edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. دوليات
  4. مكتسبات إيران الاستراتيجية بعد الحرب.. كيف تحولت المواجهة إلى فرصة لتعزيز القوة؟

مكتسبات إيران الاستراتيجية بعد الحرب.. كيف تحولت المواجهة إلى فرصة لتعزيز القوة؟

  • اليوم
مكتسبات إيران الاستراتيجية بعد الحرب.. كيف تحولت المواجهة إلى فرصة لتعزيز القوة؟

ارتداد المشروع الأميركي 

انفوبلس.. 

في الصراعات الكبرى، لا تُقاس نتائج الحروب بعدد الغارات أو حجم النيران فقط، بل بقدرة الأطراف على فرض وقائع سياسية واستراتيجية جديدة، ومن هذه الزاوية تحديداً، تبدو الحرب الأميركية – الصهيونية ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية واحدة من أكثر المواجهات التي كشفت حدود القوة الغربية في المنطقة، بعدما دخلت واشنطن وتل أبيب الحرب بأهداف كبرى تبدأ بإسقاط النظام الإيراني وتدمير بنيته العسكرية والنووية، وتنتهي بإخضاعه سياسياً وإعادة رسم التوازنات الإقليمية، لكن النتائج جاءت معاكسة إلى حد بعيد.

 

المعطيات التي خلفتها نتائج الحرب، تشير إلى أن الولايات المتحدة انتقلت تدريجياً من خطاب "الحسم الكامل" إلى البحث عن تسوية ووقف للحرب، في تحول اعتبرته طهران اعترافاً ضمنياً بفشل المشروع الأميركي – الصهيوني في تحقيق أهدافه الأساسية.

كما أن تطورات الميدان، والضغوط الاقتصادية العالمية، والانقسام الداخلي الأميركي، كلها عوامل ساهمت في تحويل الحرب إلى استنزاف استراتيجي لواشنطن وتل أبيب، مقابل تعزيز مكانة إيران كلاعب إقليمي لا يمكن تجاوزه.

 

فشل مشروع إسقاط إيران

 

دخلت واشنطن الحرب تحت سقف أهداف كبرى تمثلت بإسقاط النظام الإيراني، وتدمير البرنامج النووي، وإنهاء القدرات الصاروخية، وتقويض دور طهران الإقليمي. لكن الوقائع السياسية والعسكرية أثبتت أن هذه الأهداف بقيت بعيدة عن التحقيق.

وتراجعت واشنطن تدريجياً عن خطاب “إسقاط النظام” واتجهت نحو مسار تفاوضي أكثر واقعية، وهذا التحول لم يكن سياسياً فقط، بل عكس إدراكاً أميركياً بأن الحرب لم تعد قادرة على تحقيق نصر حاسم، خصوصاً مع استمرار إيران في الحفاظ على جزء كبير من قدراتها العسكرية.

وتحدثت تقارير وتحليلات غربية عن استمرار فعالية القوة الصاروخية الإيرانية رغم آلاف الغارات.

تقرير مستند الى معطيات نشرتها صحيفة The New York Times يشير الى انه نحو 70% من مخزون إيران الصاروخي بقي فعالاً، وأن 90% من المنشآت تحت الأرض عادت للعمل كلياً أو جزئياً بعد الحرب.

هذا الواقع دفع دوائر غربية عديدة إلى الاعتراف بأن إيران نجحت في امتصاص الضربة وتحويل الحرب من معركة “إنهاء النظام” إلى مواجهة استنزاف طويلة فرضت أثماناً باهظة على خصومها.

 

البرنامج النووي.. من التدمير إلى الاحتواء

 

من أبرز المكاسب الإيرانية أن الولايات المتحدة تراجعت عملياً عن هدف القضاء الكامل على البرنامج النووي الإيراني.

طرحت واشنطن فكرة تعليق تخصيب اليورانيوم لعشرين عاماً مع الإبقاء على منشأة نووية واحدة، إلا أن طهران رفضت ذلك، وقبلت فقط بفكرة تعليق محدود ومؤقت مقابل رفع العقوبات والحصول على مكاسب سياسية واقتصادية.

هذا التحول يعني أن واشنطن باتت تتعامل مع البرنامج النووي الإيراني كأمر واقع لا يمكن إنهاؤه بالقوة العسكرية، بل فقط احتواؤه عبر التفاوض.

مراكز أبحاث أميركية، منها The Washington Institute، أقرت بأن الضربات الجوية وحدها غير قادرة على إزالة البنية النووية الإيرانية بالكامل، وأن بعض القدرات النووية الإيرانية ما تزال قائمة رغم الحرب.

كما أن مجرد الانتقال من مطلب "صفر تخصيب" إلى مناقشة "تعليق مؤقت" يمثل انتصاراً سياسياً واضحاً لطهران، لأنه يكرس اعترافاً ضمنياً بحق إيران في امتلاك دورة نووية متقدمة.

 

العقوبات والاقتصاد.. إيران تنتزع تنازلات مالية

 

الحرب لم تؤدِّ إلى خنق الاقتصاد الإيراني كما كانت تأمل واشنطن، بل دفعت الإدارة الأميركية إلى تقديم تنازلات مالية واقتصادية مهمة.

وتشير المعطيات الى موافقة واشنطن على دفع نحو 25 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، والتي تُقدّر بحوالي 100 مليار دولار، كما وافقت إدارة ترامب على إعفاءات مؤقتة من عقوبات “أوفاك” المتعلقة بالنفط الإيراني.

هذه التطورات تعكس فشل سياسة "الضغوط القصوى" التي تبنتها واشنطن لسنوات، إذ تحولت العقوبات من أداة لخنق إيران إلى ورقة تفاوض اضطرت الولايات المتحدة إلى تخفيفها تحت ضغط الحرب وتداعياتها الاقتصادية العالمية.

التقارير الغربية تحدثت أيضاً عن اضطرابات هائلة في أسواق الطاقة نتيجة التوتر في مضيق هرمز، وتحليلات عسكرية واقتصادية نشرتها مواقع متخصصة أكدت أن أسعار النفط والغاز والوقود قفزت بشكل حاد بفعل تعطل الملاحة وتهديد إمدادات الطاقة العالمية.

وبذلك، تحولت ورقة مضيق هرمز إلى أحد أهم عناصر القوة الإيرانية، بعدما أثبتت طهران قدرتها على التأثير المباشر في الاقتصاد العالمي.

 

مضيق هرمز.. ورقة الردع الكبرى

واحدة من أبرز النتائج الاستراتيجية للحرب تمثلت في تكريس إيران كقوة تتحكم بأحد أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تريد طهران اعترافاً عملياً بدورها وسلطتها على مضيق هرمز عبر ترتيبات ورسوم مرتبطة بالخدمات البحرية، مقابل إعادة فتح المضيق وإنهاء التوترات.

هذا الطرح يعكس انتقال إيران من موقع “الدفاع” إلى موقع “فرض الشروط”، خصوصاً بعد فشل الضغوط الأميركية على الصين ودول أخرى لإجبار طهران على التراجع.

وتشير تقديرات غربية إلى أن مجرد التهديد الإيراني بإغلاق المضيق أدى إلى اضطرابات ضخمة في حركة التجارة والطاقة، ما جعل واشنطن تواجه أزمة دولية تتجاوز حدود الحرب العسكرية.

كما أن استمرار التهديد الإيراني للملاحة كشف أن السيطرة الأميركية البحرية في الخليج لم تعد مطلقة كما كانت في العقود الماضية، وأن أي مواجهة مستقبلية ستبقى مرتبطة بمعادلة الردع الإيرانية في هرمز.

 

القوة الصاروخية.. بقاء الردع الإيراني

 

رغم آلاف الغارات الأميركية والصهيونية، لم تنجح الحرب في إنهاء القوة الصاروخية الإيرانية.

تقديرات استخباراتية أميركية، أوردتها The Washington Post، أن إيران ما تزال تحتفظ بحوالي 75% من قدراتها الصاروخية والعسكرية.

كما تحدثت تقارير وتحليلات أخرى عن استمرار فعالية "مدن الصواريخ" الإيرانية تحت الأرض، وعن وجود مناطق محصنة يصعب استهدافها حتى بالأقمار الصناعية.

وفي المقابل، كشفت الحرب هشاشة منظومات الدفاع الجوي التابعة للكيان الاسرائيلي، بعدما نجحت الصواريخ الإيرانية في اختراق الدفاعات والوصول إلى أهداف حساسة.

دراسة منشورة في Bayan Center for Planning and Studies أشارت إلى أن منظومات الاعتراض الصهيونية فشلت في التصدي لنسبة كبيرة من الصواريخ الباليستية الإيرانية، ما أثار أزمة ثقة داخلية في قدرة “إسرائيل” على حماية جبهتها الداخلية.

هذا الفشل عزز صورة إيران كقوة ردع إقليمية تمتلك قدرة حقيقية على تهديد العمق الصهيوني وإرباك الحسابات الأميركية.

 

الانقسام الأميركي وتآكل السردية الغربية

 

الحرب لم تُحدث أزمة خارجية فقط، بل فجّرت أيضاً انقسامات داخل الولايات المتحدة نفسها.

وتشير وسائل الإعلام الأمريكية، الى انضمام شخصيات جمهورية كثيرة إلى الديمقراطيين في معارضة الحرب ضد إيران، وسط إدراك متزايد بأن الحرب تحولت إلى استنزاف استراتيجي بدل أن تكون عملية حاسمة وسريعة.

 

كما أظهرت استطلاعات رأي أميركية تراجع الثقة بخطاب إدارة ترامب بشأن الحرب وأهدافها.

وكالة Reuters نقلت نتائج استطلاع أظهر أن غالبية الأميركيين لا يعتقدون أن الإدارة أوضحت أسباب الحرب بشكل مقنع، خصوصاً مع ارتفاع أسعار الوقود وتفاقم الأزمات الاقتصادية.

حتى ترامب نفسه بدا مدركاً لأزمة السردية الأميركية، بعدما قال إن الإعلام الأميركي سيعتبر إيران منتصرة “حتى لو استسلمت بالكامل”، وهو تصريح يعكس حجم القلق داخل الإدارة الأميركية من فقدان القدرة على تسويق الحرب داخلياً.

 

إيران بعد الحرب.. قوة إقليمية أكثر ثباتاً

 

رغم الخسائر البشرية والاقتصادية التي تكبدتها إيران، إلا أن الحرب أظهرت أن الجمهورية الإسلامية خرجت أكثر قدرة على فرض شروطها السياسية والاستراتيجية.

طهران اليوم لا تتحدث فقط عن وقف الحرب، بل عن رفع العقوبات، والحصول على تعويضات، وترتيبات جديدة في مضيق هرمز، إضافة إلى تثبيت دورها الإقليمي.

كما أن التراجع الأميركي عن مناقشة ملف القدرات الصاروخية وعلاقة إيران بحلفائها في محور المقاومة يمثل مكسباً إضافياً لطهران، لأنه يعني عملياً فشل أحد أهم أهداف الحرب.

وفي ظل استمرار التوتر، تبدو المنطقة أمام معادلة جديدة عنوانها أن إيران لم تعد مجرد دولة مستهدفة بالعقوبات والضغوط، بل قوة إقليمية تمتلك أوراق ردع سياسية وعسكرية واقتصادية قادرة على التأثير في التوازنات الدولية نفسها.

وبينما تستمر واشنطن وتل أبيب في التلويح بجولات تصعيد جديدة، تؤكد طهران أنها أعدّت “سيناريوهات هجومية جديدة وغير مسبوقة” لأي مواجهة مقبلة، ما يعني أن الحرب المقبلة – إن وقعت – ستكون أكثر تعقيداً وكلفة على جميع الأطراف.

 

الحرب غيّرت صورة الشرق الأوسط

 

أحد أهم المكاسب غير المباشرة التي حققتها إيران يتمثل في التغيير العميق الذي أصاب صورة التوازنات الإقليمية بعد الحرب، فقبل المواجهة، كانت واشنطن تحاول تقديم نفسها بوصفها القوة القادرة على فرض المعادلات العسكرية والسياسية في الشرق الأوسط، بينما كان الكيان الاسرائيلي يُسوّق كقوة ردع مطلقة لا يمكن تهديدها. لكن الحرب الأخيرة أظهرت واقعاً مختلفاً تماماً.

الضربات الإيرانية التي طالت عمق الكيان الاسرائيلي، واستمرار تهديد الملاحة والطاقة العالمية، كشفا أن أي مواجهة واسعة مع إيران لن تبقى محصورة داخل حدودها، بل ستتحول إلى أزمة إقليمية ودولية مفتوحة. 

كما أن عجز واشنطن عن تشكيل تحالف دولي متماسك للحرب، ورفض قوى دولية كبرى الانخراط الكامل في المشروع الأميركي، أظهر تراجع القدرة الأميركية على فرض الإجماع الدولي كما حدث في حروب سابقة.

هذه التطورات عززت صورة إيران كقوة إقليمية قادرة على الصمود والمبادرة، ورسخت معادلة جديدة عنوانها أن الشرق الأوسط لم يعد يُدار بالكامل وفق الإرادة الأميركية – الصهيونية وحدها.

أخبار مشابهة

جميع
هرمز يهتز تحت السيطرة الإيرانية.. طهران تقلب معادلات الطاقة وتفرض واقعًا اقتصاديًا جديدًا على واشنطن وحلفائها

هرمز يهتز تحت السيطرة الإيرانية.. طهران تقلب معادلات الطاقة وتفرض واقعًا اقتصاديًا...

  • 14 أيار
خمس وعشرون عملية نوعية ترسّخ تفوق المقاومة وتعمّق مأزق الاحتلال

خمس وعشرون عملية نوعية ترسّخ تفوق المقاومة وتعمّق مأزق الاحتلال

  • 13 أيار
شريان الإنترنت المخفي: كابلات الخليج البحرية.. كيف تحولت الألياف الضوئية في هرمز إلى ورقة ضغط إيرانية جديدة؟

شريان الإنترنت المخفي: كابلات الخليج البحرية.. كيف تحولت الألياف الضوئية في هرمز إلى...

  • 13 أيار

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة