edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. زلزال في الخليج.. "اتفاقيات محمد" تبتلع إرث "أبراهام" وتضع تل أبيب في عين العزلة

زلزال في الخليج.. "اتفاقيات محمد" تبتلع إرث "أبراهام" وتضع تل أبيب في عين العزلة

  • اليوم
زلزال في الخليج.. "اتفاقيات محمد" تبتلع إرث "أبراهام" وتضع تل أبيب في عين العزلة

انفوبلس/ تقارير

في اللحظة التي ظنّ فيها العالم أن هندسة الشرق الأوسط الجديد قد استقرت على قواعد "اتفاقيات أبراهام"، جاءت تفاصيل صفقة إيران النووية النسخة (2.0) لتكشف عن تحول جيوسياسي وعسكري غير مسبوق في تاريخ المنطقة، حيث نجحت طهران عبر استراتيجية الردع الصاروخي واستعراض القوة الخشنة، في تفكيك الأحلاف المناهضة لها وتحويل الخصوم التاريخيين إلى حلفاء، مشكّلةً نظاماً إقليمياً جديداً تقف فيه إسرائيل معزولة تماماً في بيئة باتت تحكمها معادلات القوة الإسلامية الصاعدة.

هندسة الانصياع: كيف حوّلت طهران الأعداء إلى حلفاء؟

لم يكن أشد المراقبين تفاؤلاً في طهران يتوقع أن تتحول قوة إيران العسكرية والدبلوماسية إلى معول رئيسي لهدم البناء الاستراتيجي الذي شيدته تل أبيب وواشنطن، فالنجاح الإيراني لم يقتصر على الصمود، بل تمثّل في القدرة الفائقة على إعادة صياغة العقيدة الأمنية لجيرانها.

لقد أثبتت إيران أن فائض القوة لديها قادر على إجبار القوى الإقليمية على مراجعة حساباتها، والانتقال من مربع العداء والتحالف مع إسرائيل إلى الانخراط في محور (سني - شيعي) عابر للمذاهب، يمكن تسميته بـ "اتفاقيات محمد" كبديل موضوعي وتاريخي أطاح بإرث "أبراهام".

هذا التحول الاستراتيجي وضع إسرائيل أمام الحقيقة الأكثر مرارة في تاريخها: الجدار العربي والخليجي الذي استثمرت فيه لسنوات لتطويق وعزل إيران، تحول بفعل الصواريخ والدبلوماسية الإيرانية الذكية إلى مظلة حماية إقليمية تدمج طهران في نسيج المنطقة، وتمنحها شرعية قيادة المشهد بمباركة خصوم الأمس.

سلاح إسلام آباد وشريان بكين: طوق النجاة وبداية التمدد

في حسابات القوة الإيرانية، كانت باكستان بمثابة حجر الزاوية الذي أدارت من خلاله طهران دفة الصراع لصالحها، فباكستان الدولة المسلحة نووياً والتي كانت تاريخياً بعيدة عن معادلات الصراع المباشر مع إسرائيل، أصبحت بفعل الحرب والمصالح المشتركة الركيزة الأساسية التي مكّنت النظام الإيراني من البقاء والانتصار.

لم تكن الوساطة الباكستانية بين الرياض وطهران مجرد مسعى دبلوماسي، بل كانت غطاءً جيوسياسياً مستنداً إلى الاتفاقية الدفاعية التي وقعتها السعودية مع باكستان قبل عام، لتصبح هذه الاتفاقية قاعدة انطلاق لمحور جديد. 

والأهم من ذلك، نجحت طهران في تأمين مسار إمداد بري حيوي عبر باكستان وصولاً إلى الصين، وهو الشريان الذي لم يكسر الحصار الاقتصادي فحسب، بل شكّل قاعدة القوة الجديدة للمحور، حيث تلاقت القدرة النووية لباكستان، والعمق المالي للسعودية، مع الهيمنة العسكرية الإيرانية.

معركة كسر الإرادة: الصواريخ الإيرانية تضمن الإمارات

حتى اللحظة الأخيرة، كانت الإمارات تقف في الثغرة وأبدت استعداداً صارماً للقتال، ووصل الأمر إلى توجيه مقاتلاتها لضرب أهداف إيرانية بعد إزالة شعارات الدولة عنها، مع تلميحات قوية من دوائر القرار في أبوظبي بالتحضير لهجوم عسكري لاستعادة الجزر الثلاث (طنب الكبرى، طنب الصغرى، وأبو موسى) المحتلة منذ السبعينيات.

لكن إيران كانت تمتلك زمام المبادرة عبر ترسانتها الصاروخية العابرة للحدود، ووجهت ضرباتها بدقة نحو "البطن الرخوة" للإمارات، فلم يكن مصادفة أن تمتص الإمارات نصيباً من الصواريخ والمسيّرات يفوق ما تلقته إسرائيل أو السعودية، فطهران لم تستهدف العمالة الآسيوية، بل ضربت نمط الحياة والبيئة الآمنة التي تجذب النخبة الغربية من مصرفيين ومحامين ومديرين يدعمون الاقتصاد القائم على غياب الضرائب.

الضربات المركزة على محطات الكهرباء ومنشآت التحلية وضعت أبوظبي أمام خيار وجودي فاستمرار القصف يعني انقطاع الماء والتكييف قبل الصيف، وهو ما هدد بانهيار الدولة ونزوح الأجانب، وأمام هذه القوة الصاروخية القاتلة، انصاعت الإمارات لواقع القوة، واختارت العودة إلى الأحضان الإقليمية المشتركة والانضمام للمحور الإيراني - السعودي - الباكستاني لضمان بقائها.

عزلة تل أبيب: تهاوي أحلام نتنياهو وترامب تحت وطأة الردع

وبحسب الملياردير الإسرائيلي إيال عوفر، فإن هذا التمدد الإيراني أدى عملياً إلى إفراغ "اتفاقيات أبراهام" من مضمونها الأمني والاستراتيجي، فالأحلاف التي ولدت كمبادرة مشتركة بين بنيامين نتنياهو ودونالد ترامب لعزل طهران، تهاوت أمام عجز واشنطن وترددها في حماية حلفائها. 

لقد أدركت دول الخليج أن التردد الأمريكي وتحديداً رفض ترامب الرد الحازم على استهداف المنشآت النفطية ومحطات الطاقة تركها وحيدة في مواجهة الآلة العسكرية الإيرانية، مما دفعها للارتماء في تسويات فرضتها طهران بشروطها.

وبحسب عوفر، فإن الواقع الجديد يشير إلى صعود قوة إسلامية راديكالية مسيطرة تملك القدرة على إسقاط القوة عبر دول الخليج ومضيق هرمز.

وبينما أصبحت موازين القوى تدار بالمال السعودي والقطري والقدرة النووية الباكستانية، باتت الحياة في إسرائيل — التي اعتمدت تاريخياً على الدعم الأمريكي المطلق والوعود الكاذبة بدمجها إقليمياً — أكثر صعوبة وعزلة من أي وقت مضى، بعد أن حوصرت بمحيط اعتراف بقوة طهران كقائد أوحد للمنطقة.

الطوق الخماسي الممتد: السلاح الشرقي وإعادة صياغة التاريخوبحسب مختصين، فإن القراءة المتأنية لمستقبل المنطقة تكشف عن حجم الانتصار الاستراتيجي لإيران، فالأموال التي أطلقتها صفقة ترامب النووية الجديدة ستسمح لطهران بإعادة بناء جيش أكثر حداثة وقوة بكثير مما كان لديها سابقاً، الطائرات والسفن القديمة التي تباهى الغرب بإغراقها، سيتم استبدالها سريعاً بترسانة صينية وروسية متطورة تضمن لإيران سيادة مطلقة على الممرات المائية والمجال الجوي الإقليمي.

ولا تقف الطموحات الإيرانية عند حدود الخليج، بل تمتد لتشمل الطرف الغربي من الشرق الأوسط؛ حيث تشير المؤشرات إلى أن مصر وتركيا في طريقهما للاتصال بهذا المحور الخماسي الصاعد (الباكستاني - الإيراني - السعودي - الإماراتي). 

هذا الطوق الجيوسياسي الممتد من حدود الصين حتى شرق المتوسط سيعمل، مع مرور الوقت، على خنق إسرائيل سياسياً وعسكرياً واقتصادياً.

لقد كانت الإمارات الدومينو الأول الذي سقط بفعل الصواريخ الإيرانية، لكن الارتدادات ستصل إلى عمق المنظومة الغربية، إذ يمثل هذا التحول الصعود الرسمي الأعظم للقوة الإسلامية بمفهوم الدول الراديكالية والمحاور المنظمة منذ قرون، مستفيدة من تراجع هيبة الغرب لتكتب إيران وحلفاؤها الجدد التاريخ الإقليمي بالحديد، والنار، والردع الصاروخي.

أخبار مشابهة

جميع
الحرب على إيران تهز النظام التجاري العالمي لعقود وتفتح عصر التحولات الاقتصادية

الحرب على إيران تهز النظام التجاري العالمي لعقود وتفتح عصر التحولات الاقتصادية

  • اليوم
زلزال في الخليج.. "اتفاقيات محمد" تبتلع إرث "أبراهام" وتضع تل أبيب في عين العزلة

زلزال في الخليج.. "اتفاقيات محمد" تبتلع إرث "أبراهام" وتضع تل أبيب في عين العزلة

  • اليوم
من "تغيير النظام" إلى "تجميد الصراع".. قراءة في تراجع الأهداف الأمريكية تجاه إيران

من "تغيير النظام" إلى "تجميد الصراع".. قراءة في تراجع الأهداف الأمريكية تجاه إيران

  • اليوم

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة