبات معادلتها السياسية والعسكرية القائمة على الردع وعدم الخضوع للإملاءات الخارجية.

وبينما تحاول واشنطن فرض وقائع تفاوضية مسبقة عبر التهديد العسكري والحصار السياسي، تبرز مواقف قائد الثورة الإسلامية السيد علي خامنئي بوصفها تعبيراً عن رؤية استراتيجية ترى أن ميزان القوة لم يعد حكراً على الولايات المتحدة، وأن زمن فرض الإرادات بالقوة قد انتهى.

 

رسائل الردع من تبريز

 

أكد قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، السيد علي خامنئي، أنّ الولايات المتحدة لم تتمكّن من إخضاع الجمهورية الإسلامية منذ 47 عاماً، ولن تتمكّن من ذلك، مشدّداً على أنّ الجيش الأميركي، الذي يزعم رئيسه أنه الأقوى في العالم، قد يتلقّى "صفعة مؤلمة جداً" تجعله غير قادر على النهوض مجدّداً، في حال ارتكاب أيّ حماقة.

 

وجاءت تصريحات السيد خامنئي في كلمة ألقاها من مدينة تبريز بمناسبة ذكرى نهضة تبريز التاريخية، حيث قال: "هم يقولون باستمرار إننا أرسلنا حاملة طائرات باتجاه إيران، حسناً، إنّ حاملة الطائرات جهاز خطير، لكنّ الأخطر منها هو السلاح الذي يمكنه أن يُغرق هذه الحاملة في قاع البحر".

 

وأضاف أنّ تهديدات الرئيس الأميركي تعني أنّ الولايات المتحدة تسعى إلى فرض سيطرتها على الشعب الإيراني، مؤكداً أن طهران تنظر إلى هذه التهديدات باعتبارها امتداداً لسياسة الضغط القصوى التي لم تحقق أهدافها طوال العقود الماضية.

 

وقال: "أميركا اعترفت أنها فشلت خلال عقود في إخضاع إيران، وأقول لرئيسها اليوم: أنت أيضاً لن تستطيع أن تخضع إيران"، مشدّداً على أنّ "الجمهورية الإسلامية تعني شعباً حيّاً وحكومة لا تنفصل عن شعبها"، وأنها "عندما كانت الجمهورية غرسة يافعة لم يتمكّنوا من اقتلاعها، واليوم أصبحت شجرة مباركة قوية متينة".

 

وأكد أنّ "شعبنا واعٍ ولا يمتثل لأوامر الفاسدين كهؤلاء الذين يحكمون الولايات المتحدة الأميركية"، في إشارة واضحة إلى رفض الضغوط السياسية والإعلامية التي ترافق التحركات العسكرية الأميركية في المنطقة.

 

المفاوضات وحدود الإملاءات الأميركية

 

تزامنت تصريحات قائد الثورة الإسلامية مع انطلاق الجولة الثانية من المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة في جنيف، وسط محاولات أميركية لفرض نتائج مسبقة على طاولة التفاوض، وهو ما رفضته طهران بشكل قاطع.

 

وفي هذا السياق قال السيد خامنئي: "إذا كان لا بدّ من التفاوض فمن الخطأ والحماقة تحديد نتائج المفاوضات مسبقاً"، موضحاً أنّ "الطرف الآخر يريد محادثات نووية بنتائج مسبقة يحدّدها بنفسه قائمة على امتلاكنا الطاقة النووية".

 

وشدّد على أن "لا علاقة لأميركا بمدى صواريخ إيران وأنواعها"، مؤكّداً ضرورة امتلاك أسلحة رادعة، وأنّ "أيّ دولة من دون أسلحة رادعة تُسحق تحت أقدام أعدائها".

 

وتعكس هذه المواقف رؤية إيرانية تعتبر أن المفاوضات يجب أن تقوم على مبدأ الندية والاحترام المتبادل، لا على سياسة الإملاءات التي تسعى الإدارة الأميركية إلى تكريسها بدعم واضح من الكيان الصهيوني، الذي يرى في أي تقدم إيراني تهديداً لتفوقه العسكري التقليدي في المنطقة.

 

وبينما تؤكد طهران جدية نهجها التفاوضي واستعدادها لتقديم مقترحات بنّاءة، تشير مواقفها الرسمية إلى أن أي اتفاق لا يراعي السيادة الوطنية الإيرانية لن يكون قابلاً للحياة أو الاستمرار.

 

تحذير من حرب إقليمية واسعة

 

في سياق متصل، حذّر قائد الثورة الإسلامية والجمهورية الإسلامية في إيران السيد علي خامنئي الأميركيين من إشعال حرب ضد طهران، قائلاً إنها ستكون حرباً إقليمية هذه المرة.

 

وقال السيد خامنئي في لقاء مع حشد من المواطنين إنّ إيران لن تبدأ بأيّ حرب، ولا تريد أن تهاجم أيّ بلد، ولكن "الشعب الإيراني سيوجّه ضربة قوية لمن يعتدي عليه".

 

وجدد التحذير خلال لقاء آخر في 1 شباط 2026، مؤكداً أنّ إيران لن تبادر إلى الحرب، لكنها لن تتردد في الرد إذا فُرضت عليها المواجهة، مضيفاً أنّ "الحديث عن الحرب والتحشيد العسكري ضدنا ليس أمراً جديداً، وإيران واجهت مثل هذه الأحداث تاريخياً".

 

وأوضح السيد خامنئي أنّ قضية المواجهة بين أميركا وإيران "تتلخّص في كلمتين: الولايات المتحدة تريد أن تبتلع إيران، لكنّ الشعب الإيراني الشجاع والجمهورية الإسلامية يعوقان ذلك".

 

وتحمل هذه التصريحات رسالة استراتيجية مفادها أن أي تصعيد عسكري لن يبقى محصوراً ضمن حدود جغرافية ضيقة، بل سيتحول إلى صراع إقليمي واسع، وهو ما يشكّل عامل ردع أساسياً أمام الحسابات العسكرية الأميركية والإسرائيلية.

 

الفتنة الداخلية وفشل الرهان الخارجي

 

وتطرق قائد الثورة الإسلامية إلى أحداث أعمال الشغب المسلح الأخيرة، قائلاً إنّ "جميع الضحايا والشهداء، باستثناء العملاء، هم أبناء إيران، والجميع في حداد على الدماء التي سُفكت خلال الفتنة الأخيرة".

 

وأضاف أنّ الفتنة الأخيرة تمّ قمعها وكانت أشبه بانقلاب عسكري يهدف إلى تدمير المراكز الحساسة والمؤثرة في إدارة البلاد، ولهذا السبب هاجموا الشرطة والمراكز الحكومية ومراكز حرس الثورة والبنوك والمساجد وأحرقوا القرآن.

 

وأشار إلى أن عنصراً أميركياً فاعلاً في الحكومة "اعترف بأن أجهزة الاستخبارات التابعة لوكالة الاستخبارات المركزية الأميركية والموساد سخرت جميع إمكانياتها في الفتنة الأخيرة، ولكنها فشلت".

 

وأكد أنّ الفتنة الأخيرة لم تكن الأولى، ولن تكون الأخيرة، وأن الشعب الإيراني سيخمد أي محاولات مشابهة، في إشارة إلى تماسك الجبهة الداخلية رغم الضغوط الخارجية.

 

وفي ختام المشهد، تبدو المعادلة التي تحاول الولايات المتحدة فرضها — بين الاستسلام أو الحرب — بعيدة عن الواقع الإيراني، إذ تؤكد طهران أن لديها خياراً ثالثاً يقوم على الصمود والردع. ووفق هذه الرؤية، فإن أي اعتداء واسع سيقابله رد أوسع وأشد، ما يجعل ميزان الردع عاملاً حاسماً في منع الانزلاق نحو مواجهة شاملة في المنطقة.

أخبار مشابهة

جميع
استقالات داخل هيومن رايتس ووتش بعد منع تقرير يوثق انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي

استقالات داخل هيومن رايتس ووتش بعد منع تقرير يوثق انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي

  • 9 شباط
المفاوضات النووية في مسقط.. إرادة إيران تفرض شروطها على الولايات المتحدة

المفاوضات النووية في مسقط.. إرادة إيران تفرض شروطها على الولايات المتحدة

  • 8 شباط
من التبرعات إلى الشبهات: ماذا تقول ملفات إبستين عن علاقته بـ"الكيان المحتل"؟

من التبرعات إلى الشبهات: ماذا تقول ملفات إبستين عن علاقته بـ"الكيان المحتل"؟

  • 8 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة