edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. واشنطن في مأزق التصعيد.. قراءة روسية لتأجيلات ترامب تكشف ارتباك القرار الأمريكي أمام صمود إيران

واشنطن في مأزق التصعيد.. قراءة روسية لتأجيلات ترامب تكشف ارتباك القرار الأمريكي أمام صمود إيران

  • اليوم
واشنطن في مأزق التصعيد.. قراءة روسية لتأجيلات ترامب تكشف ارتباك القرار الأمريكي أمام صمود إيران

انفوبلس/ تقارير

في ظل تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، تتكشف ملامح مشهد سياسي وعسكري معقد يعكس حجم المأزق الذي تعيشه واشنطن، لا سيما مع قرارات متناقضة تتخذها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بين التهديد بالتصعيد العسكري وتمديد وقف إطلاق النار إلى أجل غير مسمى. هذا التردد، الذي يقرأه خبراء روس على أنه دليل ضعف استراتيجي، يأتي في وقت تواصل فيه إيران تثبيت معادلات ردع جديدة، ما يجعل أي مواجهة مفتوحة محفوفة بكلفة باهظة على الأمريكيين سياسياً وعسكرياً واقتصادياً.

تعثر المفاوضات

تشير قراءة معمقة للتطورات الأخيرة إلى أن المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران لم يصل إلى مرحلة الانطلاق الفعلي، بل يمكن القول إنه تعثر قبل أن يبدأ. فبحسب ما نقلته صحيفة روسية عن خبراء ومحللين، فإن المحادثات التي كان من المفترض عقدها بين الجانبين لم تُعقد أصلاً، وهو ما يعكس فجوة عميقة في المواقف، ويؤكد أن الحديث عن “مفاوضات” لم يكن سوى غطاء سياسي لإدارة الوقت من قبل واشنطن.

هذا التعثر لم يكن نتيجة تفاصيل فنية، بل بسبب شرط إيراني واضح ربط أي حوار جاد برفع الحصار البحري الأمريكي، وهو ما رفضته واشنطن بشكل قاطع. 

غير أن هذا الرفض، وفق القراءة المقابلة، لا يعكس موقف قوة بقدر ما يكشف عجزاً عن تقديم تنازلات حقيقية، في وقت تدرك فيه الإدارة الأمريكية أن الاستمرار في سياسة الضغط لن يؤدي إلى إخضاع طهران، بل قد يزيد من تعقيد المشهد.

خداع التأجيلات

يرى عدد من المحللين أن قرارات دونالد ترامب بتمديد وقف إطلاق النار ليست خطوة نحو التهدئة، بل تكتيك سياسي وعسكري يهدف إلى كسب الوقت. فهذه “التأجيلات” لا تُفسر على أنها رغبة في السلام، بل كجزء من استراتيجية لإعادة ترتيب الانتشار العسكري الأمريكي في المنطقة، وتعزيز أنظمة الدفاع الجوي، ونقل المزيد من الأسلحة.

لكن هذه المقاربة، رغم ما تحمله من مظاهر القوة، تواجه تشكيكاً واسعاً، إذ يرى مراقبون أن واشنطن لم تعد قادرة على فرض إيقاعها كما في السابق، وأن أي تحرك عسكري جديد لن يكون حاسماً، بل قد يفتح أبواب مواجهة طويلة تستنزف القدرات الأمريكية.

في المقابل، تبدو إيران أكثر ثباتاً في موقفها، إذ ترفض الدخول في مفاوضات غير متكافئة، وتصر على شروط تعتبرها سيادية، وهو ما يضع الولايات المتحدة أمام خيارين أحلاهما مر: إما القبول بشروط طهران، أو الاستمرار في التصعيد دون أفق واضح.

معادلة الردع الإيرانية

في قراءة مغايرة، يؤكد خبراء أن أي ضربة عسكرية أمريكية جديدة لن تمر دون رد، بل ستواجه برد إيراني مباشر باستخدام منظومات صاروخية متطورة. هذه المعادلة، التي فرضتها طهران خلال السنوات الماضية، جعلت من خيار الحرب أكثر تعقيداً، حيث لم تعد الولايات المتحدة قادرة على تنفيذ عمليات عسكرية دون حساب كلفة الرد.

  • الحرس الثوري الإيراني
    الحرس الثوري الإيراني

ويشير محللون إلى أن التفوق التكنولوجي الأمريكي لم يعد كافياً لحسم المواجهة، خاصة مع تطور قدرات إيران في مجال الصواريخ والطائرات المسيرة، وهي أدوات أثبتت فعاليتها في تغيير موازين القوى في المنطقة.

كما أن الحديث عن نفاد جزئي في مخزونات الصواريخ الأمريكية الدقيقة يطرح تساؤلات جدية حول قدرة واشنطن على خوض حرب طويلة، خصوصاً في ظل استنزاف مواردها العسكرية في ساحات أخرى مثل أوكرانيا.

مأزق القوة الأمريكية

المقارنة بين الوضع الحالي وما سبق غزو العراق عام 2003 تكشف حجم التراجع في القدرة الأمريكية على الحشد العسكري، وفق الخبراء الروس. 

ففي حين تمكنت واشنطن آنذاك من جمع نحو 300 ألف جندي، لا يتجاوز عدد قواتها حالياً في الشرق الأوسط 100 ألف، وربما أقل بكثير وفق بعض التقديرات.

هذا التراجع لا يتعلق فقط بالأعداد، بل بطبيعة الميدان أيضاً، فإيران ليست ساحة مفتوحة كالعراق، بل تمتلك تضاريس جبلية معقدة تجعل أي عملية برية مغامرة عالية الكلفة، كما أن التحديات التي تواجهها القوات الأمريكية، مثل الطائرات المسيرة، لم تجد لها حلولاً حاسمة حتى الآن.

ويضاف إلى ذلك عامل استنزاف الذخائر، حيث تشير التقديرات إلى استهلاك نسب كبيرة من الصواريخ الدقيقة خلال المواجهات الأخيرة، ما يعني أن استمرار العمليات بنفس الوتيرة سيؤدي إلى تآكل القدرات العسكرية الأمريكية بشكل سريع.

ارتداد داخلي في واشنطن

على الصعيد الداخلي، تبدو تداعيات هذه الأزمة أكثر وضوحاً، حيث تحولت المواجهة مع إيران إلى عبء سياسي ثقيل على إدارة دونالد ترامب. فاستطلاعات الرأي تشير إلى تراجع كبير في شعبيته، مع تنامي قناعة لدى الأمريكيين بأن هذه الحرب لم تحقق أهدافها.

بل إن غالبية الناخبين باتوا يرون أن الولايات المتحدة هي الخاسر الأكبر في هذا الصراع، وهو ما يعكس تحولاً في المزاج العام، الذي أصبح يميل إلى الانكفاء على الداخل بدلاً من الانخراط في نزاعات خارجية مكلفة.

كما أن التأثيرات الاقتصادية للحرب كانت واضحة، حيث ارتفعت أسعار الوقود والمواد الغذائية بشكل ملحوظ، ما زاد من الضغوط على المواطن الأمريكي، وأدى إلى تراجع مستوى الرضا العام.

الوقت ضد البيت الأبيض

في ضوء هذه المعطيات، يبدو أن عامل الزمن لا يعمل لصالح واشنطن. فكلما تأخرت الإدارة الأمريكية في حسم موقفها، سواء بالتصعيد أو التهدئة، زادت كلفة الأزمة على المستويين الداخلي والخارجي.

وفي حال قررت الولايات المتحدة استئناف العمليات العسكرية، فإن ذلك قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة، ليس فقط على الأرض، بل على مستقبل الإدارة نفسها، خاصة إذا تكبدت خسائر بشرية كبيرة.

أما الخيار الآخر، وهو القبول بشروط إيران، فإنه سيشكل ضربة لهيبة واشنطن، التي سعت طويلاً إلى فرض شروطها على خصومها. 

وبين هذين الخيارين، تجد الإدارة الأمريكية نفسها في مأزق حقيقي يعكس تراجع قدرتها على إدارة الأزمات الدولية.

في المحصلة، تكشف التطورات الأخيرة أن ميزان القوى لم يعد يميل بشكل مطلق لصالح الولايات المتحدة، وأن إيران نجحت في فرض معادلات جديدة جعلت من أي مواجهة عسكرية خياراً مكلفاً وغير مضمون النتائج. وبين تردد القرار الأمريكي وتصاعد الضغوط الداخلية، تتجه الأزمة نحو مسار طويل ومعقد، قد يعيد رسم ملامح النفوذ في المنطقة، ويؤكد أن زمن الهيمنة الأحادية يواجه تحديات غير مسبوقة.

أخبار مشابهة

جميع
كواليس غرفة "التانك".. أكبر حملة إقالات في تاريخ الجيش الأمريكي.. حين قرر ترامب استبدال "الخبرة" بـ "الولاء"

كواليس غرفة "التانك".. أكبر حملة إقالات في تاريخ الجيش الأمريكي.. حين قرر ترامب...

  • 21 نيسان
كيف كسرت إيران هيبة واشنطن وفرضت معادلة "إما التفاهم بشروطنا أو الانهيار"

كيف كسرت إيران هيبة واشنطن وفرضت معادلة "إما التفاهم بشروطنا أو الانهيار"

  • 20 نيسان
زلزال هرمز البحري: كيف أسقطت "الهجمات" أقنعة شركات الشحن المرتبطة بتل أبيب؟

زلزال هرمز البحري: كيف أسقطت "الهجمات" أقنعة شركات الشحن المرتبطة بتل أبيب؟

  • 20 نيسان

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة