edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. انفوبلس تشرح بعد التلويح الإيراني بإغلاق باب المندب: كيف سيتغير مسار التجارة العالمية؟

انفوبلس تشرح بعد التلويح الإيراني بإغلاق باب المندب: كيف سيتغير مسار التجارة العالمية؟

  • اليوم
انفوبلس تشرح بعد التلويح الإيراني بإغلاق باب المندب: كيف سيتغير مسار التجارة العالمية؟

انفوبلس/ تقارير

يُشكل مضيق باب المندب أحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تعبره كميات هائلة من النفط والبضائع المتجهة من آسيا إلى أوروبا ما يجعله ركناً أساسياً في منظومة التجارة والطاقة العالمية، لذلك فإن التلويح بإغلاقه لا يُعد تهديداً عسكرياً فحسب بل ورقة ضغط قادرة على إرباك الأسواق الدولية ورفع كلفة التجارة العالمية. ومع تصاعد الحديث الإيراني عن إدخاله في معادلة الصراع، تتجه الأنظار إلى تداعيات هذه الخطوة وأبعادها الاستراتيجية، فماذا يعني إغلاق باب المندب؟ ولماذا تعد إسرائيل من أبرز المتضررين منه؟ انفوبلس أعدّت هذا التقرير الخاص ليشرح كل ذلك.

من التفاوض إلى التهديد البحري

في وقت سابق من اليوم الاثنين، كشفت تصريحات ومواقف إيرانية عن تصاعد مستوى التوتر بين طهران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، بعدما أعلنت مصادر إيرانية توقف تبادل الرسائل غير المباشرة مع واشنطن عبر الوسطاء، وربطت استئناف أي مسار تفاوضي بوقف العمليات العسكرية في لبنان وغزة.

وتزامن ذلك مع تصريحات رسمية جاءت على لسان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أكد فيها أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يشمل جميع الجبهات دون استثناء، فيما حذرت مؤسسات عسكرية إيرانية من أن استمرار التصعيد الإسرائيلي في لبنان ستكون له تداعيات تتجاوز الساحة اللبنانية.

وفي خضم هذه الرسائل برز اسم باب المندب بوصفه إحدى الأوراق المحتملة التي يمكن أن تدخل على خط المواجهة إذا انهارت التفاهمات السياسية وفشلت جهود احتواء الأزمة.

باب المندب.. بوابة العالم الضيقة

يقع مضيق باب المندب بين اليمن من جهة والقرن الأفريقي من جهة أخرى، ويعد أحد أهم الممرات البحرية الاستراتيجية على مستوى العالم.

ويربط المضيق خليج عدن بالبحر الأحمر، ويشكل البوابة الجنوبية المؤدية إلى قناة السويس، ما يجعله ممرا أساسيا للتجارة الدولية القادمة من آسيا والمتجهة نحو أوروبا.

وتعبر من خلاله سنويا آلاف السفن التجارية وناقلات النفط والغاز، كما تعتمد عليه اقتصادات كبرى لنقل البضائع والمواد الخام والمنتجات الصناعية.

ولا تكمن أهمية المضيق في حجمه الجغرافي فحسب، بل في موقعه الذي يجعله حلقة وصل بين المحيط الهندي والبحر المتوسط، ولذلك ينظر إليه باعتباره أحد أكثر الممرات حساسية في العالم.

هرمز وباب المندب.. معادلة الخنق المزدوج

على مدى عقود ارتبطت القوة البحرية الإيرانية بمضيق هرمز، وهو الشريان الذي يمر عبره جزء كبير من صادرات النفط العالمية، لكن ما تطرحه طهران اليوم يتجاوز هرمز نحو معادلة جديدة تقوم على الربط بين هرمز وباب المندب في وقت واحد.

فإذا كان هرمز يمثل نقطة خروج الطاقة من الخليج العربي، فإن باب المندب يمثل البوابة التي تعبر من خلالها هذه الطاقة والبضائع باتجاه الأسواق الأوروبية والعالمية، وبذلك فإن أي اضطراب متزامن في المضيقين سيعني تعطيل سلسلة النقل بأكملها، وليس مجرد التأثير على جزء منها.

ويرى مختصون أن هذه المعادلة تمنح إيران مستوى أعلى من الردع الاستراتيجي، لأنها تنقل الضغوط من المجال العسكري المباشر إلى المجال الاقتصادي العالمي.

اليمن يدخل المشهد

تستند الحسابات الإيرانية المتعلقة بباب المندب إلى واقع جيوسياسي مختلف عن مضيق هرمز، فبينما تمتلك إيران نفوذا مباشرا في الخليج العربي، يرتبط باب المندب بالساحة اليمنية وبالدور الذي لعبته جماعة أنصار الله خلال السنوات الماضية.

وقد أثبتت التطورات الأخيرة في البحر الأحمر أن تعطيل الملاحة أو تهديدها لا يحتاج إلى إغلاق كامل للمضيق، بل يكفي خلق بيئة أمنية معقدة تدفع شركات النقل والتأمين إلى إعادة النظر في استخدام هذا المسار.

وخلال العامين الماضيين اضطرت شركات عالمية عديدة إلى تحويل مساراتها بعيدا عن البحر الأحمر نتيجة المخاطر الأمنية، وهو ما أدى إلى ارتفاع تكاليف النقل والتأمين بشكل ملحوظ، ومن هنا تنبع أهمية التهديد بإدخال باب المندب في أي مواجهة إقليمية واسعة.

ماذا يعني إغلاق باب المندب؟

عندما يجري الحديث عن إغلاق باب المندب، فإن المقصود لا يقتصر على إغلاق مادي كامل للمضيق، فالنتيجة العملية قد تتحقق من خلال استهداف السفن أو تهديدها أو رفع مستويات المخاطر الأمنية بما يدفع شركات الشحن إلى تجنب المرور عبر المنطقة.

وفي هذه الحالة ستكون النتائج واسعة النطاق وكما يأتي:

أولا، ستضطر السفن القادمة من شرق آسيا إلى الالتفاف حول رأس الرجاء الصالح في أقصى جنوب أفريقيا.

ثانيا، سترتفع تكاليف النقل البحري بصورة كبيرة نتيجة زيادة المسافات واستهلاك الوقود.

ثالثا، ستتأخر سلاسل التوريد العالمية، خصوصا بالنسبة للبضائع المتجهة إلى الأسواق الأوروبية.

رابعا، سترتفع تكاليف التأمين البحري بشكل غير مسبوق.

خامسا، ستواجه الصناعات الأوروبية تحديات كبيرة في الحصول على المواد الأولية والمكونات الصناعية القادمة من آسيا.

ارتدادات على الاقتصاد العالمي

تكمن خطورة باب المندب في أن تأثيره لا يقتصر على الدول المتحاربة، فأي اضطراب في هذا الممر البحري ينعكس بصورة مباشرة على الاقتصاد العالمي بأسره.

فأوروبا تعتمد بشكل واسع على التجارة القادمة من آسيا عبر البحر الأحمر وقناة السويس، كما تعتمد أسواق الطاقة على استقرار الممرات البحرية الممتدة من الخليج إلى المتوسط.

وتشير تقديرات اقتصادية إلى أن أي تعطيل طويل الأمد للملاحة سيؤدي إلى ارتفاع أسعار السلع الأساسية وزيادة معدلات التضخم وارتفاع تكاليف الشحن العالمية.

كما ستتأثر الموانئ وشركات النقل وسلاسل الإمداد الدولية التي ما تزال تعاني من آثار أزمات سابقة شهدها الاقتصاد العالمي خلال السنوات الأخيرة.

إسرائيل أمام معضلة جديدة

في حال تحولت تهديدات باب المندب إلى واقع ميداني، فإن إسرائيل ستكون من أكثر الأطراف تأثرا، فالموانئ الإسرائيلية المطلة على البحر الأحمر تعتمد على استقرار الملاحة في هذا الممر الحيوي، كما أن أي اضطراب أمني سيؤثر على حركة التجارة والنقل البحري المرتبطة بها.

وتواجه تل أبيب بالفعل تحديات أمنية متزايدة على أكثر من جبهة، بدءا من غزة ولبنان وصولا إلى البحر الأحمر.

ويرى عدد من المحللين أن توسيع نطاق التهديدات البحرية يهدف إلى زيادة الكلفة الإستراتيجية للعمليات العسكرية الإسرائيلية، عبر نقل المواجهة من الميدان العسكري المباشر إلى المجال الاقتصادي والتجاري.

واشنطن وتحدي حماية الممرات

تمثل حرية الملاحة البحرية إحدى الركائز الأساسية للاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط، ولهذا السبب حافظت الولايات المتحدة لعقود على وجود عسكري كثيف في الخليج والبحر الأحمر والمحيط الهندي.

لكن التحدي الحالي لا يتعلق فقط بحماية سفينة أو ناقلة نفط، بل بإدارة شبكة واسعة من الممرات البحرية الممتدة من الخليج العربي حتى قناة السويس.

ومع اتساع دائرة التوتر، تجد واشنطن نفسها أمام معادلة أكثر تعقيدا، إذ إن أي تصعيد عسكري واسع قد يؤدي إلى اضطراب الأسواق العالمية وارتفاع أسعار الطاقة بصورة تؤثر حتى على الاقتصادات الغربية نفسها.

قوة الردع الإيرانية

تكشف التطورات الأخيرة أن إيران تسعى إلى ترسيخ مفهوم جديد للردع يقوم على ربط أمنها الداخلي بأمن الاقتصاد العالمي.

فبدلا من حصر المواجهة داخل حدودها أو في محيطها المباشر، تعمل طهران على إيصال رسالة مفادها أن أي حرب واسعة ضدها ستنعكس على التجارة والطاقة وأسعار النفط في مختلف أنحاء العالم.

ويعتمد هذا النهج على شبكة واسعة من عوامل القوة تشمل الموقع الجغرافي، والممرات البحرية، والحلفاء الإقليميين، والقدرات الصاروخية، إضافة إلى الخبرة المتراكمة في إدارة الصراعات غير المباشرة.

وتسعى إيران من خلال هذه الاستراتيجية إلى رفع كلفة أي قرار عسكري يستهدفها، وإقناع خصومها بأن نتائج المواجهة لن تبقى محصورة في ساحة واحدة.

مرحلة جديدة من الصراع

تشير المعطيات الحالية إلى أن المنطقة تدخل مرحلة تختلف عن جميع المراحل السابقة من حيث طبيعة التهديدات وأدوات الضغط المستخدمة.

فالمواجهة لم تعد تقتصر على الصواريخ والطائرات والغارات العسكرية، بل أصبحت تشمل الاقتصاد العالمي وسلاسل التوريد والممرات البحرية الحيوية.

ومع استمرار الحرب في غزة والتصعيد في لبنان وتزايد التوتر بين طهران وواشنطن، يبرز باب المندب كواحد من أخطر الملفات المطروحة على طاولة الصراع.

وفي حال استمرت المواجهات واتسعت رقعتها، فإن المضيق قد يتحول من مجرد ممر بحري استراتيجي إلى نقطة ارتكاز رئيسية في معركة النفوذ الإقليمي والدولي، بما يحمله ذلك من تداعيات قد تعيد رسم موازين القوى في الشرق الأوسط وتفرض تحديات غير مسبوقة على الاقتصاد العالمي بأسره.

أخبار مشابهة

جميع
انفوبلس تشرح بعد التلويح الإيراني بإغلاق باب المندب: كيف سيتغير مسار التجارة العالمية؟

انفوبلس تشرح بعد التلويح الإيراني بإغلاق باب المندب: كيف سيتغير مسار التجارة العالمية؟

  • اليوم
شهادة قائد "سنتكوم" تفتح ملف الشركاء الإقليميين في الحرب على إيران

شهادة قائد "سنتكوم" تفتح ملف الشركاء الإقليميين في الحرب على إيران

  • اليوم
كيف تحوّل الغليفوسات من مبيد أعشاب إلى سلاح يهدد الأرض والإنسان جنوب لبنان؟

كيف تحوّل الغليفوسات من مبيد أعشاب إلى سلاح يهدد الأرض والإنسان جنوب لبنان؟

  • اليوم

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة