edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. انفوبلس تفكك الـ "14 بنداً" وطهران تنسف رواية "أكسيوس".. هل كذّب ترامب مجددًا؟

انفوبلس تفكك الـ "14 بنداً" وطهران تنسف رواية "أكسيوس".. هل كذّب ترامب مجددًا؟

  • 6 أيار
انفوبلس تفكك الـ "14 بنداً" وطهران تنسف رواية "أكسيوس".. هل كذّب ترامب مجددًا؟

انفوبلس/ تقارير

تتسارع المؤشرات حول ملف التفاوض بين الولايات المتحدة وإيران، لكن الصورة لا تزال ضبابية بفعل تضارب واضح في الروايات، ففي الوقت الذي تتحدث فيه وسائل إعلام أمريكية عن اقتراب التوصل إلى اتفاق، تخرج طهران بنفي صريح وتؤكد أن أي حديث عن تفاهمات لا يستند إلى مصادرها الرسمية يفتقر إلى المصداقية. هذا التباين لا يعكس مجرد اختلاف في التقدير، بل يكشف عن صراع أعمق على الرواية، حيث تسعى كل جهة لفرض قراءتها لمسار التفاوض، فكيف نسفت طهران رواية "أكسيوس" وربطت القرار بخارجيتها؟ وماذا جاء ببنود ترامب الـ14؟

أكسيوس يروّج لاتفاق قريب

يستند الطرح الأمريكي بشكل رئيسي إلى ما نشره موقع "أكسيوس"، الذي نقل عن مسؤولين في البيت الأبيض اليوم الأربعاء، أن واشنطن باتت قريبة من التوصل إلى مذكرة تفاهم مع إيران، تتكون من صفحة واحدة وتضم 14 بنداً، وتهدف إلى إنهاء الحرب وفتح الباب أمام مفاوضات أكثر تفصيلاً. 

  • المفاوضات الايرانية الامريكية في مسقط
    المفاوضات الايرانية الامريكية في مسقط

وبحسب هذه الرواية، فإن الإدارة الأمريكية تنتظر رداً إيرانياً خلال 48 ساعة، ما يوحي بأن العملية التفاوضية بلغت مرحلة متقدمة.

غير أن القراءة الدقيقة لما ورد في التقرير تكشف تناقضاً واضحاً، إذ يعترف المصدر نفسه بأن الطرفين لم يتوصلا فعلياً إلى اتفاق حتى الآن، وهذا التناقض يطرح تساؤلات جدية حول طبيعة هذا “الاقتراب”، وما إذا كان يعكس تقدماً حقيقياً أم مجرد محاولة لتقديم صورة متفائلة سياسياً وإعلامياً. 

الحديث عن مذكرة مختصرة لحل ملفات معقدة مثل البرنامج النووي، والعقوبات، وأمن مضيق هرمز، يعزز الشكوك حول واقعية هذا الطرح.

النفي الإيراني: لا اتفاق بلا إعلان رسمي من الخارجية

في المقابل، جاءت الرواية الإيرانية أكثر وضوحاً وحسماً، حيث أكدت طهران أنها لم تتبادل أي مراسلات مكتوبة جديدة مع الولايات المتحدة، وأن ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام لا يعكس حقيقة ما يجري. 

وأوضحت أن المقترحات المطروحة ليست جديدة، بل تعود إلى مبادرة إيرانية سابقة قُدمت عبر الوسيط الباكستاني، وأنها كانت قيد الدراسة قبل أن تتأثر بالتطورات الأخيرة.

الأهم في الموقف الإيراني هو التأكيد على أن المرجعية الوحيدة لأي معلومات تتعلق بالمفاوضات هي ما يصدر عن وزارة الخارجية الإيرانية، وهذا الإصرار لا يأتي من فراغ، بل يعكس رغبة واضحة في ضبط مسار الرواية ومنع استخدامها كأداة ضغط سياسي. فطهران ترى أن التسريبات الإعلامية، خصوصاً تلك القادمة من مصادر أمريكية، لا يمكن التعامل معها كحقائق، بل كجزء من معركة التأثير على مسار التفاوض.

تفاصيل المقترح تكشف عمق الخلافات لا قرب الاتفاق

عند التوقف عند البنود التي جرى تسريبها، يتضح أن الخلافات لا تزال عميقة، فمسألة تخصيب اليورانيوم، على سبيل المثال، تكشف فجوة كبيرة بين الطرفين، إذ تقترح إيران تعليقاً مؤقتاً ومحدوداً، بينما تسعى واشنطن إلى فرض قيود طويلة الأمد، وهذا الخلاف وحده كفيل بإفشال أي اتفاق سريع.

كما أن رفع العقوبات، رغم كونه بنداً محورياً، لا يزال مرتبطاً بشروط معقدة من الجانب الأمريكي، في حين تصر طهران على ضرورة رفعها بشكل فعلي وملموس.

أما ملف مضيق هرمز، فيبقى من أكثر القضايا حساسية، إذ يتداخل فيه البعد الأمني مع المصالح الاقتصادية، ما يجعل التوصل إلى تفاهم بشأنه أمراً بالغ التعقيد.

هذه المعطيات تشير إلى أن الحديث عن “اتفاق قريب” يتجاهل حجم التباينات القائمة، ويختزل مساراً تفاوضياً معقداً في صورة مبسطة لا تعكس الواقع.

معركة الرواية: ضغط إعلامي مقابل ضبط سياسي

وفق مختصين، فإن ما يجري لا يمكن فهمه فقط في إطار التفاوض، بل يجب قراءته أيضاً كصراع على الرواية، فالولايات المتحدة تحاول عبر التسريبات الإعلامية، خلق انطباع بوجود تقدم، وهو ما قد يشكل أداة ضغط على إيران، سواء داخلياً أو على مستوى الرأي العام الدولي.

في المقابل، تتعامل طهران مع هذا النهج بحذر، وتسعى إلى تفكيكه من خلال نفيه وإعادة التأكيد على أن الحقائق لا تُستمد من الإعلام، بل من القنوات الرسمية وهذا التباين في الأسلوب يعكس اختلافاً في إدارة التفاوض، حيث تميل واشنطن إلى استخدام الإعلام كجزء من أدواتها، بينما تفضل إيران حصر المعلومات ضمن إطار رسمي محكوم.

الصراع هذا على الرواية لا يقل أهمية عن التفاوض نفسه، لأنه يؤثر في مسار الأحداث ويحدد سقف التوقعات، بل وقد ينعكس على قرارات الطرفين في مراحل لاحقة.

الحقيقة في طهران لا في التسريبات

في ضوء كل ما سبق، يبدو أن الحديث عن اتفاق وشيك لا يستند إلى معطيات صلبة بقدر ما يعكس رغبة أمريكية في تسويق تقدم لم يتحقق بعد. 

في المقابل، تقدم إيران رواية متماسكة تقوم على النفي الواضح، وربط أي تطور رسمي بما يصدر عن وزارة خارجيتها.

هذا الموقف يمنح طهران أفضلية في ضبط الإيقاع، ويضع حدوداً واضحة أمام أي محاولات لفرض رواية مغايرة، كما يؤكد أن مسار التفاوض لا يزال مفتوحاً، وأن القضايا الجوهرية لم تُحسم بعد.

وبين رواية أمريكية تبحث عن إنجاز سريع، وموقف إيراني يصر على الواقعية والمرجعية الرسمية، تبقى الحقيقة مرهونة بما سيُعلن رسمياً، لا بما يُسرّب إعلامياً، وفي هذه المعادلة تبدو طهران حريصة على تثبيت قاعدة واضحة: لا اتفاق يُعتد به خارج ما تعلنه مؤسساتها الرسمية، وفي مقدمتها وزارة الخارجية.

أخبار مشابهة

جميع
حرب الروايات.. كيف تكشف التناقضات الأميركية والإسرائيلية زيف السردية ضد إيران

حرب الروايات.. كيف تكشف التناقضات الأميركية والإسرائيلية زيف السردية ضد إيران

  • 21 نيسان
كواليس غرفة "التانك".. أكبر حملة إقالات في تاريخ الجيش الأمريكي.. حين قرر ترامب استبدال "الخبرة" بـ "الولاء"

كواليس غرفة "التانك".. أكبر حملة إقالات في تاريخ الجيش الأمريكي.. حين قرر ترامب...

  • 21 نيسان
كيف كسرت إيران هيبة واشنطن وفرضت معادلة "إما التفاهم بشروطنا أو الانهيار"

كيف كسرت إيران هيبة واشنطن وفرضت معادلة "إما التفاهم بشروطنا أو الانهيار"

  • 20 نيسان

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة