edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. كيف أهانت "مسيّرات حزب الله" منظومات الدفاع الإسرائيلية في 2026؟

كيف أهانت "مسيّرات حزب الله" منظومات الدفاع الإسرائيلية في 2026؟

  • 29 نيسان
كيف أهانت "مسيّرات حزب الله" منظومات الدفاع الإسرائيلية في 2026؟

انفوبلس/ تقرير 

في اللحظة التي كانت فيها إسرائيل تتباهى بامتلاكها "القبب الحديدية" ومنظومات "آرو" ومقاتلات "F-35" الشبحية، جاء التهديد من حيث لم تحتسب التكنولوجيا الفائقة. في جنوب لبنان، وتحديداً في ربيع عام 2026، لم تكن الصواريخ الباليستية هي من أرّقت مضاجع قادة "رامات دافيد"، بل كانت طائرات صغيرة، رخيصة الثمن، تُصنع أحياناً في ورش بسيطة، لكنها تمتلك قدرة تفجيرية وانقضاضية حولت الميدان إلى "مصيدة" للقوات المتوغلة.

ويتصاعد القلق داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية من تنامي استخدام حزب الله لـ"المسيّرات الانقضاضية" التي تحوّلت تدريجياً إلى عنصر حاسم في إدارة الاشتباك، ليس فقط على مستوى الإسناد الناري، بل كأداة ضغط عملياتي ونفسي على القوات المتوغلة.

برزت أهمية هذه الأسلحة في الحروب الراهنة لجملة من الأسباب، لعل أبرزها تكلفتها المنخفضة مقارنة بالأسلحة التقليدية الأخرى، إذ يمكن لطائرة صغيرة لا تتجاوز تكلفتها بضعة آلاف أو حتى مئات من الدولارات أن تُعطب دبابة تكلف ملايين الدولارات.

  • ما الدروس المستخلصة من أزمة تصنيف

كما توفر هذه الأنظمة دقة عالية في إصابة الأهداف مع تقليل الأضرار الجانبية مقارنة بقذائف الهاون أو الصواريخ، مما يجعلها فعالة في حروب المدن. إلى جانب ذلك، تمنح المسيرات الانقضاضية الجيوش الصغيرة والفاعلين من غير الدول قدرات هجومية جوية تعوضهم عن غياب سلاح الجو التقليدي وتُخلّ بمسلّمات التفوق العسكري الكلاسيكي.

"مفاجأة" الفشل الاستراتيجي.. أربع سنوات من الغفلة

في إقرار تاريخي بالخيبة، كشفت تقارير عبرية (قناة كان، وi24NEWS)  أن المؤسسة العسكرية الإسرائيلية تعيش حالة من "الصدمة العملياتية". فرغم أن التهديد كان معروفاً ومرصوداً منذ أربع سنوات، إلا أن الاستعداد له كان "ناقصاً بامتياز".

نحن أمام مشهد يعيد إسرائيل إلى "عقلية ما قبل 7 أكتوبر"؛ حيث الغطرسة التقنية التي حجبت رؤية الأسلحة البسيطة والفعالة. المصادر الأمنية الإسرائيلية تقر الآن بأنها تدفع "ثمناً باهظاً" نتيجة عدم الجاهزية، حيث بدأت التدريبات الحقيقية لمواجهة هذا السلاح فقط مع بداية الحملة العسكرية، وهو ما يُعد "انتحاراً عسكرياً" في عُرف العلم الحروبي.

تكنولوجيا "الذخائر المتسكعة".. حين يندمج الصاروخ بالطائرة

تُعرف هذه المسيرات تقنياً باسم "الذخائر المتسكعة " (Loitering Munitions)، وهي أخطر ما واجهته القوات البرية الإسرائيلية في تاريخها الحديث. تكمن خطورتها في دمج خصائص "المسيرة" و"الصواريخ الموجهة":

التسكع: القدرة على التحليق فوق منطقة الهدف لفترات طويلة بحثاً عن "صيد ثمين" (دبابة ميركافا، تجمع جنود، أو جرافة عسكرية).

المناورة خلف خط البصر: قدرتها على الالتفاف خلف التضاريس المعقدة في جنوب لبنان تجعل من رصدها عبر الرادارات التقليدية أمراً شبه مستحيل.

طائرات FPV: هذه المسيرات (رؤية الشخص الأول) تمنح المشغل دقة جراحية في الانقضاض، حيث يتحول الطيار إلى "قنبلة ذكية" تتحكم في مسارها حتى لحظة الارتطام.

وأشار مراسل الشؤون العسكرية في "كان"، إيتاي بلومنتال، إلى أن حزب الله يدفع بمسيّرات "FPV" الانتحارية إلى الواجهة، وهي طائرات تتميز بدقة عالية وقدرة على المناورة في تضاريس معقدة، ما يجعلها سلاحاً فعالاً ضد القوات البرية.

"الارتجال" الميداني.. شبكات صيد في عصر الليزر

أمام "عشرات المسيّرات الهجومية أسبوعياً"، وجد جيش الاحتلال نفسه يمارس إجراءات ميدانية توصف بـ "البدائية والمرتجلة". فبينما كانت إسرائيل تروج لسلاح "الشعاع الحديدي" (الليزر)، لجأت الوحدات الميدانية في الجنوب إلى نشر شبكات صيد فوق المواقع العسكرية لاعتراض المسيّرات، في مشهد يعكس حجم الإحباط.

التعليمات العملياتية للجنود في الميدان باتت تقتصر على "اليقظة وإطلاق النار اليدوي عند الرصد"، وهو ما وصفه ضباط ميدانيون لإذاعة جيش العدو بأنه "عديم الجدوى"، مؤكدين أن "ليس هناك الكثير مما يمكن فعله" حيال طائرة تنقض بسرعة فائقة وتغير مسارها في أجزاء من الثانية.

"نزيف المئة جندي".. التداعيات البشرية واللوجستية

أدت هذه الهجمات إلى تحول جذري في أعداد الإصابات. ففي أسبوع واحد فقط من شهر نيسان 2026، اعترف إعلام العدو بسقوط 100 جندي بين قتيل وجريح، أغلبهم سقطوا في عمليات استهداف مباشرة للمسيرات.

  • استهدافها حزب الله مرتين.. ماذا تعرف عن قاعدة

هذا النزيف أجبر القيادة العسكرية على اتخاذ قرارات "مؤلمة" وتعديل بروتوكولات الإخلاء:

تقليص مدة هبوط المروحيات: باتت مروحيات "اليسعور" و"بلاك هوك" تخشى الهبوط لإجلاء الجرحى، حيث قرر الجيش تقليص زمن الهبوط إلى "الثواني الدنيا" لمنع الحزب من تحديد موقعها واستهدافها بمسيرة انقضاضية وهي رابضة على الأرض.

تحسين السلاح الشخصي: لجأ الجيش إلى تزويد الجنود بمناظير خاصة وذخيرة "شظايا" لزيادة فرص إصابة المسيرة يدوياً، وهي حلول تكتيكية صغيرة لمواجهة تهديد استراتيجي كبير.

الحرب النفسية والضغط العملياتي

لا يقتصر أثر المسيّرات على التدمير المادي، بل يتعداه إلى "الضغط النفسي الهائل". الجندي الإسرائيلي في جنوب لبنان يعيش حالة من "البارانويا" المستمرة؛ فالسماء التي كانت مصدراً للتفوق الجوي الإسرائيلي، أصبحت الآن مصدراً للموت المفاجئ.

استهداف "الجرافات العسكرية" في بنت جبيل، و"تجمعات الجنود" في القنطرة، ودبابات "الميركافا" بسرب من المسيّرات في بلدة الطيبة، خلق حالة من "الإحباط العملياتي" لدى قادة الألوية (مثل لواء المدفعية 282)، الذين طالبوا بإعادة تنظيم شامل لطرق المواجهة، معترفين بأن الأساليب التقليدية قد سقطت.

استراتيجية "سلسلة القيمة".. محاولات استخبارات (أمان)

في محاولة متأخرة لاحتواء التهديد، أطلقت الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (أمان) حملة تستهدف ما تسمى "سلسلة القيمة".

ضرب المورّدين: محاولة تعقب قطع الغيار والمحركات البسيطة التي تدخل في صناعة هذه المسيرات.

استهداف المشغلين: البحث عن "خلايا المسيّرات" التي تعمل في الميدان، وهي خلايا صغيرة ومتحركة يصعب رصدها.

المعدات: ضرب ورش التجميع والمخازن.

ولكن، كما أشارت صحيفة "معاريف"، فإن رخص ثمن هذه المسيرات وسهولة تصنيعها يجعل من استراتيجية "قطع الجذور" أمراً بالغ الصعوبة، خاصة وأن الحزب يمتلك مخزوناً كبيراً وقدرة على التعويض السريع. كما كتبت أن إسرائيل، رغم امتلاكها منظومات متطورة كصواريخ "آرو" ومقاتلات "F-35"، إلا أنها فشلت في التعامل مع "مسيّرات رخيصة الثمن" في جنوب لبنان، معتبرة أن المشهد يعيدها إلى "أيام ما قبل 7 أكتوبر".

الأبعاد السياسية.. خطاب "تفكيك البنية" تحت الاختبار

سياسياً، حاول وزير الخارجية جدعون ساعر تأطير البقاء العسكري في لبنان كضرورة لـ "تفكيك البنية التحتية للحزب". ولكن الواقع الميداني يفرض معادلة مختلفة؛ فالمسيّرات الانقضاضية باتت تُستخدم كأداة "ردع ورد" على خروقات وقف إطلاق النار.

كلما زاد التوغل الإسرائيلي، زادت كثافة أسراب المسيرات، مما يضع المستوى السياسي أمام مأزق: هل البقاء في لبنان يستحق هذا الحجم من الإصابات البشرية والنزيف المادي؟

على مستوى القيادة العليا، بات الملف يحتل موقعاً مركزياً في النقاشات العسكرية. وأفادت إذاعة جيش العدو أن تهديد المسيّرات كان محوراً رئيسياً في اجتماعات القيادة في قاعدة "رامات دافيد"، حيث وصفه قائد لواء المدفعية 282 بأنه "تحدٍّ عملياتي كبير يتطلب إعادة تنظيم شاملة لطرق المواجهة".

  • 32 عاما على قيادة حزب الله من قبل الأمين العام السيد حسن نصر.. تعرف على مواقف الصمود والتقدم وأبرز المواجهات التي خاضها الحزب في مسيرته

في الميدان، تترجم هذه المعادلة عبر تكثيف حزب الله لاستخدام المسيّرات الانقضاضية ضمن سياسة ردّ على خروقات وقف إطلاق النار. فقد أعلن الحزب، أمس، تنفيذ سلسلة عمليات بطائرات مسيّرة استهدفت جرّافة عسكرية معادية في بنت جبيل، وتجمعات لجنود الاحتلال في القنيطرة، إضافة إلى دبابة "ميركافا"، فضلاً عن هجوم بسرب من المسيّرات على موقع للاحتلال في بلدة الطيبة، مؤكداً تحقيق إصابات مباشرة في جميع العمليات.

وفي النهاية يمكن القول إن فشل إسرائيل في مواجهة "سلاح المسيّرات" في عام 2026 ليس فشلاً تقنياً فحسب، بل هو سقوط لمفهوم "التفوق المطلق". لقد أثبت حزب الله أن "التماثل العسكري" ليس شرطاً للانتصار؛ فبواسطة "أسلحة الفقراء" المتطورة تقنياً، أمكن كسر هيبة "أسلحة الأغنياء".

جيش الاحتلال الآن في سباق مع الزمن لتعديل عقيدته القتالية، لكن "الذخائر المتسكعة" قد فرضت واقعاً جديداً: السماء في جنوب لبنان لم تعد ملكاً لأحد، والميدان أصبح يُدار بمحركات صغيرة وطنانة، قادرة على تغيير مسار الحرب بضغطة زر من مشغل مختبئ خلف صخرة أو في نفق.

أخبار مشابهة

جميع
من التبرعات إلى الشبهات: ماذا تقول ملفات إبستين عن علاقته بـ"الكيان المحتل"؟

من التبرعات إلى الشبهات: ماذا تقول ملفات إبستين عن علاقته بـ"الكيان المحتل"؟

  • 8 شباط
طهران حسمت المسار وحددت السقف دون تنازلات: محادثات عُمان تنعقد بجدول نووي صرف وسط ارتباك المواقف الأميركية

طهران حسمت المسار وحددت السقف دون تنازلات: محادثات عُمان تنعقد بجدول نووي صرف وسط...

  • 7 شباط
القضاء العراقي يباشر أخطر معاركه القانونية مع عناصر داعش القادمين من السجون السورية

القضاء العراقي يباشر أخطر معاركه القانونية مع عناصر داعش القادمين من السجون السورية

  • 3 شباط

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة