edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. اليمن ساحة مواجهة جديدة بين السعودية والإمارات وسط اتهامات وتدخلات إقليمية

اليمن ساحة مواجهة جديدة بين السعودية والإمارات وسط اتهامات وتدخلات إقليمية

  • 3 كانون الثاني
اليمن ساحة مواجهة جديدة بين السعودية والإمارات وسط اتهامات وتدخلات إقليمية

حرب المصالح تطفو علناً

 

انفوبلس.. 

بعد أكثر من عشر سنوات من الحرب التي حوّلت اليمن إلى ساحة صراع إقليمي وأزمة إنسانية غير مسبوقة، شهدت الأيام السبعة الماضية تطورًا لافتًا تمثّل في انتقال الخلاف السعودي–الإماراتي من الكواليس إلى العلن. 

وفي 30 كانون الأول 2025، وجّهت الرياض، عبر رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، إنذارًا غير مسبوق للإمارات طالبتها فيه بسحب قواتها من اليمن خلال 24 ساعة، على خلفية اشتباكات بين قوات الحكومة المدعومة سعوديًا وقوات المجلس الانتقالي الجنوبي المدعومة إماراتيًا.

السعودية اتهمت أبوظبي علنًا بالإخلال بأسس تحالف دعم الشرعية، ودعم المجلس الانتقالي عسكريًا وماليًا، بل وبتحريضه على مهاجمة مواقع قرب الحدود السعودية في حضرموت والمهرة.

وتوسّع التصعيد مع إعلان الرياض تنفيذ ضربة جوية في ميناء المكلا، قالت إنها استهدفت شحنة أسلحة إماراتية كانت موجهة لتعزيز سيطرة المجلس الانتقالي. في المقابل، نفت الإمارات الاتهامات جملةً وتفصيلًا، واعتبرتها غير مبررة، مؤكدة التزامها المعلن بالتحالف، رغم أن الوقائع الميدانية عكست شرخًا عميقًا بين الطرفين.

 

الانسحاب والإعلان الانفصالي وتداعياته

 

ردًا على التصعيد، أعلنت الإمارات رسميًا إنهاء مهمتها العسكرية في اليمن، في خطوة بدت محاولة لاحتواء الأزمة مع الرياض، مع الإصرار على نفي أي دعم عسكري لفصائل يمنية، غير أن هذا الانسحاب وُصف بأنه رمزي، إذ بقي نفوذ أبوظبي حاضرًا عبر أدوات محلية، أبرزها المجلس الانتقالي الجنوبي.

وبعد أيام فقط، أعلن المجلس بدء مرحلة انتقالية تمتد لعامين تمهيدًا لاستفتاء على استقلال الجنوب وإقامة ما سماه “الدولة الجنوبية العربية”، في تحول خطير بمسار الصراع، وهذا الإعلان كشف بوضوح جذور الخلاف السعودي–الإماراتي، حيث تسعى الرياض إلى يمن موحد بحكومة مركزية موالية لها، بينما دعمت أبوظبي مشاريع نفوذ وانفصال في الجنوب.

النتيجة كانت تعميق تفكك الدولة اليمنية وفتح الباب أمام سيناريوهات الانقسام، فيما يدفع الشعب اليمني ثمن صراع الحلفاء قبل الخصوم.

 

قلق سعودي وتصعيد غير مسبوق في جنوب اليمن

 

تعيش المملكة العربية السعودية حالة قلق متصاعد إزاء التطورات المتسارعة في شرق وجنوب اليمن، وهي تطورات ترى فيها الرياض تهديدًا مباشرًا لمصالحها الاستراتيجية وأمنها القومي. فالمشهد اليمني لم يعد يقتصر على صراع داخلي أو مواجهة مع قوى محلية، بل بات ساحة مفتوحة لتقاطعات إقليمية ودولية، تشير العديد من المؤشرات إلى أن إسرائيل تقف خلفها من وراء الكواليس، مستفيدة من تصدّع العلاقات داخل التحالف الخليجي.

وبعد سنوات من التكهنات الإعلامية والتحليلات السياسية التي تحدثت عن خلافات غير معلنة بين الرياض وأبو ظبي، جاءت أحداث الأيام الأخيرة في اليمن لتؤكد أن هذه الخلافات لم تعد خفية، بل دخلت مرحلة المواجهة العلنية.

وللمرة الأولى في تاريخ العلاقة بين البلدين، أقدمت طائرات حربية سعودية على قصف سفن إماراتية في جنوب اليمن، في خطوة حملت دلالات سياسية وعسكرية بالغة الخطورة.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ أصدرت وزارة الخارجية السعودية بيانًا غير مسبوق في حدّته، أكدت فيه أن التصرفات الإماراتية باتت تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن القومي السعودي، وتنسف أسس العمل المشترك داخل ما يُعرف بـ”تحالف دعم الشرعية” في اليمن.

ورغم أن هذا النوع من التصعيد كان متوقعًا لدى بعض المراقبين الذين لطالما تحدثوا عن صراعات نفوذ مكتومة بين الطرفين، فإن حدته وسعته أجبرتا الرياض هذه المرة على الخروج من دائرة الصمت واتخاذ إجراءات علنية وصادمة.

 

المجلس الانتقالي الجنوبي واتهامات سعودية مباشرة

 

منذ الثاني من كانون الأول/ديسمبر، بدأت عناصر من المجلس الانتقالي الجنوبي، الموالي للإمارات، بتنفيذ هجمات وتحركات عسكرية في محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن.

هذه التحركات، التي طالت مناطق حساسة قرب الحدود السعودية، اعتبرتها الرياض تجاوزًا للخطوط الحمراء وتهديدًا مباشرًا لأمنها الوطني.

 

وفي بيان رسمي صدر في 31 كانون الأول/ديسمبر 2025، أعلنت السعودية أن الإمارات مارست ضغوطًا مباشرة على قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لتنفيذ “عمليات عسكرية على الحدود الجنوبية للمملكة”.

واعتبرت الرياض أن هذه العمليات لا تستهدف فقط أمن السعودية، بل تهدد كذلك استقرار اليمن والمنطقة بأسرها، وتفتح الباب أمام فوضى إقليمية واسعة النطاق.

وتُعد هذه المرة الأولى التي توجه فيها السعودية اتهامات صريحة ومباشرة للإمارات، قولًا وفعلًا، بشأن دورها في دعم فصائل يمنية تعمل خارج إطار الحكومة المدعومة سعوديًا.

ويعكس هذا التصعيد حجم القلق السعودي من تحولات ميدانية قد تقلب موازين القوى في الجنوب اليمني، وتُفقد الرياض نفوذها التقليدي في منطقة لطالما اعتبرتها امتدادًا حيويًا لأمنها القومي.

 

التحالف الإسرائيلي الإماراتي وإعادة رسم موازين القوى

 

في هذا السياق المتفجر، أعادت تقارير إعلامية وتسريبات سياسية تسليط الضوء على ما وُصف بـ”التحالف الإسرائيلي الإماراتي” الذي يتشكل في الخفاء، ويستهدف – بحسب مصادر إقليمية – تقويض الدور السعودي التقليدي في الخليج.

فقد ذكر موقع “ميدل إيست مونيتور” قبل نحو أسبوعين أن مجلس التعاون الخليجي يمر بانقسامات عميقة وغير مسبوقة، تهدد وحدة دوله من الأساس.

ونقل الموقع عن مسؤول رفيع المستوى من إحدى العائلات الحاكمة في المنطقة قوله إن الصراعات داخل المجلس تجاوزت الخلافات التقليدية، وتحولت إلى صراع جيوسياسي حاد بين مشاريع إقليمية متنافسة. 

وكشف المسؤول ذاته عن تعاون إسرائيلي سري ومتنامٍ مع الإمارات، يهدف إلى إعادة تعريف موازين القوى في الخليج، ومعاقبة السعودية على ما وصفه بـ”تباطؤها” في الانخراط الكامل في مسار التطبيع مع إسرائيل عبر اتفاقيات “أبراهام”.

 

وأكد المسؤول أن الصورة الإعلامية التي تُروّج لوحدة البيت الخليجي ليست سوى واجهة براقة، تخفي خلفها صراعات نفوذ وخصومات حادة، وصلت في بعض الأحيان إلى حد الخيانات السياسية المتبادلة.

وتشير هذه المعطيات إلى أن مجلس التعاون بات مهددًا بالانقسام إلى معسكرين: الأول محافظ تقوده السعودية وقد تنضم إليه قطر وسلطنة عُمان، والثاني يتجه نحو تغيير جذري وتطبيع واسع، تقوده الإمارات إلى جانب البحرين والكويت.

 

جنوب اليمن.. ساحة صراع المصالح وضربة لطموحات الرياض

 

في تقارير تحليلية صادرة عن مراكز أبحاث إسرائيلية، وُصفت التطورات العسكرية والسياسية في جنوب اليمن بأنها “تحول استراتيجي دراماتيكي” أدى فعليًا إلى تقسيم اليمن إلى شمال وجنوب. 

ويركز جزء كبير من هذه التقارير على المكاسب المحتملة لإسرائيل من قيام كيان جنوبي مستقر بدعم إماراتي، خاصة في ظل السيطرة على ميناء عدن الاستراتيجي وقربه من مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية العالمية.

 

وتفيد تقارير إعلامية إسرائيلية بأن تل أبيب تدرس الاعتراف بدولة جنوب اليمن في حال إعلانها رسميًا، وهو ما سبق أن لمح إليه عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عندما أكد استعداد إسرائيل للانضمام إلى اتفاقيات “أبراهام” في حال قيام دولة جنوبية مستقلة.

بالنسبة للسعودية، يشكل هذا السيناريو ضربة قاسية لطموحاتها الاستراتيجية. فاليمن ليس مجرد جار جنوبي، بل يمثل عمقًا أمنيًا وجغرافيًا بالغ الأهمية، يتيح للرياض الوصول إلى بحر العرب ومضيق باب المندب، وتقليل اعتمادها على مضيق هرمز الخاضع لتأثيرات إقليمية معقدة.

كما تحتل محافظتا حضرموت والمهرة موقعًا محوريًا في الاستراتيجية السعودية، سواء من حيث الثروات النفطية أو مشاريع أنابيب الطاقة التي سعت الرياض لتنفيذها منذ عقود.

اليوم، ومع تصاعد الدور الإماراتي وتنامي الحضور الإسرائيلي غير المباشر، تجد السعودية نفسها أمام واقع جديد يفرض إعادة تعريف شاملة للتحالفات والولاءات في الخليج.

واقع يُشبه، في نظر كثيرين، “سايكس بيكو سياسية” جديدة، لن تقف الرياض مكتوفة الأيدي أمامها، وقد تكون اليمن بوابتها الأولى إلى مواجهة إقليمية أوسع ستُعيد رسم خريطة المنطقة خلال السنوات المقبلة.

أخبار مشابهة

جميع
اليمن ساحة مواجهة جديدة بين السعودية والإمارات وسط اتهامات وتدخلات إقليمية

اليمن ساحة مواجهة جديدة بين السعودية والإمارات وسط اتهامات وتدخلات إقليمية

  • 3 كانون الثاني
على حافة الاشتعال.. ترامب يلوح بالتدخل في إيران وطهران ترد بتحذيرات نارية وتعلن السيادة خطا أحمر

على حافة الاشتعال.. ترامب يلوح بالتدخل في إيران وطهران ترد بتحذيرات نارية وتعلن...

  • 3 كانون الثاني
صواريخ فوق كاراكاس.. العدوان الأكبر منذ عقود: الولايات المتحدة تقصف فنزويلا ومادورو رهن الاعتقال

صواريخ فوق كاراكاس.. العدوان الأكبر منذ عقود: الولايات المتحدة تقصف فنزويلا ومادورو...

  • 3 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة