edition
إنفوبلاس
  • الرئيسي
  • كل الأخبار
    • سياسة
    • أمن
    • اقتصاد
    • رياضة
    • صحة
    • محليات
    • دوليات
    • منوعات
  • اقرأ
  • شاهد
  • انظر
  • انفوغراف
  • كاريكاتور
  • بودكاست
  • بلغتنا
  • من نحن
  1. الرئيسية
  2. الأخبار
  3. محليات
  4. أزمة الكتب تعود.. التربية تلجأ لقرارات "حصار التسعينيات"

أزمة الكتب تعود.. التربية تلجأ لقرارات "حصار التسعينيات"

  • 8 أيلول 2022
أزمة الكتب تعود.. التربية تلجأ لقرارات "حصار التسعينيات"

إنفوبلس/..

من جديد وليست للمرة الأولى، تعود أزمة “الكتب المدرسية” وشحتها وعدم طبع نسخ جديدة، والاعتماد على النسخ القديمة أو التي تم طبعها في العام الدراسي الماضي الى الأضواء، فبالتزامن مع قرب بدء العام الدراسي الجديد (2022 – 2023) والذي حددت وزارة التربية في بيان رسمي، بأن موعد انطلاقه سيكون في الأول من تشرين الأول، أفصحت عن أزمة مالية قد حالت دون قيامها بطبع الكتب المدرسية.

الوزارة وفي بيان رسمي لها، أكدت لجوئها الى الكتب المستخدمة أو المسترجعة من السنوات السابقة، مضيفة إنها كباقي الوزارات تعتمد في سيولتها المالية على اقرار الموازنة العامة، مبينة أن تأخير موازنة العام الحالي أثر بشكل كبير على الوضع الدراسي والوزارة.

وفي الوقت نفسه، فان الكتب المسترجعة قد لا تغطي حاجة الطلبة بصورة كاملة، لكن الوزارة ستحاول حسب تصريحات لمسؤوليها قدر الإمكان، سد النقص الحاصل بالمناهج من خلال رفع ملفات الكترونية عبر الانترنت.

وشهدت الأعوام الدراسية السابقة، نقصاً في المناهج الدراسية لجميع المراحل في أغلب المدارس، حيث واصل آلاف التلاميذ تلقي دروسهم لأشهر عديدة، من دون استلام الكتب المدرسية.

وأعرب مختصون في الشأن التربوي عن استغرابهم من الأزمة التي أثارتها وزارة التربية، متسائلين عن مصير الأموال التي خصصت لوزارة التربية، ولماذا لم تخصص لهذا الملف المهم والحيوي في ظل قرب بدء العام الدراسي الجديد، وتنفيذ الوزارات الحكومية لتعليمات قانون الأمن الغذائي المصوّت عليه من قبل مجلس النواب لتعويض غياب الموازنة الاتحادية؟.

بينما أكد مختصون في الشأن التربوي عبر تغريدات على موقع “تويتر” أن الحلول التي طرحتها وزارة التربية تعد ترقيعية ولا ترقي الى المسؤولية، مشيرين الى أن اللجوء للكتب المستخدمة هي ظاهرة قديمة كانت قد تم اللجوء اليها في فترات الحصار والحروب.

بدورها، أكدت النائبة في البرلمان السابق ندى شاكر جودت، إن أزمة تجهيز الكتب المدرسية ليست بالجديدة، لكن حصولها والاعلان عنها بهذا الشكل المفاجئ من قبل وزارة التربية، هو اعلان عن غياب التخطيط والدراسات وانعدام الاستعدادات للعام الدراسي الجديد.

وقال جودت، إن مؤسسة الدولة التربوية غارقة بالفساد ومنخورة تماما من قبل الأحزاب التي تتولى ادارتها، وسخرتها لخدمة اجنداتها، مشيرة الى أن تحديد الحاجة الى الكتب والابنية المدرسية والاستعداد للعام الدراسي، من المفترض أن يبدأ بشكل مبكر، إلا أن ما يحصل يُعد مؤشراً خطيراً على عمل وزارة التربية.

وأضافت، أن آليات عمل وزارة التربية، اعادتنا الى أيام حصار التسعينيات، من خلال اللجوء الى توزيع الكتب القديمة التي يُعد أغلبها تالفاً وغير صالح للاستخدام. وأشارت الى ان القوى السياسية والأحزاب مستعدة لإجراء واحد لا غير وهو، اقالة وزير التربية وتعيينه في منصب بالخفاء، بعيداً عن الأضواء، مقابل الاستمرار على النهج الذي تعمل به الوزارة.

أخبار مشابهة

جميع
"كارثة الحمدانية" كادت تتكرر.. تسمم جماعي في قاعة أعراس بالحويجة

"كارثة الحمدانية" كادت تتكرر.. تسمم جماعي في قاعة أعراس بالحويجة

  • 28 أيلول 2023
بعد الفاجعة.. ماذا تعرف عن قضاء الحمدانية؟ ومن يحكم قبضته هناك؟

بعد الفاجعة.. ماذا تعرف عن قضاء الحمدانية؟ ومن يحكم قبضته هناك؟

  • 27 أيلول 2023
جليل صبيح يترجّل عن صهوة الشعر.. انفرد بكل شيء وغدر به "العضال".. إليك ما لا تعرفه عن صديق جسر الجمهورية

جليل صبيح يترجّل عن صهوة الشعر.. انفرد بكل شيء وغدر به "العضال".. إليك ما لا تعرفه عن...

  • 27 أيلول 2023

شبكة عراقية اعلامية

  • الرئيسية
  • مقالات
  • فيديو
  • كاريكاتور
  • إنفوغراف
  • سياسة الخصوصية

جميع الحقوق محفوطة