edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. مطارات تحت الاحتلال العسكري.. لماذا حوّلت واشنطن "بن غوريون" و"رامون" إلى قواعد حرب ضد الجمهورية...

مطارات تحت الاحتلال العسكري.. لماذا حوّلت واشنطن "بن غوريون" و"رامون" إلى قواعد حرب ضد الجمهورية الإسلامية؟

  • اليوم
مطارات تحت الاحتلال العسكري.. لماذا حوّلت واشنطن "بن غوريون" و"رامون" إلى قواعد حرب ضد الجمهورية الإسلامية؟

انفوبلس/ تقرير

في ذروة المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، لم تعد المطارات المدنية في "إسرائيل" مجرد منشآت مخصصة لنقل المسافرين أو حركة التجارة والسياحة، بل تحولت تدريجياً إلى جزء من البنية العسكرية للحرب الدائرة في المنطقة. فخلال الأشهر الأخيرة، شهد مطارا "بن غوريون" قرب تل أبيب و"رامون" جنوباً، انتشاراً مكثفاً لطائرات التزود بالوقود الأمريكية والطائرات اللوجستية العسكرية، في مشهد غير مسبوق أثار جدلاً واسعاً داخل "إسرائيل" نفسها، وفتح الباب أمام تساؤلات خطيرة تتعلق بأسباب هذا التحول، وتداعياته العسكرية والاقتصادية والقانونية.

هذا المشهد لم يأتِ من فراغ، بل يعكس تغيراً عميقاً في طبيعة الحرب الإقليمية، وفي شكل الدعم الأمريكي لإسرائيل، خصوصاً بعد تعرض قواعد عسكرية إسرائيلية حساسة إلى ضربات صاروخية إيرانية خلال الأشهر الماضية، الأمر الذي دفع واشنطن إلى البحث عن بدائل تشغيلية آمنة وفعالة لإدارة عملياتها الجوية، حتى وإن كان الثمن تحويل مطارات مدنية إلى أهداف عسكرية محتملة.

"بن غوريون".. من بوابة مدنية إلى قاعدة عمليات أمريكية

أكثر ما أثار الصدمة داخل الأوساط الإسرائيلية هو الاعتراف شبه الرسمي بأن مطار "بن غوريون"، الذي يُعد الشريان الجوي الرئيسي لإسرائيل، فقد طابعه المدني بصورة كبيرة.

فمدير هيئة الطيران المدني الإسرائيلي شموئيل زكاي بعث رسالة تحذير شديدة اللهجة إلى وزيرة النقل ميري ريغيف، أكد فيها أن المطار تحول عملياً إلى "مطار عسكري مع نشاط مدني محدود"، محذراً من أن الوجود الأمريكي الكثيف بات يشل قدرة شركات الطيران المدنية على العمل ويمنع عودة الشركات الأجنبية التي أوقفت رحلاتها بسبب المخاطر الأمنية.

هذا التوصيف لم يكن مبالغة إعلامية، بل انعكس مباشرة على أرض الواقع. فالمدرجات والساحات التي كانت تعج بطائرات الركاب تحولت إلى مواقع اصطفاف لعشرات الطائرات العسكرية الأمريكية، خصوصاً طائرات التزود بالوقود من طراز “KC-135 Stratotanker” و”KC-46A Pegasus”، التي أصبحت المشهد الأكثر حضوراً داخل المطار.

وأظهرت بيانات الملاحة الجوية أن الطائرات العسكرية الأمريكية باتت تشكل نسبة ضخمة من الحركة الجوية في المطار، متجاوزة في بعض الأيام أسطول شركة "إل عال" الإسرائيلية نفسها، وهو ما يعكس حجم الانخراط الأمريكي المباشر في العمليات العسكرية المرتبطة بالحرب على إيران.

لماذا تحتاج واشنطن كل هذا العدد من طائرات التزود بالوقود؟

تكمن الإجابة في طبيعة الحرب الجوية الحديثة، وفي المسافات الهائلة التي تفصل "إسرائيل" عن العمق الإيراني.

فأي عمليات جوية واسعة ضد إيران تتطلب قدرة مستمرة على إعادة تزويد المقاتلات والقاذفات بالوقود أثناء التحليق، خصوصاً أن الطائرات الإسرائيلية والأمريكية تحتاج إلى تنفيذ طلعات طويلة ومعقدة تتضمن المرور فوق عدة مسارات جوية والعودة مجدداً من دون التوقف في قواعد وسيطة.

ولهذا تُعتبر طائرات التزود بالوقود العمود الفقري لأي حرب بعيدة المدى. فبدونها لا تستطيع المقاتلات الاستمرار لساعات طويلة في الأجواء أو تنفيذ هجمات عميقة داخل الأراضي الإيرانية.

ويعتقد خبراء عسكريون أن الحشد الأمريكي الحالي في "إسرائيل" يهدف إلى ضمان جاهزية مستمرة لأي تصعيد مفاجئ، سواء تعلق الأمر بضربات ضد منشآت إيرانية أو بعمليات اعتراض للصواريخ والطائرات المسيّرة.

كما أن الولايات المتحدة تسعى إلى إبقاء قوة جوية ضخمة قريبة من مسرح العمليات، بما يسمح بالتحرك السريع في حال انهيار المفاوضات أو توسع الحرب إلى مواجهة إقليمية مفتوحة.

القواعد العسكرية الإسرائيلية لم تعد آمنة

لكن السؤال الأهم هو: لماذا تستخدم واشنطن مطارات مدنية أصلاً، بدلاً من الاعتماد على القواعد العسكرية الإسرائيلية؟

الإجابة ترتبط بحجم الأضرار التي تعرضت لها بعض القواعد الجوية الإسرائيلية خلال الأشهر الماضية، خصوصاً قواعد مثل "نيفاتيم" و"تل نوف"، التي تحدثت تقارير متعددة عن تعرضها لضربات صاروخية إيرانية دقيقة.

ورغم أن إسرائيل حاولت التقليل من حجم تلك الضربات، فإن لجوء الولايات المتحدة إلى المطارات المدنية يُعد مؤشراً واضحاً على وجود خلل أو محدودية في قدرة بعض القواعد العسكرية على استيعاب هذا الكم الهائل من الطائرات والعمليات اللوجستية.

فالطائرات الأمريكية العملاقة تحتاج إلى بنية تحتية ضخمة، ومدارج طويلة، ومساحات واسعة للتخزين والصيانة، وهو ما قد يكون تضرر جزئياً داخل القواعد العسكرية التي أصبحت بدورها أهدافاً مباشرة للصواريخ الإيرانية.

كما أن واشنطن ربما رأت أن توزيع الطائرات بين عدة مطارات يقلل من خطر تعرضها لضربة مركزة واحدة، حتى وإن كان ذلك يعني نقل الحرب إلى قلب البنية المدنية الإسرائيلية.

مطار "رامون" يدخل على خط الأزمة

مع ازدياد التكدس داخل "بن غوريون"، اضطرت السلطات إلى نقل عدد من الطائرات الأمريكية إلى مطار "رامون" قرب إيلات جنوب إسرائيل، وهو ما خلق أزمة جديدة هناك أيضاً.

فالمطار الذي أُنشئ أساساً لتعزيز السياحة في جنوب إسرائيل تحول بدوره إلى محطة عسكرية، وسط إغلاقات متكررة للمجال الجوي وتحويلات للرحلات المدنية.

كما أظهرت إشعارات الملاحة الجوية "NOTAM" فرض قيود واسعة على بعض المسارات الجوية القريبة من المطار، في خطوة مرتبطة على ما يبدو بإفساح المجال أمام النشاط العسكري الأمريكي.

هذا التحول أدى إلى تذمر واسع بين المسافرين وشركات الطيران، خصوصاً مع تأخر الرحلات وصعوبة تنظيم الحركة الجوية في ظل الأولوية المطلقة للطائرات العسكرية.

خسائر اقتصادية وانهيار الحركة الجوية

النتيجة المباشرة لهذا الوضع كانت انهياراً غير مسبوق في قطاع الطيران الإسرائيلي.

فوفق بيانات رسمية، شهد مطار "بن غوريون" تراجعاً حاداً في أعداد المسافرين والرحلات خلال الأشهر الأخيرة، حيث انخفضت الحركة الجوية بنسبة تجاوزت 70% مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق.

كما تراجعت حركة الشحن الجوي بصورة كبيرة، فيما امتنعت شركات طيران أجنبية عديدة عن استئناف رحلاتها إلى إسرائيل بسبب المخاوف الأمنية وتحول المطارات إلى بيئات عسكرية.

وأدى ذلك إلى أزمة اقتصادية داخل قطاع الطيران الإسرائيلي نفسه، حيث جرى تسريح موظفين أو إرسالهم في إجازات من دون راتب، بينما تكبدت شركات الطيران خسائر ضخمة نتيجة تراجع الطلب وارتفاع تكاليف التشغيل والتأمين.

بل إن بعض الخبراء الإسرائيليين حذروا من أن استمرار هذا الوضع قد يدفع شركات طيران صغيرة إلى الإفلاس الكامل، في ظل غياب أي أفق لعودة النشاط المدني الطبيعي قريباً.

هل أصبحت المطارات أهدافاً مشروعة؟

واحدة من أخطر النقاط المثارة داخل إسرائيل تتعلق بالجانب القانوني والعسكري لتحويل المطارات المدنية إلى قواعد عمليات أمريكية.

فبموجب قوانين الحرب، فإن المنشآت المدنية التي تُستخدم لأغراض عسكرية تفقد جزءاً كبيراً من حمايتها القانونية، ويمكن اعتبارها أهدافاً عسكرية مشروعة.

وهذا ما دفع ناشطين وخبراء قانونيين إسرائيليين إلى التحذير من أن مطاري "بن غوريون" و"رامون" دخلا فعلياً ضمن بنك الأهداف الإيرانية، خصوصاً مع وجود عشرات الطائرات العسكرية الأمريكية داخلهما.

ويزداد القلق لأن أي استهداف مباشر لهذه المطارات لن يقتصر تأثيره على الجانب العسكري فقط، بل سيؤدي إلى شلل شبه كامل في حركة السفر والاقتصاد الإسرائيلي، وربما إلى سقوط أعداد كبيرة من الضحايا المدنيين.

كما أن إيران قد ترى في هذه المطارات أهدافاً ذات قيمة إستراتيجية عالية، نظراً لدورها المحوري في دعم العمليات الجوية الأمريكية والإسرائيلية.

رسالة ردع أم استعداد لحرب أوسع؟

يرى مراقبون أن الحشد الأمريكي داخل المطارات الإسرائيلية يحمل أكثر من رسالة في الوقت نفسه.

فمن جهة، تسعى واشنطن إلى طمأنة "إسرائيل" بأنها ملتزمة بحمايتها ودعمها عسكرياً مهما تصاعدت المواجهة مع إيران.

ومن جهة أخرى، يشكل هذا الانتشار رسالة مباشرة إلى طهران، مفادها أن الولايات المتحدة جاهزة للتصعيد السريع وأنها تمتلك بنية لوجستية ضخمة قادرة على إدارة حرب طويلة إذا لزم الأمر.

لكن في المقابل، فإن هذا الحشد قد يعكس أيضاً مخاوف أمريكية حقيقية من اتساع الحرب وفشل المسارات السياسية، ما يدفعها إلى الاستعداد المسبق لسيناريوهات أكثر خطورة.

كما أن نقل جزء من القوة الجوية الأمريكية إلى داخل المطارات المدنية قد يكون دليلاً على أن واشنطن لم تعد ترى البيئة الأمنية في إسرائيل مستقرة كما كانت سابقاً، خصوصاً بعد التطور الكبير في قدرات الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.

حرب تستنزف الداخل الإسرائيلي

بعيداً عن الحسابات العسكرية، تكشف هذه التطورات حجم الضغط الذي بات يعيشه الداخل الإسرائيلي نتيجة الحرب المستمرة.

فالإسرائيليون الذين اعتادوا رؤية "بن غوريون" بوصفه رمزاً للانفتاح والسفر والتواصل مع العالم، باتوا يشاهدونه اليوم ممتلئاً بطائرات الحرب الأمريكية.

وهذا التحول يحمل دلالات نفسية وسياسية عميقة، لأنه يعكس انتقال إسرائيل من حالة "الآمنة" إلى احتلال تعيش في ظل تهديد دائم ومباشر.

كما أن مشاهد الاصطفاف الكثيف للطائرات العسكرية داخل مطار مدني تعزز شعور الإسرائيليين بأن الحرب لم تعد بعيدة عن حياتهم اليومية، بل أصبحت جزءاً من تفاصيلها الأساسية.

ماذا لو استمرت الحرب؟

إذا استمرت المواجهة مع إيران أو عادت للتصعيد بقوة، فإن المطارات الإسرائيلية مرشحة لمزيد من العسكرة.

وقد تضطر الولايات المتحدة إلى زيادة عدد طائراتها وقواتها داخل إسرائيل، ما يعني تضييقاً أكبر على الحركة المدنية، وارتفاعاً إضافياً في المخاطر الأمنية والاقتصادية.

كما أن استمرار هذا الوضع سيؤثر على صورة إسرائيل كمركز تجاري وسياحي واستثماري، خصوصاً إذا بقيت مطاراتها تعمل تحت ضغط عسكري دائم.

وفي حال تعرض أحد هذه المطارات لضربة كبيرة، فإن التأثير لن يكون عسكرياً فقط، بل سيمتد إلى الاقتصاد والبنية التحتية وثقة المستثمرين وحركة التجارة والسياحة.

حرب المطارات المفتوحة

في النهاية، لم يعد تحويل المطارات المدنية الإسرائيلية إلى قواعد أمريكية مجرد إجراء لوجستي عابر، بل أصبح عنواناً لمرحلة جديدة من الحرب في الشرق الأوسط.

فالمعركة لم تعد تدور فقط في القواعد العسكرية التقليدية أو فوق الجبهات البعيدة، بل انتقلت إلى قلب البنية المدنية ذاتها، حيث تختلط الطائرات المدنية بطائرات الحرب، وتتداخل الحياة اليومية مع الحسابات العسكرية.

وبينما ترى واشنطن في هذا الانتشار ضرورة عملياتية ورسالة ردع لإيران، يرى كثير من الإسرائيليين أنه دليل على هشاشة الوضع الأمني وتآكل الحدود الفاصلة بين المدني والعسكري.

وفي ظل استمرار التوتر مع إيران، تبدو مطارات إسرائيل اليوم أقرب إلى "قواعد حرب مفتوحة"، قد تتحول في أي لحظة إلى ساحة مواجهة مباشرة في صراع يتجاوز حدود المنطقة بأكملها.

أخبار مشابهة

جميع
الضمانات الأميركية المفقودة: من أوهام السلام إلى خرائط تُرسم بالنار.. كيف انتهت رهانات التطبيع إلى إعادة إنتاج الهزائم؟

الضمانات الأميركية المفقودة: من أوهام السلام إلى خرائط تُرسم بالنار.. كيف انتهت رهانات...

  • 12 أيار
قراءة تاريخية.. أساطيل كسر الحصار عن غزة: ملحمة النجدة البحرية ودبلوماسية الشعوب

قراءة تاريخية.. أساطيل كسر الحصار عن غزة: ملحمة النجدة البحرية ودبلوماسية الشعوب

  • 12 أيار
مقامرة الرئيس الخاسرة.. "ذا أتلانتيك" تكشف كواليس صدمة واشنطن من الصمود الإيراني

مقامرة الرئيس الخاسرة.. "ذا أتلانتيك" تكشف كواليس صدمة واشنطن من الصمود الإيراني

  • 11 أيار

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة