edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. واشنطن تحرق الخليج.. كيف حوّلت أمريكا حرب إيران إلى أكبر سقوط لهيبتها في القرن الحادي والعشرين؟

واشنطن تحرق الخليج.. كيف حوّلت أمريكا حرب إيران إلى أكبر سقوط لهيبتها في القرن الحادي والعشرين؟

  • اليوم
واشنطن تحرق الخليج.. كيف حوّلت أمريكا حرب إيران إلى أكبر سقوط لهيبتها في القرن الحادي والعشرين؟

انفوبلس/..

لم تعد الولايات المتحدة تخوض حروبها تحت شعارات الديمقراطية وحقوق الإنسان كما في العقود السابقة، بل باتت أكثر صراحة في التعبير عن الهدف الحقيقي وهو السيطرة على الطاقة، والتحكم بشرايين الاقتصاد العالمي، وإعادة رسم خريطة النفوذ الدولي بالقوة العسكرية المباشرة.

وما جرى في عام 2026 كشف هذا التحول بوضوح غير مسبوق، عندما تحولت الحرب على إيران من عملية خاطفة كانت واشنطن تعتقد أنها ستعيد تشكيل الشرق الأوسط خلال أيام، إلى واحدة من أكبر الانتكاسات الاستراتيجية الأميركية منذ سنوات طوال.

الإمارات.. انتقال كامل للمعسكر الامريكي

بدأ المشهد يتغير جذريًا عندما انسحبت الإمارات من منظمة أوبك في 28 أبريل 2026. القرار الذي قُدم باعتباره "خيارًا سياديًا" و"رؤية اقتصادية طويلة الأمد" لم يكن في حقيقته مجرد خطوة اقتصادية، بل إعلانًا سياسيًا عن انتقال أبوظبي إلى المعسكر الأميركي بالكامل.

واشنطن أرادت الهيمنة الكاملة على تدفقات الطاقة العالمية. وهنا ظهر التناقض الأكبر: الولايات المتحدة أصبحت منتجًا ضخمًا للطاقة، لكنها بقيت عاجزة عن التحكم بأهم شريان نفطي في العالم، مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خمس النفط العالمي يوميًا.

من هنا بدأت الحرب الحقيقية. فالهجوم الأميركي الإسرائيلي على إيران في فبراير 2026 لم يكن مجرد عملية عسكرية مرتبطة بالبرنامج النووي أو بالصواريخ الباليستية، كما حاول الإعلام الغربي تصويره. بل كان جزءًا من مشروع أوسع لفرض هيمنة أميركية مباشرة على سوق الطاقة العالمي، عبر تحطيم القوة الوحيدة القادرة على تهديد الملاحة في الخليج.

واشنطن اعتقدت أن الضربة ستكون سريعة وحاسمة. أكثر من 900 غارة جوية خلال ساعات، استهداف للبنية العسكرية الإيرانية، اغتيالات لقيادات عليا، وضربات مكثفة على الدفاعات الجوية والصاروخية. السيناريو الأميركي كان قائمًا على فرضية أن إيران ستنهار كما انهارت دول أخرى سبقتها تحت الضغط العسكري الأميركي.

إيران تصدم الأمريكان

لكن ما حدث كان مختلفًا تمامًا. فإيران لم تدخل الحرب بعقلية الدفاع التقليدي، بل بعقيدة الاستنزاف الطويل. طهران كانت تدرك أن الولايات المتحدة تعتمد على الحسم السريع، وأن الرأي العام الأميركي لا يحتمل الحروب المفتوحة. لذلك لم يكن هدف إيران تحقيق "انتصار عسكري شامل"، بل منع واشنطن من تحقيق أهدافها.

وخلال أيام قليلة فقط، بدأت صورة القوة الأميركية بالتصدع. فالصواريخ الإيرانية وصلت إلى قواعد أميركية في الخليج، وأصابت منشآت عسكرية في الإمارات والبحرين والأردن. 

أنظمة دفاع جوي متطورة استُنزفت بشكل غير مسبوق، فيما تحولت القواعد الأميركية إلى أهداف يومية لهجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية.

خسائر أمريكية هائلة

الأخطر بالنسبة لواشنطن لم يكن حجم الضربات فقط، بل الكلفة الهائلة للحرب. الولايات المتحدة أنفقت عشرات المليارات خلال أسابيع، واستهلكت كميات ضخمة من الذخائر الاعتراضية المتطورة، حتى تحدثت تقارير عسكرية عن حاجة المصانع الأميركية إلى سنوات لتعويض ما تم استنزافه في الخليج خلال شهرين فقط.

لكن الضربة الكبرى جاءت في مضيق هرمز. عندما أطلقت الولايات المتحدة مشروع الحرية، حاولت تقديمه كعملية لحماية الملاحة الدولية وإعادة فتح الممر البحري أمام التجارة العالمية. واشنطن أرادت أن تظهر بمظهر القوة القادرة على فرض الأمن بالقوة البحرية، وأن تعلن عمليًا أن إيران فقدت قدرتها على تهديد المضيق.

مشروع الحرية.. فشل الرهان الأمريكي

في البداية بدا المشهد وكأنه نجاح أميركي. سفن تجارية عبرت تحت حماية البحرية الأميركية، وتصريحات البنتاغون تحدثت عن "استعادة حرية الملاحة". لكن هذه الصورة انهارت خلال ساعات فقط عندما استهدفت إيران سفينة الحاويات Antonio San  بصاروخ كروز دقيق، رغم أنها كانت تسير وفق التوجيهات الأمنية الأميركية وتحت حماية مباشرة من الأسطول الأميركي.

ذلك الهجوم لم يكن مجرد عملية عسكرية ضد سفينة، بل رسالة استراتيجية للعالم بأكمله: إيران ما زالت تسيطر فعليًا على مضيق هرمز، مهما كانت القوة العسكرية الأميركية الموجودة في المنطقة.

واشنطن في مأزق

وهنا بدأت واشنطن تدرك حجم المأزق. فالولايات المتحدة التي دخلت الحرب بهدف فرض سيطرة كاملة على طرق الطاقة العالمية، وجدت نفسها عاجزة عن تأمين أهم ممر نفطي في العالم. والأسوأ من ذلك أن الحرب نفسها أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، ومنحت صادرات الغاز والنفط الأميركية فرصة ذهبية للهيمنة على الأسواق الأوروبية والآسيوية.

وفي خضم الفوضى التي تعيشها واشنطن، ظهرت إيران بصورة مختلفة تمامًا عن تلك التي حاول الإعلام الغربي رسمها لعقود. الدولة التي تعرضت لعقوبات خانقة منذ أكثر من أربعين عامًا، والتي فقدت قيادات عليا وتعرضت لضربات مكثفة، لم تنهَر. بل أثبتت أنها قادرة على الصمود وإدارة حرب استنزاف طويلة.

الأهم من ذلك أن طهران نجحت في تحويل الجغرافيا إلى سلاح. مضيق هرمز لم يعد مجرد ممر مائي، بل أصبح ورقة ضغط استراتيجية تستخدمها إيران بذكاء ضد خصومها، مع إبقاء خطوط التجارة مفتوحة بشكل انتقائي أمام دول مثل الصين وروسيا والهند.

هذا السلوك كشف أن المعركة لم تكن فقط عسكرية، بل اقتصادية وجيوسياسية بامتياز. إيران فهمت أن السيطرة على تدفقات الطاقة قد تكون أهم من السيطرة على الأرض نفسها.

الامارات.. فشل مزدوج

أما الإمارات، التي راهنت على التحالف الكامل مع واشنطن، فقد وجدت نفسها أمام معادلة أكثر تعقيدًا مما توقعت. صحيح أنها انسحبت من أوبك بحثًا عن دور أكبر في النظام الطاقوي الجديد، لكن استمرار عجز الولايات المتحدة عن تأمين المضيق جعل هذا الرهان محفوفًا بالمخاطر.

فالاقتصاد الإماراتي يعتمد على الاستقرار والتدفقات التجارية، وأي حرب طويلة في الخليج تعني تهديدًا مباشرًا لمكانة الإمارات كمركز مالي وتجاري عالمي. ولهذا بدأت أبوظبي تدرك أن التحالف مع واشنطن لا يضمن الحماية المطلقة، خاصة عندما تعجز القوة الأميركية نفسها عن فرض الاستقرار.

وفي النهاية، خرجت الولايات المتحدة من حرب 2026 بصورة مختلفة تمامًا عما أرادته لنفسها. بدلًا من أن تثبت أنها القوة القادرة على إدارة العالم منفردة، كشفت الحرب حدود القوة الأميركية في مواجهة خصم يمتلك الإرادة والقدرة على الصمود.

أما إيران فقد أثبتت أنها ليست دولة يمكن إسقاطها بضربة خاطفة أو إخضاعها عبر العقوبات والحصار. لقد نجحت في فرض معادلة جديدة: يمكن لواشنطن أن تبدأ الحرب، لكنها ليست قادرة دائمًا على إنهائها بشروطها. وهذه هي الحقيقة التي أرعبت العواصم الغربية أكثر من الصواريخ نفسها.

أخبار مشابهة

جميع
الدفاع المرن والمحلّقات الانقضاضية يعيدان تشكيل ميزان القوة في جنوب لبنان

الدفاع المرن والمحلّقات الانقضاضية يعيدان تشكيل ميزان القوة في جنوب لبنان

  • 28 نيسان
حصار يتآكل من الداخل.. كيف تحول الطوق البحري الأمريكي على إيران إلى اختبار فاشل للقوة والنفوذ؟

حصار يتآكل من الداخل.. كيف تحول الطوق البحري الأمريكي على إيران إلى اختبار فاشل للقوة...

  • 28 نيسان
لغز الـ 200 دولار: كيف نجا العالم من "انفجار نفطي" رغم إغلاق هرمز وحرب إيران؟

لغز الـ 200 دولار: كيف نجا العالم من "انفجار نفطي" رغم إغلاق هرمز وحرب إيران؟

  • 28 نيسان

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة