edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. ملف مارك سافايا في موقع "ريديت": عداء للمسلمين ومافيا كلدانية وإمبراطورية "قنب" منهارة

ملف مارك سافايا في موقع "ريديت": عداء للمسلمين ومافيا كلدانية وإمبراطورية "قنب" منهارة

  • 28 كانون الثاني
ملف مارك سافايا في موقع "ريديت": عداء للمسلمين ومافيا كلدانية وإمبراطورية "قنب" منهارة

انفوبلس/ تقارير

في شوارع ديترويت المزدحمة، وتحديداً على طول طريق "إيت مايل رود"، لا يخطئ بصرك لوحات إعلانية ضخمة تحمل وجهاً يظن نفسه "هنري فورد" عصر القنب، أو ربما "يسوع" التجارة الحديثة. إنه مارك سافايا، الرجل الذي قفز من أرفف متاجر الماريجوانا الملقبة بـ "روث الكلاب" إلى ترشيحات ترامب ليكون شريكاً خاصاً في العراق. لكن خلف هذه الهالة الدعائية الصاخبة، تختبئ روايات مريرة يرويها سكان ديترويت على منصات "ريديت"، حيث يتقاطع الفساد المالي مع العنصرية الدينية، وتلوح في الأفق ظلال "المافيا الكلدانية". هذا التقرير يستعرض الحكاية الكاملة لسافايا كما يراها مَن تعاملوا معه عن قرب.

شبح المافيا والروابط العائلية المشبوهة

عند الحديث عن مارك سافايا، لا يمكن فصل الفرد عن الامتداد العائلي والشبكات المعقدة التي ينتمي إليها. مارك بن نعيم ضياء سافايا وسعاد باكا سافايا، ينحدر من عائلة كلدانية كبيرة تضم أشقاء وشقيقات (ميساء، لمياء، سامانثا، هيثم، ستيفن، مارتن، ثنا، وهالة المتوفاة) وفي أروقة ديترويت تقول الشوارع إنه ينتمي إلى المافيا الكلدانية.

  • مارك سافايا يتوسط نباتات “القنب” في  Leaf and Bud التي يملكها. المصدر: img.particlenews.com. 
    مارك سافايا يتوسط نباتات “القنب” في  Leaf and Bud التي يملكها. المصدر: img.particlenews.com. 

يصف المطّلعون المجتمعَ الكلداني الذي ينتمي إليه سافايا بأنه يعتمد على "رأسمالية أبوية شرسة وقاسية"، حيث العائلات الممتدة تشكل شبكات معقدة ومتشابكة أفقيًا ورأسيًا، ويذهب البعض إلى أبعد من ذلك واصفين سافايا بأنه "جرذ" ضمن منظومة فساد وابتزاز، متوقعين أن تطاله يوماً ما عمليات تطهير قانونية. 

إن ارتباط اسم سافايا بالمافيا وفق سكان ديرويت ليس مجرد شائعة عابرة، بل هو انطباعا راسخا لدى جيرانه الذين يرون فيه نموذجاً لرجل الأعمال الذي يستخدم النفوذ العائلي والقبلي لتحقيق مكاسب مشبوهة.

قناع التسامح والوجه الحقيقي المعادي

رغم المحاولات الإعلامية لتصوير سافايا كجسر تواصل مع الجاليات العربية والمسلمة في أمريكا إلا أن الواقع على الأرض يبدو مغايراً تماماً. يصفه من عرفوه بأنه "كاثوليكي متعصب ولا يكترث للمسلمين إطلاقاً". 

يقول أحد المتابعين: "أعجبني المقال الذي يتحدث عن مساعدته في التواصل مع المسلمين.. يا أخي أنا أعرف هذا الرجل، إنه لا يطيقهم".

هذا العداء لا يقتصر على المشاعر الدينية بل يمتد إلى عنصرية عرقية، حيث يشير شهود عيان إلى "قدر هائل من العنصرية ضد السود في المجتمع الكلداني" المحيط بسافايا، ورغم أنه قد لا يصرح بذلك علانية، إلا أن فريقه وميوله نحو الحزب الجمهوري المتطرف تعكس خطاباً "لا يمانع العداء للمسلمين". 

بالنسبة للكثيرين، استخدام سافايا كواجهة للتعامل مع العراق هو مجرد "لعبة قذرة"، حيث يرى فيه ترامب وسيطاً كاثوليكياً يمكنه استغلال وضع الكلدان في العراق (الذين سُمح لهم ببيع الكحول لكونهم غير مسلمين) لإجراء أعمال مشبوهة وزيادة الثروات تحت غطاء "الرأسمالية".

إمبراطورية "ليف آند بد" الفاشلة

إذا كان هناك إجماع بين سكان ديترويت على شيء، فهو أن تجارة مارك سافايا في القنب هي "قمامة بكل معنى الكلمة". 

شركة "Leaf and Bud" التي يمتلكها سافايا توصف بأنها فشل ذريع مغلّف بالدعاية، إذ يقول الزبائن السابقون إن بضاعتهم "رديئة وباهظة الثمن"، ويصفها البعض بأنها "حشيش الظربان" أو "روث الكلاب".

  • لوحة إعلانية كبيرة مثبتة على جدار مبنى وسط مدينة ديترويت، تخص شركة القنّب Leaf and Bud ويتوسط الإعلان مالك الشركة مارك سافايا. المصدر: فوكس نيوز.
    لوحة إعلانية كبيرة مثبتة على جدار مبنى وسط مدينة ديترويت، تخص شركة القنّب Leaf and Bud ويتوسط الإعلان مالك الشركة مارك سافايا. المصدر: فوكس نيوز.

تتعدد القصص حول رداءة منتجات سافايا، فأحد الزبائن يروي كيف أُصيب شريكه بوعكة شديدة بعد تناول قطعة حلوى واحدة من متجر سافايا وهو ما لم يحدث مع أي منتج آخر.

 الفشل لم يتوقف عند جودة المنتج بل امتد للإدارة، فقد أُغلقت صيدلياته في المدن الجامعية مثل "A2" وفي شوارع حيوية مثل "غراتيوت"، حيث كانت افتتاحاته الكبرى خالية تماماً من الزبائن رغم الزينة الرخيصة والضجيج، إنه رجل "يزرع بشكل سيئ" حتى إنه استعان بخبراء لإنقاذ محاصيله من التلف الكامل ثم قام بطردهم وسرقة معلوماتهم لبيعها.

ديون متراكمة وبطاقات ائتمان مرفوضة

خلف صورته المتباهية على إنستغرام كعضو في منتجع "مارالاغو"، يختبئ رجل غارق في الديون والقضايا القانونية، إذ يروي شاهد عيان أنه رأى سافايا في متجر "رولكس" في تروي وهو يتجادل مع البائع لأن بطاقته الائتمانية كانت "تُرفض باستمرار".

يصفه الموظفون السابقون بأنه "محتال صريح" مدين لمبالغ طائلة لكثير من الناس، حتى فواتير "ثاني أكسيد الكربون" اللازمة لزراعة القنب لم يكن يستطيع دفعها، وهو أمر يثير الضحك والسخرية في أوساط قطاع الأعمال في ديترويت.

 "مجموعة مارك سافايا" التي يروج لها ليست في الحقيقة سوى "سلالة واحدة سخيفة" أو حتى مجرد أحذية رياضية عادية يحاول تسويقها كعلامة تجارية "مصممة"، بينما هو في الحقيقة "رجل أعمال فاشل يضع صورته على كل شيء".

استغلال العمال وسرقة الإكراميات

الجانب الأخلاقي في إدارة سافايا لأعماله يبدو أكثر قتامة عند الاستماع لشهادات الموظفين، إذ يروي عامل سابق في متاجر "ليف آند بد" كيف تم طردهم من العمل فجأة ودون سابق إنذار لأن الشركة لم تدفع إيجار المقر، والأدهى من ذلك أنهم لم يتقاضوا أجورهم لثلاثة أسابيع.

هناك اتهامات خطيرة تتعلق بسرقة "إكراميات" العمال؛ حيث كان يتم جمع الأموال ووضعها في خزنة بحجة توزيعها كمكافآت لاحقاً لكن الموظفين "لم يروها أبداً". 

يصفه من عمل معه بأنه شخص "بغيض للغاية" يأتي إلى مكان العمل مع طاقم تصوير ليتصرف كأنه مشهور، مُعامِلاً الموظفين "بازدراء واحتقار". هذه الممارسات دفعت الكثيرين للتفكير في اتخاذ إجراءات قانونية ضد هذا "المحتال" الذي يفتخر بعضويته في نادي الأثرياء بينما يسرق عرق عماله.

من "هنري فورد الحشيش" إلى وسيط سياسي

سافايا الذي نصّب نفسه "هنري فورد القنب" على منصة لينكدإن، يواجه سخرية مريرة من هذا التشبيه. 

يقول المتابعون إن "هنري فورد صنع شيئاً حقيقياً، أما سافايا فصنع لوحات إعلانية لوجهه القبيح"، ترشيحه من قبل ترامب ليكون شريكه في العراق يُنظر إليه على أنه "مكافأة" لولائه السياسي وليس لكفاءته.

إلى ذلك، يعتقد سكان ميشيغان أن "كل من ساهم في فوز ترامب حصل على ترقية حتى لو كان يبيع مجتمعه لمجرم يخدم مصالحه"، سافايا يستخدم أمواله لشراء النفوذ السياسي ودعم حركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجدداً"، في محاولة لغسل فشله التجاري بالدخول إلى عالم السياسة الدولية، إنه يسعى وراء الشهرة بطريقة "محامي ضحايا الحوادث"، مستخدماً طائرات تحمل لافتات ولوحات إعلانية متنقلة، مما جعل الناس يسأمون من رؤية "وجهه الغبي" في كل مكان.

العراق والمهمة المستحيلة للمؤثر المزيف

السؤال الذي يطرحه الجميع في ديترويت: "ماذا سيفعل تاجر حشيش في بلد يُحظر فيه المخدرات بشدة مثل العراق؟"، إن سيرة سافايا الذاتية تبدو للناقدين وكأنها "سلسلة من التحذيرات" المصممة لجذب السذج.. رجل فشل في إدارة متجر في مدينة جامعية، كيف سيقوم بإدارة مصالح أمريكية في بلد معقد كالعراق؟

هناك مخاوف حقيقية من أن يكون سافايا مجرد أداة لإنفاق أموال دافعي الضرائب على "حملات تضليل" أو عمليات فساد عابرة للحدود، إن وجود شخص "مثير للريبة" ومكروه من قبل زبائنه وموظفيه في منصب دبلوماسي أو تجاري رفيع المستوى يعكس حالة من "عدم الجدية في الحكم" لدى الإدارة التي اختارته.

 

  • سافايا مع أحد أصدقائه المدمنين في متجره
    سافايا مع أحد أصدقائه المدمنين في متجره

في النهاية، يبقى مارك سافايا بالنسبة لسكان ديترويت مجرد "رجل أعمال فاشل" يحاول الهروب من ديونه وفشله التجاري عبر بوابة السياسة، تاركاً خلفه إرثاً من الحشيش الرديء والوعود الكاذبة.

جانب من آراء سكان ديترويت

في أدناه، ستضع لكم شبكة انفوبلس مجموعة من آراء سكان ديترويت على سافايا في موقع ذا ريديت وكما يأتي:

“ابحث عنه على Reddit ولن تجد تعليقًا إيجابيًا واحدًا من الزبائن أو الموظفين السابقين”.

“سمعت أنه كان يبيع نفس أنواع الحشيش من أجودها إلى أفقرها.”

“لا يوجد شيء مميز فيه أو في حشيشه، مجرد كمية هائلة من الإعلانات.”

“لم أجرب حشيشه قط، لكنني قرأت هنا أنه ليس جيدًا جدًا.”

“إذا كان عليك إنفاق كل هذا المال على التسويق، فهو بلا قيمة.”

“دخنت سيجارة حشيش من القمامة مرة، حشيش هذا الرجل سيئ للغاية.”

“يبيع منتجات متوسطة الجودة لأشخاص لا يعرفون أفضل من ذلك.”

“اشتريت منتجات غذائية تحتوي على القنب من Leaf and Bud. أصيب شريكي بوعكة شديدة رغم 10 ملغ… دليل على أن شركة القنب الخاصة بسافايا فاشلة جدًا.”

“طُلب منا عدم الحضور إلى العمل… لم يدفعوا لنا أجور ثلاثة أسابيع.”

“كنا نحصل على الكثير من الإكراميات يوميًا لكن لم يُسمح لنا بأخذها… لم نرَ الأموال أبدًا.”

“مكان مشبوه للغاية… حشيش رديء جدًا.”

“قابلته مرة واحدة في 20 أبريل… تصرف كشخصية مشهورة… طاقمه عاملنا بازدراء.”

“هذا الرجل يزرع بشكل سيئ… استعانوا بخبير لإنقاذ المزرعة ثم طردوه وباعوا المعلومات.”

“أي شركة تسويق نصحتهم بالترويج له؟”

“رأيته في متجر رولكس… بطاقته كانت تُرفض باستمرار.”

“يا له من شخص قبيح المظهر.”

“سئمت من رؤية وجهه في كل مكان.”

“ربما لستُ معادياً للمسلمين، لكنني واجهتُ عنصرية سافايا، تعاملتُ معه ومع فريقه بشكلٍ سيّئ بسبب ميولهم الجمهورية.”

“إن لم يكونوا معادين للمسلمين فلا يمانعون الخطاب المعادي للمسلمين.”

“أعجبني المقال الذي يقول إنه يساعد بالتواصل مع المسلمين… أعرف هذا الرجل… لا يكترث للمسلمين إطلاقًا.”

“كل من ساهم بفوز ترامب بميشيغان حصل على ترقية.”

“لا حاجة للمؤهلات عندما تبيع مجتمعك.”

“يتباهى بدعم MAGA وعضوية مدى الحياة في مارالاغو… يستخدم المال لشراء نفوذ سياسي.”

“رجل أعمال فاشل يضع صورته على كل شيء.”

“تقول الشوارع إنه ينتمي إلى المافيا الكلدانية.”

“أغلقت صيدليات هذا الرجل أبوابها.”

“متجره في مدينة جامعية أُغلق… كيف وصلت إلى هذه المرحلة؟”

“افتتاحه الكبير… المكان كان خاليًا تمامًا.”

“سافايا محتال صريح وشخص مدين لكثير من الناس.”

“هذا ليس شخصًا سيحظى بالاحترام أو الترحيب في العراق.”

“هل هذا يعني أنه سينتقل إلى العراق ولن أضطر لرؤية لوحاته بعد الآن؟”

ما هي "المافيا الكلدانية" التي ينتمي إليها سافايا؟

"المافيا الكلدانية" تشير إلى شبكات إجرامية تشكّلت من أفراد من الجالية الكلدانية العراقية، وبرز نشاطها في الولايات المتحدة منذ ثمانينيات القرن الماضي، ولا سيما في مدينة ديترويت بولاية ميشيغان، مع امتدادات في سان دييغو بولاية كاليفورنيا وفينيكس في أريزونا.

تتكوّن هذه الجماعات من خلايا صغيرة ذات طابع مغلق وتورّطت بحسب تقارير وتحقيقات أمنية، في جرائم متعددة شملت الاتجار بالمخدرات، وغسل الأموال، والابتزاز، والقتل، وتهريب الأسلحة، إلى جانب إقامة علاقات مع منظمات إجرامية كبرى، من بينها فروع للمافيا الأمريكية وكارتلات مخدرات مكسيكية.

وتشير التحقيقات إلى أن لهذه الشبكات دورًا بارزًا في نقل وتوزيع الماريجوانا والكوكايين ومواد مخدرة أخرى، مع استخدام متاجر ومحطات وقود كواجهات لغسل الأموال، خصوصًا في منطقة ديترويت.

وبرز اسم لويس عكراوي بوصفه أحد أبرز قادة هذه الشبكات خلال مرحلة التأسيس، قبل إدانته لاحقًا في قضايا جنائية خطيرة أدت إلى سجنه لسنوات طويلة. 

  • سافايا مع ترامب
    سافايا مع ترامب

كما كشفت ملفات أمنية عن صراعات داخلية دامية بين عصابات كلدانية متنافسة، بلغت ذروتها في أواخر ثمانينيات القرن الماضي.

وفي سياق متصل، تُظهر تعليقات وآراء سكان ديترويت أن مارك سافايا يُعد شريكًا أساسيًا لهذه الجماعات، وقد ورد اسمه في ملفات قضائية وأمنية بوصفه متورطًا في أنشطة إجرامية مشتركة مع شبكات الجريمة المنظمة الكلدانية، ولا سيما في قضايا تتعلق بالمخدرات والجرائم المنظمة العابرة للولايات.

وشكّلت عمليات أمنية كبرى، من بينها عملية "شادوبوكس" عام 2011، ضربة قوية لهذه الشبكات، حيث أسفرت عن اعتقالات واسعة ومصادرة كميات كبيرة من المخدرات والأسلحة والأموال، مؤكدة حجم وتعقيد نشاط الجريمة المنظمة الكلدانية في الولايات المتحدة.

أخبار مشابهة

جميع
على حافة الاشتعال.. ترامب يلوح بالتدخل في إيران وطهران ترد بتحذيرات نارية وتعلن السيادة خطا أحمر

على حافة الاشتعال.. ترامب يلوح بالتدخل في إيران وطهران ترد بتحذيرات نارية وتعلن...

  • 3 كانون الثاني
صواريخ فوق كاراكاس.. العدوان الأكبر منذ عقود: الولايات المتحدة تقصف فنزويلا ومادورو رهن الاعتقال

صواريخ فوق كاراكاس.. العدوان الأكبر منذ عقود: الولايات المتحدة تقصف فنزويلا ومادورو...

  • 3 كانون الثاني
من الفجيرة إلى المكلا تحت القصف: اتهامات سعودية للإمارات وإنذار بالطرد خلال 24 ساعة.. اليمن يدفع ثمن صراع الحلفاء

من الفجيرة إلى المكلا تحت القصف: اتهامات سعودية للإمارات وإنذار بالطرد خلال 24 ساعة.....

  • 30 كانون الأول 2025

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة