edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. نيويورك على فوهة الغضب.. مقتل سيدة يُشعل تمرّد المدن الأميركية ضد “قبضة الهجرة” الترامبية

نيويورك على فوهة الغضب.. مقتل سيدة يُشعل تمرّد المدن الأميركية ضد “قبضة الهجرة” الترامبية

  • 28 كانون الثاني
نيويورك على فوهة الغضب.. مقتل سيدة يُشعل تمرّد المدن الأميركية ضد “قبضة الهجرة” الترامبية

انفوبلس/..

في مشهدٍ يُعيد إلى الأذهان أكثر لحظات الانقسام الأميركي حدّةً، دخلت الولايات المتحدة موجة احتجاجات متصاعدة اتخذت من نيويورك ومينيابوليس مسرحاً مركزياً لها، عقب مقتل سيدة أميركية برصاص عناصر من وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك، في حادثة تحولت بسرعة من واقعة أمنية إلى أزمة سياسية وأخلاقية تهز إدارة الرئيس دونالد ترامب، وتضع سياسات الهجرة مجددا في قلب الصراع الداخلي الأميركي.

شرارة الغضب: رصاصة في مينيابوليس

بدأت القصة في مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، حين أطلقت عناصر من شرطة الهجرة والجمارك النار على سيارة تقودها رينيه غود (37 عامًا)، ما أدى إلى مقتلها في الحال. 

الرواية الرسمية الصادرة عن إدارة ترامب سارعت إلى توصيف غود بأنها “إرهابية محلية”، معتبرة أن عنصر الوكالة تصرف دفاعا عن النفس. غير أن مقاطع مصورة سرعان ما انتشرت على نطاق واسع، أظهرت – وفق السلطات المحلية ومراقبين – أن السيارة كانت تبتعد عن العنصر، ولم تشكل خطرا مباشرا، الأمر الذي فجّر موجة تشكيك واسعة، واعتُبر الحادث “إعداماً ميدانياً” خارج إطار القانون.

هذا التناقض الصارخ بين رواية الإدارة الفدرالية والسلطات المحلية شكل وقودا لغضب شعبي متراكم، لا يرتبط فقط بهذه الحادثة، بل بسجل طويل من الشكاوى المتعلقة بعنف مفرط تمارسه وكالة الهجرة والجمارك في إطار حملتها ضد المهاجرين غير النظاميين.

من مينيابوليس إلى نيويورك: اتساع رقعة الاحتجاج

لم تبقَ الاحتجاجات محصورة في مينيسوتا. ففي غضون أيام، انتقلت شرارة الغضب إلى مدن أميركية كبرى، وفي مقدمتها نيويورك، حيث خرج آلاف المتظاهرين في مسيرات غاضبة، رافعين لافتات تندد بسياسات الترحيل، وبما وصفوه بـ”عسكرة ملف الهجرة”، ومطالبين برحيل الرئيس ترامب.

في مانهاتن، اتخذت الاحتجاجات طابعا أكثر تصعيدا. ووفق ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز، تجمع عشرات المتظاهرين داخل بهو أحد الفنادق، بعدما راجت معلومات – أو اعتقاد – بأن الفندق يضم عناصر من وكالة الهجرة والجمارك. 

الاحتجاج سرعان ما خرج عن السيطرة، بعد إقدام بعض المحتجين على إلحاق أضرار بمبنى الفندق، ما استدعى تدخل عملاء فدراليين استخدموا الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود.

الصحيفة أشارت إلى أن نحو مئة متظاهر اقتحموا بهو الفندق، وواجهوا الموظفين ومسؤولي الأمن بهتافات غاضبة، قبل أن يُطلب منهم المغادرة. وبينما استجاب قرابة نصفهم، رفض الآخرون الانصياع، ما أدى إلى توقيف العشرات منهم، في مشهد يعكس حجم الاحتقان الذي بات يرافق أي تحرّك مرتبط بملف الهجرة.

برج ترامب في مرمى الهتافات

وفي تصعيد رمزي لافت، أغلق محتجون طريقا رئيسيا قرب برج ترامب في نيويورك، في رسالة مباشرة تستهدف رأس السلطة. الهتافات لم تقتصر على التنديد بسياسات الهجرة، بل توسعت لتشمل رفض التدخلات العسكرية الأميركية في الخارج، وخصوصا في فنزويلا، ما يعكس تداخل الملفات الداخلية والخارجية في وعي المحتجين، وتصاعد الشعور بأن إدارة ترامبتمضي في نهج تصادمي على أكثر من جبهة.

وخلال إحدى هذه التظاهرات، وقع شجار بين محتجين ومعارضين لهم من أنصار ترامب، أسفر عن توقيف شخص واحد، في مؤشر آخر على الاستقطاب الحاد الذي بات يطبع الشارع الأميركي.

إدارة ترامب: أمن أم قمع؟

في مواجهة هذا الغضب المتصاعد، اختارت إدارة ترامب الرد أمنيًا. وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم أعلنت إرسال المئات من أفراد الأمن إلى ولاية مينيسوتا، كتعزيزات إضافية، بعد خروج عشرات الآلاف في مدينة مينيابوليس مطالبين برحيل قوات الهجرة الفدرالية من المدينة، ووقف حملات الاعتقال بحق المهاجرين غير النظاميين.

وبحسب وزارة الأمن الداخلي، فإن قرابة ألفي ضابط نُشروا في منطقة “مينيابوليس – سانت بول”، في ما وصفته الوزارة بأنه “أكبر عملية” تنفذها على الإطلاق. هذا الانتشار الكثيف قوبل بانتقادات حادة من منظمات حقوقية ونشطاء، اعتبروا أن الإدارة تتعامل مع أزمة سياسية واجتماعية بعقلية أمنية صِرفة، ما ينذر بمزيد من التصعيد بدل التهدئة.

وكالة الهجرة والجمارك.. المؤسسة الأكثر جدلًا

تحتل وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك موقعًا متقدمًا في الجدل الأميركي منذ سنوات، لكنها في عهد ترامب تحوّلت إلى أحد أبرز رموز سياساته الصدامية. فالحملات الواسعة التي تنفذها الوكالة، والمداهمات المفاجئة، واستخدام القوة في بعض الحالات، جعلتها في مرمى اتهامات متكررة بانتهاك حقوق الإنسان، خصوصًا مع تسجيل حالات وفاة وإصابات خلال عملياتها.

حادثة مقتل رينيه غود أعادت فتح هذا الملف على مصراعيه، ودفعت كثيرين إلى التساؤل: إلى أي حد يمكن تبرير استخدام القوة القاتلة في سياق إنفاذ قوانين الهجرة؟ وأين يقف الخط الفاصل بين الأمن وتجاوز القانون؟

إلى أين تتجه الاحتجاجات؟

مع استمرار التظاهرات واتساع رقعتها، يبدو أن الولايات المتحدة مقبلة على مرحلة جديدة من الاحتقان السياسي والاجتماعي. فملف الهجرة، الذي لطالما كان مادة للانقسام، بات اليوم شرارة لغضب شعبي أوسع، يتقاطع فيه الغضب من العنف الأمني، والرفض لسياسات الترحيل، والاعتراض على النهج العام لإدارة ترامب.

في نيويورك، كما في مينيابوليس، لم تعد الاحتجاجات مجرد رد فعل على حادثة واحدة، بل تحوّلت إلى حركة احتجاجية تحمل طابعًا سياسيًا واضحًا، وتستهدف مباشرة رموز السلطة وخياراتها. ومع إصرار الإدارة على المقاربة الأمنية، يخشى مراقبون أن تتجه الأمور نحو مزيد من المواجهات، ما لم تُفتح قنوات تحقيق شفافة، ومراجعة جادة لسياسات وكالة الهجرة والجمارك.

أخبار مشابهة

جميع
على حافة الاشتعال.. ترامب يلوح بالتدخل في إيران وطهران ترد بتحذيرات نارية وتعلن السيادة خطا أحمر

على حافة الاشتعال.. ترامب يلوح بالتدخل في إيران وطهران ترد بتحذيرات نارية وتعلن...

  • 3 كانون الثاني
صواريخ فوق كاراكاس.. العدوان الأكبر منذ عقود: الولايات المتحدة تقصف فنزويلا ومادورو رهن الاعتقال

صواريخ فوق كاراكاس.. العدوان الأكبر منذ عقود: الولايات المتحدة تقصف فنزويلا ومادورو...

  • 3 كانون الثاني
من الفجيرة إلى المكلا تحت القصف: اتهامات سعودية للإمارات وإنذار بالطرد خلال 24 ساعة.. اليمن يدفع ثمن صراع الحلفاء

من الفجيرة إلى المكلا تحت القصف: اتهامات سعودية للإمارات وإنذار بالطرد خلال 24 ساعة.....

  • 30 كانون الأول 2025

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة