edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. المسيّرات الإيرانية تتفوق ميدانياً وتكشف هشاشة منظومة "ثاد" الأمريكية

المسيّرات الإيرانية تتفوق ميدانياً وتكشف هشاشة منظومة "ثاد" الأمريكية

  • 2 أيار
المسيّرات الإيرانية تتفوق ميدانياً وتكشف هشاشة منظومة "ثاد" الأمريكية

تفوق منخفض الكلفة..

انفوبلس.. 

في خضم المواجهة المفتوحة التي فرضها العدوان الأمريكي – الصهيوني على الجمهورية الإسلامية، برزت الطائرات المسيّرة الإيرانية كأداة حاسمة أعادت صياغة ميزان القوى، ليس فقط على مستوى التكتيك العسكري، بل في بنية الحرب الحديثة ذاتها.

ما كان يُنظر إليه سابقاً كسلاح منخفض الكلفة ومحدود التأثير، تحوّل إلى عامل استراتيجي أربك أكثر منظومات الدفاع الجوي تطوراً في العالم، وعلى رأسها المنظومات الأمريكية.

قراءة معمّقة لما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، إلى جانب المعطيات التقنية الخاصة بمسيّرات "شاهد-136" و"آرش"، تكشف أن ما جرى لم يكن مجرد نجاح تكتيكي عابر، بل تحوّل نوعي في طبيعة الصراع، حيث باتت الكلفة، والكثافة، والمرونة، عوامل حاسمة في حسم الاشتباك.

 

تحول نوعي في ساحة القتال

 

يشير تحليل صحيفة "وول ستريت جورنال" إلى أن المسيّرات الإيرانية نجحت في فرض تحدٍ غير مسبوق على منظومات الدفاع الأمريكية، بما فيها منظومة "ثاد" المصممة لاعتراض التهديدات الباليستية المتقدمة، فقد كشفت الصحيفة أن هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية استهدفت رادارات هذه المنظومة في كل من الأردن والإمارات، وأدت إلى تدمير أو تعطيل مكونات حساسة فيها، وهو ما يُعد تطوراً بالغ الخطورة في ميزان الردع.

الأهمية هنا لا تكمن فقط في الضربة بحد ذاتها، وانما في الرسالة العملياتية: أن الأنظمة الأمريكية، رغم تعقيدها وكلفتها العالية، ليست محصنة أمام تهديدات صغيرة الحجم ومنخفضة الكلفة، وهذا ما أكده التقرير أيضاً بالإشارة إلى أن هذه المسيّرات، رغم بساطتها النسبية، صعبة الاعتراض ويمكن إنتاجها بكميات كبيرة، ما يمنحها أفضلية واضحة في الحروب طويلة الأمد.

وتتطابق هذه القراءة مع ما كشفته تقارير أخرى للصحيفة، التي أكدت أن الطائرات الإيرانية منخفضة الكلفة أصبحت قادرة على تهديد البنى التحتية الحيوية والقواعد العسكرية الأمريكية، وأجبرت واشنطن على استهلاك صواريخ اعتراضية باهظة الثمن لمواجهتها، في معادلة استنزاف واضحة.

 

تكتيك الإغراق: سلاح الحسم

 

أحد أبرز العوامل التي ساهمت في نجاح المسيّرات الإيرانية هو اعتماد "تكتيك الإغراق"، والذي يقوم على إطلاق أعداد كبيرة من الطائرات في وقت واحد، ما يؤدي إلى إنهاك أنظمة الدفاع الجوي وتشتيت قدراتها.

بحسب وول ستريت جورنال، فإن إيران نفذت موجات واسعة من الهجمات بالمسيّرات على مدى زمني قصير، ما أربك منظومات الدفاع الأمريكية وحلفاءها، وسمح باختراق بعضها والوصول إلى أهداف حيوية، من مطارات وموانئ وقواعد عسكرية.

هذا التكتيك لم يكن عشوائياً، فهو جزءاً من عقيدة عسكرية قائمة على استنزاف الخصم اقتصادياً وعسكرياً، حيث تُجبر أنظمة الدفاع على إطلاق صواريخ باهظة الكلفة لاعتراض أهداف رخيصة نسبياً.

وتشير تقديرات إلى أن بعض الصواريخ الاعتراضية الأمريكية تتجاوز كلفتها مليون دولار، في حين لا تتعدى كلفة المسيّرة الإيرانية عشرات آلاف الدولارات فقط.

 

شاهد-136: أيقونة الحرب غير المتكافئة

 

تُعد مسيّرة "شاهد-136" النموذج الأبرز لهذا التحول، فهي ذخيرة انقضاضية منخفضة الكلفة، قادرة على الطيران لمسافات تصل إلى 2500 كيلومتر، وتحمل رأساً حربياً فعالاً رغم حجمه المحدود.

من الناحية التقنية، تعتمد هذه المسيّرة على نظامي GPS والملاحة بالقصور الذاتي، ما يمنحها قدرة على الوصول إلى أهداف بعيدة بدقة مقبولة، كما يمكن إطلاقها من منصات بسيطة مثل الشاحنات، دون الحاجة إلى بنى تحتية معقدة .

الأهم من ذلك، هو قدرتها على العمل ضمن أسراب كبيرة، حيث تُطلق بالعشرات أو المئات في هجوم واحد، ما يجعل اعتراضها بالكامل أمراً شبه مستحيل، وقد أثبتت هذه الخاصية فعاليتها في العمليات الأخيرة، حيث نجحت في اختراق الدفاعات وإصابة أهداف حساسة.

 

كما أن كلفتها المنخفضة (20 إلى 50 ألف دولار تقريباً) تجعلها أداة مثالية في حرب الاستنزاف، حيث يمكن إنتاجها بأعداد كبيرة دون ضغط اقتصادي كبير.

 

آرش: الذراع الانقضاضية بعيدة المدى

 

إلى جانب "شاهد"، برزت مسيّرة "آرش-2" كسلاح نوعي في الضربات بعيدة المدى. فهذه الطائرة، التي يصل مداها إلى 2000 كيلومتر، صُممت لتكون أداة اختراق عميقة، قادرة على تجاوز الدفاعات والوصول إلى أهداف استراتيجية.

 

تتميز "آرش" بقدرتها على الإطلاق دون مدرج، باستخدام نظام دفع صاروخي (JATO)، ما يمنحها مرونة عملياتية عالية، ويصعّب من عملية رصد منصات إطلاقها واستهدافها مسبقاً .

 

كما تحمل رأساً حربياً كبيراً نسبياً يصل إلى 150 كغ، ما يجعلها أكثر قدرة على إحداث أضرار كبيرة مقارنة ببعض المسيّرات الأخرى. وقد استخدمت بالفعل في عمليات استهدفت مواقع حساسة، ونجحت في اختراق الدفاعات الأمريكية والإسرائيلية، وفق المعطيات الميدانية.

 

ضرب "عيون" الدفاعات الأمريكية

 

واحدة من أهم نقاط القوة في الاستراتيجية الإيرانية تمثلت في استهداف "عيون" أنظمة الدفاع الجوي، أي الرادارات، فبدلاً من مواجهة الصواريخ الاعتراضية بشكل مباشر، ركزت الضربات على تعطيل منظومات الكشف والإنذار.

 

تقارير متعددة، بينها ما نشرته وول ستريت جورنال، تؤكد أن إيران نجحت في ضرب رادارات رئيسية في عدة دول، ما أدى إلى إضعاف قدرة تلك الأنظمة على رصد التهديدات القادمة.

 

هذا التكتيك يعكس فهماً عميقاً لبنية الدفاع الجوي الحديثة، حيث يشكل الرادار الحلقة الأضعف نسبياً، رغم أهميته الحيوية. وبمجرد تعطيله، تصبح بقية المنظومة أقل فاعلية، حتى لو كانت متقدمة تقنياً.

 

معادلة الكلفة: الانتصار الاقتصادي

 

من أبرز ما كشفته الحرب الأخيرة هو أن التفوق العسكري لم يعد مرتبطاً فقط بالتكنولوجيا المتقدمة، بل أيضاً بالكلفة. فإيران، عبر اعتمادها على مسيّرات منخفضة السعر، نجحت في فرض معادلة جديدة: إنهاك الخصم اقتصادياً.

 

التقارير الغربية تشير إلى أن الولايات المتحدة وحلفاءها اضطروا لاستخدام صواريخ اعتراضية باهظة الثمن لإسقاط مسيّرات رخيصة، ما أدى إلى استنزاف سريع للمخزون العسكري.

 

بعض التقديرات تحدثت عن استهلاك مئات الصواريخ خلال فترة قصيرة، في مقابل موجات متكررة من المسيّرات، ما يطرح تساؤلات جدية حول استدامة هذا النموذج الدفاعي في حال استمرار الحرب لفترات أطول.

 

منظومة مسيّرات متكاملة

 

لا يقتصر التفوق الإيراني على "شاهد" و"آرش" فقط، ويمتد إلى منظومة متكاملة من الطائرات المسيّرة، تشمل نماذج مثل "مهاجر"، "أبابيل"، و"شاهد-129"، والتي تؤدي أدواراً مختلفة، من الاستطلاع إلى الهجوم.

 

هذا التنوع يمنح إيران مرونة عملياتية كبيرة، حيث يمكن دمج عدة أنواع من المسيّرات في هجوم واحد، لتحقيق أهداف متعددة في وقت واحد، وزيادة تعقيد مهمة الدفاع الجوي المعادي.

 

كما أن هذا التطور يعكس تقدماً ملحوظاً في مجال الهندسة العكسية والتصنيع العسكري المحلي، ما يقلل من الاعتماد على الخارج، ويعزز القدرة على الاستمرار في الإنتاج خلال فترات الحرب.

 

نهاية هيبة الدفاعات الأمريكية

 

ما كشفت عنه المواجهة الأخيرة يتجاوز حدود الصراع الإقليمي، ليصل إلى جوهر العقيدة العسكرية الغربية. فالمسيّرات الإيرانية لم تحقق فقط نجاحات ميدانية، بل كشفت عن ثغرات بنيوية في منظومات الدفاع الجوي الأمريكية.

تقرير وول ستريت جورنال نفسه يقر بأن هذه التطورات تفرض إعادة تقييم شاملة لاستراتيجيات الدفاع الجوي، في ظل تزايد فعالية التهديدات غير التقليدية .

في المحصلة، يمكن القول إن إيران نجحت في تحويل سلاح بسيط نسبياً إلى أداة استراتيجية قلبت موازين القوة، وفرضت معادلة جديدة عنوانها: التفوق لا يُقاس بالكلفة، بل بالذكاء العملياتي.

 

تحدٍّ بنيوي وتهديدات منخفضة الكلفة

 

لم يقتصر توصيف نجاح المسيّرات الإيرانية على ما ورد في تقرير وول ستريت جورنال، بل امتد إلى تغطيات إعلامية متعددة عززت الاستنتاج ذاته: أن منظومات الدفاع الأمريكية تواجه تحدياً بنيوياً أمام هذا النوع من التهديدات منخفضة الكلفة وعالية الكثافة.

 

المسيّرات الإيرانية استطاعت تحقيق اختراقات نوعية في منظومة “ثاد”، بما في ذلك تدمير رادارات حساسة في الأردن والإمارات، وهو ما يعكس قدرة إيران على ضرب العمق الدفاعي الأمريكي وليس فقط تجاوز الخطوط الأمامية.

وفي سياق متصل، تناولت تقارير تحليلية أخرى هذا التحول من زاوية أكثر حساسية، إذ كشفت أن واشنطن اضطرت إلى الإسراع باستبدال رادار تابع لمنظومة “ثاد” بعد تعرضه لهجوم بطائرة مسيّرة إيرانية، في مؤشر واضح على أن الضربات لم تكن عابرة بل أصابت مكونات حيوية في شبكة الدفاع الجوي .

كما سلطت تقارير إعلامية الضوء على البعد الاقتصادي والعسكري لهذا الاختراق، مشيرة إلى أن الهجمات الإيرانية لم تقتصر على إرباك الدفاعات، إذ انها أدت إلى تدمير أو إتلاف معدات بمئات ملايين الدولارات، بينها رادارات استراتيجية، إضافة إلى استنزاف واسع لمخزون الصواريخ الاعتراضية لدى الولايات المتحدة وحلفائها .

وفي اتجاه أكثر عمقاً، كشفت تغطيات أخرى استناداً إلى مصادر أمريكية أن إيران اعتمدت استراتيجية مركزة لضرب “العصب المركزي” لمنظومات الدفاع، أي الرادارات وأنظمة القيادة والسيطرة، حيث استهدفت هذه المكونات في عدة دول خليجية، ما أدى إلى تقليص فعالية شبكة الإنذار المبكر الأمريكية بشكل ملحوظ.

 

ما هي منظومة "ثاد"؟ ولماذا أخفقت؟

 

تُعد منظومة THAAD، أو ما يُعرف بـ"ثاد"، واحدة من أبرز طبقات الدفاع الجوي والصاروخي التي طورتها الولايات المتحدة لاعتراض الصواريخ الباليستية في مرحلتها النهائية، أي عند دخولها الغلاف الجوي أو في الطبقات العليا منه.

وتعتمد المنظومة على مبدأ “الضرب الحركي” (Hit-to-Kill)، حيث يتم تدمير الهدف عبر الاصطدام المباشر دون الحاجة إلى رأس متفجر، ما يفترض دقة عالية وقدرة متقدمة على التتبع والاعتراض.

تتكون "ثاد" من عدة عناصر مترابطة: رادار متطور بعيد المدى من طراز AN/TPY-2، منصات إطلاق، وصواريخ اعتراضية، إضافة إلى نظام قيادة وتحكم متكامل.

 

وتُصنف هذه المنظومة ضمن أكثر أنظمة الدفاع تطوراً وكلفة في الترسانة الأمريكية، حيث تُستخدم لحماية القواعد العسكرية والمنشآت الحيوية في مناطق التوتر.

غير أن الأداء العملي لهذه المنظومة في مواجهة المسيّرات الإيرانية كشف حدود فعاليتها خارج السيناريو الذي صُممت لأجله، فـ"ثاد" مهيأة أساساً لاعتراض أهداف عالية السرعة وعلى ارتفاعات كبيرة، مثل الصواريخ الباليستية، وليس لمواجهة أهداف صغيرة وبطيئة نسبياً تطير على ارتفاعات منخفضة أو متوسطة، كما هو حال المسيّرات الانقضاضية.

الأخطر من ذلك، أن اعتماد المنظومة على رادار مركزي عالي الحساسية جعلها عرضة للاستهداف المباشر. فكما أشارت تقارير صحفية، نجحت ضربات بالمسيّرات في إصابة أو تعطيل بعض هذه الرادارات، ما أدى إلى إضعاف قدرة المنظومة على كشف التهديدات أساساً، وهو ما انعكس مباشرة على كفاءة الاعتراض.

بهذا المعنى، فإن إخفاق "ثاد" في هذه المواجهة لا يرتبط فقط بخلل تقني، بل بطبيعة التهديد نفسه، حيث فرضت المسيّرات الإيرانية نموذجاً قتالياً مختلفاً يقوم على الكثافة، والتشويش، واستهداف نقاط الضعف البنيوية، وهو ما لم تُصمم له هذه المنظومة أساساً.

أخبار مشابهة

جميع
الجاهزية الإيرانية والصواريخ الفرط صوتية تفرض معادلة جديدة مع اقتراب الحضور العسكري الأميركي

الجاهزية الإيرانية والصواريخ الفرط صوتية تفرض معادلة جديدة مع اقتراب الحضور العسكري...

  • 28 كانون الثاني
ملف مارك سافايا في موقع "ريديت": عداء للمسلمين ومافيا كلدانية وإمبراطورية "قنب" منهارة

ملف مارك سافايا في موقع "ريديت": عداء للمسلمين ومافيا كلدانية وإمبراطورية "قنب" منهارة

  • 28 كانون الثاني
نيويورك على فوهة الغضب.. مقتل سيدة يُشعل تمرّد المدن الأميركية ضد “قبضة الهجرة” الترامبية

نيويورك على فوهة الغضب.. مقتل سيدة يُشعل تمرّد المدن الأميركية ضد “قبضة الهجرة” الترامبية

  • 28 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة