edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. مجموعة "حنظلة".. الشبح الرقمي الذي أربك موازين القوى بين واشنطن وتل أبيب

مجموعة "حنظلة".. الشبح الرقمي الذي أربك موازين القوى بين واشنطن وتل أبيب

  • 2 أيار
مجموعة "حنظلة".. الشبح الرقمي الذي أربك موازين القوى بين واشنطن وتل أبيب

انفوبلس/ تقارير

تُعد مجموعة "حنظلة" السيبرانية اليوم واحدة من أكثر الأطراف غموضاً وتأثيراً في مسرح الحروب الرقمية المعاصرة، حيث تجاوزت أنشطتها حدود الاختراق التقليدي لتصبح أداة استراتيجية في الصراع الجيوسياسي بين المحور الإيراني-الفلسطيني من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، عبر استهداف العقول المدبرة للعقوبات وكبار قادة الجيش والاستخبارات، حيث وضعت المجموعة أنظمة الدفاع العالمية أمام اختبار حقيقي، مدشّنةً عهداً جديداً تكون فيه السيادة الوطنية مرهونةً بحصانة الفضاء الرقمي، ومثبتةً أن المعلومة المسربة قد تفوق في فتكها أسلحة الميدان التقليدية.

تفكيك "إرث مالي".. أسرار العقوبات واللوبيات

في واحدة من أكثر العمليات السيبرانية تعقيداً وجرأة، أعلنت مجموعة "حنظلة" مؤخرا عن نجاحها في اختراق كامل للأنظمة الرقمية التابعة لـ روبرت مالي، المستشار السابق للرئيس الأمريكي ومهندس ملف العقوبات ضد إيران.

ولم يكن الاختراق مجرد وصول عابر، بل كان "استحواذاً كاملاً" أسفر عن تسريب 150 ألف بريد إلكتروني جديد وفائق السرية، إضافة إلى آلاف المحادثات الخاصة من حسابه الرسمي على منصة "إكس".

  • "حنظلة" اخترقت هاتف رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت (حسابه على منصة إكس)

تكمن الخطورة الاستراتيجية لهذا التسريب في المحتوى؛ حيث أكدت المجموعة أن الوثائق تحتوي على أدلة قاطعة تظهر الدور المباشر للوبي الصهيوني في تصميم وتنفيذ العقوبات الاقتصادية ضد طهران، والأكثر إثارة للجدل هو كشف التورط الوثيق لعدة دول عربية في منطقة الخليج، والتي عملت وفق الوثائق كـ "أذرع تنفيذية" لمشاريع الضغط الاقتصادي الأمريكي، مما يضع هذه الدول في حرج ديبلوماسي وأمني كبير أمام شعوبها وجيرانها.

الجنود الأمريكيون في "المرمى": لا حصانة خلف البحار

توسعت عمليات "حنظلة" لتطال القوة العسكرية الميدانية للولايات المتحدة، حيث نشرت المجموعة بيانات تفصيلية تعود لـ 2379 عنصراً من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) المتمركزين في منطقة الخليج. 

مجموعة "حنظلة".. الشبح الرقمي الذي أربك موازين القوى بين واشنطن وتل أبيب

لم تكتفِ المجموعة بأسماء الجنود، بل أكدت امتلاك معلومات مرعبة حول تفاصيل حياتهم الشخصية، بما في ذلك عناوين منازلهم، مسارات تحركاتهم اليومية، عادات تسوقهم، وحتى أنشطتهم الترفيهية الليلية. هذا المستوى من الاختراق يهدف بوضوح إلى ضرب الروح المعنوية للقوات الأمريكية، وإيصال رسالة مفادها أن كل جندي هو هدف مكشوف وملاحق رقمياً حتى في أدق تفاصيل حياته الخاصة.

قادة إسرائيل تحت المجهر: هرتسي هاليفي نموذجاً

انتقلت "حنظلة" إلى مستوى "القرصنة التجسسية الطويلة" باختراق أجهزة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هرتسي هاليفي، حيث برهنت المجموعة بأنها بقيت "شبحاً غير مرئي" داخل أنظمة هاليفي لسنوات، مكنتها من أرشفة أكثر من 19 ألف صورة ومقطع فيديو.

هذه المادة المسربة لم تكن مجرد وثائق عسكرية جافة، بل شملت لقطات من داخل غرف الأزمات، وخرائط فائقة السرية، واجتماعات وصفت بأنها "لم يحلم كبار الجنرالات برؤيتها". هذا الاختراق يمثل صدمة للمنظومة الأمنية الإسرائيلية (الشاباك والموساد)، لأنه يكشف عن ثغرة أمنية في رأس الهرم القيادي، مما يجعل كل قرار عسكري أو تحرك ميداني تحت أنظار الخصم قبل تنفيذه.

اختراق المؤسسات الطبية: عندما يصبح الفضاء الرقمي فتاكاً

أحد الأوجه الأكثر قتامة لعمليات "حنظلة" هو توجهها نحو "القرصنة التدميرية"، فقد استهدفت المجموعة شركة أمريكية للأجهزة الطبية ترتبط بعقود ضخمة مع وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون). 

العملية لم تكن لسرقة البيانات فحسب، بل قامت المجموعة بـ محو بيانات أكثر من 200 ألف جهاز طبي في 79 دولة.

هذا النوع من العمليات يثير تساؤلات أخلاقية وقانونية دولية، حيث يتحول الهجوم السيبراني من صراع معلوماتي إلى تهديد مباشر لحياة البشر والبنية التحتية الصحية. الرسالة هنا كانت واضحة: "حنظلة" قادرة على شل المرافق الحيوية المرتبطة بالآلة العسكرية الأمريكية في أي مكان في العالم.

هواتف المسؤولين: ساحة تصفية الحسابات السياسية

أيضا، شملت قائمة أهداف المجموعة أسماءً رنانة في السياسة الإسرائيلية، مثل رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت، وتساحي برافرمان رئيس طاقم مكتب نتنياهو. تسريب محادثات "تليغرام" وصور شخصية وقوائم جهات اتصال لهؤلاء المسؤولين لم يهدف فقط لجمع المعلومات، بل لشن "حرب وعي" داخل المجتمع الإسرائيلي.

فمن خلال اختراق حساب الإعلامي المقرب من نتنياهو، ينون ماغال، ونشر منشورات مناهضة للحكومة عبر حسابه، أثبتت "حنظلة" قدرتها على التلاعب بالجبهة الداخلية وبث الشك بين القيادة وجمهورها. هذه "الفوضى الرقمية" تُعد جزءاً أصيلاً من استراتيجية الاستنزاف التي تتبعها المجموعة لإشغال الأجهزة الأمنية في معارك جانبية ودفاعية مستمرة.

سيكولوجيا الاختراق: التلاعب بوعي مجتمع العدو

وصلت جرأة المجموعة إلى حد إرسال رسائل نصية جماعية لآلاف الإسرائيليين تدعوهم للتواصل مع السفارة الإيرانية أو التسجيل كـ "أصدقاء للثورة الإيرانية" لضمان النجاة في حال وقوع مواجهة شاملة.

هذه التحركات، بالإضافة إلى تفعيل إنذارات كاذبة في رياض الأطفال أو تسريب بيانات حاملي تراخيص الأسلحة، تهدف إلى ضرب مفهوم "الأمان الشخصي" للمواطن الإسرائيلي، وهي استراتيجية ترى طهران أنها تحقق نتائج سياسية دون الحاجة لإطلاق رصاصة واحدة.

الدور الإيراني المزعوم: مواجهة الوكيل والأصيل

رغم نفي طهران الرسمي لأي صلة مباشرة بالمجموعة، إلا أن واشنطن وتل أبيب تصنفان "حنظلة" كواجهة للاستخبارات الإيرانية، حتى دفعت هذه الخطورة وزارة الخارجية الأمريكية لرصد مكافأة ضخمة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل أي معلومات تؤدي إلى تحديد هوية أفرادها.

يرى المحللون، مثل آفي دافيدي، أن إيران تستخدم "حنظلة" كأداة ردع فعالة ومنخفضة التكلفة، تتيح لها ضرب العمق الأمني والسياسي لخصومها مع الحفاظ على مسافة تسمح لها بإنكار المسؤولية المباشرة. هذه الحرب المعلوماتية المزدوجة تستهدف في آن واحد إسرائيل والمعارضة الإيرانية في الخارج، مما يجعلها سلاحاً متعدد المهام في ترسانة طهران غير التقليدية.

مستقبل الصراع في ظل هدنة 2026 الهشة

يأتي تصاعد عمليات "حنظلة" في وقت حساس جداً، حيث أعلنت الولايات المتحدة وإيران عن هدنة لمدة أسبوعين في أبريل 2026 بوساطة باكستانية. ومع ذلك، يبدو أن "الحرب السيبرانية" لا تعترف بالهدن الدبلوماسية، فبينما تتفاوض الحكومات، تستمر المجموعات الرقمية في استخراج البيانات وتدمير الأنظمة.

هذا التناقض يشير إلى أن الفضاء السيبراني سيظل الجبهة الأكثر اشتعالاً، حيث لا توجد قواعد اشتباك واضحة، وحيث يمكن لخرق واحد في بريد إلكتروني لشخصية مثل كاش باتيل (مدير FBI) أن ينسف جهوداً دبلوماسية استمرت لشهور، مما يجعل المستقبل رهيناً بما تخبئه "الظلال الرقمية" في خوادمها المشفرة.

التسلسل الزمني لأبرز عمليات مجموعة "حنظلة"

وهنا تضع انفوبلس بين أيديكم تسلسلا زمنيا لأبرز وأهم عمليات حنظلة مصنفةً من الأحدث إلى الأقدم

في النهاية، ووفق مختصين، فإن ما تقوم به "حنظلة" ليس مجرد قرصنة، بل هو إعادة تعريف لمفهوم القوة في القرن الحادي والعشرين، ففي عالم مترابط رقمياً، تصبح الخصوصية هي الثغرة، والمعلومة هي القنبلة الموقوتة التي يمكن أن تنفجر في أي لحظة لتغير مسار التاريخ السياسي والعسكري.

أخبار مشابهة

جميع
المقاومة الإقليمية ترسم معادلة ردع جديدة بوجه أميركا وإسرائيل دفاعاً عن إيران

المقاومة الإقليمية ترسم معادلة ردع جديدة بوجه أميركا وإسرائيل دفاعاً عن إيران

  • 27 كانون الثاني
إيران تفرض معادلة الردع ضد مظاهر القوة الأمريكية.. هل يجرؤ المشروع الأمريكي – الصهيوني على إشعال المنطقة؟

إيران تفرض معادلة الردع ضد مظاهر القوة الأمريكية.. هل يجرؤ المشروع الأمريكي – الصهيوني...

  • 27 كانون الثاني
"مجلس السلام" بواجهة إعمار غزة.. مشروع أمريكي جديد لحلب أموال الدول وإدارة النفوذ

"مجلس السلام" بواجهة إعمار غزة.. مشروع أمريكي جديد لحلب أموال الدول وإدارة النفوذ

  • 22 كانون الثاني

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة