edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. تل أبيب تحت وقع الصدمة.. الصحافة العبرية تعلن خسارة الحرب أمام طهران: قراءة لأبرز الصحف والمواقع

تل أبيب تحت وقع الصدمة.. الصحافة العبرية تعلن خسارة الحرب أمام طهران: قراءة لأبرز الصحف والمواقع

  • اليوم
تل أبيب تحت وقع الصدمة.. الصحافة العبرية تعلن خسارة الحرب أمام طهران: قراءة لأبرز الصحف والمواقع

انفوبلس/ تقارير

في واحدة من أكثر التحولات الدراماتيكية في التاريخ السياسي المعاصر، شهدت الساحة الدولية تبدلاً جذرياً في الموقف الأمريكي تجاه الجمهورية الإسلامية الإيرانية. فبعد أسابيع من التهديدات المدوية التي أطلقها دونالد ترامب، والتي وصلت إلى حد الوعيد بـ "إبادة إيران وحضارتها بالكامل"، تراجعت هذه النبرة الصدامية خلال ٢٤ ساعة فقط وأعلن ترامب في خطوة مفاجئة، أن طهران قدمت خطة وصفها بأنها "قابلة للتنفيذ"، مما دفعه للموافقة الفورية على وقف إطلاق نار لمدة أسبوعين، وهو ما يُنظر إليه دولياً على أنه تمهيد لإنهاء حرب استمرت نحو ستة أسابيع دون تحقيق أهدافها المعلنة.

هذا التحول لم يكن مجرد تهدئة عسكرية، بل كان اعترافاً ضمنياً بفشل لغة القوة في كسر الإرادة الإيرانية، مما يطرح تساؤلات عميقة حول موازين القوى الجديدة في المنطقة وكيف استطاعت طهران تحويل التهديد الوجودي إلى انتصار استراتيجي فرضته على القوة العظمى الأولى في العالم.

الموقف الإسرائيلي: محاولات نتنياهو لترميم الانكسار السيادي

بعد ساعات قليلة من تغريدة ترامب التي صدمت حلفاء واشنطن، خرج رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ليعلن دعمه لما أسماه "وقف إطلاق نار مشروط". وفي محاولة واضحة لفصل المسارات ومنع ظهور إسرائيل بمظهر التابع الضعيف، شدد نتنياهو على أن هذا الوقف لا يشمل الجبهة اللبنانية، في تناقض صارخ مع ما ورد في بيان المجلس القومي الإيراني الذي أكد شمولية الاتفاق.

وعبر مكتبه، حاول نتنياهو طمأنة جمهوره المذعور بالادعاء بأنه "تلقى تأكيدات بالتزام واشنطن بضمان عدم تشكيل إيران لتهديد نووي أو صاروخي". ومع ذلك، قوبلت هذه التصريحات بتشكيك واسع داخل الأوساط العبرية، حيث بدا واضحاً أن "إسرائيل" لم تكن شريكاً في صياغة هذا الاتفاق، بل كانت مجرد متلقٍ لقرارات اتُخذت في غرف المفاوضات الدولية التي أدارتها طهران ببراعة.

قراءة في الإعلام العبري: "خسرنا الحرب.. وانتصرت إيران"

اتسمت التغطية الإعلامية الإسرائيلية لهذا الاتفاق بمرارة الهزيمة، فقد أجمع المحللون الاستراتيجيون في تل أبيب على أن ما حدث يمثل "انتصاراً تاريخياً" لطهران و"إخفاقاً استراتيجياً مدوياً" لإسرائيل.

الاستسلام الاستراتيجي: يرى المحللون أن انتهاء الحرب بهذا الشكل يعني فشل الأهداف التي وضعها "الثنائي" ترامب ونتنياهو.

مشاهد النصر في طهران: رصد الإعلام العبري بحرقة احتفالات الشارع الإيراني، حيث رُفعت شعارات تسخر من القوة الأمريكية الواهية تحت عنوان "لقد انكشف نقاب قوة النمر الورقي للعالم"، وصور حرق الأعلام التي جسدت التفوق المعنوي والميداني لمحور المقاومة.

زلزال في الكنيست: المعارضة والائتلاف في مواجهة "الفشل التاريخي"

لم تتأخر ردود الفعل السياسية داخل الكيان، حيث شنت المعارضة هجوماً كاسحاً على نتنياهو:

ـ يائير لابيد: وصف الاتفاق بأنه "كارثة سياسية لم نشهد لها مثيلاً"، مؤكداً أن إسرائيل كانت غائبة تماماً عن طاولة القرار المتعلق بأمنها القومي. وأضاف بمرارة: "سيستغرق الأمر سنوات لإصلاح الضرر الذي تسبب به نتنياهو بغطرسته وإهماله".

ـ أفيغدور ليبرمان: حذر من أن وقف إطلاق النار يمنح نظام "آية الله خامنئي" استراحة محارب لإعادة تنظيم الصفوف، مؤكداً أن أي اتفاق لا يتضمن تفكيك البرنامج النووي والصاروخي هو مجرد تأجيل لصراع قادم سيكون فيه الثمن الإسرائيلي باهظاً جداً.

ـ زفيكا فوغل: من داخل الائتلاف الحاكم، وجهت رسالة مباشرة ومؤلمة لحليفهم التاريخي: "دونالد ترامب.. لقد خرجتَ خاسراً".

من "زئير الأسد" إلى "مواء القطة": تآكل الردع الإسرائيلي

تحت هذا العنوان اللاذع، لخص الكاتب "آفي أشكنازي" في صحيفة معاريف واقع الحال. فبعد عملية عسكرية أطلق عليها الجيش الإسرائيلي اسماً يوحي بالقوة، جاءت النتائج مخيبة للآمال.

صمود النظام: رغم كل الضغوط والاغتيالات، بقي النظام الإيراني قائماً ومؤسساته صلبة.

المكاسب الجيوسياسية: أصبحت إيران تسيطر فعلياً على مضيق هرمز، الذي تحول إلى ما يشبه "الصراف الآلي" أو الورقة الرابحة التي تتحكم في شريان الاقتصاد العالمي.

الفشل التكتيكي: أكد أشكنازي أن الإيرانيين هم من صاغوا بنود الاتفاق بأنفسهم، مستخدمين الوسطاء (باكستان وتركيا) لفرض شروطهم على واشنطن وتل أبيب.

أوراق القوة الإيرانية: لماذا انتصرت طهران في الميدان والدبلوماسية؟

لم يأتِ الانتصار الإيراني من فراغ، بل كان نتيجة لثبات استراتيجي وامتلاك أوراق ضغط لم تستطع الآلة العسكرية الأمريكية-الإسرائيلية تحييدها:

الترسانة الصاروخية: لا تزال طهران تحتفظ بكامل قدراتها البالستية، ولم ينجح الاتفاق في انتزاع أي تنازل بشأنها.

السيادة البحرية: تكريس السيطرة على مضيق هرمز والمطالبة برسوم عبور، مما يعني تحول إيران إلى شرطي المنطقة بلا منازع.

ترابط الجبهات: فشلت "إسرائيل" في فصل جبهة لبنان عن إيران. فالاتفاق، رغم المحاولات الإسرائيلية لإنكاره، يشمل حزب الله الذي سيخرج من هذه الجولة أكثر قوة وتسليحاً، دون أي بند ينص على نزع سلاحه.

هآرتس وتحذيرات من "تجاهل المصالح الإسرائيلية"

من جانبها، أعربت صحيفة هآرتس عن قلق عميق لدى المسؤولين الأمنيين من أن الاتفاق النهائي سيتجاهل تماماً "الخطوط الحمراء" الإسرائيلية. وبينما حاولت إسرائيل استعراض قوتها بشن حملات قصف مكثفة على لبنان لإظهار استقلالية قرارها، إلا أن التقديرات تشير إلى أن ضغوط ترامب قد تجبر نتنياهو في النهاية على قبول واقع "بقاء ترسانة حزب الله" مقابل حماية التحالف مع واشنطن. كما أن شبح رفع العقوبات عن الحرس الثوري يمثل الكابوس الأكبر للقدس، مما يعني ضياع جهود دبلوماسية استمرت لعقود.

الوساطة الإقليمية: باكستان وتركيا تهمشان الدور الإسرائيلي

بدوره، أبدى الكاتب "إيتامار إيشنر" في يديعوت أحرنوت انزعاجه الشديد من هوية الوسطاء. فدخول باكستان (القوة النووية الإسلامية) وتركيا كلاعبين أساسيين في حسم الأمور بين واشنطن وطهران، يُعد تهميشاً خطيراً لإسرائيل وفق رؤيته. 

هؤلاء الوسطاء لديهم مصالح استراتيجية تتقاطع مع طهران وتتناقض تماماً مع الرؤية الصهيونية، مما جعل الاتفاق يميل بوضوح لصالح الجانب الإيراني.

رؤية رون بن يشاي: تحذير من التراخي أمام "الدهاء الإيراني"

إلى ذلك، هاجم المراسل الحربي المخضرم "رون بن يشاي" الرئيس ترامب، متهماً إياه بالبحث عن مخرج شخصي من المأزق على حساب أمن إسرائيل.

وأكد بن يشاي أن إيران لم تتراجع عن أي من مطالبها "الصارخة"، بل إنها استخدمت الوقت كأداة لاستنزاف الخصم، وحذر حكومته من إظهار أي علامات احتفال، مشدداً على أن إيران تمتلك الكفاءات والخبرات لإعادة بناء ما تدمر بسرعة فائقة إذا ما رُفعت عنها العقوبات أو أُعيدت لها الأموال المجمدة.

الفشل الاستراتيجي وسقوط سردية "النصر المطلق"

في نهاية المطاف، تبدو الصورة واضحة في مراكز الدراسات والصحافة العبرية: لقد سقطت سردية "النصر المطلق" التي روج لها نتنياهو. فإيران لا تزال هنا، وحماس وحزب الله لا يزالان في الميدان، والشرعية الدولية لإسرائيل تآكلت إلى حد غير مسبوق.

لقد أثبتت هذه المواجهة أن القوة العسكرية وحدها، مهما بلغت وحشيتها، لا يمكنها كسر دولة تمتلك عمقاً حضارياً واستراتيجياً مثل إيران. وبينما يحتفل ترامب "بإنجاز وهمي" لحقن الدماء الأمريكية، وتغرق إسرائيل في بحر من التساؤلات الوجودية، تخرج طهران من هذه الحرب كقوة إقليمية عظمى، فرضت شروطها، وحمت وكلاءها، وأثبتت للعالم أن موازين القوى في الشرق الأوسط قد تغيرت إلى الأبد. إنها لحظة الحقيقة التي يواجهها الاحتلال: الحرب انتهت، وإيران هي التي رفعت راية الانتصار.

أخبار مشابهة

جميع
المال والسياسة والهيمنة.. ثلاثية الفوضى تُعيد تشكيل الشرق الأوسط

المال والسياسة والهيمنة.. ثلاثية الفوضى تُعيد تشكيل الشرق الأوسط

  • اليوم
القواعد الأميركية في الخليج: عبء مالي واستراتيجي يعيد طرح سؤال السيادة

القواعد الأميركية في الخليج: عبء مالي واستراتيجي يعيد طرح سؤال السيادة

  • اليوم
من "جاسك" جنوبًا إلى "قزوين" شمالاً: رحلة في عمق الخرائط التي ستجعل حصار أميركا لموانئ إيران "ميت سريريًا"

من "جاسك" جنوبًا إلى "قزوين" شمالاً: رحلة في عمق الخرائط التي ستجعل حصار أميركا لموانئ...

  • اليوم

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة