edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. العدوان على إيران 2026: من الغارة الأولى إلى إعلان الهدنة".. تسلسل شامل بالأرقام والوقائع

العدوان على إيران 2026: من الغارة الأولى إلى إعلان الهدنة".. تسلسل شامل بالأرقام والوقائع

  • اليوم
العدوان على إيران 2026: من الغارة الأولى إلى إعلان الهدنة".. تسلسل شامل بالأرقام والوقائع

انفوبلس/ تقرير 

في صباح الثامن والعشرين من فبراير/شباط 2026، استيقظ الشرق الأوسط على تطور عسكري غير مسبوق، بعدما أطلقت الولايات المتحدة و"إسرائيل" عملية عسكرية مشتركة ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية، استهدفت في ساعاتها الأولى قلب العاصمة طهران وعدداً من المدن والمنشآت العسكرية والاقتصادية الحساسة. لم تكن تلك الضربة مجرد عملية محدودة، بل كانت بداية حرب إقليمية واسعة امتدت تداعياتها إلى الخليج ولبنان والعراق وسوريا، وهددت أمن الطاقة العالمي وحركة التجارة البحرية.

الحرب التي استمرت نحو أربعين يوماً أعادت رسم خريطة التوتر في المنطقة، وأسفرت عن آلاف القتلى وخسائر اقتصادية بمليارات الدولارات، وعمليات اغتيال طالت قادة عسكريين وسياسيين بارزين، فضلاً عن تدخل أطراف إقليمية أخرى في المواجهة. ومع تصاعد المخاوف من اتساع النزاع إلى حرب شاملة، تدخلت وساطات دولية وإقليمية مكثفة انتهت بإعلان هدنة مؤقتة في الثامن من أبريل/نيسان 2026 بوساطة باكستانية.

هذا التقرير يستعرض بالتفصيل مسار الحرب منذ الضربة الأولى وحتى إعلان وقف إطلاق النار، مع عرض الوقائع العسكرية والأهداف السياسية والخسائر البشرية والاقتصادية.

الشرارة الأولى: الضربة المشتركة على إيران

بدأت العمليات العسكرية في 28 فبراير/شباط 2026 عندما شنّت الولايات المتحدة و"إسرائيل" هجوماً جوياً وصاروخياً منسقاً على عشرات الأهداف داخل الجمهورية الإسلامية الإيرانية. ووفق تقارير متعددة، استهدفت الضربات في ساعاتها الأولى مواقع حساسة في العاصمة طهران، بما في ذلك منطقة شارع باستور التي تضم مقرات حكومية عليا، ومحيط مقر إقامة المرشد الأعلى.

كما طالت الغارات مناطق شمال وشرق طهران التي تحتوي على مقار سيادية ومراكز عسكرية وأمنية، إضافة إلى ضربات في ضواحي العاصمة، خاصة في محيط مدينة شهريار التي يُعتقد أنها تضم مساكن ومراكز قيادة لكبار المسؤولين في النظام.

ولم تقتصر العمليات على العاصمة، إذ امتدت الضربات إلى مدن رئيسية أخرى مثل أصفهان وقم وكرج، بالإضافة إلى مناطق في كرمنشاه وهمدان. وركزت الغارات على منشآت تزعم واشنطن وتل أبيب إنها مرتبطة بالبرنامج الصاروخي الإيراني وبشبكات التصنيع العسكري التابعة للحرس الثوري.

كما استهدفت الضربات منشآت نفطية ومرافئ تصدير في الجنوب، أبرزها جزيرة خارك التي تُعد أهم ميناء لتصدير النفط الإيراني، إلى جانب مواقع بحرية في تشابهارومنشآت مرتبطة بحقل فارس الجنوبي للغاز الطبيعي.

تسميات الحرب: روايات متباينة للصراع

مع اندلاع الحرب، سارع كل طرف إلى إطلاق تسمية خاصة على العمليات العسكرية، في محاولة لإضفاء طابع سياسي أو رمزي على المواجهة.

الولايات المتحدة أطلقت على العملية اسم "الغضب الملحمي"، في إشارة إلى ما وصفته بضرورة الرد الحاسم على تهديدات إيران.

أما "إسرائيل" فأسمت الحرب "زئير الأسد"، معتبرة أنها امتداد لعملية سابقة حملت اسم "الأسد الصاعد" التي استهدفت إيران في يونيو/حزيران 2025.

في المقابل، أطلقت الجمهورية الإسلامية الإيرانية على ردها العسكري اسم "الوعد الصادق 4"، في إشارة إلى سلسلة عمليات سابقة حملت الاسم نفسه، كان آخرها الرد على الضربة الإسرائيلية في صيف 2025.

أهداف الحرب: ما الذي أراده كل طرف؟

الولايات المتحدة

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع بدء العمليات أن الهدف الرئيسي للعملية هو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، مؤكداً أن ذلك يمثل "خطاً أحمر استراتيجياً"بالنسبة لواشنطن. لكن تصريحات لاحقة للرئيس الأمريكي ومسؤولين في الإدارة أشارت إلى أهداف أوسع، شملت إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية وتقليص نفوذها الإقليمي، إضافة إلى الضغط على طهران للعودة إلى مفاوضات نووية بشروط جديدة، لكن هذه الأهداف لم تتحقق.

"إسرائيل"

بالنسبة لإسرائيل، فقد أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن الحرب تهدف إلى إزالة ما وصفه بـ"التهديد الوجودي" الذي يشكله النظام الإيراني. وأوضح أن العملية تستهدف تحييد برنامج إيران الصاروخي والبنية التحتية المرتبطة بالبرنامج النووي، كما لمح إلى إمكانية أن تفتح الحرب المجال أمام "تغيير داخلي" في إيران، لكنه فشل. 

إيران

في المقابل، أكد الحرس الثوري الإيراني أن عملية "الوعد الصادق 4" جاءت رداً على "العدوان الأمريكي الصهيوني"، وأنها تهدف إلى استهداف المصالح العسكرية للولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة. كما شددت طهران على أن الرد لن يقتصر على "إسرائيل"، بل سيشمل أي دولة تُستخدم أراضيها أو قواعدها لدعم العمليات العسكرية ضدها.

اتساع رقعة الحرب: ضربات متبادلة

مع الأيام الأولى للحرب، بدأت إيران تنفيذ هجمات صاروخية ومسيرات استهدفت مواقع داخل "إسرائيل".

وشملت الضربات قواعد عسكرية في شمال "إسرائيل"، خاصة في منطقة الجليل، إضافة إلى مواقع في وسط البلاد قرب تل أبيب، ومنشآت لوجستية في الجنوب قرب بئر السبع.

كما استهدفت الهجمات مواقع استراتيجية، بينها ميناء حيفا الذي يحتوي على منشآت نفطية، ومحيط مفاعل ديمونا النووي في صحراء النقب، إضافة إلى محيط مطار بن غوريون.

الخليج يدخل ساحة المواجهة

أحد أبرز التحولات في الحرب كان انتقالها إلى دول الخليج، بعدما شنت إيران سلسلة هجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة على قواعد ومنشآت في عدد من الدول.

وبحسب تقديرات مختلفة، أطلقت إيران ما لا يقل عن 5655 صاروخاً وطائرة مسيّرة باتجاه أهداف في المنطقة.

ففي السعودية، طالت الهجمات منشآت مدنية وإستراتيجية، من بينها مصفاتا رأس تنورة وينبع، والسفارة الأمريكية في الرياض، وفي الكويت استهدفت طائرات مسيّرة مجمع الوزارات في العاصمة، وتعرضت مصفاة ميناء الأحمدي ومحطات توليد الكهرباء وتحلية المياه لضربات، إضافة إلى استهداف مطار الكويت الدولي.

وفي الإمارات، استهدفت منشآت صناعية أبرزها مصنع بروج للبتروكيمياويات ومنشآت حبشان للغاز، إضافة إلى أضرار طالت مباني في دبي وأبو ظبي. كما استهدفت منشآت صناعية ونفطية في البحرين، بينها شركة بابكوإنرجيز وشركة الخليج للبتروكيمياويات، إضافة إلى شركة ألمنيوم البحرين "ألبا". وفي قطر، استهدفت الهجمات الإيرانية المنشآت الصناعية في رأس لفان، مما عطّل إنتاج الغاز، كما أصيبت ناقلة نفط في المياه الاقتصادية، وسُجلت حوادث وأضرار مادية في منشآت صناعية.

الجبهة اللبنانية

في مطلع مارس/آذار 2026 دخل حزب الله على خط المواجهة إلى جانب إيران، وبدأ تنفيذ هجمات صاروخية مكثفة على مواقع إسرائيلية في شمال البلاد. وردت "إسرائيل" بحملة قصف واسعة استهدفت جنوب لبنان والبقاع، إضافة إلى ضربات في العاصمة بيروت. وشملت الهجمات تدمير جسور وطرق وبنى تحتية، فضلاً عن قصف مناطق سكنية في مدن مثل صور.

وفي الثامن من أبريل/نيسان، وبعد ساعات من إعلان الهدنة، شنت "إسرائيل" خلال عشر دقائق فقط نحو 100 غارة على أكثر من 60 هدفاً في لبنان، ما أدى إلى سقوط 203 شهيداً وأكثر من ألف جريح.

وتبنت فصائل عراقية يومياً، هجمات بمسيرات وصواريخ على قواعد ومصالح أمريكية في العراق والمنطقة. لكن فيما بعد، أعلنت هذه الفصائل وقف "عملياتها في العراق والمنطقة لمدة أسبوعين"، وهي المدة نفسها لوقف النار بين واشنطن وطهران.

إغلاق مضيق هرمز

مع تصاعد العمليات العسكرية، أعلنت إيران منع الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم. وأدى القرار إلى اضطراب كبير في سوق الطاقة العالمية، ورفع أسعار النفط بشكل حاد، كما دفع عدة دول إلى إرسال قوات بحرية إضافية لحماية الملاحة في الخليج.

ووفقا لبيانات "مارين ترافيك"، فإن 426 ناقلة نفط، و34 ناقلة غاز نفط مسال، و19 سفينة غاز طبيعي مسال لا تزال عالقة في المنطقة.

وأفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية بأن إيران وسلطنة عُمان تعتزمان فرض رسوم عبور على السفن التي تمر عبر مضيق هرمز خلال فترة وقف إطلاق النار، على أن تُخصص هذه الأموال لإعادة الإعمار.

ويُعد مضيق هرمز شريانا حيويا للطاقة العالمية، إذ يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يجعل أي مقترحات تتعلق بفرض رسوم أو تقييد الملاحة محل جدل واسع بين الدول المطلة عليه والمجتمع الدولي.

اغتيالات لقادة بارزين

كانت واحدة من أخطر نتائج الحرب سلسلة اغتيالات طالت قادة كبار في إيران ولبنان، إذ استشهد المرشد الأعلى الامام علي الخامنئي، وقيادات بارزة في الحرس الثوري مثل محمد باكبور قائد الحرس الثوري، وعليشمخاني أمين مجلس الدفاع الإيراني، وعزيز نصيرزادهوزير الدفاع، وعبد الرحيم موسوي رئيس الأركان، إضافة إلى علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للأمن القومي.

كما اغتيل أيضا غلام رضا سليماني قائد قوات الباسيج، ومجيد خادمي رئيس جهاز استخبارات الحرس الثوري، وعدد من قادة الأجهزة الاستخباراتية والمكاتب العسكرية. وعلى الجبهة اللبنانية، تم اغتيال قادة من فيلق القدس وحزب الله، منهم رضا خزعئي ومجيد حسيني وأبي ذر محمدي قائد وحدة الصواريخ.

الخسائر البشرية

إيران

وفق وكالة هرانا لحقوق الإنسان، بلغ عدد الشهداء في إيران حتى الثامن من أبريل/نيسان 3636 شخصاً، بينهم 1701 مدني. أما الاتحاد الدولي للصليب الأحمر والهلال الأحمر فقد قدر عدد الشهداء المدنيين بنحو 1900 شخص، إضافة إلى 20 ألف جريح.

"إسرائيل"

أعلنت هيئة الإسعاف الإسرائيلية، مقتل 23 شخصاً نتيجة الصواريخ الإيرانية واللبنانية. كما قُتل 11 جندياً إسرائيلياً خلال العمليات العسكرية على الجبهة اللبنانية.

لبنان

وفق الاحصائيات الرسمية، فقد بلغت الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي في الفترة الممتدة بين 2 مارس/آذار و8 أبريل/نيسان 2026 أكثر من 1739 شهيدا و5873 جريحا.

الولايات المتحدة

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية مقتل 13 عسكريا وإصابة أكثر من 300 آخرين، وأوضح الجيش أن 6 منهم لقوا حتفهم جراء سقوط طائرة للتزود بالوقود في العراق، بينما قُتل 7 آخرون أثناء العمليات العسكرية على إيران.

الخليج والعراق

في دول الخليج قُتل 27 شخصاً جراء الهجمات الإيرانية، أما في العراق فقد سقط 117 شهيداً بين مدنيين وعسكريينوقادة من المقاومة الإسلامية نتيجة العدوان الأمريكي والإسرائيلي. 

الخسائر الاقتصادية

تكبدت الدول المتأثرة بالحرب خسائر مالية ضخمة، فقد بلغت تكلفة العمليات العسكرية للولايات المتحدة نحو 12 مليار دولار حتى منتصف مارس، أما "إسرائيل" فقدرت خسائرها الاقتصادية بحوالي 15 مليار دولار. وفي الجمهورية الإسلامية الإيرانية أدى الدمار الواسع للبنية التحتية إلى توقع انكماش الناتج المحلي بنحو 10%.

أما دول الخليج فقدرت خسائرها بنحو 18 إلى 20 مليار دولار بسبب تعطّل صادرات النفط والغاز وإغلاق مضيق هرمز.

تداعيات على الاقتصاد العالمي

تسببت الحرب باضطرابات كبيرة في الأسواق العالمية، إذ ارتفعت أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل قبل أن تتراجع لاحقاً إلى نحو 93 دولاراً بعد إعلان الهدنة. كما شهدت أسعار الذهب تقلبات حادة، إذ انخفضت في الأيام الأولى للحرب ثم قفزت بعد إعلان وقف إطلاق النار إلى نحو 4830 دولاراً للأوقية. كذلك تأثرت سلاسل التوريد العالمية نتيجة اضطرابات النقل البحري والجوي.

قرارات مجلس الأمن

في 11 مارس/آذار 2026 أصدر مجلس الأمن القرار 2817 الذي أدان الهجمات الإيرانية على دول الخليج والأردن.وصوت لصالح القرار 13 عضواً، بينما امتنعت روسيا والصين عن التصويت.

وفي وقت لاحق فشل المجلس في تمرير قرارات أخرى تتعلق بحماية الملاحة في مضيق هرمز بسبب استخدام الصين وروسيا حق النقض.

الوساطات الدولية

مع اتساع رقعة الحرب، تحركت عدة دول لاحتواء الصراع، وبرزت باكستان وتركيا ومصر كوسطاء رئيسيين، إلى جانب جهود الأمم المتحدة. وشهدت تلك الفترة اتصالات غير معلنة واجتماعات مكثفة بين الأطراف المتحاربة عبر قنوات دبلوماسية سرية.

إعلان الهدنة

في الساعات الأولى من 8 أبريل/نيسان 2026 أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوعين. وجاء الإعلان قبل أقل من 90 دقيقة من انتهاء مهلة أمريكية كانت تتضمن تهديداً بتصعيد عسكري كبير.

الاتفاق الذي جرى بوساطة باكستانية نص على:

-تعليق الهجمات الأمريكية

-فتح مضيق هرمز للملاحة

-بدء مفاوضات سلام في إسلام آباد

وقدمت إيران خطة من عشر نقاط لإنهاء الحرب، تضمنت رفع العقوبات والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم وتعويضها عن الأضرار. لكن الخلاف بقي قائماً حول الجبهة اللبنانية، إذ أكدت "إسرائيل" أن الهدنة لا تشمل لبنان، وهو ما أعلنه البيت الأبيض لاحقاً.

بالمقابل، اعتبرت إيران أنها حققت "انتصاراً عظيماً" في الحرب، و"أجبرت" واشنطن على القبول بخطتها لوقفها، وأعلنت أنه "لمدة أسبوعين، سيكون المرور الآمن في مضيق هرمز ممكناً، بالتنسيق مع القوات المسلحة الإيرانية، مع مراعاة القيود الفنية القائمة".

ويجمع العديد من المحللين والكتاب الإسرائيليين على أن هذا الاتفاق هو انتصار واضح لإيران وإخفاق لـ"إسرائيل"، حيث أنه ينهي الحرب دون تحقيق أي من الأهداف التي وضعها نتنياهو وترامب، حيث خرجت إسرائيل والولايات المتحدة من هذه الحملة باتفاق يُعتبر "استسلاماً استراتيجياً محضاً"، فيما احتفلت طهران بعد إعلان ترامب بحرق العلمين الأمريكي والإسرائيلي،ورفع المتظاهرون شعارات النصر والسخرية من الولايات المتحدة: "لقد انكشف النقاب قوة النمر الورقي للعالم".

نهاية مؤقتة لصراع مفتوح

رغم إعلان وقف إطلاق النار، لم تُنهِ الهدنة التوترات العميقة التي كشفتها الحرب. فالصراع بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة وإسرائيل لا يزال قائماً، كما أن الجبهات المرتبطة به في لبنان وسوريا والعراق ما زالت قابلة للاشتعال في أي لحظة.

ومع الدمار الواسع والخسائر البشرية والاقتصادية التي خلفتها الحرب، يبقى السؤال مفتوحاً حول ما إذا كانت هدنة أبريل 2026 بداية لمسار تسوية طويلة، أم مجرد توقف مؤقت في صراع إقليمي مرشح للانفجار مجدداً

أخبار مشابهة

جميع
تل أبيب تحت وقع الصدمة.. الصحافة العبرية تعلن خسارة الحرب أمام طهران: قراءة لأبرز الصحف والمواقع

تل أبيب تحت وقع الصدمة.. الصحافة العبرية تعلن خسارة الحرب أمام طهران: قراءة لأبرز...

  • اليوم
التعديل 25 في الدستور الأمريكي.. الآلية الدستورية التي قد تُنهي رئاسة ترامب

التعديل 25 في الدستور الأمريكي.. الآلية الدستورية التي قد تُنهي رئاسة ترامب

  • اليوم
بين صمود الإرادة الإيرانية وانكشاف الضغوط الأمريكية.. كيف أفشلت طهران صفقة الإملاءات في إسلام آباد وأعادت رسم معادلة القوة؟

بين صمود الإرادة الإيرانية وانكشاف الضغوط الأمريكية.. كيف أفشلت طهران صفقة الإملاءات...

  • اليوم

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة