edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. الكابوس الإيراني يُخيم على "تل أبيب" واستعدادات عسكرية تعيد مشاهد الحرب الماضية

الكابوس الإيراني يُخيم على "تل أبيب" واستعدادات عسكرية تعيد مشاهد الحرب الماضية

  • اليوم
الكابوس الإيراني يُخيم على "تل أبيب" واستعدادات عسكرية تعيد مشاهد الحرب الماضية

اعترافات إعلام الاحتلال

انفوبلس.. 

 

تتصاعد مؤشرات التوتر في منطقة الشرق الأوسط على وقع تحركات عسكرية وسياسية متسارعة تقودها الولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، في محاولة لفرض معادلات ردع جديدة تستهدف القدرات الدفاعية الإيرانية، ولا سيما برنامجها الصاروخي.

وبينما تتحدث تل أبيب وواشنطن عن “الخطر الإيراني”، تكشف التقارير الصادرة من الإعلام العبري حجم القلق الحقيقي داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية من تنامي قوة الردع الإيرانية، الأمر الذي يعكس تحوّلاً استراتيجياً عميقاً في ميزان القوى الإقليمي، ويضع المنطقة أمام احتمالات مواجهة مفتوحة.

 

الحسابات الإسرائيلية بين القلق والتصعيد

 

كشفت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية في تقرير حديث أن القنوات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال مفتوحة، إلا أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تتحرك وفق سيناريو مختلف يقوم على الاستعداد لمواجهة عسكرية واسعة.

 

هذا التباين يعكس حالة ارتباك داخل تل أبيب التي تجد نفسها أمام معادلة ردع جديدة فرضتها طهران خلال السنوات الأخيرة.

 

 

التقرير العبري أقرّ بصورة غير مباشرة بأن الخطوط الحمراء التي تضعها “إسرائيل” لم تعد قادرة على التأثير في القرار الإيراني، خصوصاً في ما يتعلق بالبرنامج الصاروخي الذي تعتبره طهران ركناً أساسياً في منظومتها الدفاعية السيادية، وبالنسبة لإيران، لا يُنظر إلى هذه القدرات كأداة هجومية، وانما كوسيلة ردع تمنع تكرار سيناريوهات الاعتداءات العسكرية التي شهدتها المنطقة خلال العقود الماضية.

 

وتشير القراءة الإسرائيلية إلى أن المواجهات السابقة أظهرت هشاشة الجبهة الداخلية للكيان المحتل رغم امتلاكه منظومات دفاع متطورة متعددة الطبقات، إذ أقر التقرير بأن مئات عمليات الإطلاق الصاروخي أجبرت تل أبيب على اعتماد ما وصفه بـ”اقتصاد التسليح”، في إشارة إلى الاستنزاف الكبير لمخزون الصواريخ الاعتراضية، وهو ما يعكس نجاح الاستراتيجية الإيرانية القائمة على الردع عبر الكلفة العالية لأي عدوان.

 

واشنطن وتحالفات الحماية العسكرية

 

التقرير العبري لم يخفِ حجم الاعتماد الإسرائيلي المتزايد على الولايات المتحدة، حيث أكد أن منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية تستعد للعمل جنباً إلى جنب مع الجيش الأمريكي وربما ضمن تحالف دولي أوسع، ويكشف هذا المعطى أن الكيان المحتل لم يعد قادراً على مواجهة أي تصعيد منفرداً، الأمر الذي يعزز فكرة اختلال ميزان الردع لمصلحة محور المقاومة.

 

وبحسب التقييمات الإسرائيلية، فإن أي هجوم أمريكي محتمل سيهدف إلى تقويض القدرات الصاروخية الإيرانية عبر ضربات واسعة بصواريخ كروز، وهي سيناريوهات تعكس إدراك واشنطن لصعوبة المواجهة المباشرة مع إيران دون تدخل عسكري شامل.

 

كما أشار التقرير إلى مشاركة دول غربية وإقليمية عدة في عمليات الدفاع عن “إسرائيل” خلال الهجمات الإيرانية السابقة عام 2024، حيث جرى تبادل معلومات استخبارية واعتراض مسيّرات وصواريخ.

هذا الاعتراف يكشف بوضوح أن المواجهة لم تكن بين طرفين متكافئين، بل بين دولة تواجه تحالفاً دولياً واسعاً، ومع ذلك استطاعت فرض معادلات ردع جديدة.

 

في المقابل، يثير تراجع مستوى المشاركة الدولية خلال عملية “عام كلافي” عام 2025 تساؤلات داخل الأوساط الإسرائيلية حول مدى استعداد الحلفاء للانخراط في حرب إقليمية مفتوحة تقودها واشنطن خدمة للأجندة الإسرائيلية، خاصة في ظل المخاوف من توسع النزاع ليشمل كامل المنطقة.

 

القدرات الصاروخية الإيرانية: معادلة الردع الجديدة

 

تؤكد المعطيات العسكرية أن البرنامج الصاروخي الإيراني يمثل أحد أهم عناصر القوة الاستراتيجية في المنطقة، إذ طوّرت طهران منظومة متكاملة من الصواريخ الباليستية والفرط صوتية القادرة على تجاوز أنظمة الدفاع الحديثة.

 

ومن أبرز هذه المنظومات صاروخ “خرمشهر-4” الذي يصل مداه إلى نحو 2000 كيلومتر ويحمل رأساً حربياً ضخماً بسرعة تفوق عدة أضعاف سرعة الصوت، ما يجعله سلاحاً ردعياً بالغ التأثير. كما تمثل صواريخ “فتاح-1” و”فتاح-2” الفرط صوتية نقلة نوعية بفضل قدرتها العالية على المناورة والتخفي، الأمر الذي يقلّص فرص اعتراضها.

 

إلى جانب ذلك، تمتلك إيران صواريخ بعيدة ومتوسطة المدى مثل “سجيل” و”خيبر شكن” و”عماد”، فضلاً عن منظومات كروز مضادة للسفن، ما يمنحها قدرة على تغطية مساحات واسعة من المنطقة وفرض توازن ردع بحري وبري في آن واحد.

 

ولا تقتصر القوة الإيرانية على الصواريخ، بل تشمل أسطولاً متطوراً من الطائرات المسيّرة مثل “شاهد 129” و”شاهد 136” و”شاهد 149” و”مهاجر 10”، وهي طائرات أثبتت فعاليتها في الاستطلاع والهجوم بعيد المدى. هذه القدرات مجتمعة تعكس تحول إيران إلى قوة تكنولوجية عسكرية تعتمد على الإنتاج المحلي، ما يقلل من تأثير العقوبات الغربية عليها.

 

التفوق التقني والاستعداد لمواجهة مفتوحة

 

إلى جانب التطور الصاروخي، عززت إيران قدراتها في مجال الفضاء العسكري عبر إطلاق أقمار صناعية للاتصالات والاستطلاع مثل “ناوك” و”بارس 1” و”بارس 2”، ما يمنحها استقلالية استخبارية وقدرة أكبر على إدارة العمليات العسكرية الحديثة.

 

كما تتمتع البحرية الإيرانية بقدرات نوعية تعتمد على الزوارق السريعة والغواصات والتكتيكات غير التقليدية التي تتيح لها مواجهة الأساطيل الكبرى داخل المياه الإقليمية ومحيطها، وهو ما يشكل تحدياً حقيقياً للوجود البحري الأمريكي في الخليج والمنطقة.

 

هذه المعطيات تفسر القلق الأمريكي المتزايد، خاصة مع تقارير عن إعادة تموضع قوات وإخلاء قواعد عسكرية في المنطقة، في مؤشر على إدراك واشنطن لحجم المخاطر التي قد تواجهها قواتها في حال اندلاع مواجهة واسعة. ورغم ذلك، تواصل الإدارة الأمريكية المضي في سياسات التصعيد تحت ضغط اللوبيات المؤيدة للكيان الإسرائيلي، التي تسعى إلى فرض مواجهة قد تعيد رسم خريطة الصراع الإقليمي.

 

في المحصلة، تكشف التطورات الراهنة أن المنطقة تقف أمام لحظة مفصلية، حيث لم تعد معادلات القوة كما كانت في السابق. فإيران، عبر تطوير قدراتها الدفاعية والعسكرية، نجحت في فرض توازن ردع جعل أي عدوان أمريكي أو إسرائيلي مكلفاً إلى حد غير مسبوق، الأمر الذي قد يدفع الأطراف المعتدية إلى إعادة حساباتها قبل الانزلاق نحو حرب شاملة قد تتجاوز حدود السيطرة التقليدية.

أخبار مشابهة

جميع
القضاء العراقي يباشر أخطر معاركه القانونية مع عناصر داعش القادمين من السجون السورية

القضاء العراقي يباشر أخطر معاركه القانونية مع عناصر داعش القادمين من السجون السورية

  • 3 شباط
كشف ملايين وثائق "إبستين" يعيد الجدل حول النفوذ السياسي والعدالة الأمريكية المتعثرة

كشف ملايين وثائق "إبستين" يعيد الجدل حول النفوذ السياسي والعدالة الأمريكية المتعثرة

  • 1 شباط
تفصيل من انفوبلس لأحداث كانون الثاني عالمياً: سقطت الخطوط الحمراء واشتعل النظام الدولي… اعتقالات لرؤساء وحروب بالوكالة وشرق أوسط على حافة الانفجار

تفصيل من انفوبلس لأحداث كانون الثاني عالمياً: سقطت الخطوط الحمراء واشتعل النظام...

  • 1 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة