edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. دروس حرب الـ12 يوماً أفشلت مخططات الفوضى الأخيرة.. صاعق الحرب الإلكترونية: إيران تعمي ستارلينك...

دروس حرب الـ12 يوماً أفشلت مخططات الفوضى الأخيرة.. صاعق الحرب الإلكترونية: إيران تعمي ستارلينك وتُسقط منظومة C4I في دقائق

  • اليوم
دروس حرب الـ12 يوماً أفشلت مخططات الفوضى الأخيرة.. صاعق الحرب الإلكترونية: إيران تعمي ستارلينك وتُسقط منظومة C4I في دقائق

انفوبلس/..

من جديد تثبت الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قدرتها النوعية وإبداعها اللامحدود في الحروب الالكترونية، وما النجاح الأخير الذي حققته طهران من خلال تعطيل شبكة "ستارلينك" بنسبة 100% إلا دليل على نجاح يُربك المنظومة العسكرية الأمريكية والصهيونية ويفكك أنظمة القيادة والسيطرة باستخدام تقنيات متطورة.

تعطيل ستارلينك

قالت فرانس 24 إن السلطات الإيرانية قطعت الإنترنت والاتصالات في عموم البلاد، ثم اتجهت لضرب خدمة "ستارلينك" التي قدمها الميليادرير إيلون ماسك بطلب من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقد أظهرت خريطة gpsjam.org مستوى مرتفعاً من التشويش على إشارات GPS في طهران في اليوم نفسه، وهو ما أثّر مباشرةً على قدرة محطات ستارلينك على تحديد موقعها للاتصال بالأقمار الصناعية.

كيف نجح التشويش في تعطيل الخدمة؟

تؤكد مصادر تقنية أن إيران لجأت أولا إلى تشويش إشارات GPS التي تستخدمها محطات ستارلينك لتوجيه أطباقها نحو الأقمار الصناعية.

كما يعتقد خبراء أن طهران استخدمت معدات حرب إلكترونية متطورة، مثل نظام Cobra-V8 المحلي القادر على استهداف ترددات محطات ستارلينك نفسها.

وتشير تقديرات مختبرات الاتصالات التي تابعت العملية إلى أن ما حدث تجاوز التشويش التقليدي، ووصل إلى مستوى "التشويش النشط" الذي يقوم بتغريق القمر الصناعي بضوضاء لإسقاط الاتصال بنسبة وصلت إلى 80% في بعض اللحظات.

"ضربة" لإيلون ماسك

كشف موقع "فوربس" أن السلطات الإيرانية نجحت في تعطيل خدمة الإنترنت عبر الأقمار الاصطناعية "ستارلينك"، بعد نشر أجهزة تشويش عسكرية متقدمة.

وذكر "فوربس": "لم نشهد مثل هذا الأمر من قبل. فقد لجأت إيران إلى استخدام أجهزة تشويش عسكرية، يُقال إنها مُورّدة من الصين لقطع خدمة ستارلينك".

وأضاف: "يُعدّ هذا تحولا جذريا في خطة الاتصال البديلة التي لجأ إليها المتظاهرون عند انقطاع الإنترنت العادي".

وأفادت تقارير محلية بأن حوالي 30 بالمئة من حركة بيانات ستارلينك قد تعطلت في البداية، ثم ارتفعت النسبة بسرعة إلى أكثر من 80 بالمئة في غضون ساعات.

وقال خبراء إن تعطيل خدمة ستارلينك "يمثل مؤشرا مقلقا على تنامي قدرة إيران على التحكم في شبكات الإنترنت والاتصالات".

نقطة تحول في الصراع التقني

بعد حرب الأيام الـ12 في 2025، نفّذ حرس الثورة الإسلامية وقوات الدفاع السيبراني الإيرانية، بقيادة منظمة الدفاع السلبي، عملية هندسة عكسية شاملة لتكتيكات العدو. لم يكن الهدف مجرد الفهم، بل تحويل هذه الخبرات إلى أدوات مضادة جرى توظيفها ميدانياً في أحداث يناير 2026.

أحد أبرز هذه التطبيقات كان تعطيل وحجب خدمة "ستارلينك" داخل إيران بنسبة تراوحت بين 90 و100 في المئة. وقد حُوّلت "دروس حرب 2025" إلى ما يشبه «سلاحاً تقنياً» استُخدم لضرب منظومة القيادة والسيطرة والاتصال والاستخبارات C4I التي اعتمد عليها الخصوم خلال تحركات 2026.

بصمة ستارلينك… من الرصد إلى الكشف السريع

يقول مركز الاتحاد للأبحاث والتطوير إنه "خلال عدوان حزيران 2025، عملت أطباق ستارلينك بكثافة داخل الأراضي الإيرانية. وفي تلك المرحلة، كانت الرادارات الإيرانية ومنظومات التنصت الاستخباريSIGINT  تقوم بتسجيل دقيقة لأنماط الموجات، وتردداتها، وسلوك الإشارة الصاعدة من الأرض إلى الفضاء".

في يناير 2026، لم تعد الجهات المختصة بحاجة إلى البحث عن "إشارات مجهولة"، إذ باتت تمتلك "بصمة رقمية" واضحة لمحطات ستارلينك. جرى تفعيل برمجيات الطائرات المسيّرة ومنظومات الكشف الأرضي للبحث حصراً عن هذه البصمة، ما اختصر زمن الكشف من ساعات إلى دقائق.

كسر منظومة C4I عبر اختراق حلقة القيادة

وبحسب مركز الاتحاد، فان "حرب 2025 أظهرت كيفية توجيه العملاء ميدانياً عبر تطبيقات مشفّرة وأوامر صوتية وتنبيهات رقمية وخرائط تفاعلية. على هذا الأساس، وُضعت خطة تعتمد على الذكاء الاصطناعي لاختراق هذا النمط من القيادة. في تطبيق 2026، تبيّن أن نقطة الضعف لم تكن في القمر الصناعي ذاته، بل في التطبيقات المستخدمة للتواصل. وخلال الفترة الفاصلة بين الحربين، نجحت الجهات الإيرانية في زرع برمجيات خبيثة في هواتف بعض العملاء، وإنشاء شبكة قيادة وهمية. ومع بدء الحراك التخريبي، فُعّلت هذه الشبكة لبث بيانات وأوامر مزيفة، ما أدى إلى تشتيت المجموعات أو توجيهها نحو كمائن معدّة مسبقاً، وهو ما يفسّر الانهيار السريع لحالة الفوضى".

استثمار الأخطاء البشرية بدل مطاردة الأشباح

أحد الدروس المركزية من 2025 كان إدراك أن "العميل المحلي" ليس جندياً نظامياً منضبطاً إلكترونياً، بل يرتكب أخطاء متكررة، مثل حمل الهواتف الشخصية، تشغيل شبكات الواي فاي، أو البقاء في مكان واحد لفترات طويلة.

في 2026، جرى التركيز على هذه الأخطاء البشرية عبر دمج تحليل بيانات أبراج الاتصالات مع بيانات رصد ستارلينك باستخدام الذكاء الاصطناعي. ونتج عن ذلك معادلات كشف دقيقة، من بينها، وجود إشارة ستارلينك نشطة بالتزامن مع وجود عدة هواتف محمولة مغلقة في نقطة جغرافية واحدة، ما يشير إلى مخبأ عمليات. وقد شكّل هذا الأسلوب ثمرة مباشرة لخبرة التعامل مع آلاف الأهداف خلال حرب 2025.

من الحجب العشوائي إلى الحجب الموضعي

أثبتت تجربة 2025 أن الحجب العشوائي لا يعطّل الإنترنت الفضائي. لذلك، انتقلت إيران في 2026 إلى تكتيك "الحجب الموضعي والإطباق السريع"، من خلال:

- عدم محاولة حجب كامل الأجواء الإيرانية.

- تحديد بؤر التوتر بدقة، مثل منطقة ياسوج.

- تركيز طاقة التشويش لعزل هذه البقع رقمياً.

- التحرك المتزامن لوحدات المهام الخاصة في قوات التدخل السريع (صابرين)، التي تدربت على هذا السيناريو بعد حرب 2025.

ضرب عامل السرعة

خلصت دروس حرب الأيام الـ12 إلى أن منظومة C4I الأميركية–الإسرائيلية تعتمد على السرعة والتدفق اللحظي للمعلومات. وعليه، رأت الجهات الإيرانية أن إبطاء الاتصال، لا قطعه فقط، كفيل بشلّ العمليات.

في 2026، رُفع مستوى التشويش إلى حد جعل الاتصالات بطيئة أو متقطعة، ما أفقد المجموعات الأرضية القدرة على التنسيق والعمل العملياتي الفعّال.

قطع الإنترنت: تكتيك استدراج إلكتروني لا إجراء عقابي

لم يكن قرار قطع الإنترنت العام عن إيران إجراءً عقابياً أو لمنع تداول الصور، بل جزءاً من عقيدة عسكرية حديثة قائمة على "الاستدراج الإلكتروني". فقد أدى قطع الإنترنت إلى:

-تصفير الضجيج الإلكتروني، ما جعل أي إشارة ستارلينك نشطة بارزة فوراً على شاشات الرصد.

-إجبار العملاء على تشغيل ستارلينك بعد فقدان شبكات 4G و5G، ما كشف مواقعهم مباشرة.

-فضح أي شبكة Wi-Fi نشطة في الأحياء التي انقطع عنها الإنترنت، باعتبارها هدفاً محتملاً.

-تمكين وحدات السايبر من تركيز قدرات المعالجة على نطاقات محدودة بدل مراقبة حركة بيانات هائلة.

ـخلق حالة ارتباك دفعت المجموعات التخريبية إلى كثافة الاتصالات، التي تحولت إلى "منارات" كشفت مراكز القيادة.

وبحسب المركز، "أدّى الاضطراب في شبكة ستارلينك إلى ما يشبه "العمى العملياتي" لدى الأميركيين والكيان الصهيوني وعملائهم على الأرض. فمع فقدان 30% من الإشارات في البداية، ثم 80% لاحقاً، وصولاً إلى 90% يوم الخميس 8 كانون الثاني/يناير 2026، انهار التنسيق بالكامل، وتفككت بنية المجموعات العملياتية، وسادت الفوضى".

وقد اعترفت مصادر إسرائيلية علناً بأن السبب الرئيسي للهزيمة كان انقطاع الاتصالات الآمنة. فالتكنولوجيا التي راهنوا عليها انقلبت ضدهم، بعدما حوّلت إيران نقاط قوتها السابقة إلى نقاط ضعف قاتلة، مستخدمة خبرة حرب 2025 بوصفها أساساً لصيد تقني محكم في أحداث 2026.

أخبار مشابهة

جميع
اليمن ساحة مواجهة جديدة بين السعودية والإمارات وسط اتهامات وتدخلات إقليمية

اليمن ساحة مواجهة جديدة بين السعودية والإمارات وسط اتهامات وتدخلات إقليمية

  • 3 كانون الثاني
على حافة الاشتعال.. ترامب يلوح بالتدخل في إيران وطهران ترد بتحذيرات نارية وتعلن السيادة خطا أحمر

على حافة الاشتعال.. ترامب يلوح بالتدخل في إيران وطهران ترد بتحذيرات نارية وتعلن...

  • 3 كانون الثاني
صواريخ فوق كاراكاس.. العدوان الأكبر منذ عقود: الولايات المتحدة تقصف فنزويلا ومادورو رهن الاعتقال

صواريخ فوق كاراكاس.. العدوان الأكبر منذ عقود: الولايات المتحدة تقصف فنزويلا ومادورو...

  • 3 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة