edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. مقامرة الرئيس الخاسرة.. "ذا أتلانتيك" تكشف كواليس صدمة واشنطن من الصمود الإيراني

مقامرة الرئيس الخاسرة.. "ذا أتلانتيك" تكشف كواليس صدمة واشنطن من الصمود الإيراني

  • 11 أيار
مقامرة الرئيس الخاسرة.. "ذا أتلانتيك" تكشف كواليس صدمة واشنطن من الصمود الإيراني

انفوبلس/ تقارير

في تقرير تحليلي مثير، كشفت مجلة "ذا أتلانتيك" الأمريكية عن الوجه الخفي للصراع الذي يخوضه الرئيس الأميركي دونالد ترامب مع طهران، حيث تحول طموحه في "نصر سريع" إلى مأزق تاريخي يهدد مستقبله السياسي. المجلة ترسم صورة لرئيس مصدوم من صلابة الخصم، يبحث بيأس عن مخرج يحفظ ماء وجهه بعد أن أدرك أن "فن الصفقة" لا يعمل في مياه الخليج، وأن طهران نجحت في جر واشنطن إلى حرب استنزاف لم تكن في الحسبان.

وهم "فنزويلا الثانية" والاصطدام بصخرة الواقع

يروي تقرير "ذا أتلانتيك" أن الرئيس ترامب المنتشي بنجاح عمليته العسكرية الخاطفة التي "انتزع" فيها نيكولاس مادورو من كاراكاس، كان يعتقد واهماً أن إيران ستكون مجرد "نسخة مكررة" من السيناريو الفنزويلي. 

وبحسب مستشارين خارجيين تحدثوا للمجلة شريطة عدم كشف هوياتهم، فإن ترامب كان يخبر المقربين منه بثقة مفرطة أن إسقاط النظام في طهران لن يستغرق أكثر من "أسبوع أو أسبوعين على الأكثر". 

كان الرئيس مقتنعاً بأن الآلة العسكرية الأمريكية التي لا تُقهر ستؤدي إلى انهيار الثيوقراطية الإيرانية، وهو الإنجاز الذي استعصى على كل أسلافه، مما سيتيح له إعادة رسم خرائط العالم من جديد.

إلا أن هذه الأوهام سرعان ما تبخرت؛ فرغم أن الهجوم الأولي المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل كان عنيفاً وشمل موجات قصف دمرت -بحسب التقارير- جزءاً كبيراً من قدرات إيران الصاروخية بل وأدت إلى استشهاد الإمام الخامنئي نفسه، إلا أن طهران لم ترفع الراية البيضاء.

  • مقامرة الرئيس الخاسرة..
    مقامرة الرئيس الخاسرة.. "ذا أتلانتيك" تكشف كواليس صدمة واشنطن من الصمود الإيراني

الصدمة التي هزت أركان البيت الأبيض كانت في "عدم الاستسلام"؛ فبدلاً من الانهيار، ردت إيران بهجوم مضاد استهدف دول الخليج المتحالفة مع واشنطن وتل أبيب، وأحكمت سيطرتها على مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي الذي يعبر من خلاله 20% من نفط العالم. 

لقد تحول "النصر الخاطف" إلى حالة من الجمود العسكري، تبعها وقف إطلاق نار هش، ليجد ترامب نفسه غارقاً في حرب أثبتت أنها أصعب بكثير واستمرت لفترة أطول مما كان يتوقع في أسوأ كوابيسه.

خناق هرمز: عندما تذل الزوارق الصغيرة القوة العظمى

تصف "ذا أتلانتيك" مشهد العجز الأمريكي في مياه الخليج بكثير من التفصيل؛ فإيران استطاعت ببراعة استراتيجية إغلاق مضيق هرمز فعلياً باستخدام مزيج من الألغام البحرية، وزوارق الهجوم الصغيرة، والطائرات المسيرة. 

هذا الفعل الإيراني الجريء أدى إلى قفزة جنونية في أسعار الطاقة العالمية، مما جعل ترامب وحزبه في وضع سياسي لا يُحسدون عليه. 

وبينما يخرج وزير الحرب الأميركي "بيت هيغسيث" في إيجازاته بالبنتاغون ليتباهى بالسيادة الجوية والبحرية، تعترف المصادر من خلف الأبواب المغلقة بأن الواقع مختلف تماماً؛ فالإدارة اضطرت هذا الأسبوع للتخلي فجأة عن جهود مرافقة السفن التجارية عبر المضيق، خوفاً من أن يؤدي ذلك إلى مواجهات عنيفة ومتصاعدة لا تريدها واشنطن.

الخذلان الأمريكي تجسد في فشل "مشروع الحرية" (Project Freedom)، وهو المبادرة التي أطلقت لنشر البحرية الأمريكية لمساعدة السفن على "الهروب" من الممر المائي. 

ورغم نجاح عدد قليل من السفن في اليوم الأول، إلا أن ترامب سارع لإلغاء الخطة بعد أن فتحت القوات الإيرانية النار على سفينة شحن كورية جنوبية واشتبكت مع السفن الحربية الأمريكية. 

الصدمة الإضافية جاءت من الحلفاء الإقليميين، حيث تحركت دول مثل السعودية والإمارات لقطع وصول الأمريكيين إلى قواعدهم ومجالهم الجوي، خوفاً من الانتقام الإيراني المزلزل. 

لقد وجد ترامب نفسه وحيداً في مواجهة خصم يستخدم "أدوات بسيطة" لإذلال أضخم ترسانة عسكرية في التاريخ.

دبلوماسية التوسل وصدمة "تجاهل" طهران

في جانب آخر من التقرير، تسخر "ذا أتلانتيك" من الحالة الدبلوماسية التي وصل إليها ترامب؛ فالرجل الذي بنى مجده على كتاب "فن الصفقة" يجد نفسه اليوم عاجزاً حتى عن جلب إيران إلى طاولة المفاوضات. 

لقد تعرضت هيبة الولايات المتحدة لصفعة قوية عندما غادر الوفد الإيراني إسلام آباد قبل وصول المسؤولين الأمريكيين بقيادة نائب الرئيس "فانس"، في توبيخ علني لا لبس فيه. 

الحقيقة المرة التي تبرزها المجلة هي أن طهران لا تريد إنهاء الحرب بشروط ترامب، أو على الأقل ليس بأي نتيجة مقبولة للمفاوضين الأمريكيين.

وتقول المجلة بحسب تعبيرها، "المتشددون في الحرس الثوري الإيراني استخدموا هذه الحرب لإحكام قبضتهم على السلطة، وهم الآن عازمون بشدة على فعل ما برعت فيه إيران تاريخياً: إذلال رئيس أمريكي".

وبينما يتخبط ترامب في مأزقه، تزداد قوة إيران التفاوضية، وتتحول رغبة الرئيس الأمريكي في "المضي قدماً" إلى نوع من الاستجداء الدبلوماسي الذي يقابل بالصد الإيراني المستمر.

نزيف الداخل: أسعار الوقود وخريف الحزب الجمهوري

تنتقل "ذا أتلانتيك" لتحليل الأثر السياسي المدمر لهذه الحرب على الداخل الأمريكي؛ فترامب "شعر بالملل" من الحرب وبات محبطاً من التعنت الإيراني، لكن ملله لا يضاهي رعب الحزب الجمهوري. 

الجمهوريون يراقبون بحذر ارتفاع أسعار البنزين وتراجع أرقام استطلاعات الرأي، وهم غارقون في شكاوى الناخبين الغاضبين، فالقلق يسود أروقة الحزب من أن استمرار هذه الحرب في عام الانتخابات النصفية لن يؤدي فقط إلى خسارة مجلس النواب، بل قد يتسبب في "انقلاب" السيطرة على مجلس الشيوخ أيضاً.

هذا الضغط السياسي جعل ترامب يتردد في استئناف الأعمال العدائية، خوفاً من تداعيات القتلى الأمريكيين ومن نقص إمدادات الذخيرة، حتى وصل الأمر به إلى وصف الاشتباكات العنيفة التي جرت قبل يومين في هرمز، والتي أطلقت فيها إيران النار على سفن أمريكية، بأنها مجرد "لمسة حب" في محاولة بائسة للتقليل من حجم الفشل العسكري ولتجنب أي تصعيد قد يعكر صفو قمته المرتقبة في بكين مع الرئيس الصيني "شي جين بينغ". 

ترامب يريد بشدة أن يدعي أن القتال ينتهي ليتمكن من إبرام صفقات تجارية جديدة، لكن طهران ترفض منحه طوق النجاة هذا، بل تستمر في كشف "خدعه" وتهديداته الجوفاء.

خيبة الأمل النهائية: بقاء القوة الإيرانية وانكسار التهديد الأمريكي

يختتم تقرير "ذا أتلانتيك" برسم صورة سوداوية لنتائج مغامرة ترامب؛ فبعد كل هذا القصف والحصار، استنفدت الولايات المتحدة قائمة أهدافها العسكرية الهامة، مما اضطر ترامب للجوء إلى تهديدات يائسة باستهداف البنية التحتية المدنية وحتى "إبادة حضارة كاملة"، وهو ما يعد تهديداً صريحاً بارتكاب جرائم حرب.

ورغم محاولات المتحدثة "أوليفيا ويلز" وتصريحات وزير الخارجية "ماركو روبيو" التي تدعي أن "الحرب انتهت" وأن ترامب يمتلك "كل الأوراق"، إلا أن الحقيقة الميدانية تقول عكس ذلك تماماً.

فالواقع يؤكد أن أهداف الحرب لم تتحقق؛ فالنظام في طهران لم يسقط، وأذرعه الإقليمية مثل "حزب الله" لا تزال تقاتل بضراوة، وأكثر من نصف القدرات الصاروخية الإيرانية لا يزال سليماً. 

والأخطر من ذلك، أن إيران ستخرج من هذه الحرب وهي تمتلك -بشكل ضمني أو صريح- سيطرة على مضيق هرمز أكبر مما كانت تمتلكه قبل النزاع، مع إدراكها الكامل لقدرتها على خنق الاقتصاد العالمي في أي لحظة. 

ترامب، الذي أراد إنهاء الحرب "بانتصار"، يجد نفسه اليوم الطرف المكسور الذي يبحث عن مخرج من معضلة صنعها بنفسه، في حين تظل إيران صامدة وقوية، تاركةً "صانع الصفقات" غارقاً في صدمته وخذلانه التاريخي.

أخبار مشابهة

جميع
صيادو المسيرات: التحول الاستراتيجي في تكتيكات حزب الله وانكسار التفوق الجوي الإسرائيلي

صيادو المسيرات: التحول الاستراتيجي في تكتيكات حزب الله وانكسار التفوق الجوي الإسرائيلي

  • 11 أيار
استنزاف حاملات الطائرات يكشف تآكل هيبة الأساطيل الأمريكية أمام المسيّرات والصواريخ

استنزاف حاملات الطائرات يكشف تآكل هيبة الأساطيل الأمريكية أمام المسيّرات والصواريخ

  • 10 أيار
إدارة الغموض الاستراتيجي تربك واشنطن وتحوّل التفوق العسكري إلى أزمة ردع

إدارة الغموض الاستراتيجي تربك واشنطن وتحوّل التفوق العسكري إلى أزمة ردع

  • 9 أيار

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة