edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. سيادة الميدان تُحرج البيت الأبيض.. طهران تُعيد غلق "شريان العالم" وتفتح باب التساؤلات حول قوة ترامب

سيادة الميدان تُحرج البيت الأبيض.. طهران تُعيد غلق "شريان العالم" وتفتح باب التساؤلات حول قوة ترامب

  • 18 نيسان
سيادة الميدان تُحرج البيت الأبيض.. طهران تُعيد غلق "شريان العالم" وتفتح باب التساؤلات حول قوة ترامب

انفوبلس/ تقارير

لم تمضِ سوى ساعات قليلة على التصريحات التي أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن ما وصفه بـ"انفراجة قريبة" مع إيران، حتى تهاوت هذه الرواية تحت وطأة الوقائع الميدانية والتصريحات الإيرانية المضادة. فبدلاً من مسار التهدئة، عاد التوتر ليخيم على مضيق هرمز بعد إغلاقه مجدداً من قبل البحرية الإيرانية، لتظهر من جديد فجوة عميقة بين الخطاب السياسي الأميركي والقدرة الفعلية على فرض الوقائع، في مشهد يعكس تحولات أوسع في ميزان القوة الإقليمي والدولي.

وهم الانفراجة السريعة

في لحظة بدت وكأنها محاولة لإعادة صياغة المشهد، أعلن ترامب خلال اجتماع افتراضي مع قادة دوليين أن إدارته حققت تقدماً كبيراً مع إيران، متحدثاً بثقة عن تنازلات وصفها بـ"الجوهرية". 

وشملت هذه التنازلات بحسب رواية ترامب، إعادة فتح مضيق هرمز، خفض أسعار النفط، والتخلي عن مخزون اليورانيوم المخصب، فضلاً عن وقف دعم الجماعات الحليفة في المنطقة.

هذا الخطاب لم يكن معزولاً، بل جاء متزامناً مع تصريحات وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي التي أشار فيها إلى أن المضيق "مفتوح بالكامل" خلال فترة وقف إطلاق النار، ما أعطى انطباعاً أولياً بوجود أرضية مشتركة، غير أن هذا التوافق الظاهري لم يصمد طويلاً، إذ سرعان ما تكشّفت هشاشته أمام الوقائع السياسية والعسكرية.

من التهدئة إلى التصعيد

التحول كان سريعاً وحاداً، فقد سارعت طهران إلى نفي ما أعلنه ترامب بشأن موافقتها على تسليم مخزونها من اليورانيوم المخصب، في خطوة بدت كأنها تفكيك مباشر للرواية الأميركية. 

هذا النفي لم يكن مجرد تصحيح دبلوماسي، بل رسالة واضحة بأن إيران لن تقبل بفرض شروط عليها عبر الإعلام أو الضغط السياسي.

بالتوازي، أعلن الحرس الثوري الإيراني استعادة "السيطرة الصارمة" على مضيق هرمز، مع اتهام واشنطن بمواصلة ما وصفه بـ"القرصنة البحرية" تحت غطاء الحصار. هذا الإعلان لم يكن فقط إجراءً ميدانياً، بل تأكيداً على أن إيران ما زالت تمسك بأهم أوراق القوة في المنطقة.

هرمز... ورقة القوة الإيرانية

يمثل مضيق هرمز أحد أهم الشرايين الحيوية في العالم، حيث يمر عبره نحو خُمس إمدادات الطاقة العالمية، لذلك، فإن أي توتر فيه ينعكس فوراً على الأسواق العالمية.

وقد أظهرت التطورات الأخيرة أن إيران قادرة على التحكم بإيقاع هذا الممر الحيوي، سواء عبر التهديد أو الفعل المباشر، ففي حادثة لافتة، أفادت تقارير أمنية بحرية بأن زوارق إيرانية أطلقت النار على ناقلة نفط دون إنذار، في رسالة ميدانية واضحة بأن طهران مستعدة لاستخدام أدواتها الصلبة عند الحاجة.

هذا الواقع يعكس تفوقاً تكتيكياً إيرانياً في إدارة الجغرافيا الاستراتيجية، مقابل عجز أميركي عن فرض معادلة ردع حاسمة، رغم الحضور العسكري الكبير في المنطقة.

تصعيد محسوب ورسائل حاسمة

لم تكتفِ إيران بالتحركات الميدانية، بل رفعت سقف خطابها السياسي بشكل لافت، فقد حذّرت من أن أي اعتراض أميركي للسفن المرتبطة بموانئها سيُقابل برد مباشر، ووصفت الحصار البحري بأنه "انتهاك لوقف إطلاق النار".

وفي تصعيد أكثر وضوحاً، نُسب إلى قائد الثورة الإسلامية السيد مجتبى خامنئي تحذير يؤكد أن البحرية الإيرانية على أهبة الاستعداد لإلحاق الهزيمة بالقوات الأميركية، في خطاب يعكس ثقة متزايدة بالقدرة العسكرية الإيرانية.

هذه الرسائل لا يمكن فصلها عن سياق أوسع، حيث تسعى طهران إلى تثبيت معادلة جديدة مفادها أن أي تفاوض يجب أن يتم من موقع الندية، لا تحت الضغط.

تعثر المسار الدبلوماسي

على الصعيد السياسي، جاء الرفض الإيراني لجولة مفاوضات جديدة مع واشنطن في باكستان ليؤكد عمق الأزمة. فقد أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده أن بلاده لا يمكنها تحديد موعد جديد للمحادثات في ظل غياب اتفاق على إطار واضح.

هذا الموقف يعكس استراتيجية إيرانية تقوم على رفض الدخول في مفاوضات شكلية قد تُستخدم لاحقاً كذريعة للتصعيد. كما يؤكد أن طهران تدرك جيداً أهمية الوقت والظرف السياسي، وتوظفهما لصالحها في مواجهة الضغوط الأميركية.

الانقسام الداخلي الإيراني... قوة لا ضعف

رغم الحديث عن انقسامات داخلية بين التيار الإصلاحي والتيارات المتشددة في إيران، إلا أن هذه التباينات لا تبدو عامل ضعف بقدر ما تشكل جزءاً من آلية صنع القرار.

فالتيار الإصلاحي يميل إلى التفاوض، بينما يرفع التيار المحافظ سقف الشروط، ما يمنح طهران هامش مناورة أوسع. هذه الديناميكية تسمح لإيران بإدارة التفاوض بطريقة مركبة، تجمع بين المرونة والتصلب، وهو ما يفتقده الجانب الأميركي في ظل الخطاب المتذبذب لترامب.

ارتباك أميركي وتضارب في الرسائل

في المقابل، تبدو واشنطن غارقة في تناقضات واضحة، فبينما أعلن ترامب أن إسرائيل لن تهاجم لبنان بعد الآن بقرار أميركي، نقلت تقارير عن مسؤولين إسرائيليين تأكيدهم استمرار العمليات العسكرية.

هذا التباين يعكس ضعف القدرة الأميركية على ضبط حلفائها، فضلاً عن محدودية تأثيرها في إدارة الأزمات الإقليمية. كما يكشف عن فجوة متزايدة بين الخطاب السياسي والواقع الميداني، ما يضعف مصداقية واشنطن على الساحة الدولية.

لبنان... ساحة التباين

يشكل الملف اللبناني مثالاً واضحاً على هذا التناقض، فبينما تحاول واشنطن تقديم نفسها كضامن للتهدئة، تستمر العمليات العسكرية على الأرض، ما يضعف أي مسار دبلوماسي محتمل.

هذا الواقع يعزز الرواية الإيرانية التي تؤكد أن الولايات المتحدة لا تملك قرارها بالكامل، وأنها غير قادرة على فرض التزامات حقيقية على حلفائها.

دبلوماسية الإكراه وحدودها

تعتمد إدارة ترامب على ما يمكن وصفه بـ"دبلوماسية الإكراه"، حيث يتم الإعلان عن تنازلات مفترضة بهدف فرضها كأمر واقع. غير أن هذه الاستراتيجية تبدو محدودة الفاعلية في مواجهة دولة مثل إيران، التي تمتلك أدوات ضغط متعددة، من الجغرافيا إلى التحالفات الإقليمية.

فبدلاً من تحقيق اختراق، أدت هذه السياسة إلى تعميق الفجوة التفاوضية، وإظهار الولايات المتحدة بمظهر الطرف الذي يبالغ في تقدير إنجازاته.

مأزق ترامب الحقيقي

يواجه ترامب مأزقاً مركباً، يتمثل في عدم قدرته على تحويل التصريحات إلى إنجازات ملموسة. فبينما يسعى إلى تقديم نفسه كصانع صفقات، تكشف الوقائع عن محدودية النفوذ الأميركي في مواجهة خصم يمتلك استراتيجية واضحة وأدوات فعالة.

هذا المأزق لا يقتصر على الملف الإيراني، بل يمتد إلى مجمل السياسة الخارجية الأميركية، التي تعاني من تراجع تدريجي في القدرة على فرض الإرادة.

إيران... تثبيت معادلة الردع

في المقابل، نجحت إيران في تثبيت معادلة ردع قائمة على التحكم بالجغرافيا واستخدام القوة عند الضرورة، دون الانجرار إلى مواجهة شاملة.

هذا التوازن الدقيق بين التصعيد والضبط يمنح طهران أفضلية استراتيجية، ويجعل من مضيق هرمز ورقة ضغط يصعب على أي طرف انتزاعها دون تقديم تنازلات كبيرة.

ميزان القوة يتغير

تكشف التطورات الأخيرة أن ميزان القوة في المنطقة يشهد تحولات عميقة، حيث لم تعد الولايات المتحدة قادرة على فرض شروطها كما في السابق، بينما تبرز إيران كقوة إقليمية قادرة على إدارة الصراع بفعالية.

وبينما يواصل ترامب إطلاق التصريحات المتفائلة، تثبت الوقائع أن الطريق إلى أي اتفاق لا يزال طويلاً ومعقداً، وأن طهران تمسك بخيوط اللعبة أكثر مما تعترف به واشنطن.

 

أخبار مشابهة

جميع
الذكرى 47 للثورة الإسلامية ترسّخ معادلة الميدان والدبلوماسية وتبعث رسائل حاسمة إلى الخصوم

الذكرى 47 للثورة الإسلامية ترسّخ معادلة الميدان والدبلوماسية وتبعث رسائل حاسمة إلى الخصوم

  • 12 شباط
صمت ماكسويل وثغرات القانون الأمريكي.. كيف تتحول الحماية الدستورية إلى مظلة تُعيق كشف الجرائم الكبرى؟

صمت ماكسويل وثغرات القانون الأمريكي.. كيف تتحول الحماية الدستورية إلى مظلة تُعيق كشف...

  • 11 شباط
اعتقال كولومبي متهم بقتل "سائح عراقي" في تايلاند وسط تحقيقات حول دوافع الجريمة

اعتقال كولومبي متهم بقتل "سائح عراقي" في تايلاند وسط تحقيقات حول دوافع الجريمة

  • 10 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة