edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. ضربة مؤجلة أم هروب؟: ترامب يبحث عن "مخرج آمن".. رواية الخليج تتهاوى أمام تقرير وول ستريت جورنال

ضربة مؤجلة أم هروب؟: ترامب يبحث عن "مخرج آمن".. رواية الخليج تتهاوى أمام تقرير وول ستريت جورنال

  • اليوم
ضربة مؤجلة أم هروب؟: ترامب يبحث عن "مخرج آمن".. رواية الخليج تتهاوى أمام تقرير وول ستريت جورنال

انفوبلس/ تقارير

في لحظةٍ بدت فيها المنطقة على حافة مواجهة عسكرية كبرى، خرج الرئيس الأميركي دونالد ترامب معلناً أنه أوقف ضربة “واسعة وشاملة” ضد إيران بطلبٍ من قادة الخليج، غير أن الساعات اللاحقة حملت رواية مختلفة تماماً. فوفق تقرير صادم نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، نفت مصادر خليجية علمها بأي هجوم وشيك، ما فتح الباب أمام تساؤلات خطيرة: هل كان ترامب يبحث عن غطاء سياسي لتراجعه؟ وهل كشف النفي الخليجي حجم القلق الأميركي من الدخول في مواجهة مباشرة مع إيران؟ 

ضربة لم تقع.. وسردية بدأت بالانهيار

حين أعلن ترامب، أمس الاثنين، أنه قرر تأجيل هجوم عسكري كان مقرراً على إيران، حاول تقديم القرار بوصفه “استجابة مسؤولة” لنداءات خليجية طالبت بإعطاء فرصة للمفاوضات. 

الرواية الأميركية بدت في ظاهرها محاولة لإظهار واشنطن باعتبارها الطرف القادر على إشعال الحرب وإيقافها متى شاء، لكن تقرير صحيفة وول ستريت جورنال نسف هذه السردية سريعاً، بعدما نقل عن مسؤولين خليجيين في السعودية وقطر والإمارات أنهم لم يكونوا على علم أصلاً بوجود هجوم وشيك حتى يطلبوا تأجيله أو إلغاءه.

هنا بدأت علامات الاستفهام تتصاعد بقوة داخل الأوساط السياسية والإعلامية، فإذا كانت دول الخليج لم تعلم بالهجوم، فمن أين جاءت رواية ترامب؟ ولماذا أصرّ على ربط قرار التراجع بطلبات خليجية علنية؟

الصحيفة الأميركية ذهبت أبعد من ذلك، حين أشارت إلى أن الرواية الأميركية قد تعني واحداً من ثلاثة احتمالات خطيرة: إما أن الضربة لم تكن موجودة أساساً، أو أن ترامب اتخذ قرار التراجع مسبقاً ثم حاول توفير غطاء دبلوماسي له عبر “إقحام الخليج”، أو أن الحديث عن الهجوم كان جزءاً من عملية تضليل سياسي ونفسي تجاه إيران.

وفي كل الاحتمالات، تبدو صورة البيت الأبيض مهتزة أمام مشهد يوحي بأن واشنطن لم تكن واثقة من قدرتها على الذهاب إلى مواجهة مفتوحة.

الخليج ينفي.. وترامب يخسر الغطاء السياسي

أكثر ما أحرج الإدارة الأميركية لم يكن فقط تقرير الصحيفة، بل النفي الضمني القادم من العواصم الخليجية نفسها، فالرواية التي حاول ترامب تسويقها بوصفها “استجابة لطلب الحلفاء” تحولت فجأة إلى عبء سياسي وإعلامي.

  • ضربة مؤجلة أم هروب؟: ترامب يبحث عن
    ضربة مؤجلة أم هروب؟: ترامب يبحث عن "مخرج آمن".. رواية الخليج تتهاوى أمام تقرير وول ستريت جورنال

دول الخليج، التي تخشى بالفعل اتساع الحرب إلى أراضيها وممراتها النفطية، بدت الآن حريصة على النأي بنفسها عن أي قرار أميركي بالتصعيد أو التهدئة، ولذلك فإن نفي معرفتها بالهجوم حمل رسالة سياسية مزدوجة: الأولى أنها لا تريد تحمل مسؤولية قرار أميركي مرتبك من جديد، والثانية أنها لا تريد أن تظهر وكأنها منعت واشنطن من مهاجمة إيران خوفاً من الرد الإيراني.

هذا النفي وضع ترامب أمام أزمة مصداقية حقيقية، خصوصاً أنه قدم روايته بطريقة درامية ومباشرة، قائلاً للصحفيين إن السعودية وقطر والإمارات “طلبت منه” منح المفاوضات مهلة إضافية.

لكن انهيار هذه الرواية سريعاً أعطى انطباعاً واسعاً بأن الرئيس الأميركي كان يبحث عن “مبرر مقنع” للتراجع أكثر من كونه يعلن قراراً استراتيجياً مدروساً.

وفي واشنطن، بدأت تتصاعد تحليلات تعتبر أن ترامب يحاول تجنب حرب قد تتحول إلى كارثة سياسية واقتصادية وعسكرية قبل الانتخابات، خصوصاً في ظل الإدراك الأميركي المتزايد بأن إيران ليست هدفاً سهلاً يمكن إخضاعه بضربة خاطفة.

الخوف من الرد الإيراني.. العامل غير المعلن

رغم التصريحات النارية الصادرة من البيت الأبيض خلال الأسابيع الماضية، إلا أن القراءة العميقة للمشهد تكشف أن واشنطن باتت أكثر حذراً في التعامل مع إيران بعد سلسلة التطورات الأخيرة في المنطقة.

فالحديث عن “هجوم شامل” ترافق مع إدراك أميركي واضح بأن أي ضربة ضد إيران لن تمر من دون رد واسع قد يشمل القواعد الأميركية في الخليج، والممرات البحرية، وحتى أسواق الطاقة العالمية.

إيران، من جهتها حرصت على إرسال رسائل واضحة بأنها جاهزة لكل الاحتمالات، المسؤولون الإيرانيون تحدثوا مراراً عن “الرد الحاسم” فيما واصلت طهران التمسك بمعادلة تقول إنها تريد التفاوض لكنها لا تخشى الحرب.

الباحث في الشأن الإيراني صالح القزوريني يرى أن طهران تعتمد ما يسميه “سياسة الردع المتوازن”، موضحاً أن إيران تحرص على إبقاء باب التفاوض مفتوحاً، لكنها في الوقت نفسه تلوّح بقدرتها على الرد العسكري.

  • ضربة مؤجلة أم هروب؟: ترامب يبحث عن
    ضربة مؤجلة أم هروب؟: ترامب يبحث عن "مخرج آمن".. رواية الخليج تتهاوى أمام تقرير وول ستريت جورنال

هذه المعادلة بدت مؤثرة بشكل واضح على حسابات واشنطن، خصوصاً مع التقارير التي تحدثت عن انفجارات وعمليات غامضة طالت مواقع حساسة داخل إسرائيل والمنطقة خلال الساعات الماضية.

وكلما اقترب الحديث عن مواجهة مباشرة، عاد السؤال الأميركي الأكثر حساسية إلى الواجهة: ماذا لو تحولت الضربة المحدودة إلى حرب إقليمية شاملة؟

الاقتصاد الأميركي يضغط على البيت الأبيض

بعيداً عن الحسابات العسكرية، تواجه الإدارة الأميركية أزمة داخلية لا تقل خطورة، فالأسواق الأميركية تعيش حالة قلق متزايدة بسبب الحرب، وسط مخاوف من ارتفاع أسعار النفط والطاقة واتساع موجة التضخم.

أستاذ العلوم السياسية الأردني حازم عياد يؤكد أن التقديرات الاقتصادية أصبحت عاملاً حاسماً في قرار واشنطن التمسك بخيار التفاوض، مشيراً إلى أن استمرار الحرب يعني عملياً دخول الاقتصاد الأميركي في مرحلة أكثر تعقيداً.

الولايات المتحدة تدرك أن أي اشتعال واسع في الخليج قد يؤدي إلى ارتفاع غير مسبوق بأسعار النفط، خاصة إذا تعرض مضيق هرمز للخطر أو للإغلاق الجزئي.

وهنا تحديداً يظهر القلق الأميركي الحقيقي، فالحرب مع إيران لم تعد مجرد عملية عسكرية، بل تهديد مباشر للاقتصاد العالمي ولسوق الطاقة الذي يعاني أساساً من اضطرابات متلاحقة.

كما أن واشنطن تدرك أن أي مواجهة طويلة قد تتحول إلى “حرب استنزاف” مكلفة، خصوصاً مع استمرار الدعم الصيني والروسي لإيران سياسياً واقتصادياً.

هذه المعطيات دفعت الإدارة الأميركية إلى إعادة حساباتها بهدوء، حتى وإن حاول ترامب إظهار التراجع وكأنه “قرار إنساني” أو “استجابة للحلفاء”.

مفاوضات متعثرة.. لكن الحرب أكثر خطورة

في موازاة التصعيد العسكري، برزت تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها أطراف إقليمية ودولية، أبرزها باكستان ودول خليجية، في محاولة لمنع انهيار المفاوضات بين واشنطن وطهران.

مصادر باكستانية تحدثت عن نقل مقترح إيراني جديد إلى الولايات المتحدة يتضمن 14 بنداً، تركز على وقف الحرب ورفع العقوبات وإعادة فتح مضيق هرمز، مع تأجيل الملفات الأكثر تعقيداً إلى مراحل لاحقة.

ورغم أن واشنطن وصفت المقترحات الإيرانية بأنها “غير كافية”، إلا أن استمرار قنوات الاتصال يعكس إدراكاً متبادلاً بأن البديل عن التفاوض قد يكون كارثياً.

أستاذ العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية عصام الفيلي يرى أن “الكلفة المرتفعة للحرب” أصبحت العامل الأهم في استمرار المفاوضات، حتى وإن كانت المباحثات تمر بحالة جمود واضحة.

ويشير الفيلي في حديث له تابعته شبكة انفوبلس، إلى أن التطورات الأمنية الأخيرة، بما فيها العمليات الغامضة والانفجارات التي شهدتها المنطقة، دفعت واشنطن إلى التريث في اتخاذ أي قرار عسكري كبير.

بمعنى آخر، فإن المفاوضات اليوم لا تتحرك بسبب الثقة المتبادلة، بل بسبب الخوف المشترك من الانفجار الكبير.

إسرائيل تضغط.. وواشنطن تتردد

ورغم كل المؤشرات التي تدفع نحو التهدئة، لا تزال إسرائيل تمارس ضغوطاً كبيرة على الإدارة الأميركية من أجل إبقاء خيار الضربة العسكرية قائماً.

تل أبيب ترى أن أي تراجع أميركي أمام إيران سيُفسر على أنه ضعف استراتيجي، وقد ينعكس على صورة الردع الإسرائيلي في المنطقة.

لكن واشنطن تبدو أكثر حذراً من الذهاب خلف الرغبة الإسرائيلية بالكامل، لأنها تدرك أن الحرب هذه المرة لن تكون مشابهة للحروب السابقة في الشرق الأوسط.

الحديث هنا لا يدور عن ضربات محدودة أو عمليات خاطفة، بل عن احتمال انفجار إقليمي واسع يمتد من الخليج إلى البحر الأحمر وربما أبعد من ذلك.

ولهذا السبب، يعتقد مراقبون أن ترامب يحاول اليوم تحقيق توازن شديد الحساسية: الظهور بمظهر الرئيس القوي الذي لا يخشى إيران، وفي الوقت نفسه تجنب الانزلاق إلى حرب قد تتحول إلى عبء تاريخي على الولايات المتحدة.

غير أن تقرير The Wall Street Journal أعاد خلط الأوراق بالكامل، لأنه كشف أن الرواية التي حاول البيت الأبيض تسويقها بشأن “طلب الخليج” قد لا تكون دقيقة أساساً.

ترامب بين التهديد والتراجع

المشهد النهائي يبدو أكثر تعقيداً مما حاولت واشنطن إظهاره، فترامب الذي تحدث عن “هجوم شامل” عاد ليتحدث عن مهلة للمفاوضات، ثم وجد نفسه في مواجهة نفي خليجي أضعف روايته بشكل كبير.

وبين التصعيد الإعلامي والتراجع العملي، تتضح حقيقة أساسية: الولايات المتحدة تدرك أن الحرب مع إيران ليست قراراً سهلاً، وأن تكلفة المواجهة قد تكون أعلى بكثير من قدرة واشنطن على التحمل سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.

ولهذا يرى كثير من المراقبين أن ما جرى لم يكن مجرد “تأجيل ضربة”، بل محاولة أميركية للبحث عن مخرج يحفظ ماء الوجه ويمنع الانزلاق إلى مواجهة مفتوحة.

أما إيران، فقد خرجت من المشهد وهي تحاول تكريس صورة تقول إن واشنطن، رغم كل تهديداتها، لا تزال تتردد أمام خيار الحرب المباشرة.

وفي ظل تضارب الروايات، وتبادل الرسائل، واستمرار المفاوضات الهشة، يبقى السؤال الأهم معلقاً فوق المنطقة كلها: هل كان ترامب يهدد فعلاً، أم أنه كان يبحث منذ البداية عن طريقة للتراجع؟

أخبار مشابهة

جميع
جنرالات إيران الجدد.. هل أخطأت واشنطن وتل أبيب الحسابات في استراتيجية "الاغتيالات"؟

جنرالات إيران الجدد.. هل أخطأت واشنطن وتل أبيب الحسابات في استراتيجية "الاغتيالات"؟

  • 18 أيار
مضيق هرمز يحاصر الهيليوم ويضرب الصناعات التقنية والعسكرية العالمية بقوة

مضيق هرمز يحاصر الهيليوم ويضرب الصناعات التقنية والعسكرية العالمية بقوة

  • 18 أيار
أسطول الصمود تحت النار.. إسرائيل تقتحم سفن التحدي في عرض البحر وتفتح مواجهة دولية جديدة

أسطول الصمود تحت النار.. إسرائيل تقتحم سفن التحدي في عرض البحر وتفتح مواجهة دولية جديدة

  • 18 أيار

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة