edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. كيف شاركت المملكة السعودية بالعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران؟

كيف شاركت المملكة السعودية بالعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران؟

  • اليوم
كيف شاركت المملكة السعودية بالعدوان الأمريكي الصهيوني على إيران؟

من التحريض إلى القواعد

انفوبلس..

من خلف الكواليس السياسية والعسكرية، لعبت السعودية دوراً بالغ الحساسية في الحرب الأمريكية–الصهيونية على الجمهورية الإسلامية في إيران، رغم محاولاتها المستمرة لتقديم نفسها كطرف يسعى إلى "خفض التصعيد" وحماية استقرار المنطقة.

غير أن سلسلة من التقارير الغربية والتسريبات العسكرية والمعطيات الميدانية كشفت أن الرياض لم تكن بعيدة عن مسار الحرب، بل شكّلت إحدى أهم الركائز اللوجستية والاستخباراتية التي اعتمدت عليها واشنطن في إدارة عملياتها الجوية والعسكرية ضد إيران.

فمن القواعد الجوية الممتدة شرق وغرب المملكة، إلى شبكات الرادار ومنظومات "ثاد" والإنذار المبكر، مروراً بالدعم السياسي الذي مارسه محمد بن سلمان داخل دوائر القرار الأمريكية، برزت السعودية بوصفها شريكاً رئيسياً في معركة استهدفت إضعاف إيران وكسر توازن الردع الذي فرضته في المنطقة خلال السنوات الماضية.

ومع تصاعد الردود الإيرانية على القواعد الأمريكية في الخليج، بدأت تتكشف تباعاً حقيقة هذا الدور، لتتحول المملكة من دولة تدّعي الحياد إلى ساحة مركزية ضمن البنية العملياتية للحرب الأمريكية على إيران.

 

السعودية بين الإنكار والوقائع

 

رغم استمرار الرياض في إنكار مشاركتها المباشرة في العدوان، إلا أن حجم التنسيق العسكري والأمني مع الولايات المتحدة جعلها عملياً جزءاً أساسياً من بنية الحرب. فالسعودية، بما تضمه من قواعد ومطارات وموانئ ومنشآت عسكرية، تُعد واحدة من أهم ساحات عمليات القيادة المركزية الأمريكية “CENTCOM”، التي تدير شبكة واسعة من العمليات الجوية والاستخباراتية في غرب آسيا.

وبينما حاولت السلطات السعودية تصوير نفسها كضحية للردود الإيرانية، فإن الرواية الإيرانية تعتبر أن المملكة شاركت بشكل مباشر في العدوان، وأنها وفرت التسهيلات التي سمحت للطائرات الأمريكية والإسرائيلية بتنفيذ هجمات واسعة ضد الأراضي الإيرانية، ما يجعلها – وفق هذا المنظور – شريكاً في استهداف المدنيين والبنى التحتية الإيرانية.

 

محمد بن سلمان والتحريض على الحرب

 

التقارير الغربية كشفت أن الدور السعودي لم يقتصر على الدعم اللوجستي، بل شمل أيضاً تحريضاً سياسياً مباشراً باتجاه التصعيد العسكري ضد إيران، فقد تحدثت صحيفتا "نيويورك تايمز" و"الغارديان" عن اتصالات خاصة أجراها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، دعا خلالها إلى تكثيف الهجمات على إيران وحتى إرسال قوات برية للسيطرة على المنشآت النفطية الإيرانية.

 

ووصف بن سلمان الحرب، وفق تلك التقارير، بأنها "فرصة تاريخية" لإسقاط الحكومة الإيرانية وإعادة تشكيل الشرق الأوسط، كما أكد ترامب بنفسه هذه المعطيات عندما قال للصحفيين في 24 آذار/مارس 2026: "نعم، إنه محارب. إنه يقاتل إلى جانبنا".

أما صحيفة "واشنطن بوست" فذهبت أبعد من ذلك، مؤكدةً أن الضغوط السعودية والإسرائيلية لعبت دوراً رئيسياً في دفع ترامب نحو مهاجمة إيران، رغم أن التقييمات الاستخباراتية الأمريكية لم تكن ترى تهديداً إيرانياً وشيكاً، لكن "الحلفاء الإقليميين"، وعلى رأسهم الرياض، ضغطوا باتجاه توجيه الضربة باعتبار أن الوقت أصبح مناسباً لإضعاف إيران استراتيجياً.

 

القواعد السعودية بوابة الحرب

 

في منتصف آذار/مارس 2026، كشف موقع "ميدل إيست آي" أن السعودية وافقت على فتح قاعدة الملك فهد الجوية في الطائف وقاعدة الأمير سلطان أمام القوات الأمريكية، ورغم النفي السعودي العلني لاستخدام أراضي المملكة في الهجمات، فإن الوقائع الميدانية التي رصدتها القوات المسلحة الإيرانية أظهرت استخداماً مكثفاً للأجواء السعودية في تنفيذ العمليات الجوية ضد إيران.

المعطيات الإيرانية عرضت عشرات الحالات التي استخدمت فيها الطائرات الأمريكية المجال الجوي السعودي لتنفيذ غارات داخل إيران. وشملت هذه العمليات قاذفات B-52 وB-1B ومقاتلات F-35 وF-15 وF-16، إضافة إلى طائرات استطلاع ودعم استخباراتي مثل AWACS وU-2S وP-8.

وبحسب هذه البيانات، فإن الهجمات انطلقت بشكل متكرر عبر "الممر الشمالي" في السعودية قرب الخليج والحدود الكويتية، ما يؤكد أن المملكة لم تكن مجرد طرف محايد، بل منصة عمليات رئيسية للعدوان الأمريكي.

 

الحرب الجوية من فوق السعودية

 

التسلسل الزمني الذي عرضته إيران يكشف كثافة النشاط العسكري الأمريكي عبر الأجواء السعودية خلال شهر آذار/مارس 2026، ففي أيام متتالية، نفذت القاذفات الأمريكية غارات على أهداف داخل إيران انطلاقاً من مسارات جوية تمر فوق السعودية، فيما قدمت طائرات الاستطلاع والدعم الإلكتروني خدمات استخباراتية للطائرات المقاتلة أثناء تنفيذ الضربات.

كما استخدمت الطائرات الأمريكية الأجواء السعودية لإجراء عمليات التزود بالوقود عبر طائرات MC-130، وهو عنصر حيوي لاستمرار العمليات الجوية بعيدة المدى. وتؤكد هذه الوقائع أن البنية الجوية السعودية كانت جزءاً متكاملاً من منظومة الحرب الأمريكية، سواء عبر التسهيلات اللوجستية أو الدعم العملياتي المباشر.

 

حماية الكيان الاسرائيلي

 

أحد أخطر أوجه الدور السعودي تمثل في مساهمته ضمن منظومة “الدفاع الإقليمي المتكامل – IAMD”، التي استخدمتها واشنطن لاعتراض الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية المتجهة نحو فلسطين المحتلة، وقد شغلت السعودية رادارات متقدمة مثل AN/FPS-132 وAN/TPY-2، إضافة إلى بطاريات "ثاد"، لتوفير الإنذار المبكر والدفاع عن الكيان الاسرائيلي.

وخلال أول 16 يوماً فقط من الحرب، تم إطلاق نحو 198 صاروخاً اعتراضياً من منظومات "ثاد"، أي ما يعادل 40% من المخزون الأمريكي العالمي لهذه الصواريخ. وكانت هذه المنظومات تعمل بشكل رئيسي في مدينة جدة وقاعدة الأمير سلطان الجوية.

التحليل التقني الذي تضمنه التقرير يفند الادعاءات الخليجية بأن هذه المنظومات هدفها حماية دول الخليج فقط، إذ إن الصواريخ الإيرانية العابرة نحو فلسطين المحتلة لا تشكل تهديداً مباشراً على الخليج أثناء تحليقها في مرحلة "منتصف المسار"، وبالتالي فإن اعتراضها فوق الأجواء الخليجية يهدف أساساً إلى حماية الكيان الاسرائيلي وليس الدول الخليجية نفسها.

 

واشنطن تشكر الرياض علناً

 

الولايات المتحدة نفسها قدمت دليلاً إضافياً على حجم المشاركة الخليجية في الحرب، فقد أعرب ترامب ووزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة دان كين عن شكرهم العلني للسعودية والإمارات وقطر والبحرين والكويت والأردن على مشاركتهم في العمليات.

وقال الجنرال دان كين نصاً: "شركاؤنا في الخليج قاتلوا جنباً إلى جنب معنا كل يوم"، هذا التصريح حمل دلالة سياسية وعسكرية واضحة، إذ نسف عملياً الرواية الخليجية التي حاولت تقديم نفسها كطرف محايد أو مجرد متضرر من الحرب.

 

الجسر الجوي الأمريكي إلى السعودية

 

تقارير حركة الشحن العسكري الأمريكي كشفت حجم الحشد اللوجستي الذي سبق العدوان ورافقه. فقد غادرت أكثر من 31 رحلة شحن عسكرية أمريكية ألمانيا باتجاه الخليج، فيما هبطت أكثر من 150 طائرة C-17 غلوب ماستر في قواعد جوية بالسعودية والإمارات وقطر والبحرين ودييغو غارسيا.

وأظهرت البيانات استخداماً مكثفاً لقاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية، حيث استقبلت وحدها 31 طائرة C-17 محملة بالمعدات والقوات، وهذا الجسر الجوي الضخم أكد أن السعودية كانت واحدة من أهم قواعد الإمداد والدعم للعمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران.

 

الضربات الإيرانية تكشف هشاشة القواعد

 

مع تصاعد الرد الإيراني، بدأت القواعد الأمريكية في السعودية تتعرض لضربات كشفت هشاشة البنية العسكرية الأمريكية والخليجية، فقد تحدث تحقيق لشبكة CNN عن أضرار لحقت بما لا يقل عن 16 موقعاً عسكرياً أمريكياً في 8 دول، بينها السعودية، ما جعل العديد منها غير صالح للاستخدام.

كما دُمرت طائرة استطلاع أمريكية من طراز E-3 Sentry في السعودية، وقُتل جنود أمريكيون في هجمات استهدفت قاعدة الأمير سلطان الجوية.

وفي 17 آذار/مارس 2026 تم الكشف عن تدمير رادار AN/FPS-117 قرب مطار القيصوم، فيما كشفت شبكة NBC عن أضرار هائلة أصابت المدارج والرادارات ومراكز القيادة والطائرات في قواعد أمريكية داخل المملكة.

أما صحيفة "وول ستريت جورنال" فأكدت تضرر خمس طائرات أمريكية للتزود بالوقود في قاعدة الأمير سلطان، بينما أدى هجوم صاروخي إيراني في 27 آذار/مارس إلى تدمير أو إعطاب عدة طائرات أمريكية بينها طائرة الإنذار المبكر E-3 Sentry وطائرة KC-135.

 

القواعد الأمريكية تتحول إلى عبء

 

الحرب كشفت أيضاً تحول القواعد الأمريكية من عنصر "ردع" إلى مصدر تهديد للدول المضيفة، فبحسب CNN، بدأ الحلفاء الإقليميون لواشنطن ينظرون إلى القواعد الأمريكية كأهداف سهلة بدلاً من اعتبارها ضمانة أمنية.

ونقلت الشبكة عن مصدر سعودي قوله إن التحالف مع الولايات المتحدة "يمثل عبئاً أكبر بكثير مما كان يُعتقد سابقاً".

كما تحدثت تقارير عن انتقال القوات الأمريكية إلى الفنادق والمكاتب المدنية في دول الخليج بعد تعرض قواعدها للقصف، في مؤشر على حجم الاختراق الذي حققته الضربات الإيرانية لمنظومات الدفاع الأمريكية.

 

الرياض بين الحرب والخسائر

 

تكشف مجمل الوقائع أن السعودية لعبت دوراً محورياً في العدوان الأمريكي–الصهيوني على إيران، حتى وإن حاولت تجنب الظهور كطرف مقاتل بشكل مباشر، فالرياض وفرت القواعد والأجواء والدعم الاستخباراتي والسياسي، وشاركت ضمن منظومة حماية الكيان الاسرائيلي، كما ضغطت سياسياً باتجاه توسيع الحرب وإضعاف إيران.

لكن الحرب نفسها كشفت حدود الرهان السعودي على الحماية الأمريكية، بعدما تحولت القواعد والمنشآت العسكرية داخل المملكة إلى أهداف مباشرة للرد الإيراني. كما أظهرت أن أي مواجهة واسعة مع إيران ستضع الاقتصاد السعودي ومشاريع "رؤية 2030" أمام مخاطر هائلة، وأن التحالف الوثيق مع واشنطن والكيان الاسرائيلي قد يتحول من مصدر قوة إلى عبء استراتيجي ثقيل على الرياض والمنطقة بأسرها.

 

 

أخبار مشابهة

جميع
هرمز يهتز تحت السيطرة الإيرانية.. طهران تقلب معادلات الطاقة وتفرض واقعًا اقتصاديًا جديدًا على واشنطن وحلفائها

هرمز يهتز تحت السيطرة الإيرانية.. طهران تقلب معادلات الطاقة وتفرض واقعًا اقتصاديًا...

  • 14 أيار
خمس وعشرون عملية نوعية ترسّخ تفوق المقاومة وتعمّق مأزق الاحتلال

خمس وعشرون عملية نوعية ترسّخ تفوق المقاومة وتعمّق مأزق الاحتلال

  • 13 أيار
شريان الإنترنت المخفي: كابلات الخليج البحرية.. كيف تحولت الألياف الضوئية في هرمز إلى ورقة ضغط إيرانية جديدة؟

شريان الإنترنت المخفي: كابلات الخليج البحرية.. كيف تحولت الألياف الضوئية في هرمز إلى...

  • 13 أيار

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة