edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. طهران تُسقط شروط ترامب الخمسة: لا تفاوض تحت التهديد.. وواشنطن تبحث خيارات ما بعد الفشل

طهران تُسقط شروط ترامب الخمسة: لا تفاوض تحت التهديد.. وواشنطن تبحث خيارات ما بعد الفشل

  • اليوم
طهران تُسقط شروط ترامب الخمسة: لا تفاوض تحت التهديد.. وواشنطن تبحث خيارات ما بعد الفشل

انفوبلس/ تقارير

تشهد المنطقة واحدة من أكثر مراحلها حساسية منذ اندلاع المواجهة المفتوحة بين واشنطن وطهران، بعد أن رفضت إيران المقترح الأمريكي الأخير، معتبرة أنه محاولة لفرض شروط استسلام سياسي وعسكري لا تنسجم مع موازين القوة الجديدة التي فرضتها الحرب، وبينما تتصاعد التهديدات الأمريكية والإسرائيلية، تؤكد طهران أنها استعدت لكل السيناريوهات المحتملة، وأن أي مغامرة جديدة ستواجه برد مختلف وأكثر قسوة، في مشهد يبدو أقرب إلى الجولة الأخيرة قبل احتمال اندلاع حرب كبرى جديدة في الشرق الأوسط.

طهران ترفض الإملاءات الأمريكية

دخلت المفاوضات غير المباشرة بين إيران والولايات المتحدة مرحلة شديدة التعقيد بعد أن رفضت طهران الرد الأمريكي الأخير، الذي حمل مجموعة شروط وصفتها الأوساط الإيرانية بأنها محاولة لإعادة صياغة المشهد الإقليمي وفق الرؤية الأمريكية، لا بوصفها تسوية متوازنة تنهي الحرب وتمنع انفجار المنطقة مجددا.

وبينما كانت واشنطن تراهن على أن الضغوط الاقتصادية والعسكرية والحصار البحري سيدفع إيران إلى تقديم تنازلات، جاء الرد الإيراني حاسما، إذ أكدت طهران أن أي اتفاق لا يحفظ سيادتها وحقوقها النووية ومكانتها الإقليمية لن يكون قابلا للنقاش، وأن مرحلة فرض الشروط الأحادية انتهت مع تغير قواعد الاشتباك في المنطقة.

وفي هذا السياق، صعدت المؤسسة العسكرية الإيرانية من لهجتها تجاه الولايات المتحدة، إذ أكد المتحدث باسم القوات المسلحة الإيرانية أبو الفضل شكارجي أن أي تهديد جديد من جانب واشنطن سيواجه برد “أشد قوة”، مشددا على أن إيران باتت تمتلك القدرة على توسيع نطاق المواجهة وضرب المصالح الأمريكية في المنطقة إذا تعرضت لأي هجوم جديد.

وأشار شكارجي إلى أن الحماقات الأمريكية لن تمر دون ثمن، وأن القوات الإيرانية وضعت سيناريوهات متعددة للتعامل مع أي تصعيد محتمل، مؤكدا أن مرحلة الردود المحدودة انتهت، وأن أي مواجهة جديدة ستكون مختلفة في طبيعتها وحجمها.

خمسة شروط فجرت الخلاف

يأتي ذلك، بعد أن كشفت تسريبات نقلتها وسائل إعلام إيرانية عن خمسة شروط أساسية تضمنها الرد الأمريكي على المقترح الإيراني، وهي الشروط التي اعتبرتها طهران محاولة لتجريدها من أوراق قوتها الاستراتيجية.

وتضمنت الشروط الأمريكية رفض دفع أي تعويضات لإيران عن الحرب والخسائر الاقتصادية، وتسليم 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب إلى الولايات المتحدة، ووقف جميع الأنشطة النووية الإيرانية باستثناء منشأة واحدة فقط، وعدم الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، إضافة إلى ربط وقف الحرب في جميع الجبهات باستمرار مسار التفاوض.

وترى الأوساط السياسية الإيرانية أن هذه البنود لا تعكس رغبة أمريكية حقيقية بالتوصل إلى تسوية، بل تمثل محاولة لفرض واقع سياسي جديد على إيران بعد الحرب، وهو ما تعتبره طهران تجاوزا للخطوط الحمراء المتعلقة بالسيادة والأمن القومي.

ويقول مراقبون إن واشنطن تحاول من خلال هذه الشروط تحقيق ما عجزت عنه عسكريا، خصوصا بعد أن أثبتت إيران قدرتها على الصمود، واستمرارها في إدارة المواجهة رغم الضغوط الاقتصادية والعسكرية الهائلة.

استعدادات شاملة لكل السيناريوهات

في مقابل الضغوط الأمريكية، تبدو إيران في حالة استنفار سياسي وعسكري واسع، إذ تتعامل القيادة الإيرانية مع المرحلة الحالية باعتبارها مفترقا تاريخيا قد يحدد شكل المنطقة خلال السنوات المقبلة.

وتؤكد مصادر إيرانية أن طهران لا تستبعد انهيار الهدنة الحالية وعودة العمليات العسكرية في أي لحظة، خصوصا مع تصاعد الحديث داخل الولايات المتحدة وإسرائيل عن ضرورة “استكمال الحرب” بعد تعثر المفاوضات.

وبحسب التقديرات الإيرانية، فإن واشنطن تواجه معضلة حقيقية، فهي من جهة لا تريد الظهور بمظهر المتراجع أمام إيران، ومن جهة أخرى تدرك أن أي حرب جديدة قد تتحول إلى مواجهة إقليمية واسعة يصعب احتواؤها.

ولهذا، كثفت إيران من رسائل الردع خلال الأيام الماضية، سواء عبر التصريحات العسكرية أو من خلال التحركات الميدانية في الخليج ومضيق هرمز، في رسالة واضحة مفادها أن أي تصعيد ستكون كلفته باهظة على الجميع.

مضيق هرمز في قلب المعركة

أحد أبرز أوراق القوة الإيرانية يتمثل في مضيق هرمز، الذي تحول إلى محور رئيسي في المواجهة الحالية بين طهران وواشنطن، بعد أن فرضت الولايات المتحدة حصارا على الموانئ الإيرانية منذ 13 أبريل الماضي، بما يشمل الموانئ المطلة على المضيق الحيوي.

وردت إيران بإجراءات مشددة لتنظيم مرور السفن، مؤكدة أن أي حركة بحرية في المضيق يجب أن تتم بالتنسيق معها، وهو ما أثار مخاوف عالمية من اضطراب إمدادات الطاقة وارتفاع أسعار النفط والتضخم.

وترى طهران أن الولايات المتحدة تحاول استخدام الورقة الاقتصادية لخنق إيران وإجبارها على تقديم تنازلات سياسية، إلا أن القيادة الإيرانية تعتبر أن السيطرة على معادلات الملاحة والطاقة تمنحها قدرة كبيرة على موازنة الضغوط الأمريكية.

ويعتقد خبراء أن أي انهيار للهدنة الحالية قد يدفع المنطقة إلى أزمة طاقة عالمية غير مسبوقة، خصوصا أن مضيق هرمز يمثل ممرا حيويا لنسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، ما يعني أن أي توتر عسكري فيه ستكون له تداعيات تتجاوز حدود الشرق الأوسط.

ارتباك داخل إدارة ترامب

في واشنطن، تبدو الصورة أكثر تعقيدا، إذ تتحدث تقارير أمريكية وإسرائيلية عن انقسام داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن كيفية التعامل مع إيران بعد رفض المقترح الأخير.

فبينما يدفع تيار متشدد نحو استئناف الضربات العسكرية وفرض مزيد من الضغوط، يرى تيار آخر أن أي مواجهة جديدة قد تكون مكلفة سياسيا وعسكريا، خصوصا مع اتساع نطاق الرد الإيراني المحتمل.

  • طهران تُسقط شروط ترامب الخمسة: لا تفاوض تحت التهديد.. وواشنطن تبحث خيارات ما بعد الفشل
    طهران تُسقط شروط ترامب الخمسة: لا تفاوض تحت التهديد.. وواشنطن تبحث خيارات ما بعد الفشل

وزاد من حدة التوتر نشر ترامب صورة عبر منصة “تروث سوشيال” تظهر سفنا حربية وقاربا يرفع العلم الإيراني مرفقة بعبارة “هدوء ما قبل العاصفة”، في إشارة فسرتها الأوساط السياسية على أنها تهديد مباشر لطهران.

كما قال ترامب في تصريحات إعلامية إن إيران “ستمُر بوقت عصيب للغاية” إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، مضيفا أنه لا يعلم ما إذا كانت المفاوضات ستنجح قريبا.

لكن في المقابل، تؤكد دوائر إيرانية أن هذه التصريحات تعكس أيضا حجم القلق الأمريكي من فشل المسار التفاوضي، خصوصا بعد أن أثبتت الحرب السابقة أن إيران قادرة على إلحاق خسائر مباشرة بالمصالح الأمريكية والإسرائيلية.

إسرائيل تنتظر القرار الأمريكي

في تل أبيب، يترقب المسؤولون الإسرائيليون الموقف النهائي للبيت الأبيض، وسط قناعة متزايدة بأن المفاوضات دخلت مرحلة شبه مسدودة.

وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أن الحكومة الإسرائيلية تعتقد بوجود مؤشرات متزايدة على أن ترامب بات مقتنعا بأن إيران لن تقبل بالشروط الأمريكية، وأن الولايات المتحدة وإسرائيل تستعدان لاحتمال استئناف الأعمال العسكرية.

وترى الأوساط الإسرائيلية أن فشل المفاوضات سيعني العودة إلى خيار القوة، إلا أن القلق داخل إسرائيل يتزايد من طبيعة الرد الإيراني المتوقع، خاصة بعد التجارب السابقة التي أظهرت قدرة طهران على توسيع دائرة المواجهة إلى أكثر من جبهة.

وفي المقابل، تؤكد إيران أن أي هجوم جديد لن يبقى محصورا داخل حدودها، وأن قواعد الاشتباك تغيرت بالكامل بعد الحرب الأخيرة، وهو ما يفسر التصعيد المتبادل في الخطاب السياسي والعسكري خلال الأيام الماضية.

ما بعد "الغضب الملحمي"

التصريحات الأخيرة لرئيس مجلس النواب الأمريكي مايك جونسون أضافت مزيدا من الغموض إلى المشهد، بعدما أعلن أن عملية “الغضب الملحمي” انتهت، وأن الولايات المتحدة تعمل على مشروع لإعادة فتح مضيق هرمز.

ورغم أن واشنطن تحاول الإيحاء بأنها استعادت زمام المبادرة، فإن القراءة الإيرانية للمشهد تختلف تماما، إذ ترى طهران أن الولايات المتحدة لم تتمكن من تحقيق أهدافها الرئيسية، سواء على المستوى العسكري أو السياسي، وأن ما يجري حاليا هو محاولة لإعادة ترتيب الأوراق بعد فشل الحرب في فرض الشروط الأمريكية.

المنطقة على حافة مواجهة جديدة

كل المؤشرات القادمة من واشنطن وطهران وتل أبيب توحي بأن المنطقة تقف أمام مرحلة شديدة الخطورة، قد تكون الأخيرة قبل العودة إلى حرب واسعة النطاق، خصوصا مع تراجع فرص التسوية السياسية وتصاعد لغة التهديد المتبادل.

فإيران تؤكد أنها مستعدة لكل السيناريوهات، وأنها لن تقبل بأي اتفاق يمس سيادتها أو قدراتها الاستراتيجية، فيما تبدو الولايات المتحدة وإسرائيل مقتنعتين بأن الضغط العسكري قد يكون الخيار الوحيد المتبقي.

وبين هذا وذاك، يبقى الشرق الأوسط معلقا على حافة انفجار جديد، قد يعيد رسم موازين القوى في المنطقة بأكملها، وسط مخاوف دولية من أن أي شرارة مقبلة لن تبقى ضمن حدود المواجهة التقليدية، بل قد تتحول إلى حرب إقليمية مفتوحة تتداخل فيها ملفات الطاقة والاقتصاد والأمن العالمي في آن واحد.

أخبار مشابهة

جميع
الحرب على إيران تكشف التحالف الإماراتي - الصهيوني بأبعاده العسكرية الكاملة

الحرب على إيران تكشف التحالف الإماراتي - الصهيوني بأبعاده العسكرية الكاملة

  • 16 أيار
من تفجير صور إلى حرب المسيرات.. كيف أعاد حزب الله رسم قواعد المواجهة مع إسرائيل؟

من تفجير صور إلى حرب المسيرات.. كيف أعاد حزب الله رسم قواعد المواجهة مع إسرائيل؟

  • 16 أيار
مطارات تحت الاحتلال العسكري.. لماذا حوّلت واشنطن "بن غوريون" و"رامون" إلى قواعد حرب ضد الجمهورية الإسلامية؟

مطارات تحت الاحتلال العسكري.. لماذا حوّلت واشنطن "بن غوريون" و"رامون" إلى قواعد حرب ضد...

  • 14 أيار

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة