edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. زيارة ترامب إلى الصين تنتهي بانتكاسة.. بكين تتمرد على الضغوط الأمريكية وإيران تخرج أكثر قوة وثباتاً

زيارة ترامب إلى الصين تنتهي بانتكاسة.. بكين تتمرد على الضغوط الأمريكية وإيران تخرج أكثر قوة وثباتاً

  • اليوم
زيارة ترامب إلى الصين تنتهي بانتكاسة.. بكين تتمرد على الضغوط الأمريكية وإيران تخرج أكثر قوة وثباتاً

انفوبلس/..

تُظهر التطورات الأخيرة في العلاقات الدولية حجم التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام العالمي، في ظل تصاعد التنافس بين الولايات المتحدة والصين، واستمرار المواجهة المفتوحة مع إيران. وفي هذا السياق، جاءت زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الصين وسط توقعات بإمكانية تحقيق اختراق سياسي في عدد من الملفات الحساسة، وفي مقدمتها الملف الإيراني، إلا أن نتائج الزيارة عكست صورة مغايرة تمامًا لما كانت تسعى إليه واشنطن.

فبدلًا من انتزاع تنازلات من بكين، بدا أن الإدارة الأميركية تواجه حالة من الارتباك الاستراتيجي، خاصة مع تمسك الصين بمواقفها الرافضة للضغوط الأميركية، وإصرارها على استمرار التعاون مع إيران في المجالات الاقتصادية والطاقة.

كما كشفت التطورات أن إيران استطاعت، رغم الضغوط والحرب، أن تفرض نفسها كقوة إقليمية مؤثرة تمتلك القدرة على تغيير معادلات الصراع، مستندة إلى قدراتها العسكرية، وتماسكها الداخلي، ودورها الحيوي في الممرات الاستراتيجية، وفي مقدمتها مضيق هرمز.

فشل استمالة بكين ضد طهران

كتبت صحيفة جوان الإيرانية أن أحد محاور زيارة ترامب إلى الصين تمثل في السعي لدفع ملف إيران عبر استمالة بكين للضغط على طهران، إلا أن هذا المسعى لم يحقق النتيجة المرجوة للجانب الأمريكي.

وأنهى ترامب زيارته التي استمرت يومين إلى الصين معلناً التوصل إلى "اتفاقات اقتصادية استثنائية"، غير أن الهدف السياسي الأبرز لواشنطن، والمتمثل في حشد الصين ضد إيران، لم يسفر عن مكاسب ملموسة.

وأشارت صحيفة جوان إلى أن ترامب كان يأمل في أن تمارس الصين، بوصفها أكبر مشترٍ للنفط الإيراني، ضغوطاً على طهران لإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل، إلا أن المسؤولين الصينيين رفضوا العقوبات النفطية على إيران وشددوا على خفض التوتر عبر المسار الدبلوماسي وضمان أمن الملاحة.
وخلال الزيارة، سعى الجانبان إلى إظهار صورة من الاستقرار في العلاقات الثنائية وخفض التوترات الاقتصادية، رغم أن العديد من وسائل الإعلام أكدت أن الاتفاقات المعلنة بقيت في إطار تفاهمات تجارية، فيما لا تزال الخلافات العميقة قائمة.

وذكرت شبكة "سي بي إس نيوز" أن من بين أبرز محاور المباحثات تخفيف القيود المفروضة على الشركات الأمريكية في السوق الصينية. 

وفي ما يخص إيران، اعتبرت جوان أن ترامب أخفق في إقناع الصين بالاصطفاف ضد طهران. إذ كان قد صرح قبل الزيارة بأنه يتوقع دوراً صينياً أكثر فاعلية في ملف مضيق هرمز بسبب اعتماد بكين على نفط الخليج، إلا أن الموقف الرسمي الصيني اتسم بالحذر، إذ ركز شي على الدعوة إلى وقف إطلاق نار مستدام، وحل سياسي للأزمة، ومنع اتساع رقعة الحرب، متجنباً الانخراط في مواجهة مباشرة مع إيران، وفق ما نقلته صحيفة "الغارديان".

وفي ختام الزيارة، اكتفى ترامب بالقول إن شي تعهد بالتعاون مع الولايات المتحدة للحفاظ على انفتاح مضيق هرمز. وكانت الصين قد أظهرت قبل هذه الزيارة رفضها للنهج العسكري الأمريكي في المضيق، كما استخدمت مع روسيا حق النقض في مجلس الأمن الدولي ضد مشروع قرار يتعلق بمرافقة عسكرية للسفن في هرمز، معتبرة أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية الأزمة.

فشل أكبر من المتوقع

جاء فشل زيارة ترامب إلى الصين أكبر مما كان متوقعًا، حيث خلافًا لبعض التوقعات حول إمكانية توصل الصين وأمريكا إلى اتفاق بشأن إيران، لم يحرز ترامب أي امتيازات على الصعيد الإيراني.

ترتكز إيران في ترسيخ قوتها على عواملها الداخلية. مع انطلاق الحرب العدوانية الثالثة، لم تصدر عن القوى العظمى كالصين وروسيا، أي مواقف قاطعة أو جدية ضد الولايات المتحدة. ولكن إيران وحدها فرضت الفشل على العدو، وذلك بصمود وقوة وشجاعة قواتها المسلحة، والدعم الواسع من قبل الشعب.

يتمثل جوهر معادلة القوة على المستويين العالمي والإقليمي في إثبات إيران لقدرتها وهيبتها، مما يجعلها متغيرًا مستقلاً يؤثر في سياسات وقرارات جميع الدول والقوى الكبرى.

السيطرة الذكية والمدروسة على مضيق هرمز من قبل إيران هي أمر ثابت ومسألة محسومة،  فقرار إيران الذكي بالسماح لعديد من السفن الصينية، ومن بينها ناقلات نفط عملاقة، بعبور مضيق هرمز، إنما يدل على أن السيطرة الإيرانية على المضيق قد أصبحت أمراً واقعاً لا يقبل الجدل.

بهذه الخطوة، أظهرت إيران للجميع، أنها تمتلك الخبرة في توظيف مضيق هرمز كأداة لرسم معادلات القوة على المستوى العالمي. فرض السيطرة على مضيق هرمز، بالإضافة إلى انطباقه مع المعايير القانونية والعقلانية، هو منطق القوة. وهو نفس المنطق الذي استخدمه الأعداء لسنوات كسلاح في مواجهة إيران.

ترامب وقع في فخ الزمن

تدور حاليًا حرب الاستنزاف بين إيران والولايات المتحدة، والوقت يعمل بقوة ضد ترامب.

التهديدات المتتالية بشن حرب جديدة على إیران، وفي الوقت نفسه إرسال الرسائل والردود وطلب مواصلة الحوار حول شروط إيران لإنهاء الحرب، كلها مؤشرات على أن ترامب وقع في فخ الزمن.

مع فشل استمرار الحصار البحري علی ایران خلال أكثر من شهر، وتفاقم المؤشرات الاقتصادية في امریکا وانحاء العالم، يرى ترامب انه لم يبق أمامه سوى خيارين لإنهاء هذا الوضع: التهديدات المتقطعة من ناحية، والسعي للتواصل مع إيران بأي طريقة من ناحية أخرى.

ما زالت خيارات جديدة تلوح في الأفق، ويُمكن لإيران وجبهة المقاومة توظيفها إذا ما اندلعت الحرب من جديد. صمت إيران المدروس إزاء تداول هذه الخيارات في وسائل الإعلام، يُعمق الشكوك الأمريكية حول جدوى تجديد الحرب مع إيران.

ومن بین الخيارات يمكن الاشارة الى الكابلات البحرية التي تشكل العمود الفقري للاتصالات العالمية وتوظيف أسلحة جديدة في المواجهات البحرية ضد حاملات الطائرات الأمريكية.

ترامب يواجه "لعنة الرؤساء" في نهاية ولاياتهم!

في هذا الصدد، نشرت مجلة "ذا أتلانتيك" الأميركية، مقالاً تحليلياً للكاتب فرانكلين فوير تناول فيه الزيارة الأخيرة التي أجراها ترامب إلى العاصمة بكين.

ورأى فوير أن هذه الزيارة عكست صورة رئيس يقترب من نهاية دوره السياسي، في وقت تبدو فيه الولايات المتحدة وكأنها تفقد تدريجياً قدرتها على فرض نفوذها وهيبتها الدولية، بينما يواصل العالم إعادة ترتيب أولوياته بعيداً عن واشنطن.

وأوضح الكاتب أن الرئيس الصيني شي جين بينغ استقبل ترامب بمراسم رسمية لافتة توحي بعلاقة ندية بين قوتين عظميين، غير أن الرسائل الضمنية للزيارة كانت مختلفة؛ إذ سمحت السلطات الصينية بتداول انتقادات حادة لترامب على منصات الإنترنت المحلية، وهو أمر غير معتاد في مثل هذه المناسبات.

وأشار المقال إلى أن شي جين بينغ، رغم مجاملته الدبلوماسية، وجّه لترامبانتقادات مباشرة بشأن الموقف الأميركي من تايوان، مؤكداً أن بكين لم تمنحه مكاسب ملموسة، سواء فيما يتعلق بالحرب مع إيران أو بإبرام اتفاقيات تجارية كبرى أو بتقديم تسهيلات تخص المعادن النادرة، مكتفية بالتعامل معه بروتوكولياً دون تقديم تنازلات حقيقية.

كما استعرض المقال تغيراً واضحاً في تعامل قادة العالم مع ترامب، ففي ولايته الأولى، كان كثير من الزعماء يحرصون على استرضائه انطلاقاً من إدراكهم لقوة الولايات المتحدة، لكن هذا النهج بدأ يتراجع خلال ولايته الثانية، لا سيما بعد التصعيد العسكري مع إيران.

وبحسب فوير، فإن عدداً متزايداً من القادة باتوا يعتقدون أن مجاملة ترامب لم تعد ذات جدوى، في ظل شعور متنامٍ بأن التراجع لا يقتصر على نهاية ولايته السياسية، بل يمتد إلى تراجع أوسع في الدور الأميركي على الساحة الدولية.

وأكد الكاتب أن المواجهة التي خاضها ترامب مع إيران، والتي كان يُراد منها إظهار الحزم والقوة، جاءت بنتائج معاكسة؛ إذ لم تحقق أهدافها المعلنة، سواء بإسقاط النظام الإيراني أو إنهاء برنامجه النووي، في مقابل استنزاف جزء مهم من القدرات العسكرية الأميركية.

ايران تستعيد قدراتها الصاروخية

المقال أوضح ايضا أن طهران اتبعت سياسة تقوم على امتصاص الضربات وكسب الوقت. واستناداً إلى تقييمات استخباراتية نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز"، تمكنت إيران من استعادة جزء كبير من قدراتها الصاروخية، وإعادة تشغيل معظم مواقعها الاستراتيجية على امتداد مضيق هرمز.

واختتم فوير مقاله بالتأكيد على أن ترامب يواجه ما وصفه بـ"لعنة الرؤساء في نهاية ولاياتهم"، محذراً من أن تداعيات هذه المرحلة لا تقتصر على شخصه، بل تعكس تحولات أعمق تشير إلى أن الولايات المتحدة باتت تبدو في نظر خصومها كقوة كبرى تستنزف نفسها بينما يتقدم العالم في اتجاهات جديدة بعيداً عنها.

أخبار مشابهة

جميع
واشنطن تحرق الخليج.. كيف حوّلت أمريكا حرب إيران إلى أكبر سقوط لهيبتها في القرن الحادي والعشرين؟

واشنطن تحرق الخليج.. كيف حوّلت أمريكا حرب إيران إلى أكبر سقوط لهيبتها في القرن الحادي...

  • 13 أيار
كيف حوّلت إيران المعرفة النووية إلى سلاح سيادي بوجه الضغوط الغربية؟

كيف حوّلت إيران المعرفة النووية إلى سلاح سيادي بوجه الضغوط الغربية؟

  • 12 أيار
الضمانات الأميركية المفقودة: من أوهام السلام إلى خرائط تُرسم بالنار.. كيف انتهت رهانات التطبيع إلى إعادة إنتاج الهزائم؟

الضمانات الأميركية المفقودة: من أوهام السلام إلى خرائط تُرسم بالنار.. كيف انتهت رهانات...

  • 12 أيار

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة