edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. من تفجير صور إلى حرب المسيرات.. كيف أعاد حزب الله رسم قواعد المواجهة مع إسرائيل؟

من تفجير صور إلى حرب المسيرات.. كيف أعاد حزب الله رسم قواعد المواجهة مع إسرائيل؟

  • اليوم
من تفجير صور إلى حرب المسيرات.. كيف أعاد حزب الله رسم قواعد المواجهة مع إسرائيل؟

انفوبلس/..

لم يكن صباح 11 نوفمبر/تشرين الثاني 1982 يوماً عادياً في مدينة صور جنوب لبنان. سيارة بيضاء من طراز “بيجو 504” اخترقت الطريق المؤدي إلى مقر القيادة العسكرية الإسرائيلية المؤلف من سبعة طوابق، قبل أن يتحول المكان خلال ثوانٍ إلى كتلة من الركام والنار. قُتل عشرات الجنود الإسرائيليين وعناصر من جهاز “الشاباك”، بينما دوّى الانفجار في كل الجنوب اللبناني، فاتحاً الباب أمام مرحلة جديدة.

لسنوات طويلة، أصرت إسرائيل على أن ما جرى كان نتيجة تسرب غاز أدى إلى انهيار المبنى، رغم تشكيك واسع في الرواية الرسمية. لكن بعد أربعة عقود تقريباً، عادت القضية إلى الواجهة عندما قررت تل أبيب عام 2022 إعادة التحقيق في الحادث عبر لجنة ضمت ممثلين عن الجيش والشاباك والشرطة. 

وبعد مراجعة آلاف الوثائق وتحليل بقايا المواد المتفجرة وبيانات الحمض النووي، خلصت اللجنة عام 2024 إلى أن الانفجار كان “على الأرجح” نتيجة هجوم بسيارة مفخخة تحمل عشرات الكيلوغرامات من المتفجرات.

النتيجة الإسرائيلية الجديدة أعادت تثبيت رواية كانت قد تبناها حزب الله منذ سنوات، باعتبار العملية أول هجوم “استشهادي” ضد القوات الإسرائيلية في لبنان، نُسب تنفيذه إلى الشاب أحمد قصير الذي كان يبلغ 17 عاما فقط.

حرب بدأت بالاجتياح

في سياق الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982، حين دخلت القوات الإسرائيلية الأراضي اللبنانية بهدف معلن هو القضاء على منظمة التحرير الفلسطينية. غير أن الحرب سرعان ما تحولت إلى مواجهة معقدة شملت حصار بيروت، وعمليات عسكرية واسعة، ومجازر هزت الرأي العام العربي والدولي، أبرزها مجزرة صبرا وشاتيلا.

في تلك الأجواء، بدأت مجموعات لبنانية مسلحة بتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية والقوات الأجنبية المنتشرة في لبنان ضمن قوات متعددة الجنسيات. ومع الوقت، برز اسم حزب الله باعتباره القوة الأكثر تنظيما وقدرة على تنفيذ عمليات معقدة ذات تأثير واسع.

تميزت المرحلة الأولى من هذه العمليات بالاعتماد على السيارات المفخخة والعبوات الناسفة الضخمة التي تُقاد نحو أهداف ثابتة شديدة التحصين. وكانت الأهداف المختارة غالبا مواقع عسكرية أو أمنية أو دبلوماسية ذات رمزية سياسية كبيرة.

في أبريل/نيسان 1983، استهدفت سيارة مفخخة السفارة الأمريكية في بيروت الغربية، ما أدى إلى تدمير جزء كبير من المبنى ومقتل 63 شخصا.

لكن الهجوم الأخطر وقع بعد ذلك بأشهر، في 23 أكتوبر/تشرين الأول 1983، عندما اقتحمت شاحنة محملة بكميات هائلة من المتفجرات ثكنة مشاة البحرية الأمريكية قرب مطار بيروت الدولي. 

أدى الانفجار إلى انهيار المبنى بالكامل ومقتل 241 عسكريا أمريكيا، في واحدة من أعنف الضربات التي تعرض لها الجيش الأمريكي خارج أراضيه منذ الحرب العالمية الثانية.

وبعد دقائق فقط، وقع هجوم مماثل استهدف القوات الفرنسية، وأسفر عن مقتل عشرات الجنود.

الهجمات المتزامنة أحدثت صدمة سياسية وعسكرية في واشنطن وباريس، ودفعت الإدارة الأمريكية إلى إعادة النظر في جدوى البقاء العسكري في لبنان، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي رونالد ريغان لاحقا سحب القوات الأمريكية.

من السيارات المفخخة إلى حرب الاستنزاف

مع انسحاب إسرائيل التدريجي من المدن اللبنانية منتصف الثمانينيات، تغيرت طبيعة الميدان. لم تعد القوات الإسرائيلية متمركزة داخل مراكز حضرية كبيرة، بل انتقلت إلى ما عُرف بـ”الشريط الأمني” جنوب لبنان، وهو حزام عسكري محصن يمتد بمحاذاة الحدود.

هذا التحول فرض على حزب الله تغيير تكتيكاته.

فالسيارات المفخخة كانت فعالة ضد المباني والمقرات الثابتة، لكنها أقل جدوى ضد مواقع صغيرة متناثرة ودوريات متحركة. هنا بدأ الحزب بالتركيز على الكمائن والعبوات الناسفة والصواريخ المضادة للدروع.

أصبحت العبوات المزروعة على جوانب الطرق السلاح الأكثر استخداما. بعضها كان بدائيا يُفعّل بالضغط، بينما استخدمت أنواع أخرى آليات تفجير أكثر تطورا عبر إشارات لاسلكية أو مراقبة مباشرة للأهداف.

وكانت الخطة تعتمد غالبا على استهداف قوافل الجيش الإسرائيلي أثناء تحركها داخل المنطقة الأمنية، ثم فتح نيران إضافية من أسلحة خفيفة أو قذائف صاروخية بعد وقوع الانفجار، بهدف إيقاع أكبر قدر من الخسائر.

هذه التكتيكات منحت حزب الله قدرة على استنزاف القوات الإسرائيلية دون الدخول في مواجهات تقليدية واسعة. كما أنها سمحت لمجموعات صغيرة من المقاتلين بإحداث تأثير يفوق حجمها العسكري الفعلي.

الكاتيوشا.. سلاح الضغط النفسي

إلى جانب العبوات الناسفة، اعتمد حزب الله بشكل متزايد على صواريخ الكاتيوشا قصيرة المدى، التي استخدمت لاستهداف مناطق داخل شمال إسرائيل.

ورغم محدودية دقتها مقارنة بالصواريخ الحديثة، فإن تأثيرها النفسي والسياسي كان كبيرا.

فالصواريخ كانت قادرة على تعطيل الحياة اليومية، وإجبار السكان على الاحتماء بالملاجئ، وخلق شعور دائم بعدم الاستقرار في المناطق الحدودية.

لاحقا، تطورت ترسانة الحزب بشكل كبير، خصوصا في مجال الصواريخ المضادة للدبابات. وفي حرب لبنان عام 2006، استخدم حزب الله أعدادا كبيرة من صواريخ “كورنيت” الروسية وغيرها من الأنظمة المتطورة، ما أدى إلى إصابة دبابات إسرائيلية وإعطاب عدد من المدرعات.

تلك الحرب كشفت أن التفوق التكنولوجي الإسرائيلي لم يعد كافيا لحسم المعارك البرية بسرعة، خاصة في مواجهة مجموعات صغيرة تتحرك بمرونة وتستخدم تضاريس الجنوب اللبناني لصالحها.

كما أظهرت الحرب أن حزب الله لم يعد مجرد تنظيم يعتمد على حرب تقليدية، بل بات يمتلك بنية عسكرية أكثر تعقيدا، تشمل وحدات منظمة وقدرات صاروخية وشبكات اتصالات وتحصينات ميدانية.

الحرب الإعلامية

 

إلى جانب العمليات العسكرية، أدرك حزب الله مبكرا أهمية الحرب النفسية والإعلامية. فالمشاهد التي تُنقل من ساحة المعركة، وصور الآليات الإسرائيلية المدمرة أو الجنود القتلى، كانت تُستخدم كجزء من معركة التأثير على الرأي العام.

هذا الأسلوب تطور بشكل أكبر مع ظهور الإعلام الرقمي والطائرات المسيّرة. ففي السنوات الأخيرة، باتت الفصائل المسلحة في المنطقة تستخدم مسيرات صغيرة لتصوير لحظات استهداف الآليات العسكرية أو المواقع الحساسة، ثم نشر المقاطع على نطاق واسع.

ويرى مراقبون أن الهدف لم يعد عسكريا فقط، بل يتعلق أيضا بتوجيه رسائل سياسية ونفسية إلى الداخل الإسرائيلي، وإظهار قدرة الخصوم على مواصلة القتال رغم التفوق العسكري الإسرائيلي.

من قوة محلية إلى لاعب إقليمي

على مدى العقود الماضية، تطور حزب الله من تنظيم ناشئ إلى قوة عسكرية وسياسية مؤثرة في لبنان والمنطقة. وشارك الحزب في حروب متعددة، حيث اكتسب خبرات قتالية إضافية في المعارك المفتوحة والعمليات المشتركة.

عودة “تكتيكات الثمانينيات”

في الأسابيع الأخيرة، عاد الحديث مجددا عن “تكتيكات الثمانينيات”، بعد تصريحات لقيادي عسكري في حزب الله تحدث فيها عن اعتماد أساليب قتال قريبة من تلك المرحلة، بما يشمل مجموعات صغيرة وعمليات اشتباك مباشر داخل القرى الحدودية.

تأتي هذه التصريحات في ظل التوتر المتصاعد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، واستمرار الضربات المتبادلة.

وبذلك، يبقى الإرث الذي بدأ بتفجير صور عام 1982 حاضرا بقوة في طبيعة الصراع الحالي. فالأساليب التي ظهرت آنذاك لم تعد مجرد تكتيكات محلية، بل تحولت إلى نموذج متكرر في الحروب غير المتماثلة حول العالم.

 

أخبار مشابهة

جميع
هرمز يهتز تحت السيطرة الإيرانية.. طهران تقلب معادلات الطاقة وتفرض واقعًا اقتصاديًا جديدًا على واشنطن وحلفائها

هرمز يهتز تحت السيطرة الإيرانية.. طهران تقلب معادلات الطاقة وتفرض واقعًا اقتصاديًا...

  • 14 أيار
خمس وعشرون عملية نوعية ترسّخ تفوق المقاومة وتعمّق مأزق الاحتلال

خمس وعشرون عملية نوعية ترسّخ تفوق المقاومة وتعمّق مأزق الاحتلال

  • 13 أيار
شريان الإنترنت المخفي: كابلات الخليج البحرية.. كيف تحولت الألياف الضوئية في هرمز إلى ورقة ضغط إيرانية جديدة؟

شريان الإنترنت المخفي: كابلات الخليج البحرية.. كيف تحولت الألياف الضوئية في هرمز إلى...

  • 13 أيار

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة