edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. من عصابات التأسيس إلى جرائم الحروب الحديثة.. كيف تحول الجيش الإسرائيلي إلى ماكينة فوضى وانتهاكات...

من عصابات التأسيس إلى جرائم الحروب الحديثة.. كيف تحول الجيش الإسرائيلي إلى ماكينة فوضى وانتهاكات منظمة؟

  • اليوم
من عصابات التأسيس إلى جرائم الحروب الحديثة.. كيف تحول الجيش الإسرائيلي إلى ماكينة فوضى وانتهاكات منظمة؟

انفوبلس/..

تكشف الوقائع الميدانية، منذ تأسيس جيش الكيان الصهيوني في 1948، حقائق لا يمكن إنكارها تثبت أن هذا الجيش هو عبارة عن "عصابات" مارسَ انتهاكات منظمة بسلوكيات عدوانية، بل وأصبح ماكينة خاصة بصناعة الفوضى في المنطقة، كما أثبتت هذه الوقائع أن جيش الكيان يعاني أزمة بنيوية تتجاوز مجرد أخطاء فردية أو تجاوزات معزولة، بل هي عقلية جماعية تعبّر عن نهج متكرر يعكس طبيعة العقيدة التي تحكم سلوك هذا الجيش وآليات عمله.

أعادت حرب غزة فتح ملف السلوك العسكري الإسرائيلي على نطاق واسع، بعدما توالت التقارير والشهادات عن عمليات قتل وتعذيب ونهب وانتهاكات للقوانين العسكرية والإنسانية. ولم تعد هذه الوقائع تقتصر على اتهامات تصدر عن منظمات حقوقية أو وسائل إعلام معارضة، بل أصبحت محل نقاش داخل إسرائيل نفسها، بعد تسرب تحقيقات وشهادات من ضباط وجنود وتقارير رسمية تحدثت عن تراجع خطير في الانضباط داخل الوحدات القتالية.

الجذور الإرهابية للجيش الإسرائيلي

لفهم طبيعة الأزمة داخل الجيش الإسرائيلي، لا بد من العودة إلى جذوره التاريخية. فالجيش لم ينشأ كمؤسسة عسكرية احترافية تقليدية، بل تأسس من اندماج أربع عصابات مسلحة هي “الهاغاناه” و”البالماخ” و”الإرغون” و”شتيرن”، وهي تنظيمات مارست العنف المسلح والاغتيالات ضد الفلسطينيين والبريطانيين قبل قيام الكيان.

هذا الإرث ترك أثراً عميقاً على الثقافة التنظيمية للجيش الإسرائيلي. وقد أقر بذلك الجنرال الإسرائيلي السابق يعقوب عميدرور، مستشار الأمن القومي الأسبق، حين قال إن الجيش الإسرائيلي ورث “الحمض النووي التنظيمي” لتلك العصابات، بما يشمل تفضيل الارتجال على الانضباط، وتشجيع تجاوز القواعد عند الحاجة العملياتية.

وتظهر آثار هذه الثقافة بوضوح داخل القوات البرية الإسرائيلية، التي تمنح القادة الميدانيين هامشا واسعا من الحرية في اتخاذ القرار، أحيانا على حساب الالتزام بالقوانين والإجراءات العسكرية. كما أن طبيعة “جيش الاحتياط” الذي يعتمد على تجنيد أعداد كبيرة من المدنيين لفترات مؤقتة، تخلق بيئة أقل انضباطا مقارنة بالجيوش الاحترافية التقليدية.

سجن “سدي تيمان”.. فضيحة تعذيب تهز إسرائيل

شكلت فضيحة سجن “سدي تيمان” واحدة من أخطر القضايا التي كشفت حجم الانهيار الأخلاقي داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية. فقد تسربت تسجيلات وشهادات تحدثت عن تعرض أسرى فلسطينيين لتعذيب وحشي واعتداءات جنسية داخل المعتقل، ما أثار صدمة حتى داخل بعض الأوساط الإسرائيلية.

وعندما حاولت الشرطة العسكرية اعتقال عدد من الجنود المتورطين، لم تواجه فقط رفضا من الجنود أنفسهم، بل اندلعت حالة تمرد داخلية، حيث حاول بعض الجنود الفرار، واعتدى عناصر من وحدة خاصة على المحققين العسكريين لمنع تنفيذ الاعتقالات.

الأخطر من ذلك أن عددا من الوزراء والسياسيين اليمينيين والمستوطنين خرجوا علنا للدفاع عن الجنود المتهمين، ووصفهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير بأنهم “أبطال إسرائيل”. كما اقتحم متظاهرون المحكمة العسكرية دعما للجنود المتورطين، في مشهد يعكس انهيارا واضحا لفكرة المحاسبة داخل الجيش الإسرائيلي.

وقد انتهت القضية عمليا بإطلاق سراح معظم المتورطين وإسقاط تهم عن بعض المعتدين على المحققين، بينما تعرضت المدعية العسكرية التي تابعت الملف لضغوط وتحقيقات ثم أقيلت من منصبها.

ظاهرة النهب المنظم في غزة ولبنان

من أخطر الظواهر التي برزت خلال الحرب الأخيرة، انتشار عمليات النهب داخل مناطق العمليات العسكرية، سواء في غزة أو جنوب لبنان. فقد تحدثت شهادات نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية عن قيام جنود بسرقة منازل المدنيين والاستيلاء على الذهب والأموال والأجهزة الإلكترونية والأثاث وحتى المقتنيات الشخصية.

وتشير الإفادات إلى أن عمليات النهب كانت تتم بشكل علني، حيث كان الجنود ينقلون المسروقات باستخدام مركبات عسكرية، وسط غياب شبه كامل للمحاسبة. كما كشفت التقارير أن بعض نقاط التفتيش العسكرية أُزيلت أو لم تُفعّل، ما سهّل تهريب المسروقات خارج مناطق القتال.

الأخطر أن هذه الممارسات لم تعد سلوكا فرديا معزولا، بل تحولت إلى ثقافة ميدانية داخل بعض الوحدات، خصوصا في المناطق التي نزح سكانها بسبب الحرب. ويكشف هذا السلوك عن أزمة أخلاقية عميقة داخل الجيش الإسرائيلي.

كتيبة “نيتساح يهودا” والتطرف الديني

تمثل كتيبة “نيتساح يهودا” أحد أكثر النماذج إثارة للجدل داخل الجيش الإسرائيلي، نظرا لارتباطها بسلسلة طويلة من الانتهاكات ضد الفلسطينيين. وتضم هذه الكتيبة عناصر من اليهود الحريديم ذوي التوجهات الدينية المتشددة، وقد اتُّهمت مرارا باستخدام العنف المفرط والإساءة للمدنيين.

أشهر القضايا المرتبطة بالكتيبة كانت مقتل الفلسطيني الأميركي المسن عمر أسعد عام 2022، بعدما احتجزه الجنود وقيدوه وعصبوا عينيه وتركوه في البرد حتى فارق الحياة. وقد دفعت الحادثة الإدارة الأميركية إلى التفكير بفرض عقوبات على الكتيبة.

أزمة أخلاقية تهدد صورة إسرائيل

في ظل تزايد الفضائح والانتهاكات، بدأت شخصيات إسرائيلية بارزة تعترف بوجود أزمة حقيقية داخل الجيش. فقد تحدث رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير عن “وصمة عار أخلاقية” تضرب المؤسسة العسكرية، مشيرا إلى انتشار النهب والسلوكيات السياسية داخل الوحدات القتالية.

كما حذر خبراء عسكريون ونفسيون إسرائيليون من أن استمرار الحرب لفترات طويلة يؤدي إلى تفاقم هذه الظواهر، خصوصا مع اعتماد الجيش على قوات الاحتياط وتراجع الحافز لدى الجنود.

وتشير التقديرات داخل إسرائيل إلى أن المؤسسة العسكرية تواجه صعوبة متزايدة في الحفاظ على الانضباط والرقابة، خاصة مع تصاعد نفوذ التيارات اليمينية والدينية داخل المجتمع والجيش.

بالمحصلة، تكشف الوقائع المتراكمة منذ حرب غزة أن أزمة الجيش الإسرائيلي ليست مجرد أزمة انضباط عابرة فرضتها ظروف الحرب، بل تعكس خللا بنيويا عميقا في طبيعة هذه المؤسسة وتكوينها التاريخي. فالجيش الذي نشأ من تنظيمات مسلحة ذات طابع اجرامي، ما زال يحمل كثيرا من سمات تلك الجماعات، سواء في ثقافة استخدام القوة أو في ضعف الالتزام بالقواعد والانضباط المؤسسي.

أخبار مشابهة

جميع
من عصابات التأسيس إلى جرائم الحروب الحديثة.. كيف تحول الجيش الإسرائيلي إلى ماكينة فوضى وانتهاكات منظمة؟

من عصابات التأسيس إلى جرائم الحروب الحديثة.. كيف تحول الجيش الإسرائيلي إلى ماكينة فوضى...

  • اليوم
تآكل الانضباط: الوجه المليشياوي لجيش الاحتلال الإسرائيلي في عام 2026

تآكل الانضباط: الوجه المليشياوي لجيش الاحتلال الإسرائيلي في عام 2026

  • 21 أيار
الخليج يعيد رسم تحالفاته بعد سقوط وهم الحماية الأمريكية

الخليج يعيد رسم تحالفاته بعد سقوط وهم الحماية الأمريكية

  • 21 أيار

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة